• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس المركز الوطني للفضاء الإلكتروني: جزء من الهجمات السيبرانية يُنفذ من داخل إيران

21 أكتوبر 2026، 09:53 غرينتش+1

أوضح أمين المجلس الأعلى ورئيس المركز الوطني للفضاء الإلكتروني الإيراني، محمد أمين آقاميري، في تصريحات لوكالة "إيلنا"، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر، أن جزءًا من الهجمات السيبرانية يُنفذ عبر "أجهزة وأنظمة داخل إيران أُصيبت ببرمجيات خبيثة".

وأكد: "نحن نتصدى باستمرار للهجمات السيبرانية التي يشنها العدو، وهذه الهجمات لم تتوقف حتى للحظة واحدة".

وأضاف آقاميري أن الهجمات السيبرانية، خلافًا للاعتقاد السائد، لا تقتصر على فترات الحرب والأزمات.

الأكثر مشاهدة

حرب الاستنزاف.. ووساطة موسكو.. ونقل اليورانيوم.. وتحديات أمنية.. وتآكل القدرة الشرائية
1
صحف إيران:

حرب الاستنزاف.. ووساطة موسكو.. ونقل اليورانيوم.. وتحديات أمنية.. وتآكل القدرة الشرائية

2

"مهندس صواريخ" الحرس الثوري وزيرًا للدفاع الإيراني

3

إيقاف شرائح الاتصال وفتح ملفات أمنية.. رسائل تهديد للإيرانيين بسبب نشاطهم على الإنترنت

4

قائد الجيش الباكستاني في طهران.. إيران تتمسك بشروطها وترفض إخراج المواد النووية من أراضيها

5

رصاصة في عينه وآثار تعذيب على جسده.. مقتل فتى إيراني بعد اعتقاله في الاحتجاجات الأخيرة

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

حاملة الطائرات "روزفلت" تتجه إلى المنطقة.. تعزيز الانتشار العسكري الأميركي في مواجهة إيران

21 أكتوبر 2026، 07:49 غرينتش+1
100%
ناو هواپیمابر تئودور روزولت

أفادت شبكة "فوكس نيوز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن مجموعة حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" والوحدة الاستكشافية الثالثة عشرة لمشاة البحرية الأميركية تتجهان إلى الشرق الأوسط، ما سيرفع مجددًا عدد حاملات الطائرات في المنطقة إلى ثلاث، وسط تصاعد احتمالات تجدد المواجهات مع إيران.

وبحسب "فوكس نيوز"، سينضم نحو 10 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية إلى القوات الأميركية الموجودة في المنطقة.

ووفقًا للتقرير، من المتوقع أن تصل السفن التابعة لمجموعة حاملة الطائرات "روزفلت" إلى بحر العرب بحلول نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. ونقلت الشبكة هذه المعلومات في وقت تشير فيه تقارير إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرس تصعيد الهجمات ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي لـ "الكونغرس".

ومن شأن الوجود المتزامن لثلاث حاملات طائرات ومجموعاتها القتالية أن يزيد الضغط الأميركي على طهران، ويوجه رسالة إلى حلفاء واشنطن، خصوصًا في ظل التوترات المحيطة بأمن الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر.

ومن المقرر أن تتمركز حاملة الطائرات في المنطقة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية. ورغم أن نشرها لا يعني بالضرورة أن الولايات المتحدة ستشن هجومًا جديدًا على إيران، فإنه يعزز القدرات العسكرية الأميركية بالتزامن مع استمرار المساعي الدبلوماسية.

وتضم مجموعة حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" نحو 6 آلاف بحار، فيما تضم وحدة مشاة البحرية ومجموعة الجاهزية البرمائية "ماكين آيلاند" عادةً نحو 4200 فرد.

وغادرت حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" ميناء يوكوسوكا في اليابان يوم الاثنين 19 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري. وكانت قد أبحرت في وقت سابق، يوم 27 سبتمبر (أيلول) الماضي، من قاعدتها الرئيسية في سان دييغو. كما غادرت السفينة الهجومية البرمائية "ماكين آيلاند" والقوات المرافقة لها سان دييغو في اليوم التالي، متجهة إلى مهمتها.

