• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الاتحاد الأوروبي: فرض عقوبات على 37 شخصًا و9 كيانات لانتهاك حقوق الإنسان في إيران

28 أكتوبر 2026، 20:49 غرينتش+0

أعلن ممثل الاتحاد الأوروبي أن التكتل فرض، منذ يناير (كانون الثاني) 2026، عقوبات على 37 شخصًا و9 كيانات بسبب تورطهم في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، مؤكداً استعداده لاتخاذ مزيد من الإجراءات إذا لزم الأمر.

وأشار ممثل الاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، خلال اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران، قائلاً: "ردت قوات الأمن الإيرانية على مطالب المحتجين بالحرية وحياة أفضل باستخدام القوة المميتة والعنف المفرط، ومنذ ذلك الحين، تصاعدت حملة القمع الداخلي".

وأدان ممثل الاتحاد الأوروبي تصاعد عمليات الإعدام واستخدام التعذيب، مطالبًا بوقف جميع عمليات الإعدام فورًا، والإفراج عن المعتقلين تعسفيًا، وضمان محاكمات عادلة.

كما شدد على ضرورة إنهاء التمييز الممنهج ضد النساء والفتيات، واحترام حرية التعبير والتجمع السلمي وحق الإيرانيين في اختيار مستقبلهم.

وأعرب ممثل الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء مقتل مدنيين خلال الحرب، "بمن فيهم ضحايا الهجوم على مدرسة ميناب الإيرانية"، داعيًا جميع أطراف النزاع إلى خفض التصعيد والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس واحترام القانون الدولي.

الأكثر مشاهدة

إيران ترفض مقترحات قطر وتصفها بـ"غير المقبولة" وترامب يُبقي الباب مفتوحًا أمام حرب جديدة
1

إيران ترفض مقترحات قطر وتصفها بـ"غير المقبولة" وترامب يُبقي الباب مفتوحًا أمام حرب جديدة

2

الاجتماع الرباعي في طهران.. ومأزق الحرب.. والرهان على وساطة موسكو.. وتجار الحصار

3

ليتوانيا تؤكد اعتقال مواطنتين لها في إيران وسط غموض بشأن التهم ومكان احتجازهما

4

بريطانيا تتهم رجلين في قضية "فيرفورد" وتشتبه في سعي أحدهما لمساعدة الاستخبارات الإيرانية

5

إعلام الحرس الثوري يروّج لامتلاك قنبلة نووية باعتباره مطلبًا شعبيًا في إيران

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعلام الحرس الثوري يروّج لامتلاك قنبلة نووية باعتباره مطلبًا شعبيًا في إيران

28 أكتوبر 2026، 20:17 غرينتش+0
100%
امرأة تحمل لافتة بصور المرشدين الثلاثة للنظام الإيراني خلال تجمع نظّمته مدينة بجنورد الإيرانية- 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2026

روّجت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، لدعوات تطالب إيران بامتلاك قنبلة ذرية، من خلال مقطع فيديو يتضمن مقابلات مع أشخاص في الشوارع، مقدّمةً التسلح النووي على أنه مطلب شعبي.

وذكرت "فارس" في وصف الفيديو، الذي جرى تداوله على منصتي "إكس" و"تلغرام": "المطلب الأكثر تكرارًا بين الإيرانيين هذه الأيام: لماذا تمتلك أميركا وإسرائيل قنابل ذرية بينما لا نمتلكها نحن؟".

وقدّمت الوكالة المقابلات التي اختارتها باعتبارها دليلاً على التأييد الشعبي للأسلحة النووية، رغم أنها لا توفر مقياسًا موثوقًا لمدى انتشار هذا الرأي.

وتتردد هذه الرسالة في سياق حجج طرحها عدد من أعضاء البرلمان الإيراني وشخصيات أخرى من داخل النظام، عقب الحربين مع إسرائيل والولايات المتحدة.

ونشرت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، مقطع فيديو يصوّر دعم امتلاك قنبلة ذرية على أنه مطلب شعبي، في ترديد لدعوات يتزايد طرحها من جانب نواب إيرانيين ومسؤولين كبار.

من التحذيرات إلى الدعوات لامتلاك قنبلة
تعود النقاشات بشأن تغيير العقيدة النووية الإيرانية إلى ما قبل الحروب. ففي مايو (أيار) 2024، قال وزير الخارجية الإيراني الأسبق، كمال خرازي، الذي أصبح لاحقًا مستشارًا للمرشد الراحل، علي خامنئي، إن إيران قد تعيد النظر في عقيدتها النووية إذا هاجمت إسرائيل منشآتها النووية أو هددت وجود البلاد.

