• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
تحليل

5 أعوام على مقتل سليماني.. هزائم متتابعة لطهران وخامنئي لا يجد بديلا

مراد ويسي
مراد ويسي

محلل سياسي - إيران إنترناشيونال

31 ديسمبر 2024، 09:25 غرينتش+0

قبل خمسة أعوام، قُتل قاسم سليماني بأمر مباشر من دونالد ترامب، الرئيس الأميركي وقتها. وكان هذا الحدث نقطة تحول في تطورات الشرق الأوسط، حيث صاحبته سلسلة من الهزائم لإيران، وأظهر كيف أن إزالة شخص ما يمكن أن تؤثر على نظام وحتى على منطقة بأكملها.

كان سليماني من أهم أعمدة سياسة هذا النظام في الشرق الأوسط. لم يكن قائدًا عامًا للحرس الثوري فقط، لكنه كان أهم قائد في الحرس الثوري. لم يكن رئيسًا للجمهورية، لكن تأثيره على السياسة الإقليمية لإيران كان أكبر من تأثير أي رئيس جمهورية.

وتظهر الوقائع التي حدثت بعد مقتله، خاصة الهزائم المتتابعة لطهران وحرسها الثوري في الشرق الأوسط، كيف أن قرار ترامب في 3 يناير (كانون الثاني) 2020 قد غيّر موازين القوى في المنطقة.

كان قتل سليماني قرارًا جريئًا من ترامب حيث شرح الجنرال ماكينزي، قائد القيادة المركزية الأميركية وقتها، تفاصيل هذه العملية في كتابه "نقطة الذوبان".

ووفقًا لما قاله ماكينزي، كان سليماني في مرمى القوات الأميركية سابقًا، لكن باراك أوباما، تراجع عن قتله خوفًا من العواقب. ومنح أوباما، من خلال سياساته المهادنة، فرصة لسليماني ليصبح شخصية مؤثرة في الشرق الأوسط، ولكن ترامب أنهى هذه الأسطورة بقراره.

ويوضح ماكينزي أن القوات التابعة لإيران التي كانت تحت أمر سليماني شنت حوالي 19 هجومًا على القواعد الأميركية في العراق عام 2019. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2019، أدى الهجوم على قاعدة أميركية في العراق إلى مقتل أحد المقاولين الأميركيين، ما دفع إلى وضع خطة لقتل سليماني، التي نُفذت في النهاية.

كان قتل سليماني واضحًا في قدرته على إضعاف طهران في الشرق الأوسط. بجانب توجيه ضربة كبيرة للحرس الثوري، وقد كانت هذه رسالة واضحة إلى إيران مفادها أنه إذا سعت إلى تصعيد التوترات، فإن أفضل استراتيجية لتقليص هذه التوترات هي زيادة الضغط والضربات المتبادلة. فكان قتل سليماني مثالًا على هذه الاستراتيجية.

وبعد مقتله، تسارعت هزائم إيران وقواتها العميلة في المنطقة. كان ضعف حماس، وحزب الله، وغيرها من القوات بالوكالة لطهران في الشرق الأوسط من نتائج هذا الفعل.

وقد تتابعت هذه الهزائم لدرجة أن خامنئي كان يحاول التقليل من تأثيرات قتل سليماني، لكن الحقيقة هي أن إيران لم تتمكن أبدًا من إيجاد بديل لسليماني، وانهار وضعها في الشرق الأوسط.

وفي السنة الماضية، غيّرت قرارات نتنياهو من معادلات الشرق الأوسط من خلال تصعيد عمله ضد طهران وقواتها بالوكالة. وكان من بين القرارات الخاطئة لإيران تشجيع حماس على الهجوم في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، ما دفع إسرائيل إلى تكثيف ضرباتها ضد قوات طهران بالوكالة.

وقد أدى ذلك إلى هزيمة حماس، وضعف حزب الله، وحتى سقوط بشار الأسد في سوريا. وبالتالي، انهارت شبكة قوات إيران بالوكالة في الشرق الأوسط، وتعرضت مكانتها لضربة شديدة.

