• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: إيران أكثر الأنظمة شراً في العالم ولو امتلكت سلاحاً نووياً لاستخدمته

22 أكتوبر 2026، 01:39 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال كلمة في كارولينا الجنوبية إن الولايات المتحدة دمرت قدرة التخصيب النووي الإيراني وهزمت طهران عسكرياً ومالياً.

وأضاف ترامب: "الآن نتأكد من أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً. يمكننا أن نغادر هناك الآن، لكننا نريد أن نتأكد من أن هذا الوضع سيستمر لفترة طويلة".

وأشار الرئيس الأميركي إلى ارتفاع أسعار النفط وقال: "عندما ينتهي أمر إيران، فإن أسعار النفط وكل هذه القضايا... هذا ثمن ضئيل جداً يجب دفعه".

ووصف ترامب إيران بأنها "أكبر دولة راعية للإرهاب وأشر دولة على وجه الأرض" .
وقال: "لو كانوا يمتلكون سلاحاً نووياً، لاستخدموه في غضون يوم أو ساعة".كما

أضاف ترامب: "لقد حاصرنا مضيق ترامب. أنا أسميه مضيق ترامب. لقد غيرنا اسم خليج المكسيك، فلماذا لا نستطيع تغيير اسم مضيق هرمز؟"ودافع ترامب مرة أخرى عن الانسحاب من الاتفاق النووي وقال إن هذا الاتفاق كان يمهد الطريق لحصول إيران على سلاح نووي.

الأكثر مشاهدة

حرب الاستنزاف.. ووساطة موسكو.. ونقل اليورانيوم.. وتحديات أمنية.. وتآكل القدرة الشرائية
1
صحف إيران:

حرب الاستنزاف.. ووساطة موسكو.. ونقل اليورانيوم.. وتحديات أمنية.. وتآكل القدرة الشرائية

2

أوضح أنه ناقش الأمر مع ترامب.. نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني "الهدف الأساسي" لإسرائيل

3

حاملة الطائرات "روزفلت" تتجه إلى المنطقة.. تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في مواجهة إيران

4

قائد الجيش الباكستاني في طهران.. إيران تتمسك بشروطها وترفض إخراج المواد النووية من أراضيها

5

في قضية قاعدة "فيرفورد".. بريطانيا تعيد اعتقال شخصين للاشتباه بتعاونهما مع استخبارات إيران

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 18 فردًا وشركة وسفينة مرتبطة بأسطول الظل الإيراني

21 أكتوبر 2026، 21:43 غرينتش+1
100%

استهدفت وزارة الخزانة الأميركية، ضمن حزمة جديدة من العقوبات، خمسة أفراد وأربع شركات وتسع سفن، على خلفية ارتباطها بشبكة الشحن التابعة لأسطول الظل الإيراني والتحايل على العقوبات المفروضة على طهران. وشملت الإجراءات شركة محاماة، وشركات خدمات بحرية، وسفن شحن ودعم.

وأعلنت الوزارة، الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين الأول)، أن العقوبات الجديدة تشمل شركة المحاماة "كارناكسيس آند كارناكسيس"، التي تتخذ من بنما واليونان مقرًا لها، وخمسة من مالكيها وموظفيها، وشركة الشحن "روكست"، ووسيطين بحريين في سنغافورة والإمارات العربية المتحدة. كما أُدرجت تسع سفن مرتبطة بهذه الشركات ضمن قائمة الممتلكات المحجوبة.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في بيان الإعلان عن العقوبات، مخاطبًا الأفراد والشركات المتعاونين مع النظام الإيراني: "سواء كنتم تنقلون النفط بصورة غير قانونية في البحر، أو تجلسون في مكتب إداري داخل شركة محاماة، فإذا كنتم تدعمون النظام الإيراني، فسنحدد هوياتكم ونفرض عقوبات عليكم".

وتأتي هذه الخطوة في إطار تصعيد الجهود الأميركية لزيادة الضغوط الناجمة عن العقوبات على النظام الإيراني، ضمن حملة "الإقصاء الاقتصادي".

وأُطلقت هذه الحملة في 24 أغسطس (آب) الماضي بهدف معلن يتمثل في قطع مصادر إيرادات النظام الإيراني، وتستهدف شبكات بيع النفط وتحويل الأموال وتوريد المعدات العسكرية والخدمات المساندة للتجارة الإيرانية.

شركة محاماة وشبكة لإخفاء المالكين الحقيقيين للسفن

بحسب وزارة الخزانة، ساعدت شركة «كارناكسيس آند كارناكسيس» في إخفاء المالكين الحقيقيين لسفن أسطول الظل، من خلال تسجيل شركات واجهة وشركات صورية. كما نقلت سفنها نفطًا ومنتجات بتروكيماوية وحديدًا ومواد أخرى إيرانية بقيمة مئات الملايين من الدولارات.

وسلّطت الوزارة الضوء أيضًا على دور الشركة في إنشاء الهيكل المؤسسي لشبكة الشحن التابعة لسيد أسد الله إمام‌ جمعة، أحد العاملين في تجارة الغاز الطبيعي المسال الإيراني.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت، في 22 أبريل (نيسان) 2025، عقوبات على إمام ‌جمعه وشبكة من الشركات المرتبطة به، بتهمة التحايل على العقوبات والمساعدة في تمويل البرامج النووية والتسليحية للنظام الإيراني.

ووفقًا للوزارة، استخدمت شبكة إمام‌ جمعه شركات في إيران والإمارات العربية المتحدة لنقل الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام الإيرانيين، بقيمة مئات الملايين من الدولارات، إلى الأسواق الخارجية.

والأفراد الخمسة الذين شملتهم العقوبات هم: سوفْيانوس كارناكسيس كوسماس وكونستانتينوس كارناكسيس كوسماس، مؤسسا الشركة ومالكاها، إضافة إلى يوانيس كارناكسيس كوسماس وبيدرو أورتيغا جونز وروبرتو أورتيغا جونز، وهم من موظفيها.

شركة «روكست» وسبع سفن شحن
فرضت واشنطن عقوبات أيضًا على شركة «روكست ماريتايم شيبينغ آند تريدينغ»، التي تتولى شركة المحاماة المذكورة تمثيلها على مستوى الشركات.

