• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني يعترف بتهريب 30 مليون لتر بنزين يوميا.. وخبراء: أزمة الطاقة تتصاعد

31 ديسمبر 2024، 15:11 غرينتش+0

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان، اليوم الثلاثاء 31 ديسمبر (كانون الأول) إن حجم تهريب الوقود في إيران يتراوح بين 20 إلى 30 مليون لتر يوميا، واصفاً ذلك بأنه "كارثة"، فيما حذر خبراء من استمرار أزمة الطاقة في البلاد وتصاعدها خلال فصل الشتاء.

وأضاف بزشكيان: "هذا الحجم من التهريب، الذي يحدث في دائرة التصنيع والتوزيع التي هي تحت مسؤوليتنا، غير مقبول على الإطلاق، ومع هذا الحجم من تهريب الوقود، هل يقبل الناس منا أن نقطع الغاز والكهرباء عن الصناعات من أجل إدارة استهلاك الطاقة؟".

ونشرت صحيفة "جمهوري إسلامي" اليوم مقالاً أشارت فيه إلى أن المسؤولين بدأوا في استخدام "مصطلح عدم التوازن" الزائف والمضلل لتغطية النقص الحاصل في مجالات الوقود والمواد الاستهلاكية والمال، مشيرة إلى أن المواطنين أصبحوا يدركون تماماً أن استخدام هذا المصطلح هو محاولة للتهرب من استخدام كلمات غير مريحة مثل "نقص" و"عجز" و"خلل".

يذكر أن مصطلح "عدم التوازن" بدأ المسؤولون في إيران باستخدامه في السنوات الأخيرة لوصف الأزمات والنقص في قطاع الطاقة.

وقال هاشم أورعی، عضو هيئة التدريس في جامعة "شريف"، في برنامج تلفزيوني مساء أمس الاثنين 30 ديسمبر (كانون الأول)، إن مصطلح "عدم التوازن" هو مصطلح غير صحيح، مشيراً إلى أن الكلمة المناسبة هي "النقص"، لكن الوضع الحالي في إيران في قطاع الطاقة قد تجاوز النقص ودخل مرحلة الأزمة.

وأضاف أورعی أن إيران كانت تعاني من نقص في الكهرباء قدره 18 ألف ميغاواط هذا العام، وتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 24 ألف ميغاواط في العام المقبل، مشيرا إلى أن هذه الأزمة هي نتيجة ما لا يقل عن عقدين من غياب التخطيط في سياسات الطاقة.
وطالب الحكومة بالخروج من مجال إدارة الأعمال في هذا القطاع.

تحذير بشأن العجز في الغاز

من جانبه أشار جواد نوفرستي، خبير اقتصاد الطاقة، إلى أزمة نقص الغاز في إيران، وقال: "الحاجة اليومية للغاز في إيران هي مليار و200 مليون متر مكعب، لكن يتم إنتاج 850 مليون متر مكعب فقط يوميًا".

وتوقع نوفرستي أنه إذا كان شتاء هذا العام مصحوبًا بالثلوج والأمطار، فقد يصل نقص الغاز إلى 400 مليون متر مكعب.

واليوم، قال أصغر جهانغير، المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران، في مؤتمر صحافي، إنه وفقًا لتقرير منظمة التفتيش، لا يوجد فرق في كمية الديزل أو زيت الغاز المخزّن في محطات الطاقة لعام 2024 مقارنة بالسنوات السابقة.

وأضاف جهانغير أن حجم خزانات الديزل في محطات الطاقة شهد انخفاضًا ملحوظًا منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، وأن السبب في ذلك هو زيادة استهلاك الديزل في محطات الطاقة بسبب نقص الغاز.

كما أعلن عن تشكيل فريق عمل في منظمة التفتيش وبدء التحقيقات مع شركة الغاز الوطنية و"طاقة إيران" (توانير). وأضاف: "إذا تم التأكد من أن المسؤولين قد أهملوا في توفير الوقود اللازم لمحطات الطاقة، فسيتم اتخاذ إجراءات ضدهم".

الأزمة مستمرة ومتصاعدة في قطاع الطاقة

وفي صيف 2024، عانى المواطنون الإيرانيون من انقطاع الكهرباء على مستوى البلاد بسبب عجز شبكة إنتاج وتوزيع الكهرباء عن تلبية احتياجات الكهرباء.

ومع انخفاض درجات الحرارة ودخول أنظمة تبريد جديدة، وصل استهلاك الغاز في إيران إلى مستويات غير مسبوقة.