وتُظهر مقارنة قرارات ترامب في قتل سليماني وقرارات مشابهة من نتنياهو لقتل قادة الحرس الثوري وقادة حماس وحزب الله، أن الإرادة الحاسمة ضد طهران يمكن أن تُحدث تغييرات جوهرية في المنطقة. واليوم فإن تأثيرات هذا القرار واضحة في ضعف النظام الإيراني وقواته بالوكالة في الشرق الأوسط.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تحاول بيع مخزونها النفطي في الدقيقة 90.. قبل عودة ترامب

31 ديسمبر 2024، 08:53 غرينتش+0

تفيد معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال" بأن النظام الإيراني يواجه انخفاضًا حادًا في صادرات النفط إلى الصين مع اقتراب عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وفي محاولة للتعامل مع هذه الأزمة، تسعى إيران لبيع مخزونها النفطي الراكد في الموانئ الصينية.

وبحسب بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في معلومات السلع ورصد ناقلات النفط، تراجعت صادرات النفط الإيراني إلى الصين منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وبلغت الكمية اليومية المصدرة في الشهرين الماضيين أقل من 1.3 مليون برميل، بانخفاض 550 ألف برميل مقارنة بشهر أكتوبر.

وفي الوقت ذاته، ارتفعت مخزونات النفط الإيرانية العائمة غير المباعة إلى أكثر من الضعف، لتصل إلى حوالي 20 مليون برميل خلال الفترة ذاتها.

مصدر في الشركة الوطنية الإيرانية للنفط أكد لـ"إيران إنترناشيونال" التراجع الحاد في الصادرات. وذكر أن العقوبات الأميركية الأخيرة على عشرات ناقلات النفط تسببت في تعقيد عمليات نقل النفط الإيراني إلى المياه الآسيوية الشرقية وإيصاله سرًا إلى الصين. وأوضح أن إيران تأمل في حل المشكلة خلال الأشهر المقبلة عبر شراء المزيد من ناقلات النفط.

وحتى الآن، تم تحديد 380 ناقلة نفط متورطة في تهريب النفط الإيراني، وأُدرج نصفها في القائمة السوداء الأميركية.

الخبير البارز في "كبلر"، همایون فلکشاهي، أكد أن العقوبات الأخيرة استهدفت 35 ناقلة منخرطة في تهريب النفط الإيراني، مشيرًا إلى أن نصف أسطول "الناقلات المظلمة" أُدرج في القائمة السوداء. هذه الناقلات القديمة وغير المؤمّنة تستخدم أساليب مثل تعطيل نظام التعرف الآلي، ونقل الشحنات في عرض البحر، وتزوير الوثائق، وتغيير العلامة التجارية للنفط عبر وسطاء قبل إيصالها إلى الموانئ الصينية.

وأشار فلکشاهي إلى أن الزبائن الرئيسيين للنفط الإيراني في الصين هم مصافي "تي-بات" الصغيرة والمستقلة، والتي تواجه ضغوطًا من الحكومة الصينية لتحسين كفاءتها أو التوقف عن العمل بسبب انخفاض فعاليتها وتسببها في التلوث.

وخلال الأشهر الماضية، أعلنت ثلاث مصافي "تي-بات" صينية على الأقل إفلاسها رسميًا.

معضلة مخزون النفط الإيراني في الصين

إلى جانب مخزونات النفط العائمة، تواجه إيران أزمة تخزين النفط في منشآت الموانئ البرية بالصين.

وذكرت "إيران إنترناشيونال"، نقلًا عن مصدر مطلع، أن الحكومة الإيرانية، بوساطة من الحرس الثوري، تسعى لبيع مخزون نفطي بقيمة مليار دولار في ميناء داليان الصيني.

وفي تحديث بتاريخ 27 ديسمبر (كانون الأول)، كشف المصدر نفسه أن إيران بدأت جهودًا منسقة لتحرير النفط المخزن في ميناء جوشان الصيني أيضًا.