وشملت إجراءات تجميد الأصول سبع سفن شحن تديرها «روكست»، وهي: «أنموس» و«غلوريوس» و«برايد» و«ديستيني» و«فلامينغو-1» و«هارموني» و«برينس».

وقالت وزارة الخزانة إن السفن الثلاث الأولى نقلت خلال العام الماضي بضائع إيرانية، من بينها منتجات بتروكيماوية وحديدية.

وسطاء بحريون في سنغافورة ودبي

ومن بين الشركات الأخرى، التي شملتها العقوبات، شركة «أميغوز سنغافورة»، التي أُدرجت على القائمة الجديدة بسبب نشاطها في قطاع النفط الإيراني.

وقالت وزارة الخزانة إن الشركة تولّت الوساطة في شحنات نفطية خاضعة لإشراف شركة «سبهر إنرجي جهان‌ نما بارس»، كما ارتبطت بشركات تابعة لشبكة الشحن التي يديرها محمد حسين شمخاني.

كذلك فرضت واشنطن عقوبات على شركة «ويلز شيبينغ لاين» التي تتخذ من دبي مقرًا لها، بسبب دعمها لشركة «أميغوز». ووفقًا للبيان، قدمت «ويلز» خدمات وساطة لشركة واجهة تنشط في شراء المنتجات البتروكيماوية الإيرانية.

وأُدرجت سفينتا الدعم التابعتان للشركة، "ويلز دايموند" و"ويلز بيرل"، ضمن قائمة الممتلكات المحجوبة.

تصعيد متواصل للعقوبات الأميركية على شبكات النظام الإيراني

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أيضًا أن شبكة مكافحة الجرائم المالية الأميركية تحقق في صلات محتملة بين بنك يوناني والنظام الإيراني والجماعات التابعة له، دون الكشف عن اسم البنك.

وفي 15 أكتوبر الجاري، فرضت واشنطن عقوبات على 16 إيرانيًا و10 كيانات، من بينها بنوك وشركات صرافة مرتبطة بتحويل عائدات النفط وتوفير الدولار.

كما استهدفت الولايات المتحدة، في 8 أكتوبر الجاري أيضًا، ستة أفراد و27 شركة و22 سفينة مرتبطة بشبكات الشحن وأسطول الظل.

وامتدت العقوبات في الأول من أكتوبر الجاري؛ لتشمل شركتي «إيران خودرو» و«سايبا» لصناعة السيارات، والسكك الحديدية الإيرانية، وموردين أجانب. وقبل ذلك، فرضت واشنطن في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي عقوبات على خمسة أفراد وخمس شركات مرتبطة بتوريد الأسلحة والمكونات العسكرية، كما استهدفت في إجراء منفصل شركة «سها» للطيران وشركتين روسيتين مرتبطتين بنقل المعدات العسكرية.

وفي القطاع المالي، فرضت وزارة الخزانة، في 17 سبتمبر الماضي، عقوبات على شركة «بيت بانك» ومديرين وشركات مرتبطة بشبكة بابك زنجاني، بسبب دورها المعلن في تحويل مئات الملايين من الدولارات من عملة بيتكوين إلى الحرس الثوري الإيراني.

كندا تصدر قرارا بترحيل ضابط سابق بالشرطة الإيرانية لمساعدته النظام في التحايل على العقوبات

21 أكتوبر 2026، 21:25 غرينتش+1
100%

أصدرت هيئة الهجرة واللاجئين الكندية قرارًا بترحيل أمين يوسفي ‌جم، الضابط السابق في قوات إنفاذ القانون الإيرانية؛ بسبب دوره في شبكة إجرامية ساعدت النظام ي الالتفاف على العقوبات الدولية.

وأفادت صحيفة "غلوبال نيوز"، الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين الأول)، بالخبر استنادًا إلى قرار قضائي مكوّن من 36 صفحة.

وبحسب التقرير، خلصت هيئة الهجرة واللاجئين الكندية إلى أن أمين يوسفي ‌جم، وهو ملازم سابق في شرطة طهران يقيم في كندا منذ عام 2016 وكان يسكن في تورونتو، شارك في تنسيق نقل معدات خاضعة لقيود التصدير من الولايات المتحدة إلى إيران عبر الإمارات العربية المتحدة.

وشملت هذه الشحنات معدات إلكترونية ومحركات وسلعًا أخرى مزدوجة الاستخدام، أي يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية. وذكرت "غلوبال نيوز" أن بعض هذه المعدات كان من الممكن استخدامه في تصنيع أسلحة الدمار الشامل.

وصدر قرار ترحيل يوسفي‌ جم في يوليو (تموز) الماضي، لكن نص القرار لم يصل إلى "غلوبال نيوز" إلا خلال الأسبوع الجاري.

وخلصت هيئة الهجرة واللاجئين الكندية إلى أن يوسفي‌ جم أدى دورًا أساسيًا في عملية انتهكت العقوبات الكندية والأميركية، رغم أن مشاركته كانت أقل من مشاركة شقيقه آرش يوسفي ‌جم، الذي تولّى قيادة الشبكة.

وبحسب التقرير، اعتُقل يوسفي ‌جم في تورونتو عام 2021، ثم سُلّم إلى الولايات المتحدة، حيث أقرّ بالتهم المتعلقة بانتهاك العقوبات. وبعد عودته إلى كندا، غيّر اسمه قانونيًا إلى "أمين كوهين".

وخلصت هيئة الهجرة واللاجئين الكندية إلى أنه تعمّد عدم الإفصاح عن إدانته في الولايات المتحدة عندما تقدم بطلب تغيير اسمه. ورفضت الهيئة تبريره القائل إنه تلقى نصيحة بعدم الإبلاغ عن الإدانات الجنائية الصادرة خارج كندا.

وكانت وكالة خدمات الحدود الكندية قد دفعت بأن يوسفي‌ جم يشكّل تهديدًا للأمن القومي. غير أن هيئة الهجرة واللاجئين خلصت إلى عدم وجود أدلة كافية تثبت أنه لا يزال يشكل تهديدًا أمنيًا، وأصدرت بدلًا من ذلك قرار ترحيله بسبب عضويته في منظمة إجرامية.