ونتيجة لذلك، فشلت الحكومة الإيرانية في تأمين الغاز اللازم للمواطنين، مما أدى إلى انخفاض ضغط الغاز في بعض المحافظات.

وفي الأسابيع الأخيرة، بسبب نقص الطاقة، تم إغلاق الجامعات والمدارس والمكاتب في العديد من المحافظات الإيرانية، وتم إخراج عدد من محطات الطاقة الغازية من الخدمة.

وعد الحكومة بمراجعة "FATF"

تعود جذور أزمة الطاقة في إيران إلى سنوات مضت، ولكن بشكل خاص بدأت علامات هذه الأزمة بالظهور في الفترة من 2011 إلى 2020، وذلك مع فرض العقوبات على طهران وعجز الحكومة الإيرانية عن بيع النفط.

وفي مقالها اليوم الثلاثاء، أكدت صحيفة "جمهوري إسلامي" أن الحكومة يجب أن تمتلك الأموال لحل النقص في الطاقة، وأن أحد طرق الحصول على الأموال هو "اتخاذ سياسة دولية مشرفة" تؤدي إلى رفع العقوبات وفتح طريق التجارة الدولية، مما يسهم في تحقيق انتعاش اقتصادي. كما دعت الصحيفة إلى حل مشكلة "FATF" ومنع تهريب الوقود.

وفي بداية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أعلنت "مجموعة العمل المالي " (FATF)، وهي منظمة دولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، أنها ستبقي اسم إيران في قائمتها السوداء. ووجود الدول في قائمة "FATF" السوداء يعني فرض قيود شديدة على المعاملات المالية الدولية.

وفي تصريحاته اليوم، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكیان أن مشروع قانون انضمام إيران إلى "FATF" ستتم مراجعته مرة أخرى في "مجلس تشخيص مصلحة النظام".

وقبل ساعات من إعلانه، أعلن عبد الناصر همتي، وزير الشؤون الاقتصادية والمالية، عن موافقة المرشد علي خامنئي على مراجعة اللوائح المتعلقة بـ"FATF" في مجلس تشخيص مصلحة النظام.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رغم تأكيد المحامية والأصدقاء.. القضاء الإيراني ينفي منع ممثلة من "السفر بالطيران"

31 ديسمبر 2024، 12:03 غرينتش+0

قال المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران أصغر جهانغیر إنه لم يتم منع الفنانة ترانه علیدوستی من السفر بالطائرة، وأكد أنه لا يوجد في القانون عقوبة باسم "منع السفر جوا".

وأوضح جهانغیر، خلال مؤتمر صحافي اليوم الثلاثاء 31 ديسمبر (كانون الأول)، أن الأخبار التي تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن منع علیدوستی من السفر غير صحيحة. أما بخصوص ما يتردد حول تعطيل بطاقة الهوية الوطنية لها فقد تم الاستعلام من منظمة السجل المدني التي أكدت أن بطاقة هويتها الوطنية "ليس عليها أي قيود".

وأشار إلى أنه في حال كانت علیدوستی أو أي شخص آخر يواجه مشكلة بهذا الخصوص، يمكنه التوجه وتقديم شكوى ليتم متابعة الأمر.

وكانت المخرجة مینا أكبري قد أعلنت يوم 27 ديسمبر (كانون الأول) الجاري عبر منصة "إكس" أن الفنانة السينمائية والمسرحية ترانه علیدوستی كانت تعتزم السفر مع ابنتها إلى جزيرة "قشم"، لكنها اكتشفت أن رقمها الوطني محظور في جميع الرحلات الجوية الداخلية والخارجية.

وبعد يومين، صرّحت زهرا مینویی، محامية علیدوستی، بأن أي جهة لم تعلن مسؤوليتها عن منع موكلتها من السفر. وأضافت أن اسم الفنانة مدرج منذ عام 2022 في جميع مكاتب السجل العقاري ضمن الممنوعين من إجراء أي معاملات قانونية.

جدير بالذكر أن علیدوستی اعتُقلت في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 لدعمها حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، وتم الإفراج عنها في ديسمبر (كانون الاول) من نفس العام بكفالة مالية قيمتها مليار تومان.

ومنذ الإفراج عنها، رفضت علیدوستی الالتزام بقواعد الحجاب الإجباري التي يفرضها النظام الإيراني، وظهرت علناً دون ارتداء الحجاب.

وبعد حوالي 6 أشهر من الإفراج عنها، تعرضت علیدوستی لمرض يؤثر على جهازها المناعي، حيث يتفاعل بشكل غير طبيعي مع بعض الأدوية، مما يسبب أعراضاً مختلفة تشمل الحمى، واضطرابات في الدم، والتهابات في أعضاء الجسم.