وتوفي خرازي في أبريل (نيسان) 2026 متأثرًا بإصابات لحقت به جراء ضربة أميركية- إسرائيلية استهدفت منزله في طهران.

وفي أغسطس (آب) الماضي، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إن الالتزامات الدولية المتعلقة بمنع الانتشار النووي فشلت في حماية إيران من الهجمات العسكرية.

وقال رضائي للتلفزيون الرسمي: "عندما تشن أميركا حربًا كهذه، يتساءل الناس بطبيعة الحال: لماذا لا نسعى نحن أيضًا إلى امتلاك أسلحة نووية؟"، في إشارة إلى أن الهجمات عززت الحجج المؤيدة لامتلاك رادع نووي.

وذهب بعض النواب إلى أبعد من ذلك. ففي 18 أكتوبر الجاري، قال عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، أحمد نادري، إنه يدعو منذ أكثر من عقد إلى إجراء تجارب نووية وتطوير قنبلة ذرية.

كما ألمح نادري إلى أن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، قد يتبنى موقفًا مختلفًا عن موقف والده الراحل، علي خامنئي، الذي كان يتمسك بفتوى دينية تحرّم امتلاك الأسلحة النووية.

ودعا عضو البرلمان، أحمد بخشايش أردستاني، في يوليو (تموز) الماضي، إلى تصنيع إيران أسلحة نووية، معتبرًا أن البلاد دفعت بالفعل ثمن برنامجها النووي.

كما أيدت صحيفة "وطن امروز" الإيرانية المحافظة التسلح النووي خلال الشهر الجاري، ونشرت عنوانًا يقول: "على إيران صنع قنبلة"، مجادلةً بأن امتلاك رادع نووي قد يمنع المزيد من الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

وتسبق محاولات تصوير الأسلحة النووية باعتبارها مطلبًا شعبيًا مقطع وكالة أنباء "فارس" الأخير.

ففي سبتمبر (أيلول) 2025، بثّ التلفزيون الرسمي تعليقًا زعم فيه أن نحو 90 في المائة من الإيرانيين يؤيدون صنع قنبلة نووية عقب "حرب الـ 12 يومًا" مع إسرائيل، دون تقديم منهجية استطلاع قابلة للتحقق.

وفي المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، إن الأسلحة النووية لا تستطيع ضمان أمن أي دولة أو بقاءها، وهو موقف أثار انتقادات من المتشددين الذين يرون أن امتلاكها ضروري لردع الهجمات المستقبلية.

نتنياهو يتمسك بالسلطة في إسرائيل ويلوح بشن ضربات عسكرية جديدة على إيران

28 أكتوبر 2026، 17:21 غرينتش+0
100%
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد الإدلاء بصوته في مركز اقتراع بالقدس خلال الانتخابات الإسرائيلية- 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2026

يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في طريقه إلى البقاء في السلطة، بعدما أسفرت انتخابات الثلاثاء 27 أكتوبر (تشرين الأول)، عن عجز خصومه عن حصد المقاعد اللازمة للإطاحة به، في وقت لوّح فيه باحتمال استئناف العمل العسكري ضد إيران بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

ومع فرز أصوات شبه مكتمل، الأربعاء 28 أكتوبر، منحت التقديرات الصادرة عن القنوات التلفزيونية الإسرائيلية الثلاث الرئيسية كتلة نتنياهو، التي تضم أحزاب اليمين واليمين المتطرف والأحزاب اليهودية المتشددة دينياً، 53 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، مقابل 48 مقعداً للمعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق، غادي آيزنكوت.

وتوقعت التقديرات أن تحصد الأحزاب العربية 19 مقعداً، في رقم قياسي.

ولم تتمكن أي من الكتلتين من تحقيق الأغلبية، لكن الأداء الأضعف من المتوقع للمعارضة قلّص فرص آيزنكوت في تشكيل حكومة دون دعم الأحزاب العربية، وهو خيار يعارضه كثير من القادة السياسيين اليهود.

وبناءً على ذلك، يُرجح أن يواصل نتنياهو مهامه رئيساً لحكومة تصريف الأعمال، إلى حين انتهاء مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي أو إجراء انتخابات جديدة.