وأشار المصدر إلى أن إيران لجأت إلى استئجار ناقلات نفط أجنبية غير مشمولة بالعقوبات لإخفاء علاقتها بهذا النفط، موضحًا: "تعمل إيران على تحميل النفط إلى هذه الناقلات، ثم إخراجه من المياه الإقليمية الصينية لإتمام عمليات تفريغ النفط إلى ناقلات أخرى في المنطقة، وذلك بهدف إخفاء المصدر الإيراني ومنع الكشف عن عمليات البيع".

وأضاف المصدر أن شركة داليان (Dalian NSK International Trading Co. Ltd) الصينية تُساعد النظام الإيراني في تحرير النفط من موانئ داليان وجوشان. لكن الشركة امتنعت عن الرد على استفسارات "إيران إنترناشيونال" حتى لحظة إعداد التقرير.

وحذر المصدر من أن هذه العمليات قد تؤدي إلى تداعيات كبيرة على ميناء داليان نفسه، نظرًا لعلاقته الوثيقة بهذه الشركة. وأي تعطيل لعمليات الميناء قد يؤثر بشكل كبير على العديد من الشركات الدولية التي تعتمد عليه.

ولم تُحدد الكمية الدقيقة لمخزونات النفط الإيراني في الموانئ الصينية، لكن التقديرات تشير إلى أن قيمة مخزون النفط في ميناء داليان وحده تُقدر بمليار دولار، أي ما يعادل حوالي 12 مليون برميل.

وضعية صادرات النفط الإيراني ومخزوناته العائمة

تشير بيانات شركة "كبلر" إلى تراجع حاد في عمليات تحميل النفط من الموانئ الإيرانية وتفريغه في الموانئ الصينية خلال شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول).

وإلى جانب المشكلات اللوجستية وإغلاق بعض مصافي "تي-پات" الصينية، يُعد احتمال عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، مع شعاره الخاص بـ"إحياء سياسة الضغط الأقصى" ضد إيران، أحد العوامل الرئيسية وراء تراجع صادرات النفط الإيراني إلى الصين، المشتري الرئيسي الوحيد للنفط الإيراني.

وفي فترة رئاسة ترامب السابقة، أدت العقوبات الأميركية المفروضة في 2018 إلى انخفاض صادرات النفط الإيراني من 2.5 مليون برميل يوميًا إلى أقل من 350 ألف برميل يوميًا بحلول عام 2020. كما بلغت مخزونات النفط العائمة لإيران ذروتها عند 110 ملايين برميل نتيجة تلك السياسة.

وسبب تراكم المخزون العائم يعود جزئيًا إلى طبيعة صادرات النفط الإيراني، حيث يشمل جزء كبير منها مكثفات غازية تُستخرج من حقول الغاز. وإذا توقفت إيران عن تصدير المكثفات، ستضطر أيضًا إلى خفض إنتاج الغاز، وهو ما يشكل تحديًا كبيرًا للاقتصاد الإيراني.

يشار إلى أنه خلال فترة حكم جو بايدن ومع تخفيف الضغط على إيران، ارتفعت صادرات النفط إلى الصين، مما مكّن إيران من تقليص مخزوناتها العائمة بشكل كبير. وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، وصلت مخزونات المكثفات الغازية العائمة إلى مستوى الصفر لأول مرة منذ فرض العقوبات الأميركية.

لكن منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، ومع انخفاض صادرات النفط إلى الصين، تضاعف مخزون النفط الخام العائم ليصل إلى 20 مليون برميل، وفقًا لتقديرات "كبلر". ومع ذلك، تُشير شركة "ورتكسا" إلى أن المخزون قد يصل إلى حوالي 50 مليون برميل.

وبعد سنوات من توقف تصدير النفط الإيراني إلى سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد، استأنفت إيران تسليم النفط لدمشق خلال الأشهر الـ11 الأولى من هذا العام بمتوسط يومي بلغ 56 ألف برميل.