قضايا الفنانة برستو أحمدي والصحافيتين إلهه محمدي ونیلوفر حامدي

كما أشار المتحدث باسم السلطة القضائية في إيران أصغر جهانغیر إلى الملف القضائي الذي تم فتحه ضد الفنانة برستو أحمدي، واصفًا الحفل الافتراضي الذي أحيته هذه المغنية والعازفة والملحنة بـ"التحريض على مخالفة القيم".

وأضاف جهانغیر أن التحقيقات جارية لتحديد "العوامل وراء الكواليس" لهذا الحفل.

وتم الإعلان عن إغلاق موقع تاريخي في مدينة قم، حيث تم تقديم مدير هذا المكان إلى المحاكمة، وإقالة اثنين من مسؤولي دائرة التراث الثقافي في قم.

وكانت أحمدي قد قدمت حفلًا موسيقيًا دون حجاب في 11 ديسمبر (كانون الأول)، بمشاركة مجموعة من الفنانين مثل إحسان بيرقدار، وسهيل فقيه نصيري، وأمين طاهري، وأمير علي بیرنيا، تحت عنوان "حفل خانقاه" أو "الحفل الافتراضي"، وقد تم بث الحفل عبر "يوتيوب".

بعد الحفل، تم فتح ملف قضائي ضد الفريق الفني، وتم اعتقال أعضائه. لكن تم إطلاق سراحهم مؤقتًا في فجر 15 ديسمبر.

وتم توجيه الاتهام إلى أحمدي والعازفين المشاركين في هذا الحدث في 23 ديسمبر (كانون الأول) في محكمة الأمن الأخلاقي في طهران، وبعد دفع الكفالة، تم إطلاق سراحهم.

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية في مؤتمره الصحافي اليوم، إن الحفل تم تنظيمه في قم، ولهذا السبب تم نقل القضية من محكمة الأمن الأخلاقي في طهران إلى محكمة هذه المدينة.

وحول ملفي إلهه محمدي ونیلوفر حامدي، الصحافيتين المعتقلتين خلال حركة "مهسا أميني"، قال المتحدث باسم السلطة القضائية: إنهما الآن في حالة إفراج وينتظران نتائج "طلب العفو الخاص بهما".

وكان جهانغیر قد صرح في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أن محمدي وحامدي، كلٌ على حدة، يواجهان حكمًا بالسجن لمدة خمس سنوات قابلة للتنفيذ، وأن ملفيهما تم إرسالهما إلى الجهات المعنية لتنفيذ الحكم النهائي.

ووفقًا لقوله، فقد تم الحكم عليهما بالسجن لمدة سنة و5 سنوات بسبب "النشاطات الدعائية ضد النظام"، و"الاجتماع والتآمر ضد أمن الدولة"، ولكن تمت تبرئتهما في محكمة الاستئناف من تهمة "التعاون مع حكومة أميركا المعادية".

وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، تم الإفراج مؤقتًا عن إلهه محمدي ونیلوفر حامدي بعد دفع كفالة قدرها 10 مليارات تومان لكل منهما، وذلك بعد ما يقارب 16 شهرًا من الاحتجاز في سجن إيفين.

كانت القوات الأمنية قد اعتقلت نیلوفر حامدي في 22 سبتمبر (أيلول) 2022 بسبب تغطيتها لحالة مهسا أميني في المستشفى، وذلك في منزلها.

وفي الأسبوع التالي، تم اعتقال إلهه محمدي، الصحافية في صحيفة "هم ‌میهن"، بسبب نشرها تقارير عن مراسم دفن مهسا أميني في مدينة سقز.

الإفراج عن بابك زنجاني وملف "تتلو"

كما تناول المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية عن المغني الشهير أمير حسين مقصودلو، المعروف بـ"أمير تتلو"، قائلاً إن لديه ملفين قضائيين.

وأضاف أن في أحد هذه الملفات، تم الحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة "التحريض على الفساد والدعارة"، وأن الحكم جارٍ تنفيذه.

وأشار المتحدث إلى أن "تتلو" كان قد حكم عليه في الملف الآخر بالسجن 5 سنوات بتهمة "إهانة المقدسات"، ولكن بعد الاستئناف، تم نقض الحكم من قبل المحكمة العليا.

وأضاف أن الملف الآن تم تحويله إلى قسم آخر من محكمة الجنايات التي هي في مرحلة "إصدار الحكم".