ونقلت "غلوبال نيوز" عن يوسفي ‌جم قوله إنه لا يزال موجودًا في كندا ويدرس خياراته القانونية. لكنه رفض الإجابة عن سؤال بشأن ما إذا كان قد طعن في قرار ترحيله.

وتأتي هذه القضية في وقت تكثّف فيه كندا جهودها لترحيل أشخاص تربطهم صلات بالنظام الإيراني، رغم أن إجراءات ترحيل يوسفي ‌جم منفصلة عن القضايا التي تستهدف مسؤولين كبارًا في النظام.

وبحسب بيانات وكالة خدمات الحدود الكندية، كان المسؤولون الكنديون قد حددوا، حتى الأول من أكتوبر الجاري، 40 مسؤولاً إيرانيًا رفيع المستوى يقيمون في كندا.

ومن بين هؤلاء، رُحّل شخصان، وغادر ثمانية آخرون كندا طوعًا، فيما ينتظر شخصان تنفيذ قرار ترحيلهما.

استهداف "كابلات هرمز".. تهديد إيراني لن يقطع الإنترنت عن العالم

21 أكتوبر 2026، 19:08 غرينتش+1
•
هومن عابدي
100%

أثار تهديد الحرس الثوري الإيراني باستهداف كابلات الإنترنت البحرية في مضيق هرمز تساؤلات بشأن إمكانية تنفيذ هذا التهديد وتداعياته، غير أن بيانات قطاع الاتصالات تشير إلى أن هذا الممر لا يؤدي سوى دور محدود في نقل البيانات على مستوى العالم.

وكان نائب الشؤون السياسية في الحرس الثوري، يد الله جواني، قد هدّد بأنه في حال استهداف البنية التحتية الإيرانية، فقد تصبح كابلات الإنترنت الحيوية في مضيق هرمز هدفًا أيضًا.

وتثير الأهمية التي يتمتع بها مضيق هرمز في التجارة العالمية للنفط والغاز انطباعًا بأن الكابلات العابرة منه تؤدي دورًا حيويًا مماثلاً في شبكة الإنترنت العالمية. لكن بيانات الاتصالات ترسم صورة مختلفة.

ووفقًا لبيانات اللجنة الدولية لحماية الكابلات، لا يمر عبر هذا المضيق سوى خمسة مقاطع نشطة من أنظمة الكابلات البحرية، وتقل حصتها من سعة النطاق الترددي الدولي في العالم عن واحد في المائة.

كما حدّدت شركة الأبحاث «تيل جيوغرافي» ثلاثة أنظمة رئيسية للكابلات في هذا المسار، هي «آسيا- أفريقيا- أوروبا 1»، و«فالكون»، و«غلف بريدج إنترناشيونال».

ويمر المسار الرئيسي لنقل البيانات بين أوروبا وشرق آسيا عبر البحر الأحمر. ولذلك، فإن الموقع الجغرافي لمضيق هرمز، الذي جعله أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، لا يمنحه الأهمية نفسها في شبكة الإنترنت.

الكابلات التي تخدم الدول المجاورة لإيران

بحسب «تيل جيوغرافي»، جرى تحديد مسارات الكابلات العابرة لمضيق هرمز داخل المياه العُمانية، بسبب الاعتبارات السياسية والمشكلات المزمنة في العلاقات مع إيران.

وتوفر هذه الكابلات جزءًا من الاتصالات الدولية للدول الخليجية، وهي دول لا يُعد كثير منها طرفًا مباشرًا في المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بل هي دول مجاورة لإيران.

وقد تواجه البحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة انخفاضًا في سعة اتصالاتها الدولية، إذا تعرضت هذه البنية التحتية لأضرار واسعة النطاق. أما السعودية، فلديها إمكانية الوصول إلى مسارات أخرى، من بينها كابلات البحر الأحمر، فيما قد تتأثر إيران والعراق أيضًا، بحسب الشبكات التي يستخدمها مشغلو الاتصالات فيهما.

ولا يتوقف حجم الأضرار على عدد الكابلات المقطوعة فحسب، بل تحدد سعة المسارات البديلة المتاحة لكل دولة أيضًا مدى انتقال الاضطرابات إلى المستخدمين والخدمات التجارية.

لماذا لا يعني قطع الكابلات انقطاع الإنترنت؟

الإنترنت ليس شبكة مركزية لها نقطة واحدة يمكن قطعها لتعطيلها بالكامل. إذ يستخدم مشغلو الاتصالات مسارات متعددة، بحرية وبرية، لنقل البيانات، ويمكنهم عند تعطل أحد المسارات تحويل جزء من حركة البيانات إلى شبكات أخرى.

ولكن إعادة توجيه البيانات لا تتم دائمًا دون تكلفة؛ إذ قد تؤدي إلى انخفاض السرعة، وزيادة زمن التأخير، وحدوث اضطرابات في الخدمات كثيفة الاستخدام. ومع ذلك، تختلف هذه المشكلات عن انقطاع الوصول إلى الإنترنت بالكامل.

ومن الناحية العملية، فإن إلحاق الضرر بالكابلات لا يعني بالضرورة حرمان دولة من الإنترنت. فالنتيجة تعتمد على عدد المسارات المتضررة، ومدى اعتماد مشغلي الاتصالات عليها، وسعة الاتصالات التي لا تزال متاحة.

ولهذا، فإن مجرد الإمكانية التقنية لإلحاق الضرر بالكابلات الموجودة في قاع البحر لا يثبت القدرة على قطع الإنترنت بصورة مستدامة عن دول المنطقة أو العالم.

ماذا تكشف تجربة البحر الأحمر؟

تُظهر الاضطرابات، التي شهدتها السنوات الأخيرة، أن الكابلات البحرية عرضة للأضرار، لكن تعطلها لا يؤدي بالضرورة إلى توقف شبكات الاتصالات عن العمل.

في عام 2024، أدى جرّ مرساة سفينة متضررة على قاع البحر الأحمر إلى قطع ثلاثة كابلات للاتصالات. ووفقًا لتقييم «تيل جيوغرافي»، استغرق إصلاحها ستة أشهر.