وفي المقابل، بلغ متوسط الصادرات اليومية للنفط الإيراني خلال العام الجاري 1.55 مليون برميل، مسجلًا زيادة بنسبة 17 في المائة مقارنة بعام 2023. وقد استحوذت الصين على نحو 94 في المائة من هذه الصادرات.

لكن مع توقف شحنات النفط إلى سوريا هذا الشهر، وانخفاض معدلات تفريغ النفط الإيراني في الصين إلى أقل من 1.3 مليون برميل يوميًا خلال الشهرين الماضيين، تواجه إيران تحديات في تحقيق هدف موازنة العام المقبل، الذي يتوقع تصدير 1.85 مليون برميل يوميًا، وفقًا لما أعلنته حكومة مسعود بزشکیان.

هذا التراجع يضع الحكومة الإيرانية أمام ضغوط كبيرة لتحقيق أهدافها المالية وسط تغيرات دولية متسارعة وقيود لوجستية متزايدة.

طهران: بدء ملء سد "باشدان" في أفغانستان انتهاك لـ"الحقوق العرفية"

30 ديسمبر 2024، 22:22 غرينتش+0

بعد شهر من بدء ملء سد "باشدان" في أفغانستان على نهر "هلمند"، اعتبرت إيران هذا الإجراء انتهاكًا لـ"الحقوق العرفية" المتعلقة بالمياه المشتركة.

وصرّح عيسى بزرك زاده، المتحدث باسم قطاع المياه الإيراني، دون الإشارة إلى صمت إيران خلال 13 عامًا من بناء هذا السد، بأن آثار هذا الإجراء الأحادي من الجانب الأفغاني لن تؤثر فقط على توفير مياه الشرب والصرف الصحي لملايين المواطنين الإيرانيين، بل ستتسبب أيضًا في أضرار بيئية واسعة النطاق في المناطق الجنوبية.

وبدأ بناء سد "باشدان" في عام 2011، وكان من المفترض أن يكتمل خلال ثلاث سنوات، لكنه تأخر، وفي الشهر الماضي أعلنت حكومة طالبان بدء ملء السد.

ويهدف المشروع إلى توليد 2 ميغاوات من الكهرباء، وتوفير المياه لري 13 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.

ونهر "هلمند" ينبع من الجبال الوسطى في أفغانستان، ويشكل جزءًا من الحدود بين شمال غرب أفغانستان وشمال شرق إيران، قبل أن يعبر إلى أراضي تركمانستان.

وأضاف بزرك زاده أن بناء وملء سد "باشدان" على النهر الحدودي المشترك سيقلل من تدفق المياه الطبيعي في النهر. غير أن السد يقع في مدينة هرات، وليس في منطقة الحدود المشتركة مع إيران.

وقال المتحدث إن طهران قدمت "اعتراضات رسمية" عدة مرات عبر القنوات الدبلوماسية بشأن الآثار السلبية العابرة للحدود الناتجة عن بناء السدود الأحادية في حوض "هلمند"، ودعت إلى تعاون مشترك لتقييم وتقليل هذه الآثار، واعتماد التنمية المستدامة بدلاً من التنمية المدمرة.

أزمة سدود طالبان ومياه إيران

سابقًا، منعت طالبان دخول مياه نهر "هلمند" إلى إيران من خلال بناء سدود. وفي أغسطس (آب) الماضي، ذكر علي سلاجقه، رئيس منظمة البيئة الإيرانية آنذاك، أن طالبان أطلقت 15 مليون متر مكعب فقط من حصة إيران السنوية البالغة 850 مليون متر مكعب من مياه النهر.

لكن يبدو أن الوضع تغيّر، حيث زادت طالبان من كمية المياه المتدفقة إلى إيران منذ الخريف الماضي.

وذكر ميثم مهدي ‌بور، الممثل الخاص للرئيس الإيراني لشؤون أفغانستان، أن إيران حصلت على 437 مليون متر مكعب من حصتها من مياه هلمند خلال العام المائي الماضي.