وكتبت صحيفة "اعتماد" في تقرير لها يوم 28 ديسمبر (كانون الأول)، عن وضع "تتلو" أنه طلب إجازة من سجن طهران الكبير في وقت سابق، وأن إدارة السجن وافقت على طلبه.

كما تطرق جهانغیر إلى قضية الإفراج عن بابك زنجاني، المتهم الأول في أكبر قضية فساد نفطي في تاريخ إيران، وقال إنه لم يُفرج عنه ولم يكن في إجازة.

وفي 29 ديسمبر، نشر محامي بابك زنجاني صورة له بدا فيها وكأنه قد تم الإفراج عنه.

لكن جهانغیر كان قد صرح في وقت سابق من هذا العام بأن حكم الإعدام الصادر بحق زنجاني قد تم تحويله إلى السجن لمدة 20 عامًا بسبب "التعاون وإعادة المال" بتوافق مع المرشد علي خامنئي، وأنه قد قضى جزءاً من عقوبته بينما لا يزال جزء منها قيد التنفيذ.

وبعد إعلان هذا الخبر، قال المدير العام لشركة النفط الوطنية الإيرانية إن ديون زنجاني تجاه الشركة تمت تسويتها بشكل كامل.

وكانت ديون بابك زنجاني، عند اعتقاله، تقدر بحوالي 168 ألف مليار تومان وفقاً للقيمة الحالية.

وتعد قضية بابك زنجاني واحدة من أطول وأثقل قضايا الفساد المالي والسياسي في إيران.

وعلى الرغم من أن المرشد الإيراني علي خامنئي قد عفا عن زنجاني، إلا أن الأشخاص المدانين في قضايا فساد مشابهة ولكن بمبالغ أصغر، مثل أمير منصور آريا، المعروف باختلاس 3 آلاف مليار تومان، قد تم إعدامهم.

حتى المتهمون في قضايا فساد بمبالغ أقل بكثير، مثل وحيد مظلومين الذي لقبه النظام الإيراني بـ"سلطان العملة الذهبية"، تم إعدامهم.

إلغاء الدعم النقدي لـ25 مليون إيراني.. بسبب العجز المالي

31 ديسمبر 2024، 11:28 غرينتش+0

أعلن رئيس منظمة دعم العوائد النقدية في إيران، حسن نوروزي، عن "الاستعداد لإلغاء الدعم النقدي لنحو 25 مليون شخص في البلاد". ووفقًا للتقارير، فقد تم في شهر ديسمبر (كانون الأول) إيقاف الدعم النقدي لبعض المستحقين بسبب العجز المالي.

وقال نوروزي إن وزارة التعاون والعمل والشؤون الاجتماعية تعمل على "إعداد مكونات" لإلغاء الدعم النقدي بناءً على نتائج "اختبار القدرة المالية"، ويمكن تقديم تصنيف جديد وفقًا للمؤشرات.

ويشمل قرار إلغاء الدعم النقدي حوالي 25 مليونًا و500 ألف شخص، أي ما يعادل 33 في المائة من إجمالي سكان البلاد.

ووفقًا لقانون ميزانية عام 2025، أصبح من المؤكد أن الحكومة ستقوم بإلغاء الدعم النقدي لهذا العدد بداية من العام المقبل. ومع ذلك، كتبت وسائل الإعلام الاقتصادية أن تنفيذ الخطة في الأشهر الأخيرة من العام الحالي غير مستبعد أيضًا، في ضوء عدم دفع دعم شهر ديسمبر (كانون الأول) لبعض المواطنين.

جدير بالذكر أنه في ديسمبر الحالي، تم إيقاف دفع الدعم النقدي لبعض الأشخاص، وذكرت منظمة دعم العوائد النقدية أن السبب في ذلك هو تغيير تصنيف فئات الدخل، وقالت إنه يجب تقييم كل شخص بناءً على وضعه.

وقال نوروزي إن ميزانية العام الجاري تضمنت 315 تريليون تومان كدعم نقدي ومعيشي وشيكات تموين، وإن تحديد ما إذا كان هذا المبلغ سيُخصص نقدًا أو شيكات تموين يعود للحكومة.

وأضاف رئيس منظمة دعم العوائد النقدية، التابعة لمنظمة التخطيط والميزانية، أنه بعد إلغاء الدعم النقدي، سيتم استخدام الاحتياطيات المالية لهذه الفئات لدعم الفئات ذات الدخل المنخفض.

ويُعتبر الأشخاص المقيمون خارج البلاد أو الذين يسافرون خمس مرات في السنة إلى الخارج من قبل الحكومة من بين الفئات ذات الدخل المرتفع.

