بسبب دعم الحوثيين.. عقوبات أميركية جديدة على صراف إيراني وشبكة مقرها روسيا

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الأربعاء 2 أبريل (نيسان)، فرض عقوبات على أفراد وكيانات مقرها روسيا وصراف إيراني يعمل في تركيا، بسبب لدورهم في تزويد الحوثيين بالأسلحة والسلع، بما في ذلك الحبوب المسروقة من أوكرانيا.

ووفقًا للبيان الصادر عن الوزارة، فإن هوشنك غيرت، التاجر الأفغاني المقيم في روسيا، وشقيقه سهراب غيرت، عملا بالتنسيق مع سعيد الجمال، المسؤول المالي الكبير للحوثيين المدعومين من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وقاما بشراء ملايين الدولارات من السلع من روسيا لإرسالها إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.

كما أوضح البيان أن حسن جعفري، وهو إيراني مقيم في تركيا، تورّط في عمليات غسل أموال لصالح هذه الشبكة، حيث قام بتحويل ملايين الدولارات لتمويل شحنات دعم الحوثيين، ولذلك تم إدراجه في قائمة العقوبات بسبب تقديمه دعمًا ماليًا لهوشنك غيرت.

عقوبات على شركات وأفراد من روسيا وهونغ كونغ

وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية في قائمة العقوبات شركة مقرها هونغ كونغ، تدير إحدى السفن المستخدمة في عمليات التهريب، بالإضافة إلى اثنين من المواطنين الروس كانا يقودان هذه السفينة في رحلات مختلفة بين شبه جزيرة القرم واليمن.

كما أوضح مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC) أنه فرض العقوبات على هؤلاء الأفراد والشركات بسبب تقديمهم دعمًا ماديًا وماليًا لسعيد الجمال، كما تم تصنيف السفينة "AM THESEUS" كأحد الأصول المجمدة.

دعم مالي وتسليح الحوثيين

بحسب البيان، فإن هذه الشبكة قامت بتأمين عشرات الملايين من الدولارات من السلع من روسيا، بما في ذلك الأسلحة والمعدات الحساسة والحبوب المسروقة من أوكرانيا.

كما أعلنت الولايات المتحدة أنها حددت 8 محافظ رقمية يستخدمها الحوثيون لنقل الأموال المرتبطة بأنشطتهم العسكرية.

تصريحات وزارة الخزانة الأميركية

وقال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركي، في بيان له: "لا يزال الحوثيون يعتمدون على سعيد الجمال وشبكته للحصول على الإمدادات الأساسية وتسيير آلة الحرب الإرهابية الخاصة بهم. والإجراء الذي اتخذناه اليوم يُظهر التزامنا بتقويض قدرة الحوثيين على تهديد أمن المنطقة من خلال أنشطتهم المزعزعة للاستقرار".

وأشارت وزارة الخزانة الأميركية إلى أن الحوثيين استخدموا الصواريخ والطائرات المسيّرة والألغام البحرية لمهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر، مما يهدد حرية الملاحة الدولية وسلامة التجارة العالمية.

وأضاف البيان أن هذه الهجمات العشوائية على البنية التحتية الاقتصادية المدنية نُفذت بدعم وتشجيع من الحكومة الإيرانية، مما أدى إلى مقتل مدنيين أبرياء وإلحاق خسائر بملايين الدولارات بالسفن التجارية.