وبعد توقفها في اليابان لإجراء أعمال الصيانة وتجديد الإمدادات، غادرت حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" خليج طوكيو للمشاركة في المناورات العسكرية المشتركة "كين سورد"، التي تستمر حتى 29 أكتوبر الجاري.

وقال مسؤول أميركي رفيع لـ "فوكس نيوز" إنه رغم قدرة حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" على الوصول إلى الشرق الأوسط بحلول نهاية الأسبوع المقبل، فإن وصولها قد يستغرق حتى أواخر نوفمبر المقبل.

حاملات الطائرات في المنطقة.. من حرب "الـ 12 يومًا" حتى اليوم

تعمل حاليًا حاملتا الطائرات "جورج واشنطن" و"جورج إتش دبليو بوش" في بحر العرب.

ووفقًا لتقرير نشرته "يو إس إن آي نيوز"، المنصة المتخصصة التابعة للمعهد البحري الأميركي، يوم الاثنين 19 أكتوبر الجاري، تنتشر حاملة الطائرات "جورج واشنطن" في المنطقة برفقة المدمرة "شوب"، فيما تعمل مجموعة حاملة الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" برفقة المدمرتين "دونالد كوك" و"روس".

كما تتمركز السفينة الهجومية البرمائية "بوكسر"، وسفينتا "كومستوك" و"بورتلاند"، والوحدة الحادية عشرة لمشاة البحرية في بحر العرب. وفي البحر الأحمر، تعمل المدمرتان "جيسون دانهام" و"غونزاليس".

وذكرت "يو إس إن آي نيوز" أن هذه القائمة لا تشمل جميع السفن والغواصات الأميركية، لكنها تُظهر أن الوجود البحري الأميركي يغطي عدة مناطق عملياتية.

ويأتي الانتشار الحالي نتيجة مراحل متعاقبة من إرسال القوات واستبدال السفن منذ "حرب الـ 12 يومًا" في يونيو (حزيران) 2025 وحتى اليوم.

وخلال تلك الحرب، كانت حاملة الطائرات "كارل فينسون" موجودة في المنطقة، قبل أن تُرسل حاملة الطائرات "نيميتز" إلى الشرق الأوسط أيضًا. وأفادت "يو إس إن آي نيوز" بأن حاملة "نيميتز" دخلت المنطقة بالتزامن مع الهجوم الأميركي على ثلاثة منشآت نووية إيرانية، وعملت في بحر العرب إلى جانب حاملة الطائرات "كارل فينسون".

وغادرت حاملة الطائرات "كارل فينسون" المنطقة في يوليو (تموز) 2025، وعادت إلى سان دييغو في أغسطس (آب) من العام نفسه. أما حاملة الطائرات "نيميتز"، فانتقلت إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ بعد نحو ثلاثة أشهر من وجودها في الشرق الأوسط، وأنهت مهمتها التي استمرت قرابة تسعة أشهر في ديسمبر (كانون الأول) 2025، بالعودة إلى مدينة "بريميرتون" الأميركية. ولم تعد أي من الحاملتين ضمن القوات المنتشرة حاليًا في الشرق الأوسط.

ومع تجدد التوترات، دخلت حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" المنطقة. وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت في 25 يناير (كانون الثاني) 2026 بوصول الحاملة وعدد من المدمرات المرافقة لها إلى الشرق الأوسط.

وشاركت "أبراهام لينكولن" لاحقًا في العمليات ضد طهران والحصار البحري للموانئ الإيرانية. كما دخلت حاملة الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" منطقة العمليات التابعة للقيادة المركزية الأميركية في 23 أبريل (نيسان) 2026.

وخلال الصيف، أُرسلت حاملة الطائرات "جورج واشنطن" إلى المنطقة لتحل محل "أبراهام لينكولن". وجاء هذا التبديل ضمن خطة تدوير حاملات الطائرات، بالتزامن مع تزايد التقارير عن تمديد مهمة "أبراهام لينكولن" والضغوط التي تعرض لها طاقمها.