يذكر أنه بموجب اتفاقية عام 1972، تلتزم أفغانستان بتوفير 850 مليون متر مكعب من مياه نهر "هلمند" سنويًا لإيران.

ومع ذلك، فإن عدم التزام أفغانستان بهذه الاتفاقية، خاصة خلال العقود والسنوات الأخيرة، أصبح مصدر توتر كبير بين البلدين.

وقد ادعى مسؤولو طالبان مرارًا أن المياه المتاحة غير كافية، وأنه حتى في حالة فتح السد، لن تصل المياه إلى إيران.

عشرات من أعضاء البرلمان البريطاني: الإعدامات في إيران تهدف إلى "إثارة الرعب"

30 ديسمبر 2024، 18:45 غرينتش+0

أعلنت "اللجنة البريطانية من أجل حرية إيران" أن أكثر من 250 نائباً من الحزبين الرئيسيين في البرلمان البريطاني طالبوا بإجماع عالمي لوضع حد لعمليات الإعدام في إيران.

ووفقاً لهذا التقرير، أكد هؤلاء النواب، وهم أعضاء في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين، على الدفاع عن حقوق الإنسان ورفض عقوبة الإعدام في إيران.

وأدان الموقعون على البيان "الاستخدام المنهجي للنظام" الإيراني لعقوبة الإعدام لاستهداف المعارضين والمعتقلين المشاركين في الاحتجاجات.

ووصفوا هذه الإعدامات بأنها "ذات دوافع سياسية" وتهدف إلى "قمع المعارضة" و"إثارة الرعب لمنع وقوع احتجاجات مستقبلية".

كما أشار الموقعون إلى التاريخ الطويل للنظام الإيراني في "ارتكاب جرائم ضد الإنسانية"، بدءاً من المجازر السابقة وصولاً إلى الانتهاكات الحالية التي وثقها خبراء حقوق الإنسان.

وانتقد النواب الموقعون على البيان المجتمع الدولي لتغاضيه عن هذه الانتهاكات، معتبرين ذلك سبباً في تشجيع النظام الإيراني على تصعيد القمع والاستفادة من الإفلات من العقاب.

وأشار البيان إلى "الفظائع المرتبطة بقمع الاحتجاجات الأخيرة" و"الزيادة المقلقة في الإعدامات" في عهد الرئيس الجديد مسعود بزشکیان.

ودعا النواب المجتمع الدولي إلى التضامن الفوري مع حركة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران، لا سيما في ضوء إضراب السجناء السياسيين الأسبوعي ضمن حملة "ثلاثاء لا للإعدام".

ويؤكد نشطاء الحملة الحقوقية أن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 953 شخصاً شنقاً في عام 2024.

وبدأت حملة معارضة الإعدام في فبراير (شباط) الماضي من قبل 10 سجناء سياسيين في سجن "قزل‌ حصار" بمدينة كرج، وانضم إليها لاحقاً سجناء سياسيون من عشرات السجون الأخرى في إيران.

ودعت ماي ساتو، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، إلى تقليل إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بما يتماشى مع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، منتقدة تدهور أوضاع حقوق الإنسان وزيادة الإعدامات في سجون النظام الإيراني.

إيطاليا: الضغط الشعبي لا يساعد في التفاوض لإطلاق سراح الصحفية الإيطالية المحتجزة في إيران

30 ديسمبر 2024، 15:13 غرينتش+0

صرح غيدو كروستو، وزير الدفاع الإيطالي، بأن التفاوض مع طهران بشأن إطلاق سراح "سيسيليا سالا"، الصحافية الإيطالية المحتجزة في إيران، لن يُحل بتدخل الرأي العام في الغرب أو بالضغوط الشعبية. فيما قالت وزارة الثقافة والإرشاد الإيرانية إن سالا تم احتجازها بتهمة "انتهاك القوانين".

وأضاف كروستو، اليوم الاثنين 30 ديسمبر (كانون الأول)، أن التفاوض مع إيران قد ينجح فقط من خلال إجراءات سياسية ودبلوماسية رفيعة المستوى.

