مناظرات انتخابية تجلب السأم والنعاس.. وعزم الحكومة إنهاء محادثات فيينا.. وروسيا والصين تخلفان وعودهما.. أبرز عناوين اليوم | ایران اینترنشنال

مناظرات انتخابية تجلب السأم والنعاس.. وعزم الحكومة إنهاء محادثات فيينا.. وروسيا والصين تخلفان وعودهما.. أبرز عناوين اليوم

خلال المناظرة الثانية للانتخابية الرئاسية في إيران التي أقيمت أمس، الثلاثاء 8 يونيو (حزيران)، بدا حجم الخواء الذي يعاني منه مرشحو الرئاسة، وفقدانهم لبرامج عملية يمكن للمواطن الارتياح لها والوثوق بها. 

ففي المناظرة الأولى التي خُصصت للجانب الاقتصادي والمناظرة الثانية التي خصصت للجانب الاجتماعي، كان المرشحون أبعد ما يكون في حديثهم عن الاقتصاد والاجتماع، وبدا لافتا حدة التجاذب بين المرشحين وتبادل الاتهامات المختلفة، فضلا عن تقديم وعود انتخابية "براقة"، سبق وسمعها الناخب الإيراني كثيرا من قبل، ولم يجد لها أي أثر على أرض الواقع.

وعن المناظرة الانتخابية الثانية كتبت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء، حيث قالت "آفتاب يزد": "مناظرة هادئة"، وذكرت أن هذه المناظرة هي الأخرى لم تستطع أن تحرك المياه الراكدة تجاه الانتخابات الرئاسية، أما صحيفة "ابتكار" فاستخدمت عنوانا أقرب إلى الحقيقة في وصفها لهذه المناظرات عموما، حيث اعتبرتها "مناظرات تجلب السأم والنعاس" للمواطن الذي يتابعها بنية الوقوف على البرنامج الانتخابي لمن يفترض أن يكون رئيسا للبلاد.

ويبدو أن حجم الركاكة الكبير التي اتسمت به المناظرات أثار انتقادات الصحف الأصولية كذلك، حيث إنها في الغالب تحاول الدفاع عن هذه المناظرات وإعطائها الجانب الشرعي، بعد أن أقصى مجلسُ صيانة الدستور معظم الوجوه الإصلاحية، وقضى بذلك على التنافس النسبي الذي كان متوقعا في المناظرات.

 وعنونت صحيفة "سياست روز" الأصولية عن موضوع المناظرات وتساءلت بالقول: "مناظرة أم مسابقة أسبوعية، أو برنامج لاختبار الذكاء؟".

على صعيد آخر تناولت صحف أخرى مثل" إيران" الحكومية مواقف المسؤولين في الحكومة الإيرانية تجاه المفاوضات النووية، حيث صرح المتحدث باسم الحكومة، علي ربيعي، بأن الحكومة تعتزم إنهاء المحادثات قبل تولي الحكومة المقبلة مهامها. 

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، في مؤتمر صحافي أسبوعي بشأن إحياء الاتفاق النووي: "لسنا في عجلة من أمرنا وليس لدينا قرار لجعل المفاوضات استنزافية"، مشيرا إلى أن "الحكومة تعتزم إنهاء المحادثات قبل تولي الحكومة المقبلة مهامها"، والمقرر عقب الانتخابات الرئاسية. 

وأضاف في اجتماع عقد الثلاثاء 8 يونيو : "نقترب من احتمال رفع كل العقوبات النووية وغير النووية بنتائج مشرفة".

في شأن آخر أشارت بعض الصحف مثل "جمهوري إسلامي"، إلى أزمة كورونا وزيادة المخاوف بحدوث موجة خامسة بعد نفاد اللقاحات الموجودة في البلاد، أما صحيفة "همدلي" فأشارت إلى نكث كل من روسيا والصين بتعهداتهما لإيران حول تسليم حمولات من اللقاحات.

يمكن لنا أن نقرأ عناوين بعض الصحف الأخرى:

 

"جهان صنعت": الشعبوية تهمين على المنافسة الانتخابية

قال الكاتب والمحلل السياسي، صلاح الدين هرسني، في افتتاحية صحيفة "جهان صنعت" إن المنافسة الانتخابية تعيش تحت وقع "الشعبوية" التي ينتهجها مرشحو الرئاسة في تعاملهم مع منافسيهم في المناظرات التلفزيونية. 

وأعرب الكاتب عن استيائه من هذا الأسلوب الذي ينتهجه مرشحو الرئاسة، موضحا أن ما يدعو إلى الأسف هو أن شخصيات يفترض أنها قد حازت على شهادات دكتوراه في علم الاقتصاد تتبنى نفس الطريقة، وتبني شعارات شعبوية مثل رفع نسبة الدعم الحكومي من 45 ألف تومان إلى 450 ألف تومان.