وبعد مغادرة المنطقة، توقفت الحاملة في تايلاند، قبل أن تعود أخيرًا إلى سان دييغو في 8 أكتوبر الجاري.

كما شاركت حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" في مرحلة من المواجهة، إذ كانت موجودة في البحر الأحمر. وفي 12 مارس (آذار) 2026، تعرضت الحاملة لحريق وصفته قيادة القوات البحرية الأميركية بأنه حادث غير قتالي.

وبعد توقفات لإجراء أعمال الصيانة في اليونان وكرواتيا، أصبحت حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد" جاهزة لتلقي مهمة جديدة، قبل أن تعود إلى "نورفولك" في 16 مايو (أيار) الماضي، عقب مهمة استمرت نحو 11 شهرًا.

في قضية قاعدة "فيرفورد".. بريطانيا تعيد اعتقال شخصين للاشتباه بتعاونهما مع استخبارات إيران

20 أكتوبر 2026، 21:38 غرينتش+1
100%
پلیس بریتانیا در حال نگهبانی در نزدیکی پایگاه هوایی فرفورد، ۷ مهر ۱۴۰۵، رویترز

أعادت الشرطة البريطانية اعتقال رجلين، أحدهما يحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية، للاشتباه في تعاونهما مع جهاز الاستخبارات الإيراني، ضمن التحقيق في مخطط محتمل لاستهداف قاعدة فيرفورد الجوية. ولا تزال الشرطة ترى أن تورط نظام طهران في القضية "مرجح للغاية".

وأعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، الثلاثاء 20 أكتوبر (تشرين الول)، أن الرجلين اعتُقلا مجددًا بموجب قانون الأمن القومي. وأحد المشتبه بهما مواطن بريطاني يبلغ من العمر 24 عامًا، سبق اعتقاله بالقرب من القاعدة، فيما يبلغ المشتبه به الثاني 25 عامًا ويحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية، وكان قد اعتُقل سابقًا في لندن.

وكان الرجلان قد أُفرج عنهما بكفالة قبل إعادة اعتقالهما. ولا يزال خمسة مشتبه بهم آخرون في القضية مفرجًا عنهم بكفالة، ولم تُوجّه حتى الآن اتهامات رسمية إلى أيٍّ من الأشخاص السبعة.

وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، لورنس تايلور: "لا يزال هذا التحقيق جاريًا بصورة نشطة، كما يستمر جمع الأدلة. ومع ذلك، فإن موقفنا لم يتغير في الوقت الراهن؛ فما زلنا نعتقد أن تورط النظام الإيراني في هذه القضية مرجح للغاية".

ووصف تايلور القضية بأنها "معقدة للغاية"، مضيفًا أن المحققين يواصلون دراسة مدى تورط النظام الإيراني والأهداف الكامنة وراء المخطط، في حين تنفي طهران أي صلة لها بالحادثة.

وبدأت التحقيقات فجر 27 سبتمبر (أيلول) الماضي، باعتقال خمسة رجال بريطانيين بالقرب من قاعدة فيرفورد، وهي قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في غرب إنجلترا، استخدمتها قاذفات أميركية لشن هجمات على إيران.

وبعد اعتقال المواطن مزدوج الجنسية في الأول أكتوبر الجاري، اعتقلت الشرطة أيضًا رجلًا يبلغ من العمر 22 عامًا في لندن يوم 8 من الشهر الحالي أيضًا.

وخلال الحادثة الأولى، أُجلي عشرات السكان من منازلهم القريبة من القاعدة، وانتشرت قوات مسلحة من الشرطة وخبراء عسكريون في إبطال مفعول القنابل في الموقع. وأعلنت الشرطة لاحقًا العثور على بنزين في ثلاث شاحنات صغيرة، لكنها لم تعثر على أي مواد متفجرة.

تقييم لندن وواشنطن لدور النظام الإيراني

جاءت الاعتقالات الجديدة بعدما تحدث مسؤولون بريطانيون وأميركيون علنًا عن احتمال تورط النظام الإيراني في القضية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني، آندي برنهام، قد أشار، خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" في 30 سبتمبر الماضي، إلى وجود "مؤشرات قوية" على دور لطهران في حادثة فيرفورد.