وكان الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، قد قال إن على إسرائيل تجنب العودة إلى صناديق الاقتراع مرة أخرى بعد تصويت الثلاثاء.

وأضاف: «علينا أن نفعل كل ما بوسعنا، ولا سيما بعد ما حدث أمس، لتجنب إجراء انتخابات أخرى».

مرة واحدة وإلى الأبد

وفي كلمة أمام مؤيديه في القدس، في وقت مبكر من صباح الأربعاء، دعا نتنياهو إلى تشكيل «حكومة وطنية قوية من اليمين»، مشيداً بالإنجازات العسكرية الإسرائيلية، بما فيها العمليات ضد إيران.

وقال: «تواجه إسرائيل فرصة تاريخية استثنائية، بالتعاون مع شريكنا الرئيس ترامب، لإزالة التهديد الوجودي الذي تمثله إيران مرة واحدة وإلى الأبد. لكن الأجندات الخفية يجب ألا تصرفنا عن هذه المهمة المقدسة».

وأثارت تصريحاته احتمال تجدد العمل العسكري المشترك ضد طهران، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات وتكثف الجهود الدبلوماسية لتجنب جولة جديدة من القتال.

وكان ترامب قد حث الإسرائيليين على إعادة انتخاب نتنياهو، حتى يتمكن الزعيمان من «إنهاء المهمة» في إيران. وأشاد الأربعاء بأداء نتنياهو، ونسب الفضل إلى تأييده له.

وقال ترامب، خلال محطة انتخابية في ولاية تكساس: «قد يكون فوزاً أو تعادلاً. وفي هذه الحالة، يُعتبر التعادل نوعاً ما فوزاً، لأن الأمر أشبه بمباراة شطرنج كبيرة».

من جانبه، أقر آيزنكوت بأن نتنياهو سيبقى في منصبه رئيساً لحكومة تصريف الأعمال، لكنه قال إن رئيس الوزراء فقد دعم الجمهور، وينبغي له اعتزال الحياة السياسية.

كما حذّر المسؤولين الأمنيين وموظفي الخدمة المدنية من السماح لنتنياهو باستغلال الأمن القومي لأغراض سياسية.

وقال آيزنكوت: «تذكروا أنكم تخدمون الدولة وحدها ومصالح المواطنين الإسرائيليين. تمسكوا بمواقفكم في مواجهة أي محاولة للضغط عليكم».

وأضاف مخاطباً نتنياهو: «لا تجرؤ على استخدام أمن إسرائيل لتلبية احتياجاتك السياسية».

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية 77.7 في المائة، وهي الأعلى منذ أكثر من عقدين، مع مشاركة قوية بشكل خاص من الناخبين العرب.

وقد تمنح المكاسب المتوقعة للأحزاب العربية هذه القوى دوراً مؤثراً على نحو غير مسبوق في تحديد ما إذا كان بالإمكان تشكيل حكومة بديلة.

الكويت تصعّد بوجه إيران وتستدعي سفيرها احتجاجًا على "تدخلها السافر في شؤونها الداخلية"

28 أكتوبر 2026، 15:35 غرينتش+0
100%

استدعت الكويت السفير الإيراني لديها، الأربعاء 28 أكتوبر (تشرين الأول)، وسلّمته مذكرة احتجاج رسمية على بيان صادر عن سفارة طهران، قالت إنه يشكل تدخلاً في الشؤون الداخلية للبلاد، وينال من استقلالية السلطة القضائية.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية إن نائب وزير الخارجية، حمد سليمان المشعان، استدعى السفير الإيراني، محمد توتونجي، على خلفية بيان أصدرته السفارة الإيرانية في وقت سابق، اليوم الأربعاء.

ووصفت الوزارة البيان بأنه "تدخل سافر في الشؤون الداخلية لدولة الكويت"، وانتهاك لسيادتها واستقلال قضائها، بما يخالف القوانين والأعراف الدولية.

ورفضت الكويت بشدة أي تدخل في الأحكام الصادرة عن محاكمها، ودعت إيران إلى احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، ولا سيما مبادئ حُسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.