وتابع: "إيطاليا تعمل دون توقف لإطلاق سراح سالا، وتتابع جميع الطرق الممكنة لتحقيق هذا الهدف".

من جانبها قالت وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيرانية إن الصحافية الإيطالية "سيسيليا سالا" تم اعتقالها بتهمة "انتهاك القوانين" في إيران. ووصفت المحامية والناشطة السياسية السابقة نسرين ستوده اعتقال الصحافية بأنه "حادثة مخزية"، وطالبت بالإفراج عنها.

وأشارت إدارة الإعلام الأجنبي في وزارة الإرشاد، في بيان لها يوم الاثنين 30 ديسمبر (كانون الأول) إلى أن سالا، التي وصلت إلى إيران في 13 ديسمبر بتأشيرة صحفية، تم اعتقالها بعد حوالي أسبوع بتهمة "انتهاك قوانين الجمهورية الإسلامية".

وأوضح البيان أن "الملف الخاص بها في مرحلة التحقيق"، مضيفاً: "تم اعتقالها وفقاً للوائح المعمول بها، وتم إبلاغ السفارة الإيطالية في طهران بهذا الاعتقال".

كما أكدت الوزارة أنه تم تيسير الوصول القنصلي لها خلال هذه الفترة، وأنها كانت على اتصال هاتفي مع عائلتها.

وكانت السلطات الإيطالية قد أعربت في وقت سابق عن عدم علمها بالسبب الرسمي لاعتقال سالا، وأعربت عن أملها في أن تتمكن الصحافية من لقاء محاميها في أقرب وقت للحصول على مزيد من التفاصيل حول حالتها.

وتم اعتقال الصحافية الإيطالية، البالغة من العمر 29 عامًا، في 19 ديسمبر الجاري في طهران، لكن وزارة الخارجية الإيطالية أعلنت الخبر في 27 ديسمبر (كانون الأول).

نسرين ستوده: اعتقال سالا "حادثة مخزية"

وفي مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا"، يوم الاثنين 30 ديسمبر (كانون الأول)، وصفت نسرين ستوده اعتقال الصحافية سالا بأنه "حادثة مخزية"، وقالت: "الصحافة ليست جريمة ولا أداة للمساومة. يجب على جميع الدول الاتحاد من أجل حرية سالا وحرية الصحافيين المعتقلين الآخرين".

وأضافت أن اعتقال الصحافية الإيطالية جاء بعد ثلاثة أيام فقط من اعتقال محمد عابديني نجف‌ آبادي في مطار ميلانو، مما أضاف مزيدًا من الجدل حول سياسة النظام الإيراني في اختطاف الأجانب بهدف التبادل.

ووصفت ستوده محاولة النظام الإيراني لتبادل الصحفية الإيطالية مع محمد عابديني نجف ‌آبادي - المواطن الإيراني الذي تتهمه الولايات المتحدة بتوفير تقنيات الطائرات المسيرة لإيران- بأنها "الطريقة التقليدية" التي تتبعها طهران لتحقيق مطالبها.

وكانت الناشطة الإيرانية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، قد أشارت في وقت سابق إلى أن سياسة اختطاف الرهائن والابتزاز هي "تقليد قديم" في سياسة نظام الجمهورية الإسلامية.
كما انتقدت كايلي مور-غيلبرت، السجينة السابقة الأسترالية-البريطانية في إيران، النهج الذي تتبعه الدول الغربية تجاه النظام الإيراني، وقالت إن "اختطاف الرهائن من قبل طهران أصبح يحدث بشكل أكثر وقاحة ووضوحًا في كل مرة".

وفي جزء آخر من مقابلة نسرين ستوده، الناشطة السياسية والسجينة السابقة، أشارت إلى ظروف سجن إيفين، قائلةً إن "الوقت لا يمر أبداً في هذا السجن"، وأضافت أن "الظلم يمكن أن يدمر قدرة السجين على التحكم في نفسه".

