سوريا بين ملفات الزيارة.. وزير الخارجية الروسي يزور طهران بعد أسبوع من مباحثات الرياض

أفادت مصادر دبلوماسية بأن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، سوف يزور طهران يوم غد الثلاثاء، بعد أسبوع من لقائه مع وزير خارجية الولايات المتحدة في الرياض، ليتباحث مع كبار المسؤولين في الحكومة الإيرانية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إن لافروف سيعقد لقاءات مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الإيرانيين.
وأشار سفير إيران لدى روسيا، كاظم جلالي، إلى أن هذه الزيارة ستكون ليوم واحد فقط، حيث سيتباحث لافروف مع عراقجي حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية.
وأفادت وسائل الإعلام بأن سوريا ستكون من بين المواضيع التي سيتم مناقشتها خلال هذه اللقاءات.
يشار إلى أن لافروف التقى في الرياض مع وزير خارجية الولايات المتحدة، ماركو روبيو، في وقت سابق من هذا الأسبوع، وناقشا استعادة العلاقات بين البلدين وبعض القضايا الأخرى مثل أوكرانيا.
ومن جهته، صرح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، في نفس اليوم، بأن بدء المفاوضات بين الولايات المتحدة وروسيا لن يؤثر على التعاون بين روسيا وإيران، مؤكداً أن موسكو ستساعد إيران في حل القضايا المتعلقة بملفها النووي.
وقبل أيام، حذرت صحيفة "جمهوري إسلامي" في افتتاحيتها من احتمال صفقة بين فلاديمير بوتين، رئيس روسيا، ودونالد ترامب، الرئيس الأميركي السابق، بشأن إيران، مشيرة إلى أن المصالح الوطنية تتطلب مراقبة تحركات روسيا في تعاملها مع الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق، كانت بعض وسائل الإعلام في إيران قد حذرت من احتمالية صفقة بين موسكو وواشنطن حول إيران بعد فوز ترامب في الانتخابات الأميركية.
زيارة وزير خارجية روسيا إلى تركيا قبل إيران
وقبل زيارة طهران، سافر لافروف إلى تركيا. وقال مصدر في وزارة الخارجية التركية إن وزيري خارجية البلدين سيناقشان قضايا مثل أوكرانيا وسوريا والشرق الأوسط.
وفي الوقت نفسه، قال هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا، إن بلاده لا تعارض طلب أوكرانيا بالانضمام إلى "الناتو"، لكنه أضاف: "يجب أن نكون واقعيين للغاية."
وتطرق فيدان إلى تغير سياسة الولايات المتحدة بشأن انضمام أوكرانيا إلى "الناتو" في عهد ترامب، قائلاً: "لست متأكدًا إذا كانت الحكومة السابقة قد وافقت بشكل قاطع على انضمام أوكرانيا إلى الناتو."
يشار إلى أن تركيا، كأحد أعضاء "الناتو"، تأمل أن تلعب دورًا مهمًا في إنهاء النزاع بين موسكو وكييف.
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن أنقرة ستكون مضيفًا مناسبًا لمفاوضات الحرب الأوكرانية بمشاركة موسكو وكييف وواشنطن.