إيران ترفض الاتهامات المتعلقة بمخطط اغتيال

جاء الخلاف الدبلوماسي عقب حكم أصدرته محكمة كويتية، الاثنين 26 أكتوبر الجاري، قضى بإعدام ثلاثة رجال بعد إدانتهم بالتعاون مع إيران وحزب الله اللبناني والتخطيط لاغتيال مسؤولين كويتيين كبار، من بينهم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الشيخ فهد يوسف سعود الصباح.

وقالت السفارة الإيرانية في الكويت إنها "ترفض رفضًا قاطعًا" اتهام الحكومة الكويتية بتورط مواطن إيراني في مخطط لاغتيال مسؤولين أو في أي نشاط يهدد الأمن الوطني للكويت.

وأضافت السفارة أن الشخص المعني "لم يكن موجودًا في الكويت خلال السنوات العشر الماضية".

وأعربت السفارة، في بيانها، عن أسفها العميق لما وصفته باستمرار "النهج السلبي تجاه إيران"، مشيرة إلى تكرار "سيناريوهات مستهلكة ولا أساس لها" تتضمن اتهامات بالتدخل الإيراني في الشؤون الكويتية.

واعتبرت أن توجيه "اتهامات كاذبة ضد مواطنين إيرانيين" يمثل انتهاكًا للقانون الدولي ومبدأ حسن الجوار.

وفي إشارة إلى الهجمات العسكرية الأميركية والإسرائيلية على إيران، قالت السفارة إن المتوقع من دول المنطقة هو "اتباع سياسات مسؤولة وحكيمة" لمنع تصاعد التوترات التي تؤثر في المنطقة بأسرها.

محكمة كويتية تقضي بإعدام ثلاثة أشخاص

أصدرت محكمة الجنايات المختصة بأمن الدولة في الكويت، الاثنين 26 أكتوبر، أحكامًا بالإعدام بحق الرجال الثلاثة، على خلفية اتهامات شملت التجسس والتخطيط لشن هجمات والانتماء إلى منظمة محظورة وممارسة أنشطة تضر بالمصالح الوطنية، وفقًا لصحيفة "كويت تايمز".

واتهم الادعاء بعض المتهمين بالتخطيط لاستخدام متفجرات لاغتيال مسؤولين كبار، فيما اتُّهم أحدهم بمحاولة تهريب متفجرات إلى الكويت.

وقالت المحكمة إن المتهمين سعوا إلى تقويض الأمن الوطني وزعزعة الاستقرار وإضعاف ثقة الجمهور بقدرة السلطات على حفظ النظام.

وحددت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلاً عن مصادر قضائية، أحد المحكوم عليهم بالإعدام بأنه حسين عبد الله المعتوق، وهو رجل دِين والأمين العام للتحالف الإسلامي الوطني.

ولا تزال أحكام الإعدام غير نهائية، وتخضع للمراجعة أمام محكمة الاستئناف الكويتية.

تصاعد التوترات مع الدول الخليجية

يأتي الخلاف الدبلوماسي في ظل تصاعد التوتر بين إيران والدول الخليجية العربية، بالتزامن مع الحرب الأميركية الإسرائيلية المستمرة على إيران.

وسبق للكويت أن نظرت في قضايا أخرى تتعلق بالاشتباه في التعاون مع إيران وحزب الله. ففي يوليو (تموز) اللبناني، قضت محكمة الاستئناف الكويتية بالسجن المؤبد على مواطن، بعدما ألغت حكمًا سابقًا بسجنه عشر سنوات في قضية تتعلق باتهامات بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني وحزب الله.

كما حاكمت البحرين أشخاصًا اتُّهموا بالعمل مع الحرس الثوري الإيراني. ففي مايو (أيار) الماضي، حكمت محكمة بحرينية بالسجن المؤبد على تسعة متهمين، وبالسجن ثلاث سنوات على اثنين آخرين، على خلفية أنشطة ربطتها السلطات بالنظام الإيراني.

غضب شعبي..ارتفاع أسعار الإنترنت يخنق المتاجر الإلكترونية ويفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران

28 أكتوبر 2026، 14:16 غرينتش+0
•
سبا حيدرخاني
100%

في أعقاب الارتفاع الحاد بأسعار باقات الإنترنت عبر الهاتف المحمول في إيران، تحدث متابعو "إيران إنترناشيونال" عن التغييرات القسرية في نمط حياتهم على شبكة المعلومات الدولية، والتي أدت إلى ما وصفوه بـ "نظام استهلاك يثير القلق".