وتحدثت ستوده عن مقاومتها مع السجناء الآخرين ضد قوانين السجن، بما في ذلك تحدي قوانين الحجاب، وقالت: "أنا وزملائي في السجن كنا نواجه قوانين السجن، بما في ذلك انتهاك قوانين الحجاب، بحزم".

كما قالت نسرين ستوده عن الصحفية الإيطالية سيسيليا سالا: "أود أن تعرف كم أنا معجبة بها. لأنها كانت شجاعة بما يكفي للقدوم إلى هنا ولتروي للعالم الرهيب الذي يضطر الرجال والنساء الإيرانيون للعيش فيه".

من جهته، قال وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاجاني، عن وضع الصحافية سالا إنه "من غير الممكن تحديد توقيت إطلاق سراحها"، مشيراً إلى أن المفاوضات في هذا الشأن "حساسة للغاية" وأنه "ليس من السهل التعامل معها".

وأضاف: "إيطاليا تبذل كل جهدها لتحرير سالا في أقرب وقت ممكن، ولكن الأمر لا يعتمد علينا فقط. الوضع معقد، ولهذا طلبنا من الجميع أن يتحلوا بالحذر الكامل، وأن لا يبالغوا في الموضوع، وأن يتركوا سفارتنا وقنصليتنا تعملان بفعالية أكبر لدعم سالا".

وكان تاجاني قد وصف في وقت سابق ملف الصحافية الإيطالية المعتقلة في إيران بأنه "معقد".

وفي تصريحات حديثة له، أشار تاجاني إلى اعتقال محمد عابديني نجف ‌آبادي، المواطن الإيراني-السويسري، وقال إن هذا المواطن تم اعتقاله في إيطاليا ولكن ليس بسبب ارتكاب جريمة هناك، بل بناءً على طلب من الولايات المتحدة بإصدار مذكرة توقيف دولية.

وأضاف تاجاني أن "السلطات القضائية الإيطالية تقوم بمراجعة إمكانية تسليم عابديني إلى الولايات المتحدة"، وأشار إلى أن محامي عابديني سيقومون بتقديم طلب للإفراج المشروط عنه في الأيام القادمة.

وقد تم توقيف محمد عابديني نجف ‌آبادي في 16 ديسمبر (كانون الأول) الجاري في مطار ميلانو، بينما كان قادماً من إسطنبول، وسط التقارير التي تتحدث عن إمكانية تبادل هذا المواطن الإيراني مع الصحافية الإيطالية سالا.

وفي الأيام الماضية، رفضت مصادر في وزارة الخارجية الإيطالية التقارير التي تتحدث عن تبادل الصحفية الإيطالية، وأكدت أن "احتمال وجود تبادل مالي غير ممكن" في هذه القضية.

وزير الخارجية الإيراني: نؤيد الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وعدم التدخل بشؤونها الداخلية

30 ديسمبر 2024، 11:38 غرينتش+0

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العماني بدر البوسعيدي في طهران اليوم الاثنين 30 ديسمبر (كانون الأول)، إن طهران تؤكد على "عدم التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا".

وأضاف عراقجي "نحن جميعاً نريد السلام في سوريا، ونحن وعمان نؤكد على الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لها، واحترام جميع الطوائف والأعراق، والالتزام بحقوقهم، وأهمية تشكيل حكومة سورية شاملة".

وتأتي تصريحات عراقجي الجديدة في وقت كان قد صرح فيه الأربعاء في مقابلة مع التلفزيون الإيراني بأن الحكم على الوضع في سوريا "مبكر جداً بالنسبة لنا ولمن يعتقدون أن هناك انتصارات قد تحققت هناك"، وأضاف: "التطورات في المستقبل ستكون كثيرة".

من جهته، كتب محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام حالياً، في وقت سابق من يوم الأربعاء على منصة "إكس" أن شباب سوريا في أقل من عام "سيعيدون إحياء المقاومة في هذا البلد بشكل آخر".

