مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يطالب إيران بالتوقف عن الانتهاكات والقمع
بدأت اليوم الخميس 3 أبريل (نيسان)، اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمراجعة مشروع قرار بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران، ولا تزال مستمرة.
وفي هذا الاجتماع، أعرب ممثلون من مختلف البلدان، بما في ذلك بلجيكا والبرازيل وسويسرا، عن قلقهم إزاء زيادة عمليات الإعدام، وقمع حرية التعبير، وانتهاكات حقوق المرأة والفتيات، والضغوط على الأقليات الدينية في إيران، وطالبوا بمزيد من التعاون بين النظام الإيراني ومؤسسات حقوق الإنسان.
ووصف الممثل البلجيكي الزيادة في عمليات الإعدام والقيود المفروضة على الحريات المدنية بأنها مثيرة للقلق. وأكد الممثل البرازيلي أيضًا على ضرورة إنهاء الضغوط على المجتمع البهائي وتعزيز مشاركة المرأة في المجتمع.
ودعا الممثل السويسري، في الوقت الذي يؤيد فيه مشروع القرار، إلى تمديد مهمة بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة بشأن قمع المتظاهرين في إيران.
وقال ممثل كوستاريكا في الاجتماع أيضًا إن انتهاكات الحكومة لحقوق الإنسان في إيران وصلت إلى مستوى ينذر بالخطر.
وفي المقابل، اعتبر ممثل إيران أن تركيز المجلس على حالة حقوق الإنسان في إيران "إهدار للموارد" ودعا إلى التركيز على الوضع في غزة.