وتقدم آراء المواطنين صورة واضحة عن الأضرار النفسية، وانهيار المشروعات الصغيرة، وانفجار الغضب الشعبي تجاه النظام.

ويُشار إلى أن شركتي "همراه أول" و"إيرانسل"، وهما المشغّلان الرئيسيان للهاتف المحمول في إيران، رفعتا أسعار المكالمات والرسائل النصية وباقات الإنترنت بنسبة تصل إلى 40 في المائة، اعتبارًا من مطلع 23 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

وسألت "إيران إنترناشيونال" متابعيها عبر "إنستغرام" عن تأثير ارتفاع أسعار الإنترنت على شراء الباقات أو حجم استهلاكهم.

وأجاب مئات الأشخاص عن السؤال، وكشفت مراجعة ردودهم عن صورة للضغوط المالية، وتقييد الاستخدام اليومي، وتغيّر العادات الرقمية.

وتظهر هذه الردود أن تأثير ارتفاع أسعار الإنترنت ليس متساويًا على الجميع؛ إذ تحول الإنترنت بالنسبة إلى البعض إلى خدمة يتعين عليهم إدارة استهلاكها، بينما لا يزال التواصل عبر الإنترنت بالنسبة إلى آخرين ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها.

وتعكس الرسائل، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، غضب المتابعين من ارتفاع أسعار الإنترنت. وقال بعضهم إنهم قلّصوا وجودهم على شبكات التواصل الاجتماعي لخفض النفقات، فيما أكد آخرون أنهم مضطرون إلى دفع المزيد بسبب حاجتهم إلى الإنترنت.

تغيير قسري في نمط الحياة

أبرز تغيير يمكن ملاحظته في رسائل المتابعين هو التغيير القسري في نمط الحياة الرقمية.

وكتب كثيرون أنهم اضطروا إلى خفض جودة مشاهدة مقاطع الفيديو، وتقليص تصفح شبكات التواصل الاجتماعي والتنقل بين المنشورات في قسم "استكشاف"، إلى جانب القلق المستمر من نفاد سعة باقات الإنترنت.

وباتت هذه التجربة مصدرًا للإرهاق النفسي لدى كثير من المستخدمين.

وكتب أحد المتابعين في هذا السياق: "لم يتغير حجم استهلاكي، لكن مزاجي تغير. لم أعد أستمتع، وأتحقق باستمرار من أن باقتي لم تنفد. لم يعد بإمكاني استخدام الإنترنت براحة بال كما في السابق".

وبالنسبة إلى بعض المستخدمين، يتجلى هذا التقشف في تقليل الوقت الذي يقضونه على إنستغرام ويوتيوب، والحد من تنزيل الأفلام والمسلسلات، فيما يلجأ آخرون إلى تقليل عدد مرات تفقد هواتفهم المحمولة.

وقال آخرون إنهم حذفوا صفحات الترفيه من حساباتهم كي تكفيهم باقات الإنترنت، واكتفوا بمتابعة الصفحات الإخبارية المهمة.

وكتب أحد المواطنين: "لم أعد أرغب في الإمساك بالهاتف. نستخدمه بصعوبة وبشكل محدود للغاية؛ أي إنني أتابع الأخبار المهمة والصفحات الإخبارية فقط، حتى تكفيني الباقة ثلاثة أو أربعة أيام على الأقل. ولم أعد أزور صفحات المدونين الذين أحبهم".

شبح الإفلاس يهدد المتاجر الإلكترونية الصغيرة

تتناول مجموعة أخرى من الرسائل الأضرار الاقتصادية وانهيار المشروعات الصغيرة.

وفي ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بإيران، بعدما أصبحت الفضاءات الافتراضية المصدر الوحيد لكسب الرزق لدى شرائح واسعة من السكان، أدى ارتفاع تكلفة أدوات العمل إلى زيادة خطر الإفلاس الذي يهدد هذه المشروعات.

وفي الرسائل الواردة إلى "إيران إنترناشيونال"، أفاد أصحاب الأعمال التجارية عبر الإنترنت بتراجع عدد مستخدمي "إنستغرام" وانخفاض مبيعاتهم بشدة.

وكتب أحد المتابعين: "ارتفاع أسعار الإنترنت، الذي أضيف إلى مشكلة السرعة المنخفضة المستمرة، يدمر متاجرنا الإلكترونية".