وكان أحمد ميدري، وزير التعاون والعمل والشؤون الاجتماعية، قد قال في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) إنه سيتم إلغاء دعم الأفراد الأثرياء تدريجيًا بناءً على الظروف الاجتماعية، ولكن لم يتم اعتماد برنامج لزيادة مبلغ الدعم للأشخاص المحتاجين.

وقد تم تحديد قيمة الدعم لنحو 51 مليون شخص، بمبلغ 300 ألف تومان (أقل من 4 دولارات)، وهو ما يتطلب، وفقًا للتقارير الرسمية، ميزانية شهرية قدرها 16 ألف مليار تومان.

كما يتم صرف 400 ألف تومان شهريًا (نحو 5 دولارات) لنحو 28 مليون شخص من أصحاب الدخل المنخفض في إيران.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، حصل أكثر من 50 مليون إيراني على دعمهم النقدي مع تأخير ليوم واحد، وعزت منظمة دعم العوائد النقدية السبب إلى "عدم توافر الموارد المالية". وقد أدى تأخير دفع الدعم في الموعد المحدد إلى إرباك وغضب العديد من المواطنين.

وذكرت وكالة "تسنيم" أن سبب التأخير هو "دين كبير يبلغ 700 مليون دولار" على وزارة النفط للحكومة.

يذكر أن إيران، التي تعاني من العقوبات الشاملة وعدم قدرتها على تصدير النفط بشكل طبيعي، تواجه حاليًا وضعًا ماليًا واقتصاديًا صعبًا، ويعاني النظام من سلسلة من العجز الذي يسمى بـ"الاختلال المالي".

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) من هذا العام، تم إصدار لائحة في مجلس الوزراء برئاسة مسعود بزشکیان تقضي بإلغاء الدعم النقدي للأشخاص ذوي الدخل المرتفع. كما ألزم البرلمان الحكومة بتنفيذ هذا الأمر بموجب قانون ميزانية 2025.

5 أعوام على مقتل سليماني.. هزائم متتابعة لطهران وخامنئي لا يجد بديلا

31 ديسمبر 2024، 09:25 غرينتش+0
•
مراد ويسي

قبل خمسة أعوام، قُتل قاسم سليماني بأمر مباشر من دونالد ترامب، الرئيس الأميركي وقتها. وكان هذا الحدث نقطة تحول في تطورات الشرق الأوسط، حيث صاحبته سلسلة من الهزائم لإيران، وأظهر كيف أن إزالة شخص ما يمكن أن تؤثر على نظام وحتى على منطقة بأكملها.

كان سليماني من أهم أعمدة سياسة هذا النظام في الشرق الأوسط. لم يكن قائدًا عامًا للحرس الثوري فقط، لكنه كان أهم قائد في الحرس الثوري. لم يكن رئيسًا للجمهورية، لكن تأثيره على السياسة الإقليمية لإيران كان أكبر من تأثير أي رئيس جمهورية.

وتظهر الوقائع التي حدثت بعد مقتله، خاصة الهزائم المتتابعة لطهران وحرسها الثوري في الشرق الأوسط، كيف أن قرار ترامب في 3 يناير (كانون الثاني) 2020 قد غيّر موازين القوى في المنطقة.

كان قتل سليماني قرارًا جريئًا من ترامب حيث شرح الجنرال ماكينزي، قائد القيادة المركزية الأميركية وقتها، تفاصيل هذه العملية في كتابه "نقطة الذوبان".

ووفقًا لما قاله ماكينزي، كان سليماني في مرمى القوات الأميركية سابقًا، لكن باراك أوباما، تراجع عن قتله خوفًا من العواقب. ومنح أوباما، من خلال سياساته المهادنة، فرصة لسليماني ليصبح شخصية مؤثرة في الشرق الأوسط، ولكن ترامب أنهى هذه الأسطورة بقراره.

ويوضح ماكينزي أن القوات التابعة لإيران التي كانت تحت أمر سليماني شنت حوالي 19 هجومًا على القواعد الأميركية في العراق عام 2019. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2019، أدى الهجوم على قاعدة أميركية في العراق إلى مقتل أحد المقاولين الأميركيين، ما دفع إلى وضع خطة لقتل سليماني، التي نُفذت في النهاية.

كان قتل سليماني واضحًا في قدرته على إضعاف طهران في الشرق الأوسط. بجانب توجيه ضربة كبيرة للحرس الثوري، وقد كانت هذه رسالة واضحة إلى إيران مفادها أنه إذا سعت إلى تصعيد التوترات، فإن أفضل استراتيجية لتقليص هذه التوترات هي زيادة الضغط والضربات المتبادلة. فكان قتل سليماني مثالًا على هذه الاستراتيجية.