وفي سبتمبر (أيلول) 2025، تعرضت أربعة كابلات في المنطقة نفسها لأضرار، واستغرق إصلاح ثلاثة منها خمسة أشهر.

وفي مارس (آذار) 2024، أدى انقطاع أربعة كابلات قبالة الساحل الغربي لأفريقيا إلى تعطيل الاتصالات في عدة دول، واضطر بعض مشغلي الاتصالات إلى تحويل حركة البيانات إلى مسارات أخرى. وبعد شهرين، أثّر تضرر كابلين بالقرب من جنوب أفريقيا في الاتصالات بدول شرق أفريقيا، واستغرق إصلاحهما نحو ثلاثة أسابيع.

وتكشف هذه الأمثلة عن حقيقتين مختلفتين: قد تستغرق إصلاحات البنية التحتية البحرية وقتًا طويلاً، لكن شبكات الاتصالات تستطيع مواصلة تقديم جزء من خدماتها عبر مسارات بديلة قبل اكتمال الإصلاحات.

وفي المنطثة الخليجية، قد تجعل المخاطر الأمنية في المسارات البحرية وصول سفن الإصلاح أكثر صعوبة. ومع ذلك، فإن استمرار تعطل كابل لفترة طويلة لا يعني انقطاع الإنترنت طوال تلك المدة.

العوائق القانونية أمام استهداف الكابلات

إلى جانب دورها الاقتصادي، تخضع الكابلات البحرية أيضًا لأطر تنظيمية محددة بموجب القانون الدولي.

وتتناول المادتان 79 و113 من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار الحقوق المتعلقة بمد الكابلات البحرية، والقواعد الخاصة بإلحاق الضرر بها. وتتوقف المسؤولية القانونية عن أي إجراء على موقع وقوعه، واختصاص الدول المعنية، والتزاماتها الدولية.

وفي حالات النزاع المسلح، تسري أيضًا قواعد القانون الدولي الإنساني.

وتوضح اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن البنية التحتية للاتصالات المدنية لا يجوز، من حيث المبدأ، استهدافها بهجمات مباشرة، إلا إذا توافرت الشروط المحددة التي تجعلها هدفًا عسكريًا.

كما أن الاستخدام العسكري لجزء من شبكة ما لا يحوّل الشبكة بأكملها تلقائيًا إلى هدف عسكري مشروع. إذ تظل مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة واجبة التطبيق.

وتكتسب هذه القواعد أهمية خاصة في ما يتعلق بالكابلات التي توفر الاتصالات المدنية لعدة دول في الوقت نفسه.

الفجوة بين تهديد الحرس الثوري وواقع الإنترنت العالمي

يركز تهديد جواني على بنية تحتية تقع جغرافيًا في أحد أكثر الممرات حساسية في العالم، لكن مكانتها في شبكة البيانات العالمية لا تضاهي أهميتها في تجارة الطاقة.

وقد يؤدي إلحاق الضرر بكابلات هرمز إلى تكاليف واضطرابات لبعض مشغلي الاتصالات والاقتصادات الخليجية، لكن استهداف هذا الممر وحده لا يكفي لإحداث انقطاع واسع النطاق للإنترنت.

ومِن ثمّ فإن ما يطرحه الحرس الثوري أداةً للضغط قد يعرّض البنية التحتية للاتصالات في الدول المجاورة لإيران للأضرار، أكثر مما يهدد الاتصالات العالمية.

وهنا تكمن الفجوة الأساسية بين التهديد والنتيجة المحتملة له: يستطيع الحرس الثوري التهديد باستهداف كابلات هرمز، لكن قطع عدد من مسارات الاتصالات الإقليمية يظل بعيدًا جدًا عن إطفاء الإنترنت في العالم بأسره.

إسرائيل تمنع رحلات يقودها طيار ذو أصول إيرانية يعمل في "يونايتد إيرلاينز" من دخول أراضيها

21 أكتوبر 2026، 18:55 غرينتش+1
100%

أعلن مسؤولون بوزارة النقل الإسرائيلية أن الرحلات التي يكون الطيار سينا أمجديان، ذو الأصول الإيرانية، والذي يعمل لدى شركة "يونايتد إيرلاينز"، ضمن طاقمها، لن يُسمح لها بدخول إسرائيل. وجاء القرار عقب نشر تقارير عن دعمه للنظام والحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

وكتب موقع "واي. نت" الإخباري، الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين الأول)، أن هذا التقييد فُرض بعد تلقي تحذير أمني من وزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلية.

ولم تُنشر حتى الآن تقارير عن إلغاء أي رحلة أو منعها من دخول إسرائيل بسبب وجود أمجديان ضمن طاقمها.

وبحسب رسالة مؤرخة في 19 أكتوبر الجاري، حصل عليها موقع "واي. نت"، أبلغ المدير العام لوزارة شؤون الشتات، آفي كوهين سكالي، رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، دافيد زيني، والمدير العام لوزارة النقل، موشيه بن زاكين، بالاتهامات الموجهة إلى أمجديان.

وأُرسلت نسخة من الرسالة أيضًا إلى المدير العام لسلطة المطارات الإسرائيلية، شارون كادمي، وعدد من المسؤولين الآخرين.

ويأتي نشر هذا التقرير في وقت تصاعدت فيه خلال الأيام الأخيرة التكهنات بشأن احتمال استئناف المواجهة العسكرية بين النظام الإيراني من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

الاتهامات الموجهة إلى أمجديان

أفاد موقع "واي. نت"، في متابعة تقريره، بأن رسالة وزارة شؤون الشتات بشأن الطيار ذي الأصول الإيرانية العامل لدى "يونايتد إيرلاينز" استندت إلى منشورين على منصة "إكس".

وبحسب أحد المنشورين، نشر أمجديان محتوى مؤيدًا للنظام الإيراني، وظهر في مقطع فيديو وهو يقبّل شعار النظام ويؤدي التحية العسكرية له.

أما المنشور الثاني، فأشار إلى دعم الطيار للحرس الثوري الإيراني وحزب الله، وطالب شركة "يونايتد إيرلاينز" بالتحقيق في سلوكه.

وتشير بعض التقارير إلى أن أمجديان سبق أن عمل لدى شركة "فلاي دبي". ووفقًا لصفحة منسوبة إليه على موقع "لينكد إن"، عمل الطيار لدى الشركة بين عامي 2015 و2022.