وقال آخرون إنهم يعملون عن بُعد وتعتمد وظائفهم على الإنترنت، وإن تكلفة شراء الباقات ونفاد سعتها بسرعة، إلى جانب الحجب، باتت تهدد دخلهم.

محاولة للحفاظ على نافذة التواصل الوحيدة

على الرغم من ارتفاع أسعار الإنترنت وبطئه ورداءة جودته، لا يزال الإيرانيون مضطرين إلى شرائه.

وتشير رسائل المواطنين الإيرانيين إلى أن هذا الاضطرار يعود إلى عاملين: أولهما الاعتماد المعيشي والحيوي للمشروعات الصغيرة على هذا الفضاء، وثانيهما الحاجة إلى إبقاء نافذة الأمل مفتوحة ومواصلة التواصل مع العالم.

وذكّر بعضهم بأن الهواتف المحمولة تمثل النافذة الوحيدة المطلة على العالم الحر في بلد أغلق فيه النظام جميع أبواب الفرح والترفيه والرفاهية أمام المجتمع.

وتظهر رسائل المستخدمين أن كثيرين مستعدون للتخلي عن احتياجات أساسية، مثل الطعام والملابس، لكنهم لا يريدون خسارة مصدر البهجة الوحيد هذا وجسر التواصل مع العالم.

ووصف أحد المتابعين الوضع قائلاً: "نضطر إلى اقتطاع نفقات من أبواب أخرى لتوفير المال اللازم للإنترنت. نحن متعلقون به كما يتعلق المدمن بالمخدرات، فيقتطع من نفقاته الأخرى لتوفير ثمنها".

وكتب مواطن آخر أن النظام الإيراني قضت سابقًا على الطعام والملابس والترفيه، وهي تريد الآن أن تنتزع من الناس "هذه النافذة الصغيرة التي تتيح لهم التنفس والتواصل مع العالم الحر".

"الرقابة الاقتصادية" وتراكم غضب غير مسبوق

يظهر تحليل الرسائل أن الرأي العام لا ينظر إلى ارتفاع الأسعار باعتباره مجرد قرار اقتصادي.

وأشار بعض المستخدمين صراحة إلى أن النظام الإيراني ينفذ مشروعًا لـ "الرقابة الاقتصادية"، بهدف إقصاء المواطنين عبر رفع الأسعار بعدما عجزت عن إسكاتهم من خلال الحجب.

لكن المواطنين أكدوا أنهم لن يستسلموا لهذا الابتزاز الواضح.

وشدد عدد كبير من المستخدمين على أنهم لن يقطعوا تواصلهم بعضهم مع بعض، ولن يتخلوا عن الاتصال بالعالم الحر.

وكتب أحد المتابعين، مشيرًا إلى هذا الإصرار: "لم يؤثر ذلك على استهلاكي، لكنه ألحق ضررًا كبيرًا بجيبي. لكن الوقت الحالي ليس مناسبًا للتوفير في الإنترنت. فهذا أقل ثمن ندفعه في سبيل النضال".

أما أبرز ما يظهر في كلمات المواطنين فهو الغضب المتراكم والشديد.

وأشار عشرات الأشخاص إلى أن شتائمهم ولعناتهم الموجهة إلى النظام والمرشد الإيراني تضاعفت عشرات المرات.

وكتب أحد المواطنين: "أستهلك باقتي في شتم خامنئي".

وأكد آخر: "ازداد عدد التعليقات التي تتضمن الشتائم والإهانات الموجهة إلى المسؤول عن ذلك والمتسبب فيه".

وأشار بعضهم إلى أن كل تومان إضافي يُدفع مقابل الإنترنت هو بمثابة لبنة تُضاف إلى جدار الغضب الشعبي؛ غضب يتراكم، وقد يأتي يوم ينهار فيه هذا الجدار فوق رؤوس المتسببين فيه.

إيران ترفض مقترحات قطر وتصفها بـ"غير المقبولة" وترامب يُبقي الباب مفتوحًا أمام حرب جديدة

28 أكتوبر 2026، 12:58 غرينتش+0
100%
Iranian President Masoud Pezeshkian meets Qatar’s Emir Sheikh Tamim bin Hamad Al Thani on the sidelines of the 8th Gas Exporting Countries Forum summit in Moscow, October 27, 2026.