وبعد مقتله، تسارعت هزائم إيران وقواتها العميلة في المنطقة. كان ضعف حماس، وحزب الله، وغيرها من القوات بالوكالة لطهران في الشرق الأوسط من نتائج هذا الفعل.

وقد تتابعت هذه الهزائم لدرجة أن خامنئي كان يحاول التقليل من تأثيرات قتل سليماني، لكن الحقيقة هي أن إيران لم تتمكن أبدًا من إيجاد بديل لسليماني، وانهار وضعها في الشرق الأوسط.

وفي السنة الماضية، غيّرت قرارات نتنياهو من معادلات الشرق الأوسط من خلال تصعيد عمله ضد طهران وقواتها بالوكالة. وكان من بين القرارات الخاطئة لإيران تشجيع حماس على الهجوم في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، ما دفع إسرائيل إلى تكثيف ضرباتها ضد قوات طهران بالوكالة.

وقد أدى ذلك إلى هزيمة حماس، وضعف حزب الله، وحتى سقوط بشار الأسد في سوريا. وبالتالي، انهارت شبكة قوات إيران بالوكالة في الشرق الأوسط، وتعرضت مكانتها لضربة شديدة.

وتُظهر مقارنة قرارات ترامب في قتل سليماني وقرارات مشابهة من نتنياهو لقتل قادة الحرس الثوري وقادة حماس وحزب الله، أن الإرادة الحاسمة ضد طهران يمكن أن تُحدث تغييرات جوهرية في المنطقة. واليوم فإن تأثيرات هذا القرار واضحة في ضعف النظام الإيراني وقواته بالوكالة في الشرق الأوسط.

إيران تحاول بيع مخزونها النفطي في الدقيقة 90.. قبل عودة ترامب

31 ديسمبر 2024، 08:53 غرينتش+0

تفيد معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن النظام الإيراني يواجه انخفاضًا حادًا في صادرات النفط إلى الصين مع اقتراب عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وفي محاولة للتعامل مع هذه الأزمة، تسعى إيران لبيع مخزونها النفطي الراكد في الموانئ الصينية.

وبحسب بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في معلومات السلع ورصد ناقلات النفط، تراجعت صادرات النفط الإيراني إلى الصين منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وبلغت الكمية اليومية المصدرة في الشهرين الماضيين أقل من 1.3 مليون برميل، بانخفاض 550 ألف برميل مقارنة بشهر أكتوبر.

وفي الوقت ذاته، ارتفعت مخزونات النفط الإيرانية العائمة غير المباعة إلى أكثر من الضعف، لتصل إلى حوالي 20 مليون برميل خلال الفترة ذاتها.

مصدر في الشركة الوطنية الإيرانية للنفط أكد لـ"إيران إنترناشيونال" التراجع الحاد في الصادرات. وذكر أن العقوبات الأميركية الأخيرة على عشرات ناقلات النفط تسببت في تعقيد عمليات نقل النفط الإيراني إلى المياه الآسيوية الشرقية وإيصاله سرًا إلى الصين. وأوضح أن إيران تأمل في حل المشكلة خلال الأشهر المقبلة عبر شراء المزيد من ناقلات النفط.

وحتى الآن، تم تحديد 380 ناقلة نفط متورطة في تهريب النفط الإيراني، وأُدرج نصفها في القائمة السوداء الأميركية.

الخبير البارز في "كبلر"، همایون فلکشاهي، أكد أن العقوبات الأخيرة استهدفت 35 ناقلة منخرطة في تهريب النفط الإيراني، مشيرًا إلى أن نصف أسطول "الناقلات المظلمة" أُدرج في القائمة السوداء. هذه الناقلات القديمة وغير المؤمّنة تستخدم أساليب مثل تعطيل نظام التعرف الآلي، ونقل الشحنات في عرض البحر، وتزوير الوثائق، وتغيير العلامة التجارية للنفط عبر وسطاء قبل إيصالها إلى الموانئ الصينية.

وأشار فلکشاهي إلى أن الزبائن الرئيسيين للنفط الإيراني في الصين هم مصافي "تي-بات" الصغيرة والمستقلة، والتي تواجه ضغوطًا من الحكومة الصينية لتحسين كفاءتها أو التوقف عن العمل بسبب انخفاض فعاليتها وتسببها في التلوث.

وخلال الأشهر الماضية، أعلنت ثلاث مصافي "تي-بات" صينية على الأقل إفلاسها رسميًا.