وفي 12 أكتوبر الجاري، أعلنت الحكومة البريطانية موقفًا أكثر صراحة، قائلة إن المخطط جرى على الأرجح تنسيقه في إيران، وإنه كان "شبه مؤكد" أنه نُفّذ بتوجيه من الحرس الثوري الإيراني. وذكرت وكالة "رويترز" أن السفير الإيراني في بريطانيا رفض هذه التصريحات.

كما أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، في حديث إلى الصحافيين يوم 17 أكتوبر الجاري، التقييم البريطاني بشأن دور النظام الإيراني في مخطط استهداف "فيرفورد".

وكانت الولايات المتحدة قد سحبت قاذفاتها من طراز "بي-1" من القاعدة البريطانية خلال النصف الأول من أكتوبر الجاري.

وفي بيانه الأخير، أشار تايلور إلى التساؤلات التي يطرحها الرأي العام البريطاني بشأن القضية، وقال إن الشرطة ستطلع الجمهور على مزيد من المعلومات كلما أصبح نشرها ممكنًا.

58 قتيلاً في 25 يومًا.. انعدام معايير السلامة وتدهور المعيشة يضاعفان مآسي العمال في إيران

20 أكتوبر 2026، 21:19 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة أنباء "إيلنا" الإيرانية بأن 58 عاملاً على الأقل لقوا حتفهم في حوادث مرتبطة بالعمل خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) الماضي إلى 17 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.

وتشمل هذه الإحصاءات انهيارات المناجم والاختناق بالغاز والسقوط من المرتفعات، فضلاً عن حوادث المصانع والمزارع، ما يثير تساؤلات جدية بشأن سلامة بيئات العمل في إيران.

وأكدت الوكالة، الثلاثاء 20 أكتوبر، أن هذه الإحصاءات جُمعت استنادًا إلى الأخبار المنشورة في وسائل الإعلام، ولا تقدم صورة كاملة عن حوادث العمل في البلاد. ولذلك، لا يمكن تحديد العدد الحقيقي للضحايا أو النسبة الدقيقة التي تسهم بها القطاعات الاقتصادية المختلفة في هذه الحوادث بالاعتماد على هذه البيانات.

ويأتي نشر هذا التقرير في وقت أدّى فيه ارتفاع معدلات التضخم، إلى جانب تراجع القدرة الشرائية، إلى تفاقم الظروف المعيشية للعمال في إيران خلال الأشهر الأخيرة.

من انهيار المناجم إلى السقوط من الأشجار

كانت انهيارات التربة في منجم "سونغون" للنحاس، وانهيار جدار نفق منجم "ونارش" للمنغنيز، والحادث الذي وقع في منجم "أردكان" المفتوح لاستخراج تربة صناعة البلاط، من بين الحوادث الأكثر تسببًا في الخسائر. كما أودت حوادث الاختناق بالغاز بحياة عدد من العمال.

وفي إحدى هذه الحوادث، لقي ثلاثة عمال حتفهم في 17 أكتوبر الجاري داخل بئر بقرية قره حسنلوى في مدينة "أرومية"، بمحافظة أذربيجان الغربية، شمال غرب إيران، في واقعة تذكّر بمخاطر العمل في الأماكن المغلقة وضرورة الالتزام بمعايير السلامة.

ولم يكن عمال الزراعة الموسميون بمنأى عن هذه الحوادث؛ إذ شملت الوقائع المسجلة انقلاب المركبات التي تقل العمال، والسيول، والسقوط أثناء جني محصول الجوز.

ووفقًا لتقرير نُشر في 30 سبتمبر الماضي، أُصيب 144 عاملاً جراء السقوط من الأشجار منذ بداية موسم جني الجوز في مدينة "همدان"، فيما لقي ثلاثة منهم حتفهم.