وفي الأدبيات الرسمية للنظام الإيراني، يتم الإشارة إلى الجماعات الوكيلة أو الميليشيات المتحالفة مع إيران في المنطقة تحت مسمى "المقاومة".

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد قال في آخر خطاب له الأسبوع الماضي، إنه ينكر أساساً وجود قوات وكيلة لإيران في سوريا أو المنطقة، مدعياً "عدم الحاجة" إليها. وفي الوقت نفسه، عبر عن ثقته في "ظهور مجموعة شريفة وقوية في سوريا".

ويبدو أن تصريحات خامنئي هذه تُفسر على أنها إشارة إلى إصداره أوامر للمؤسسات الإيرانية بإحداث فوضى بسوريا في مواجهة النظام الجديد بدمشق.

تصريحات عباس عراقجي التي تتناقض مع هذا التوجه جاءت بعد أن طلب أحمد الشرع، الذي يقود فعلياً الحكومة السورية الجديدة، في مقابلة حديثة، من إيران عدم التدخل في شؤون سوريا.

وقال الشرع إن سوريا ستعزز علاقاتها مع جميع الدول بما في ذلك السعودية وحتى روسيا، وأن على طهران أن تعيد حساباتها مع دمشق ودول المنطقة.

وفي إشارة إلى تصريحات المسؤولين في إيران حول تطورات سوريا، قال أحمد الشرع: "كنا نتوقع سماع تصريحات إيجابية من إيران"، وأضاف: "جزء كبير من الشعب السوري يطالب بدور إيجابي لإيران في المنطقة".

وأحمد الشرع، الذي كان يقود مجموعة "هيئة تحرير الشام" الإسلامية المسلحة في محافظة إدلب لمدة 8 سنوات تحت اسمه الحربي "أبو محمد الجولاني"، يُعتبر منذ 8 ديسمبر (كانون الأول) زعيم سوريا الفعلي، وذلك بعد دخول قواته إلى دمشق وفرار بشار الأسد إلى روسيا.

وعلى مدار الـ13 عامًا الماضية، أرسلت طهران العديد من القوات من إيران وحزب الله اللبناني وميليشيات "فاطميون" و"زينيون" لدعم بشار الأسد في مواجهة المعارضة.

وتتهم المعارضة السورية طهران بمساعدة النظام على قمع الاحتجاجات وقتل المدنيين.
كما قال أحمد الشرع إن تحركات النظام الإيراني في سوريا هي نوع من "الانتقام التاريخي"، لكنه أضاف أن هذا المنطق "غير مقبول" بالنسبة للشعب السوري.

ورفضت جامعة الدول العربية في 26 ديسمبر (كانون الأول) تصريحات المسؤولين الإيرانيين الأخيرة بشأن سوريا، وقالت إن هذه التصريحات تهدف إلى "تأجيج النزاع والفتنة" في البلاد.

موضوع تبادل الرسائل مع أميركا

في ذات السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني في المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره العماني أن سلطنة عمان كانت دائمًا تلعب دورًا محددًا في تسهيل العلاقات بين إيران وبعض الدول، بما في ذلك في المفاوضات النووية.

وأشار إلى أن عمان لعبت دورًا في اتفاق "البرنامج النووي" الإيراني (الاتفاق النووي)، وأكد أنه لم يتم تبادل أي رسائل خاصة من دولة ثالثة مثل الولايات المتحدة خلال هذه الزيارة.

وأضاف أن "تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة سيستمر في الوقت المناسب عبر السفارة السويسرية في طهران، وأن عمان ستشارك في هذا العملية عند الضرورة".

وفي ظل اقتراب عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تعززت الاحتمالات بإحياء سياسة "الضغط الأقصى" التي كان قد اتبعها ضد إيران.

كما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" مؤخرًا بأن ترامب وفريقه الانتقالي يدرسون خيارات لمنع إيران من امتلاك القدرة على تصنيع الأسلحة النووية، بما في ذلك الهجمات الجوية الاستباقية.