معضلة مخزون النفط الإيراني في الصين

إلى جانب مخزونات النفط العائمة، تواجه إيران أزمة تخزين النفط في منشآت الموانئ البرية بالصين.

وذكرت "إيران إنترناشيونال"، نقلًا عن مصدر مطلع، أن الحكومة الإيرانية، بوساطة من الحرس الثوري، تسعى لبيع مخزون نفطي بقيمة مليار دولار في ميناء داليان الصيني.

وفي تحديث بتاريخ 27 ديسمبر (كانون الأول)، كشف المصدر نفسه أن إيران بدأت جهودًا منسقة لتحرير النفط المخزن في ميناء جوشان الصيني أيضًا.

وأشار المصدر إلى أن إيران لجأت إلى استئجار ناقلات نفط أجنبية غير مشمولة بالعقوبات لإخفاء علاقتها بهذا النفط، موضحًا: "تعمل إيران على تحميل النفط إلى هذه الناقلات، ثم إخراجه من المياه الإقليمية الصينية لإتمام عمليات تفريغ النفط إلى ناقلات أخرى في المنطقة، وذلك بهدف إخفاء المصدر الإيراني ومنع الكشف عن عمليات البيع".

وأضاف المصدر أن شركة داليان (Dalian NSK International Trading Co. Ltd) الصينية تُساعد النظام الإيراني في تحرير النفط من موانئ داليان وجوشان. لكن الشركة امتنعت عن الرد على استفسارات "إيران إنترناشيونال" حتى لحظة إعداد التقرير.

وحذر المصدر من أن هذه العمليات قد تؤدي إلى تداعيات كبيرة على ميناء داليان نفسه، نظرًا لعلاقته الوثيقة بهذه الشركة. وأي تعطيل لعمليات الميناء قد يؤثر بشكل كبير على العديد من الشركات الدولية التي تعتمد عليه.

ولم تُحدد الكمية الدقيقة لمخزونات النفط الإيراني في الموانئ الصينية، لكن التقديرات تشير إلى أن قيمة مخزون النفط في ميناء داليان وحده تُقدر بمليار دولار، أي ما يعادل حوالي 12 مليون برميل.

وضعية صادرات النفط الإيراني ومخزوناته العائمة

تشير بيانات شركة "كبلر" إلى تراجع حاد في عمليات تحميل النفط من الموانئ الإيرانية وتفريغه في الموانئ الصينية خلال شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول).

وإلى جانب المشكلات اللوجستية وإغلاق بعض مصافي "تي-پات" الصينية، يُعد احتمال عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، مع شعاره الخاص بـ"إحياء سياسة الضغط الأقصى" ضد إيران، أحد العوامل الرئيسية وراء تراجع صادرات النفط الإيراني إلى الصين، المشتري الرئيسي الوحيد للنفط الإيراني.

وفي فترة رئاسة ترامب السابقة، أدت العقوبات الأميركية المفروضة في 2018 إلى انخفاض صادرات النفط الإيراني من 2.5 مليون برميل يوميًا إلى أقل من 350 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2020. كما بلغت مخزونات النفط العائمة لإيران ذروتها عند 110 ملايين برميل نتيجة تلك السياسة.

وسبب تراكم المخزون العائم يعود جزئيًا إلى طبيعة صادرات النفط الإيراني، حيث يشمل جزء كبير منها مكثفات غازية تُستخرج من حقول الغاز. وإذا توقفت إيران عن تصدير المكثفات، ستضطر أيضًا إلى خفض إنتاج الغاز، وهو ما يشكل تحديًا كبيرًا للاقتصاد الإيراني.

يشار إلى أنه خلال فترة حكم جو بايدن ومع تخفيف الضغط على إيران، ارتفعت صادرات النفط إلى الصين، مما مكّن إيران من تقليص مخزوناتها العائمة بشكل كبير. وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، وصلت مخزونات المكثفات الغازية العائمة إلى مستوى الصفر لأول مرة منذ فرض العقوبات الأميركية.

لكن منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، ومع انخفاض صادرات النفط إلى الصين، تضاعف مخزون النفط الخام العائم ليصل إلى 20 مليون برميل، وفقًا لتقديرات "كبلر". ومع ذلك، تُشير شركة "ورتكسا" إلى أن المخزون قد يصل إلى حوالي 50 مليون برميل.

وبعد سنوات من توقف تصدير النفط الإيراني إلى سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد، استأنفت إيران تسليم النفط لدمشق خلال الأشهر الـ11 الأولى من هذا العام بمتوسط يومي بلغ 56 ألف برميل.