وفي القطاع الصناعي، لقي عاملان حتفهما في "كاشمر" والمنطقة الصناعية "توس" أثناء العمل على مكبس وآلة خلط، بينما تعرّض عامل لبتر أحد أطرافه في المنطقة الصناعية "بوعلي" بمدينة دليجان.

وكانت وكالة "إيلنا" قد أفادت، في 21 سبتمبر االماضي، بأن الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار العملات الأجنبية وصعوبة توفير معدات السلامة، تزيد من المخاطر التي تهدد حياة عمال مناجم الفحم.

ضحايا لا تظهرهم الإحصاءات

وصفت وكالة "إيلنا" العمال غير الرسميين والموسميين والأجانب والأشخاص الذين لا يحملون وثائق هوية، بأنهم "ضحايا حوادث العمل غير المرئيين".

وتُظهر مقارنة إحصاءات مؤسسة الضمان الاجتماعي والطب الشرعي خلال الفترة من عام 2019 إلى عام 2025 تفاوتًا ملحوظًا في أعداد الوفيات، وهو ما يشير إلى احتمال عدم ظهور جزء من الإصابات والوفيات المهنية في بعض الإحصاءات.

ومن الأمثلة على هذه الفجوة الإحصائية سقوط عاملين أجنبيين من ارتفاع في المنطقة الصناعية بالعاصمة، في مدينة إيفانكي، وهي حادثة نُشر خبرها في 8 أكتوبر الجاري.

وشددت "إيلنا" على أن التحقيق في حوادث العمل ينبغي ألا يقتصر على العمال المشمولين بالتأمين، لا سيما أن المعلومات المتاحة عن العمال الأجانب والموسميين لا تكفي لتقديم صورة دقيقة عن أوضاعهم. ويشمل ذلك العمال الذين يلقون حتفهم في حوادث مرورية أثناء تنقلهم إلى أماكن العمل.

وفي 1 سبتمبر الماضي، وصفت الوكالة العمال البلوش الذين لا يحملون وثائق هوية بأنهم "أكثر فئات الطبقة العاملة الإيرانية تهميشًا"، مشيرة إلى أنهم يعملون في أصعب المهن مقابل أدنى الأجور والمزايا، ولا تتاح لهم حتى إمكانية الاعتراض على ما يتعرضون له من "استغلال".

انعدام الأمان الوظيفي وضعف الرقابة على السلامة

حدد خبير السلامة في القطاع الصناعي، شهرام غريب، في مقابلة مع وكالة "إيلنا"، خمسة عوامل رئيسية ينبغي دراسة دورها في حوادث العمل، وهي: تقادم المعدات، والضغوط الاقتصادية، وانعدام الأمان الوظيفي، وضعف السيطرة على مخاطر مثل السقوط والاختناق بالغاز، وعجز المؤسسات عن استخلاص الدروس من الحوادث السابقة.

وفي معرض توضيح تأثير الضغوط الاقتصادية على سلامة بيئات العمل، ذكرت وكالة "إيلنا" أن العقوبات وتقلبات أسعار الصرف جعلت توفير المعدات المطابقة للمعايير أكثر صعوبة.

لكن غريب شدد على أن المشكلات الاقتصادية يجب ألا تتحول إلى مبرر لتجاهل مخاطر بيئة العمل.

وأشار إلى المادة 85 من قانون العمل الإيراني، التي تُلزم بالامتثال لقواعد الحماية الفنية والصحة المهنية، مؤكدًا أن إسناد الأنشطة إلى شركات المقاولات لا ينبغي أن يؤدي إلى تقليص الرقابة على شروط السلامة أو التهرب من المسؤولية عن الحوادث المحتملة.

وأضاف الخبير أن العامل يجب أن يكون قادرًا على الإبلاغ عن المخاطر دون خوف من أي عواقب، بما في ذلك العقاب أو الفصل من العمل، وأن يُمنح دورًا فاعلاً في منع وقوع الحوادث.

وتابع: "يجب أن نمنع المخاطر. لا يمكن أبدًا أن تصل المخاطر إلى الصفر، كما أن تحقيق السلامة بنسبة 100 في المائة غير ممكن. لكن يمكننا إيجاد توازن منطقي، وخفض هذه الأرقام المرعبة إلى مستويات أقل بكثير".