وكتبت وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية، في رسالتها، أن المعلومات التي تلقتها ينبغي أن تخضع لفحص متخصص، نظرًا إلى المسؤولية الحساسة التي يتحملها طيارو شركات الطيران الدولية وأهمية أمن الركاب وأفراد الطاقم.

تشديد الإجراءات الأمنية بعد حادثة "فلاي دبي"

جاء التحذير بشأن أنشطة أمجديان عقب حادثة وقعت مؤخرًا لطائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت متجهة إلى تل أبيب، وهو ما دفع إسرائيل إلى إعادة النظر في الإجراءات الأمنية المتعلقة بأطقم الرحلات الجوية الأجنبية.

وفي 30 سبتمبر (أيلول) الماضي، غيّرت طائرة تابعة لـ"فلاي دبي" مسارها أثناء عبورها المجال الجوي الأردني، وهبطت في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية.

وأعلن النائب العام الإماراتي، في 3 أكتوبر الجاري، أن مساعد الطيار هاجم الطيار بفأس الطوارئ الموجود في قمرة القيادة، وحاول الاستيلاء على السيطرة على الطائرة.

وقال إن التحقيقات أظهرت أن هذا التصرف كان محاولة لتنفيذ "هجوم إرهابي".

وبحسب التقارير، حال تدخل الركاب وأفراد الطاقم دون تمكن مساعد الطيار العُماني من السيطرة على الطائرة. وكانت الرحلة تقل 182 شخصًا، وشهدت انخفاضًا في الارتفاع بأكثر من 5000 متر خلال نحو 30 ثانية.

وكانت عُمان قد منعت مساعد الطيار المتهم بمحاولة إسقاط الرحلة المتجهة إلى تل أبيب من العمل على متن الرحلات الجوية.

وعقب الحادثة، وسّع المركز الوطني للقيادة والسيطرة لمكافحة معاداة السامية في إسرائيل نطاق مراقبته للتهديدات المحتملة لأمن الطيران.

وقال مسؤولون في وزارة النقل الإسرائيلية لموقع "واي. نت" إن الوزارة ليست جهازًا استخباراتيًا، لكنها تتبادل التحذيرات المتعلقة بأمن الطيران مع الأجهزة المختصة.

وأضافوا أن التحذير الذي تلقته الوزارة بشأن أمجديان كان أساس القرار الأخير.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان أمجديان قد قاد سابقًا رحلة إلى إسرائيل، أو ما إذا كان من المقرر أن يقود رحلة إلى مطار "بن غوريون" في تل أبيب.

كما لم يتضح ما إذا كان مؤهلاً لقيادة الطائرات التي تستخدمها شركة "يونايتد إيرلاينز" على خطوطها المتجهة إلى إسرائيل.

ولم تكن شركة "يونايتد إيرلاينز" قد ردت على طلب موقع "واي. نت" للتعليق حتى وقت نشر التقرير.

متهم بالتجسس على صحافيي"إيران إنترناشيونال": التقيت عنصرا بالحرس الثوري بسفارة إيران بلندن

21 أكتوبر 2026، 17:08 غرينتش+1
100%

اعترف مصطفى سبهوند، خلال الجلسة العاشرة لمحاكمة ثلاثة إيرانيين متهمين بجمع معلومات عن صحافيي "إيران إنترناشيونال"، والتخطيط لإلحاق الأذى بهم، بأنه زار سفارة طهران بلندن، في 15 فبراير (شباط) 2025، والتقى شخصًا يُدعى نويد إمامي، قال إنه أحد عناصر الحرس الثوري، وتلقى منه تعليمات.

وأدلى سبهوند بشهادته، يوم الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين)، خلال الجلسة العاشرة لمحاكمة الإيرانيين الثلاثة أمام محكمة "وولويتش" الملكية في لندن، ردًا على أسئلة محاميه تايرون سميث.

واستعرض سميث الرسائل وسجلات المكالمات وبيانات المواقع الجغرافية للهواتف والسيارات، وطلب من سبهوند توضيح تحركاته وطلبات الأموال وصلاته بالأشخاص المتورطين في القضية.

وينفي المتهون الثلاثة: سبهوند وفرهاد جوادي منش وشابور قلعة علي خاني نوري التهم الموجهة إليهم.

وتقول النيابة العامة إن المتهمين جمعوا معلومات لصالح الاستخبارات الإيرانية، بهدف تهيئة الظروف لتنفيذ أعمال عنف خطيرة ضد أشخاص مستهدفين، من بينهم الصحافيان في "إيران إنترناشيونال"، مجتبى بورمحسن وكامبيز حسيني.

لقاء في السفارة وتقديم نويد إمامي

قال مصطفى سبهوند إنه ذهب إلى سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 15 فبراير 2025، برفقة نوري وأحد أصدقائه يُدعى داوود. ووفقًا لما ذكره، جاء داوود من مانشستر، وكانت لديه معاملة في السفارة.

وأضاف أنه التقى في السفارة شخصًا يُدعى نويد، وأخبره بأن العناوين الخاصة بصحافيي «إيران إنترناشيونال» غير صحيحة، لكنه لا يزال يتابع الأمر. وبحسب رواية سبهوند، سأله نويد عما إذا كان جوادي منش يشاركه أيضًا في تنفيذ هذه المهمة.

وقال سبهوند إن نويد صافح نوري، لكن نوري لم يكن يعرفه. وأثناء وصفه اللقاء، أشار في البداية إلى نوري بوصفه مخبرًا، لكنه أوضح، بعد أن طلب القاضي منه تحديد الشخص المقصود، أنه كان يشير إلى نويد، وعرّفه بأنه متعاون مع الحرس الثوري، ويُعرف بلقب «حاجي».

وفي جزء آخر من إفادته، وصف سبهوند نويد بأنه الشخص الذي كان يزوّده بالعناوين، وأكد، ردًا على سؤال من المحامي سميث، أن المقصود هو نويد إمامي. كما ادعى أن نويد هدده.