وفي المقابل، بلغ متوسط الصادرات اليومية للنفط الإيراني خلال العام الجاري 1.55 مليون برميل، مسجلًا زيادة بنسبة 17 في المائة مقارنة بعام 2023. وقد استحوذت الصين على نحو 94 في المائة من هذه الصادرات.

لكن مع توقف شحنات النفط إلى سوريا هذا الشهر، وانخفاض معدلات تفريغ النفط الإيراني في الصين إلى أقل من 1.3 مليون برميل يوميًا خلال الشهرين الماضيين، تواجه إيران تحديات في تحقيق هدف موازنة العام المقبل، الذي يتوقع تصدير 1.85 مليون برميل يوميًا، وفقًا لما أعلنته حكومة مسعود بزشکیان.

هذا التراجع يضع الحكومة الإيرانية أمام ضغوط كبيرة لتحقيق أهدافها المالية وسط تغيرات دولية متسارعة وقيود لوجستية متزايدة.

طهران: بدء ملء سد "باشدان" في أفغانستان انتهاك لـ"الحقوق العرفية"

30 ديسمبر 2024، 22:22 غرينتش+0

بعد شهر من بدء ملء سد "باشدان" في أفغانستان على نهر "هلمند"، اعتبرت إيران هذا الإجراء انتهاكًا لـ"الحقوق العرفية" المتعلقة بالمياه المشتركة.

وصرّح عيسى بزرك زاده، المتحدث باسم قطاع المياه الإيراني، دون الإشارة إلى صمت إيران خلال 13 عامًا من بناء هذا السد، بأن آثار هذا الإجراء الأحادي من الجانب الأفغاني لن تؤثر فقط على توفير مياه الشرب والصرف الصحي لملايين المواطنين الإيرانيين، بل ستتسبب أيضًا في أضرار بيئية واسعة النطاق في المناطق الجنوبية.

وبدأ بناء سد "باشدان" في عام 2011، وكان من المفترض أن يكتمل خلال ثلاث سنوات، لكنه تأخر، وفي الشهر الماضي أعلنت حكومة طالبان بدء ملء السد.

ويهدف المشروع إلى توليد 2 ميغاوات من الكهرباء، وتوفير المياه لري 13 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.

ونهر "هلمند" ينبع من الجبال الوسطى في أفغانستان، ويشكل جزءًا من الحدود بين شمال غرب أفغانستان وشمال شرق إيران، قبل أن يعبر إلى أراضي تركمانستان.

وأضاف بزرك زاده أن بناء وملء سد "باشدان" على النهر الحدودي المشترك سيقلل من تدفق المياه الطبيعي في النهر. غير أن السد يقع في مدينة هرات، وليس في منطقة الحدود المشتركة مع إيران.

وقال المتحدث إن طهران قدمت "اعتراضات رسمية" عدة مرات عبر القنوات الدبلوماسية بشأن الآثار السلبية العابرة للحدود الناتجة عن بناء السدود الأحادية في حوض "هلمند"، ودعت إلى تعاون مشترك لتقييم وتقليل هذه الآثار، واعتماد التنمية المستدامة بدلاً من التنمية المدمرة.

أزمة سدود طالبان ومياه إيران

سابقًا، منعت طالبان دخول مياه نهر "هلمند" إلى إيران من خلال بناء سدود. وفي أغسطس (آب) الماضي، ذكر علي سلاجقه، رئيس منظمة البيئة الإيرانية آنذاك، أن طالبان أطلقت 15 مليون متر مكعب فقط من حصة إيران السنوية البالغة 850 مليون متر مكعب من مياه النهر.

لكن يبدو أن الوضع تغيّر، حيث زادت طالبان من كمية المياه المتدفقة إلى إيران منذ الخريف الماضي.

وذكر ميثم مهدي ‌بور، الممثل الخاص للرئيس الإيراني لشؤون أفغانستان، أن إيران حصلت على 437 مليون متر مكعب من حصتها من مياه هلمند خلال العام المائي الماضي.

يذكر أنه بموجب اتفاقية عام 1972، تلتزم أفغانستان بتوفير 850 مليون متر مكعب من مياه نهر "هلمند" سنويًا لإيران.

ومع ذلك، فإن عدم التزام أفغانستان بهذه الاتفاقية، خاصة خلال العقود والسنوات الأخيرة، أصبح مصدر توتر كبير بين البلدين.

وقد ادعى مسؤولو طالبان مرارًا أن المياه المتاحة غير كافية، وأنه حتى في حالة فتح السد، لن تصل المياه إلى إيران.