قائد الجيش الباكستاني في طهران.. إيران تتمسك بشروطها وترفض إخراج المواد النووية من أراضيها

20 أكتوبر 2026، 20:24 غرينتش+1
100%

أكد مسؤولون إيرانيون، خلال لقائهم قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، أن بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة مشروط بتنفيذ طهران شروطها، ورفضوا إخراج المواد النووية من البلاد. وجاءت هذه المواقف في ظل مساعي الوسطاء لإحياء المفاوضات بين طهران وواشنطن، بالتزامن مع التهديدات العسكرية.

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الثلاثاء 20 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إن طهران "ليس لديها أي كلام جديد"، وإن الولايات المتحدة لن تتمكن من كسب ثقتنا إلا بتنفيذ الشروط السبعة التي أُشير إليها في نيويورك.

واتهم قاليباف إدارة ترامب بانتهاك مذكرة تفاهم إسلام آباد، مؤكدًا أن التهديدات والتحركات العسكرية لن تتمكن من تغيير القرارات الاستراتيجية الإيرانية.

كما قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، خلال لقاء منفصل مع منير، إنه لن تكون هناك مفاوضات ما لم تعمل الولايات المتحدة على بناء الثقة، معتبرًا أن بدء هذه العملية مرهون بـ "تحقيق شروط إيران". وشدد قائلاً: "لن تخرج ولو ذرة واحدة من المواد النووية المخصبة من إيران".

وزار منير إيران للمرة الخامسة، منذ 8 أبريل (نيسان) الماضي، موعد بدء وقف إطلاق النار. وفي أول لقاء رسمي له، التقى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان. ووفقًا للأخبار التي نشرتها وسائل الإعلام الإيرانية عن اللقاء، اشترط بزشكيان أيضًا، خلال محادثاته مع منير، رفع الضغوط والتهديدات والعقوبات الأميركية قبل بدء أي مفاوضات.

واعتبر بزشكيان أن تصاعد التوترات في المنطقة والاضطرابات في مضيق هرمز ناجمان عن "النزعة الحربية الأميركية"، قائلاً إن على واشنطن أن توضح لماذا بدأت الحرب وأدخلت نفسها والعالم في أتونها.

وخلال لقاءاته يوم 20 أكتوبر، أعلن قائد الجيش الباكستاني إعادة فتح الحدود بين البلدين، اعتبارًا من صباح الثلاثاء، واصفًا المشكلات الحدودية بأنها مؤقتة وفنية.

مقترحات الوسطاء وآفاق المفاوضات غير الواضحة

بالتزامن مع هذه اللقاءات، أفادت صحيفة "العربي الجديد"، المقربة من قطر، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن قطر وباكستان قدمتا مقترحًا لاستئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن، حظي بـ "موافقة أولية" من الطرفين، وأن منير نقله إلى طهران.

وبحسب الصحيفة، يتضمن المقترح دفع عوائد ستة مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في البنوك القطرية، وموافقة طهران على السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء زيارات سرية وغير معلنة إلى المنشآت النووية. وتحدثت مصادر الصحيفة عن احتمال إحراز تقدم في المفاوضات خلال الأسبوع الجاري.

ولم تتضمن التصريحات المنشورة لقاليباف ورضائي في وسائل الإعلام الإيرانية أي إشارة إلى هذا المقترح أو التفاصيل المتعلقة به. كما سبق أن قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، إن القضايا النووية "ليست مطلقًا" على جدول أعمال المفاوضات الحالية.

وفي المقابل، نقلت "رويترز"، عن ثلاثة مسؤولين كبار ومصدر مطلع في إيران، أن طهران تأخذ احتمال استئناف الهجمات الأميركية والإسرائيلية على محمل الجد، وأن فرص تحقيق تقدم جوهري في المفاوضات قبل الانتخابات الأميركية تبدو ضعيفة.

وقال أحد هؤلاء المسؤولين إن إيران تستعد لاستئناف الهجمات، ولا تريد منح ترامب فرصة تحقيق انتصار سياسي. ويعكس هذا التقرير تقييم المصادر الإيرانية لاحتمال لجوء واشنطن إلى العمل العسكري.