وفي معرض حديثه عن تحركاته مع جوادي منش، قال إنهما توجها سيرًا على الأقدام إلى عنوان بورمحسن في 10 ديسمبر (كانون الأول) 2024، مشيرًا إلى أن تلك كانت المرة الوحيدة التي ذهبا فيها معًا سيرًا على الأقدام إلى ذلك العنوان.

وكان اسم نويد قد ورد سابقًا في مستندات القضية. ففي جلسة 12 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، استعرضت المحكمة رسائل بعث بها سبهوند إلى شخص يُدعى نويد، وكان اسمه محفوظًا في هاتفه باسم «أخ السفارة». ومن بين تلك الرسائل رسالة مؤرخة في 28 مارس (آذار) 2025، قال فيها سبهوند إنه سيذهب إلى السفارة للقائه.

كما ذكر جوادي منش، في إفاداته التي قُرئت خلال جلسة 14 أكتوبر الجاري، أن تعارفه على سبهوند تم عن طريق نويد إمامي.

30 ألف جنيه إسترليني في مكتب صرافة "بفينشلي"

قال سبهوند، ردًا على أسئلة محاميه، إنه بعد طرح عنوان بورمحسن، أُرسل مبلغ 30 ألف جنيه إسترليني إليه في مكتب صرافة بمنطقة فينشلي، لكنه لم يتسلم الأموال.

وسأل سميث عن الشخص الذي أرسل المبلغ، وعن المهمة التي كان من المفترض تنفيذها في مقابله. فذكر سبهوند شخصًا يُدعى روح الله، وقال إن الأموال أُرسلت للذهاب إلى الصحافيين. وعندما سأله المحامي عن الصحافيين المقصودين، أجاب بأن الأمر لم يكن محددًا.

وأوضح سبهوند أن سبب عدم تسلمه الأموال هو أنه لم يكن يريد تنفيذ المهمة. وقال إنه لو تسلم المبلغ، لما تركوه إلا بعد تنفيذها، وإنه كان من الممكن أن يبلغوا الشرطة عنه أو يقتلوه إذا رفض.

وفي معرض حديثه عن دور الشخص الذي كان يُشار إليه بلقب «حاجي»، ادعى سبهوند أن النظام الإيراني خصص له ميزانية لتنفيذ المهمة. وبحسب روايته، كان نجاح المهمة سيمنح حاجي ترقية ومزيدًا من الأموال، أما إذا لم تُنفذ، فكان عليه إعادة المبلغ.

وقال إنه طلب في البداية 150 ألف جنيه إسترليني، لكن المبلغ الذي أُرسل إليه كان 30 ألفًا فقط، وهو ما رفض تسلمه.

وفي مواصلة الجلسة، سأل سميث سبهوند عما إذا كان قد أخبر أمين أو حاجي بأنه سيهاجم أحد الصحافيين إذا دفعوا له المال. فأجاب بالنفي. ثم أشار المحامي إلى رسالة سابقة كتب فيها سبهوند بنفسه أنه سيُنفذ المهمة مقابل الحصول على المال.

وأوضح سبهوند أنه لم يكن أمامه خيار سوى الرد بهذه الطريقة؛ لأن الحرس الثوري كان ينتظر منه أن يعلن صراحة أنه لن ينفذ المهمة. وحدد المبلغ الذي دار الحديث عنه في تلك المحادثة بـ 150 ألف جنيه إسترليني.

وفي جزء آخر من الأسئلة المتعلقة بالخلافات المالية، قال سبهوند إن أمين استولى على الأموال لنفسه. كما أشار إلى مبلغ قدره 3500 جنيه إسترليني، قال إنه كان ملكًا له، وادعى أن خلافًا نشب بشأنه بعدما أدرك الطرف الآخر أن المهمة لم تُنفذ.

أربعة أهداف وتفسير سبهوند لوعود الهجوم

قال سبهوند، في مواصلة إجاباته عن أسئلة محاميه، إن أربعة أشخاص كانوا مستهدفين. وأوضح أنه أقسم في إحدى الرسائل بحياة والدته بأنه سينهي أمر الشخص المعني، وقال إنه مستعد لمهاجمة أي من هؤلاء الأشخاص الأربعة.

وسأله سميث عما إذا كان ينوي فعل ذلك فعلاً، فأجاب بالنفي. وقال إنه كتب تلك الرسالة لأن الحرس الثوري كان يراقب اتصالاته، ولأنه لو قال إنه لن يهاجم الشخص المستهدف، لما دفعوا له المال.

وسأل المحامي أيضًا عما إذا كان سبهوند قد فعل شيئًا يدفع الحرس الثوري إلى التراجع عن الاتفاق، فأجاب: «لقد تلاعبت بهم».

وفي جزء آخر من إفادته، قال إنه زار جميع العناوين التي زُوّد بها خلال ثلاثة أسابيع. وبحسب روايته، كان الضحية قد سأل حاجي وأمين أيضًا عما إذا كان سبهوند قد أرسل الصور ومقاطع الفيديو.

وقال سبهوند إنهم طلبوا من الضحية أن يبلغه بضرورة إنهاء المهمة حتى تُدفع الأموال. وأضاف أن المبلغ كان من المفترض أن يُدفع للضحية، وليس له مباشرة.

وفي معرض حديثه عن المحادثات المتعلقة بمبلغ 150 ألف جنيه إسترليني، قال سبهوند إن أمين ذكر أن حاجي بحاجة إلى شخص يضمنه لإرسال الأموال، وأنه سيتحمل تعويض المبلغ بنفسه إذا فُقد.

وسأل سميث سبهوند أيضًا عن تهديد أمين له، وما إذا كان التهديد جديًا. فأجاب سبهوند بأن حاجي كان قادرًا على تهديده، لكنه لم يكن قادرًا على تهديد الحرس الثوري.

ثم عرض المحامي رسائل تحدث فيها سبهوند عن أخذ 3900 جنيه إسترليني، واصطحاب ثلاثة أشخاص وتسجيلهم، ودفع تكاليف الطعام ونفقاتهم لمدة ثلاثة أسابيع. وقال سبهوند، في تفسيره لهذه الرسائل، إنه لم يكن يقصد ما ورد فيها حرفيًا.