قال مسؤول إيراني رفيع، الأربعاء 28 أكتوبر (تشرين الأول)، إن قطر عرضت على طهران أفكارًا غير مقبولة، وليس مقترح سلام جديدًا، ما ألقى بظلال من الشك على الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، في وقت تدرس فيه واشنطن اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول، الذي لم تكشف عن هويته، قوله إن طهران لن تُبدي أي مرونة بشأن الملف النووي، وهو أحد أبرز نقاط الخلاف في الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق.

وجاءت هذه التصريحات بعد ساعات من نقل "رويترز" عن مسؤول آخر، لم تكشف عن هويته ومطّلع على المفاوضات، قوله إن الوسطاء القطريين قدّموا إلى إيران في طهران، الأحد، مسودة اتفاق جديدة، على أن يُنتظر الرد الإيراني بحلول نهاية الأسبوع.

قطر تدفع باتجاه اتفاق مدته سبعة أيام

وفقًا للمسؤول المطلع على المفاوضات، تحدد المسودة إطارًا زمنيًا مدته سبعة أيام لمعالجة المخاوف لدى الجانبين، وتُلزم كل طرف باتخاذ خطوات يومية لبناء الثقة.

وقد تبدأ العملية في مطلع الأسبوع المقبل، على أن تتولى عدة دول دور الضامن للاتفاق.

وأضاف المسؤول أن مخاوف سادت قبل اجتماع الأحد في طهران من احتمال استئناف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجمات على إيران خلال هذا الأسبوع.

ترامب يُبقي الخيارات العسكرية مفتوحة

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الأربعاء 28 أكتوبر، استبعاد شنّ ضربات جديدة على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، قائلاً إن "كل شيء ممكن".

وقال ترامب للصحافيين في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان يعتزم مهاجمة إيران بعد الانتخابات: "لا أستطيع أن أقول لك ذلك، لكن كل شيء ممكن".

وأضاف ترامب أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق، وربما تنتظر إلى ما بعد الانتخابات، لكنه حذّر من أن تأخير الاتفاق "لن يكون في مصلحتها".

وقال ترامب: "لقد دمّرنا جيشهم، ودمّرنا مواردهم المالية. ليس لديهم أموال. لديهم أعلى معدل تضخم في العالم، يبلغ 300 في المائة. لقد انتهى النظام. لكننا سنرى ما سيحدث".

الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لاحتمال شنّ ضربات

جاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" أفاد بأن واشنطن حذرت عدة دول عربية خليجية من ضرورة الاستعداد لاحتمال شنّ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة ضد إيران بعد الانتخابات.
وذكرت "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن أشخاص أُطلعوا على المناقشات، أن الولايات المتحدة وجّهت تحذيرات عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية، في وقت تستعد فيه واشنطن وإسرائيل لاحتمال شنّ جولة جديدة من الهجمات، بهدف إضعاف طهران ودفعها نحو المفاوضات.

ووفقًا للتقرير، ينقل الجيش الأميركي منظومة دفاع صاروخي من طراز "باتريوت" من ولاية تكساس لتعزيز الدفاعات الإقليمية، كما أعاد تمركز قوات بعيدًا عن القواعد المعرّضة للخطر استعدادًا لاحتمال التصعيد.

وتعمل القوات الأميركية أيضًا على إعادة تزويد مخزوناتها من الذخائر، فيما يجري تجهيز القاذفات والطائرات المقاتلة لتنفيذ عمليات محتملة.

وأفادت الصحيفة بأن مجموعة إضافية من السفن القتالية التابعة لحاملة طائرات، إلى جانب وحدة من قوات مشاة البحرية الأميركية، يُتوقع أن تنضم الشهر المقبل إلى نحو 20 سفينة حربية أميركية في الشرق الأوسط، مع احتمال مغادرة بعض السفن ضمن عمليات التناوب.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن أشخاص مطّلعين على تفكير ترامب، أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد، لكنه يميل إلى شنّ هجوم واسع النطاق بعد الانتخابات، قد يستهدف البنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية.

ووفقًا للتقرير، أعدّت إسرائيل أيضًا خططًا وحددت أهدافًا لضربات محتملة، فيما دفع نتنياهو باتجاه استئناف العمل العسكري ضد إيران.

ورفض البيت الأبيض التعليق على "خطط عسكرية حساسة قد تكون موجودة أو لا تكون"، لكنه قال إن ترامب "يُبقي جميع الخيارات مطروحة لضمان ألا تتمكن إيران مطلقًا من امتلاك سلاح نووي".