وجاءت زيارة منير إلى طهران بعد يوم واحد من مشاورات وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف،. وكان لافروف قد التقى، قبل وصوله إلى إيران، وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في المنامة. وطلبت هذه الدول من موسكو الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في تشجيع طهران على الحوار واستعادة أمن الملاحة البحرية.

وخلال لقائه مسؤولين إيرانيين، يوم الاثنين 19 أكتوبر، أعرب لافروف عن دعمه لجهود الوساطة، ودعا إلى إعادة الأوضاع في المنطقة الخليجية إلى ما كانت عليه قبل الأزمة، وضمان عدم تكرار الهجمات.

وفي مساء الاثنين 19 أكتوبر، أعلن ترامب أنه يجري محادثات مع روسيا بشأن إيران، إلى جانب الحرب في أوكرانيا، معتبرًا أن محدودية الدعم الروسي والصيني لطهران أمر إيجابي.

استمرار الاتصالات في ظل التهديدات العسكرية

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الدوحة تجري، بالتعاون مع الوسطاء الآخرين، مشاورات مع طهران وواشنطن بهدف إنهاء الحرب.

كما قال المبعوث الخاص لترامب لشؤون سوريا، توم باراك، لقناة "الجزيرة" إن الرئيس الأميركي يسعى إلى تحقيق السلام مع طهران وإعادة فتح مضيق هرمز، وإن الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل ستستمر خلال الأسابيع المقبلة.

وفي الوقت نفسه، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تصريحات نشرها مكتبه، إسقاط النظام الإيراني بأنه السبيل لمنع طهران من معاودة السعي إلى صنع سلاح نووي وإعادة بناء القوات المتحالفة معها.

وكان نتنياهو قد تحدث، يوم الاثنين 19 أكتوبر، في مقابلة مع القناة 14 العبرية، عن احتمال شن هجوم قبل الانتخابات الإسرائيلية، معلنًا أن ترامب يؤيد إسقاط النظام الإيراني، وهو موقف نسبه إلى الرئيس الأميركي.


وحذر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبداللهي، من أن المصالح الأميركية ستُستهدف "دون قيود"، حال وقوع هجوم، كما حذر الدول التي تستضيف قوات أميركية من أن نيران الحرب الجديدة ستمتد إليها أيضًا.

الحصار الاقتصادي وروايات متباينة بشأن مضيق هرمز

أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، الثلاثاء 20 أكتوبر، أن الضغوط الاقتصادية على إيران بلغت مستوى غير مسبوق، مشيرًا إلى أن عمليات تحميل النفط في جزيرة "خارك" لم تُرصد منذ أغسطس (آب) الماضي. وقال إن إيران "لم يعد لديها أي نفط في عرض البحر".

كما قال متحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) لقناة "الجزيرة" إن الولايات المتحدة تنفذ الحصار المفروض على إيران بالكامل. ووصف مضيق هرمز بأنه آمن للملاحة، مضيفًا أن طهران لا تزال تحاول استهداف السفن العابرة.

وفي المقابل، أعلنت البحرية التابعة للجيش الإيراني اندلاع حريق في ناقلة نفط داخل الممر الجنوبي لمضيق هرمز، وقالت إن السفينة كانت تعبر دون تنسيق مسبق. ولم يتم التحقق بصورة مستقلة من وقوع الحادث أو من التفاصيل المعلنة بشأنه.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية استمرار الجهود الدبلوماسية، مطالبة طهران بوقف الهجمات في مضيق هرمز، ومشددة على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة البحرية.

أوضح أنه ناقش الأمر مع ترامب.. نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني "الهدف الأساسي" لإسرائيل

20 أكتوبر 2026، 16:08 غرينتش+1
100%
File photo: U.S. President Donald Trump and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu greet the media and wave outside the White House on April 7, 2025.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء 20 أكتوبر (تشرين الأول)، إن إسقاط النظام الإيراني هو "الهدف الأساسي" لإسرائيل، وذلك بعد يوم من مناقشة ملف طهران مع وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، الذي زار إسرائيل في زيارة غير معلنة.