كما قال، ردًا على سؤال بشأن تحويل الأموال إلى الضحية، إنه أرسل إليه المال ثلاث أو أربع مرات، بمبلغ يتراوح بين 100 و150 جنيهًا إسترلينيًا في كل مرة.

مقطع السيارة الزرقاء وادعاء محاولة تضليل الحرس الثوري

تناول جانب من أسئلة سميث رسائل أرسل فيها سبهوند إلى جوادي منش معلومات عن عنوان كامبيز حسيني وكلبه وسيارة زرقاء.

وقال سبهوند إن أمين أرسل عناوين في شارع "سانت دونستانز أفينيو" وحدائق "سانت دونستانز"، كما ورد في الرسائل أن اسم كلب الشخص المستهدف هو «نيكو»، وأن لديه سيارة زرقاء. وأضاف أنه أرسل هذه المعلومات إلى جوادي منش.

وأقر سبهوند بأنه طلب من جوادي منش تصوير سيارة "فولكس فاغن غولف" زرقاء. وقال إنه طلب منه ذلك لأن مكان سكن جوادي منش قريب من عنوان حسيني.

وسأل سميث أيضًا عن رسالة طلب فيها سبهوند من جوادي منش الدخول إلى "إنستغرام" للاطلاع على صورة الكلب والسيارة. فقال سبهوند إن حساب حسيني على "إنستغرام" كان يتضمن صورة له مع كلبه بالقرب من سيارة زرقاء، وإن الصورة المقصودة كانت قد نُشرت قبل 54 يومًا.

وفي تفسيره للغرض من التصوير، قال سبهوند إنه أراد إثبات أنه ذهب إلى الموقع، لكن المعلومات التي تلقاها كانت خاطئة، وإن السيارة تعود إلى شخص آخر. وأضاف أنه كان يريد إفساد العلاقة بين نويد وحاجي، وإظهار أن المعلومات التي يقدمها نويد لا يمكن الاعتماد عليها.

لكنه قال لاحقًا إن جميع العناوين كانت صحيحة. وأوضح أن زياراته كانت قصيرة، إذ كان يذهب إلى الموقع لالتقاط صورة ثم يغادر، في حين أن العثور على شخص، بحسب قوله، يتطلب مراقبة المكان على مدار 24 ساعة.

وقال إن جوادي منش كان يعلم أن لديه مشكلات في إيران، لكنه لم يخبره بالتفاصيل. كما أكد أنه لم يطلب من نوري الذهاب إلى عنوان كامبيز حسيني.

المرور بالموقع أو تسجيل الوجود عبر موقع الهاتف

أثناء استعراض بيانات يومي 18 و19 ديسمبر 2024، سأل سميث سبهوند عن سبب تسجيل وجود سيارته وهاتفه بالقرب من شارع سانت دونستانز أفينيو. فقال إنه كان يمر بالمنطقة في طريقه إلى إيلينغ أو لزيارة نوري، وإنه لم تكن لديه أي مهمة هناك.

لكن إجابته اختلفت عند مناقشة وقائع 24 ديسمبر 2024. إذ قال إنه ذهب إلى الموقع لكي يُظهر موقع هاتفه أنه كان موجودًا في تلك المنطقة. وادعى أن الحرس الثوري كان يراقب الرسائل والمكالمات بينه وبين جوادي منش، وأنه أراد الإيهام بأنه يواصل متابعة المهمة.

وأظهرت بيانات 26 ديسمبر 2024 احتمال وجود هاتفي سبهوند وجوادي منش في الوقت نفسه بالقرب من شارع سانت دونستانز أفينيو. وقال سبهوند إن جوادي منش كان قد صوّر مقطع فيديو، وإنه ذهب لمشاهدته، ثم توجها معًا إلى محطة وقود مقابل متجر موريسونز.

وعندما سأله سميث كيف كان من المفترض أن يثبت للحرس الثوري وجوده في الموقع، أشار سبهوند إلى الفيديو وموقع الهاتف.

كما طرح المحامي الرمز البريدي «NW10 7AE»، الذي أُرسل إلى سبهوند ثم أرسله بدوره إلى جوادي منش. وقال سبهوند إن رقم الهاتف الذي أرسل الرمز يعود إلى شخص يعمل في مغسلة سيارات ويبيع عقار "الترامادول".

وذكّر سميث بأن مغسلة السيارات قريبة من مقر «إيران إنترناشيونال»، فرد سبهوند بأنه لم يكن يعلم بقربها من المقر، وإنما كان يعرف فقط أن المكان يضم مغسلة سيارات.

حظر الاتصالات وادعاء وجود فريق أجنبي

أثناء مراجعة المكالمات التي جرت في شهري ديسمبر 2024 ويناير 2025، سأل سميث سبهوند عن حظر الاتصال بأمين ثم إعادة فتحه. فقال سبهوند إنه أراد التلاعب به، لأنه لم يكن ينوي الاقتراب من الصحافيين.

وعن الاتصال اللاحق، قال إن مصطفى قرباني أبلغه بأنه يتعين عليه إجراء الاتصال. وادعى سبهوند أنه قال خلال المكالمة إنه لا يزال يتابع الصحافيين، لأن هاتفه كان خاضعًا للمراقبة.

ووصف إعادة حظر الاتصال بأنها محاولة أخرى لكسب الوقت، موضحًا أنه أراد إظهار أن تنفيذ المهمة أمر صعب.

كما قال سبهوند إنه كان يستخدم جهازًا وشريحة هاتف مختلفين، ولديه حسابان على "واتسا"ب، أحدهما شخصي والآخر تجاري. وأضاف أنه أخبر الطرف الآخر بأن أحد الحسابين يعود إلى أعضاء أجانب في الفريق. وعندما سأله سميث عما إذا كان هؤلاء الأشخاص موجودين بالفعل في الفريق، أجاب بالنفي.

متابعة القضية القضائية ومكالمات بلا إجابة

خُصص جانب آخر من الجلسة لمكالمات سبهوند المتكررة مع قرباني، وطلبه المساعدة في ملفه القضائي في إيران.

وقال سبهوند إن أمين أبلغه بأن حاجي أوقف القضية أو ألغى إجراءاتها، لكن هذا الوعد لم يكن صحيحًا. وأكد أنه أرسل إلى قرباني يوم 29 ديسمبر 2024 وثيقتين تتعلقان بقضيته.