وتابع هرسني قائلا: "الأهم من كل ذلك هو كيف يمكن الوفاء بكل هذه الوعود في ظل التضخم الكبير الذي تعيشه البلاد، والعقوبات الأميركية، وعدم الاستقرار المتزايد، وفشل السياسات النقدية"، مضيفا: "مع الأسف ليست هناك آذان صاغية، لكن المؤكد أن الوصول إلى الرئاسة لا يمر عبر الطريقة الشعبوية".

 

"آرمان ملي": المناظرات كشفت حجم الخواء الذي يعاني منه مسؤولو البلاد 

اقترح الكاتب والمحلل السياسي، نعمت أحمدي، في مقال بصحيفة "آرمان ملي"، أن لا يتم إجراء المناظرات الانتخابية لأن الناس سوف تدرك حجم الخواء الكبير الذي يعاني منه المسؤولون في البلاد، والذين يعدون "عصارة النظام" و"صفوة مجلس صيانة الدستور" الذي قام بتأكيد أهليتهم لتولي منصب رئيس الجمهورية.

وأكد الكاتب أن هذه المناظرات قد جعلت الكثيرين يشعرون بالسأم والبرودة تجاه الانتخابات الرئاسية، موضحا أن مرشحي الرئاسة لم يكونوا يهتمون بأي تعهدات حتى أنهم لم يجيبوا على الأسئلة التي طُرحت عليهم في المناظرة التلفزيونية.

 

"آفتاب يزد": الشعارات لدعم قضايا المرأة لم يعد أحد يُخدع بها

أجرت صحيفة "آفتاب يزد" مقابلات صحفية مع عدد من الناشطات النسويات، واستطلعت آراءهن حول مواقف مرشحي الانتخابات الرئاسية من قضايا المرأة وحقوق النساء في إيران.

وقالت الحقوقية والناشطة في قضايا المرأة، مينو خالقي، إن الشعارات التي تُرفع الآن في الدفاع عن حقوق المرأة هي محاولة لكسب أصوات النساء في الانتخابات الرئاسية، مؤكدة أن النساء في إيران أصبحن متشائمات تجاه الوعود الانتخابية، وأشارت إلى وعود الرئيس الإيراني حسن روحاني السابقة وادعائه أنه أراد دعم حقوق المرأة وإشراكها في العمل السياسي بنسبة أكبر، لكن لم يحدث ذلك.

أما الناشطة شيما قوشه وكيل، فقد قالت للصحيفة: "نسبة كبيرة من المجتمع لم تعد تخدع بهذه الوعود، لأن الناس أدركوا أن المرشحين يريدون استغلال النساء في التصويت والحصول على أصواتهن". 

 

"همدلي": الصين وروسيا تخلفان وعودهما لإيران حول لقاح كورونا

اتهم رئيس مركز البحوث الوبائية وعضو اللجنة العلمية لفيروس كورونا، عليرضا ناجي، كلا من روسيا والصين بمخالفة وعودهما حول تسليم إيران لقاحات كورونا في أوقات محددة، موضحا أنه لم يعد بجعبة طهران المزيد من اللقاحات لكي تقوم بعمليات التطعيم في البلاد، والسبب الرئيسي في ذلك، حسب ناجي، هو عدم وفاء روسيا والصين بالوعود التي أعطوها لإيران.

وذكر ناجي أنه وبسبب قلة إنتاج لقاح "سبوتنيك" الروسي أصبحت الدول التي اشترت هذا اللقاح مبكرا من روسيا، تعيش حالة من الحيرة وعدم امتلاك رؤية واضحة للتعامل مع الفيروس.

 

إيران بالمختصر
نفى مساعد رئيس منظمة المياه والكهرباء في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، صابر علي دادي، اليوم الأحد 25 يوليو (تموز)، نقل مياه المحافظة التي تعاني من...More
وصفت وزارة الخارجية الإيرانية بيان المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، بشأن الأحداث في خوزستان بأنه "سياسي وباطل وتدخل في...More
دعا أحمد خاتمي، أحد أعضاء مجلس صيانة الدستور، الرئيس الإيراني المنتخب، إبراهيم رئيسي إلى فرض قيود على الوصول إلى الإنترنت العالمي لجميع الشرائح في...More
أعرب نحو 70 من النشطاء السياسيين والمدنيين والصحافيين الأكراد عن "تعاطفهم" مع متظاهري خوزستان، مطالبين النظام الإيراني بالاستجابة لمطالب المحتجين...More
قال إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، في اجتماع حضره عدد من زعماء القبائل والنخب العرب والبختياريين في خوزستان: "يجب أن نكون يقظين حتى لا...More