وأوضح نتنياهو أنه ناقش أيضاً إسقاط النظام الإيراني مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد 15 أكتوبر الجاري، واضعاً هذه القضية في صلب اتصالاته الأخيرة مع واشنطن.

وقال نتنياهو، خلال افتتاح العام الدراسي في جامعة تل حاي الجديدة بمدينة كريات شمونة، بالقرب من الحدود اللبنانية: "يجب أن نُكمل القضاء على النظام الإيراني، فهذا هو الهدف الأساسي".

وأضاف: "تحدثت عن هذا الأمر مع الرئيس ترامب أكثر من مرة، بما في ذلك أول أمس".

ولم توضح تصريحاته ما إذا كان ترامب قد وافق على السعي لتحقيق هذا الهدف أو التزم باتخاذ خطوات عسكرية إضافية.

وقال المتخصص في الشأن الإيراني والرئيس السابق لفرع إيران في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، داني سيترينوفيتش، لـ "إيران إنترناشيونال"، إنه رغم احتمال اتفاق الزعيمين على الأهداف العسكرية، فإن أهدافهما الاستراتيجية قد تتباين.

وأضاف: "يسعى نتنياهو إلى إسقاط النظام، بينما يسعى ترامب إلى التوصل إلى اتفاق جيد مع النظام نفسه الذي يريد نتنياهو إسقاطه".

وذكر ثلاثة مسؤولين إسرائيليين لوكالة "رويترز" أن هيغسيث ناقش الملف الإيراني مع نتنياهو، يوم الاثنين 19 أكتوبر. وأكد دورون سبيلمان، المتحدث باسم نتنياهو، أن اللقاء عُقد في قاعدة عوفدا الجوية بصحراء النقب جنوب إسرائيل.

وقال سبيلمان إن المحادثات تناولت التهديدات الإقليمية والتعاون الأميركي الإسرائيلي لمواجهتها من خلال الإجراءات الهجومية والدفاعية.

كما شكر هيغسيث إسرائيل على استضافتها القوات الأميركية، التي قال سبيلمان إن عددها يصل إلى الآلاف، وناقش دعم ترامب لنتنياهو.

إنهاء المهمة

ربط نتنياهو، في تصريحاته، بين هدفه المعلن بشأن إيران والحملة الإسرائيلية ضد حزب الله، قائلاً إن الجيش أحرز تقدماً كبيراً ضد الجماعة اللبنانية، لكنه تعهد بـ"إنهاء المهمة".

وقال: "إنهاء المهمة يعني إسقاط النظام الإرهابي في إيران. فهو رأس هذا الأخطبوط السام. اقطعوا رأسه وسيسقط. وسنحقق السلام مع لبنان أيضاً".

وزعم نتنياهو أن القيادة الإيرانية، حتى وهي "منهكة ومصابة ومهزومة"، ستواصل السعي إلى امتلاك أسلحة نووية وإعادة بناء شبكة الجماعات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة.

وأضاف: "لذلك، فإن الطريقة الوحيدة لمنع ذلك هي إسقاط هذا النظام، وعندها سيأتي القضاء على حزب الله".

وجاء لقاء هيغسيث قبل ثمانية أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري. وكان ترامب قد أعلن دعمه لنتنياهو، يوم الأحد، قبل أول انتخابات برلمانية تشهدها إسرائيل منذ هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023.

وأشاد ترامب، في رسالة تأييده، بدور نتنياهو في مواجهة إيران، محذراً من أن واشنطن قد تضطر إلى التحرك بمفردها إذا تولى زعيم آخر منصب رئيس الوزراء.

وشنت القوات الأميركية والإسرائيلية هجمات مشتركة على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، ما أدى إلى اندلاع حرب إقليمية أوسع. وتأتي المشاورات الأخيرة وسط تجدد التوتر بين واشنطن وطهران بشأن مضيق هرمز، وتصاعد هجمات الحوثيين في اليمن، المتحالفين مع إيران.