وفي تفسيره للمكالمات التي لم يُجب عنها في الأيام التالية، قال سبهوند إنه كان قلقًا بشأن جلسة محاكمته المقررة في 9 يناير 2025، وأراد من قرباني متابعة الأمر مع حاجي. وأضاف أنه أعاد فتح قناة الاتصال مع أمين لهذا السبب أيضًا.

واستعرض سميث ترجمة وثيقة قضائية تفيد بأن شقيقة سبهوند تقدمت، نيابة عنه، في 7 يناير 2025، بطلب للطعن في أحكام إدانته المتعلقة بـ 32 واقعة سرقة ارتُكبت عام 2014. ووفقًا للنص الذي قُرئ أمام المحكمة، لم يُقبل الطعن في أحكام الإدانة، لكن القاضي عدّل العقوبة.

وقال سبهوند إن شقيقته طعنت في الحكم مجددًا، وإنه أقرّ بالتهمة بنفسه. وأكد، ردًا على سؤال المحامي، أن طلب الاستئناف شمل جميع أحكام الإدانة. لكنه قال، في تفسير رسالة أخرى، إنه لم يكن متورطًا إلا في أربع وقائع، وإن الوقائع الـ 28 الأخرى لا علاقة له بها.

وأضاف أنه طلب من قرباني الاستفادة من نفوذ حاجي لمتابعة القضية أمام الدائرة السادسة عشرة لمحكمة الاستئناف في أصفهان. وعندما سأله سميث عن سبب توقعه أن يساعده حاجي، قال إنه طلب منه خدمة.

وفي تفسيره لبعض رسائله المالية إلى جوادي منش، قال سبهوند إنها كانت تتعلق بشراء السيارات وبيعها، وإنشاء ورشة لسمكرة السيارات، واقتراض الأموال. وأضاف أنه يتلقى إعانة حكومية بسبب مشكلات جسدية ونفسية، وأن محاولته العمل سائقًا لدى «أوبر» لم تنجح.

ادعاءات الإكراه وتهديد الأسرة

خلال الجلسة المسائية، سأل سميث سبهوند عما إذا كان قد أُجبر في أي مرحلة على تنفيذ المهمة. فقال سبهوند إنه كان يتعرض للضغط منذ البداية، لأن قرباني وشقيقه الأصغر اعتُقلا، ولأن منزل والدته تعرّض للمداهمة.

وادعى أنه عندما أدرك الطرف الآخر أنه يتلاعب بهم، فُتحت قضية قضائية ضده. وقال إنهم وعدوه بإنهاء القضية، لكن ذلك لم يحدث.

وقدّر سبهوند قيمة الممتلكات المرتبطة باتهامات السرقة الـ 32 بنحو 180 ألف جنيه إسترليني، موضحًا أن الغرامة ومدة السجن كانتا منفصلتين عن هذا المبلغ.

كما ادعى أن قرباني تعرض للتعذيب على يد الحرس الثوري يومي 4 و5 فبراير (شباط) 2025. وقال إنه سبّ حاجي وأمين بسبب معاملتهما للضحية.

وردًا على سؤال محاميه بشأن المساعدة التي قدمها للحرس الثوري، قال سبهوند إنه لم يقدم أي مساعدة. وأضاف أنه حتى 15 فبراير 2025، لم يكن قد حدث أي شيء لكل من بورمحسن أو حسيني.

وعود بالمال ودفاع قائم على الإكراه

في 12 أكتوبر الجاري، استُعرضت رسائل تحدث فيها سبهوند عن وعد بمنحه 150 ألف جنيه إسترليني وتسوية قضيته الجنائية في إيران. كما ربط قرباني، في رسائله، تسوية القضية بتنفيذ المهمة.

وفي جلسة 14 أكتوبر الجاري أيضًا، قُرئت أجزاء من استجواب سبهوند، قال فيها إنه تلقى ألفي جنيه إسترليني مقابل التصوير، لكنه نفى اتخاذ أي إجراء ضد الصحافيين.

وفي جلسة 15 أكتوبر، قال سبهوند أيضًا إن شخصًا يُدعى أبي، وصفه بأنه ضابط في الحرس الثوري ومقيم في بريطانيا، هدده هو ووالدته بالقتل.

وكان الادعاء العام قد رفض سابقًا دفاع سبهوند القائم على الخوف والإكراه، وقال إن الوعد بالمال والمساعدة في تسوية إدانته الجنائية في إيران كانا الدافع وراء أنشطته.

أما جوادي منش ونوري، فبحسب عرض النيابة العامة لدفاعهما، فقد أقرا بالوجود في المواقع والتقاط الصور، لكنهما قالا إنهما لم يكونا على علم بارتباط هذه الأنشطة بجهاز الاستخبارات التابع للنظام الإيراني

المساعدة في القضية القضائية مقابل تنفيذ المهمة

أثناء مراجعة الرسائل المؤرخة في 23 فبراير 2025، قال سميث إن نحو سبعة أسابيع كانت قد مرت منذ آخر الأدلة التي أظهرت ذهاب سبهوند إلى عناوين مثل شارع "سانت دونستانز أفينيو" أو "مالتهاوس كورت". وسأل لماذا عاد حاجي روح الله في تلك الفترة إلى الحديث عن مساعدته في قضيته القضائية.

أجاب سبهوند بأن حاجي أراد الضغط عليه لتنفيذ المهمة من خلال هذا الأمر. وفي تفسيره لرسالة لاحقة أرسلها إلى قرباني، قال إنه طلب منه أن يطلب من حاجي إخباره بالحقيقة بشأن وضع القضية.

وقبل رفع الجلسة للاستراحة، قال سبهوند إنه لم ير والدته وشقيقته وشقيقه منذ 12 عامًا، وإنه لم يذهب إلى إيران خلال هذه الفترة. وأشار إلى هذه القطيعة، متسائلاً عن كيفية تعاونه مع مسؤولي النظام الإيراني، وقال إنه لم يكن يريد أن يتعرض أي شخص للأذى، وإن هدفه كان حماية الجميع.

ومن المقرر استكمال هذا التقرير بعد ورود بقية الإفادات والوثائق المقدمة خلال جلسة اليوم.