استطلاع "هارفارد-هاريس": معظم الأميركيين يؤيدون "الهجوم العسكري" ضد منشآت إيران النووية

أظهر استطلاع أجرته جامعة هارفارد ومؤسسة هاريس لاستطلاعات الرأي أن غالبية كبيرة من المشاركين يؤيدون شن هجمات استباقية على المنشآت النووية الإيرانية، والترحيل الدائم لحركة حماس من غزة، ودعم العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الحركة.

يذكر أن هذا الاستطلاع أُجري في الولايات المتحدة يومي 20 و21 فبراير (شباط) 2025، وتناول قضايا واسعة في السياسة الداخلية والخارجية الأميركية. وخصص جزء منه لبحث الهجوم المحتمل على المنشآت النووية الإيرانية، وحرب غزة، ومسألة إسرائيل وحماس.

ويُعد استطلاع هارفارد-هاريس استطلاعًا شهريًا مشتركًا ينفذه مركز الدراسات السياسية الأميركية بجامعة هارفارد (CAPS) بالتعاون مع مؤسسة هاريس لاستطلاعات الرأي وشركة هاريس إكس. ويهدف إلى قياس آراء الجمهور بشأن مختلف القضايا السياسية والاجتماعية من خلال استطلاع أكثر من ألفي ناخب مسجل في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وتُعدل نتائج الاستطلاع بناءً على الخصائص الديموغرافية لتعكس التركيبة الحقيقية للسكان الأميركيين.

دعم للهجمات الاستباقية على المنشآت النووية الإيرانية


أظهرت نتائج استطلاع هارفارد-هاريس أن 76 في المائة من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون بضرورة تدمير المنشآت النووية الإيرانية، إذ تعتبرها السلطات الأميركية والإسرائيلية جزءًا من برنامج النظام الإيراني لصنع أسلحة نووية.

في المقابل، رأى 24 في المائة من المشاركين أن هذه المنشآت، التي تؤكد الحكومة الإيرانية أنها ذات أهداف سلمية، يجب أن تبقى.

كما أيد 57 في المائة من المشاركين دعم الولايات المتحدة للغارات الجوية الإسرائيلية التي تستهدف تدمير المنشآت النووية الإيرانية، بينما عارض 43 في المائة هذا التوجه.

وأيّد 54 في المائة من المستطلعين سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران، والطريقة التي تعاملت بها إدارته مع هذا الملف.

إسرائيل، حماس، والسلطة الفلسطينية

أظهر استطلاع هارفارد-هاريس أن 43 في المائة من الأميركيين المشاركين في الاستطلاع ينظرون إلى إسرائيل بشكل "إيجابي" عامة، بينما يحمل 30 في المائة منهم نظرة سلبية تجاهها.

وبيّنت النتائج أن حركة حماس غير محبوبة بشكل كبير بين المشاركين، إذ حصلت على تأييد بنسبة 8 في المائة فقط، فيما عبّر 63في المائة من المستطلعين عن رأي سلبي تجاهها.
كما أظهرت النتائج أن السلطة الفلسطينية تحظى بشعبية منخفضة، حيث عبّر 13 في المائة فقط من المشاركين عن رأي إيجابي تجاهها، بينما رأى 46 في المائة أنها سلبية.