فشل المناظرات الانتخابية.. ومطالبة المرشحين الأصوليين بالتنازل لـ"المرشح الخاص".. أبرز عناوين اليوم | ایران اینترنشنال
الرصد الصحافي ليوم الأحد 13 يونيو (حزيران) 2021

فشل المناظرات الانتخابية.. ومطالبة المرشحين الأصوليين بالتنازل لـ"المرشح الخاص".. أبرز عناوين اليوم

انتهت الجولة الثالثة والأخيرة من المناظرات الانتخابية في إيران بعد أن وُصفت بالمناظرات "الفاشلة" والباعثة للكسل والسأم، بسبب ابتعادها عن هموم الشارع الإيراني الذي بات يعاني الأمرين من سوء الأوضاع الاقتصادية والاحتقان السياسي الكبير. وكتبت صحيفة "آفتاب يزد" في عنوانها الرئيسي "انتهاء المناظرات العادية"، وأكدت أنها لم تكن عاملا في تغيير نسبة المشاركة في الانتخابات وحصة كل من المرشحين من أصوات الناخبين. وقالت صحيفة "خراسان" الأصولية إن المرشحين للرئاسة في هذه الدورة لم يكونوا مؤهلين أصلا لكي يخلقوا استقطابا في الانتخابات الرئاسية يكون سببا في زيادة مشاركة الناخب الإيراني في الانتخابات.

أما "فرهيختكان" والتي يديرها علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد للشؤون الدولية، فربطت بين انتهاء المناظرات وانتهاء حكومة روحاني وهذا هو الذي ركزت عليه الصحيفة دون أن تهتم بالنهاية المهزوزة للمناظرات والتي لم تستطع ان تلبي أدنى مستويات الرضا لدى المواطن الإيراني.

كما لفتت بعض الصحف مثل "ابتكار" الإصلاحية، إلى مطالبة علي لاريجاني، رئيس البرلمان السابق ومستشار المرشد، مجلس صيانة الدستور بالإعلان عن "أسباب استبعاده رسميًا وعلنيًا"، دون أي تستر. ويعد لاريجاني من الشخصيات البارزة التي استبعدها مجلس صيانة الدستور خلال هذه الانتخابات الرئاسية. وفي 27 مايو (أيار) الماضي، قال لاريجاني إن مجلس صيانة الدستور "لفّق" أسباب استبعاده، ولم يطلعه بعد على هذه الأسباب، وأن "مشكلته كانت شيئًا آخر"، وكتبت صحيفة "صبح امروز": "لاريجاني يصر على الإعلان عن أسباب رفض أهليته".

وفيما يتعلق بموضوع المفاوضات النووية، فعنونت صحيفة "ابرار" بالقول": "ألمانيا تطالب الأطراف المتفاوضة بإظهار مرونة أكثر من أجل إحياء الاتفاق النووي"، وقالت "اعتماد": "حكومة قوية هي التي تكون قادرة على تنفيذ الاتفاق النووي".

ويمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الأخبار في بعض الصحف الأخرى..

 

"آفتاب يزد": الناس باتوا يخجلون من قول إنهم سيشاركون في الانتخابات

نقلت صحيفة "آفتاب يزد" الإصلاحية كلام الخبير الاجتماعي، محمد فاضلي، وقوله إن أجواء المناظرات الانتخابية كانت سيئة للغاية بحيث بات الناس يخجلون من قول إنهم سيشاركون في هذه الانتخابات.

كما قال خبير اجتماعي آخر، هو جواد ميري، للصحيفة إن الناس اصبحوا يعتقدون أن الأمر قد حُسم، وإن "المرشح الخاص" (إبراهيم رئيسي) سوف يكون رئيسا للبلاد.

 

"كيهان": عدم انسحاب المرشحين الأصوليين لصالح المرشح الأبرز ذنبٌ لا يغتفر

حذر مدير تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، من تبعات وآثار عدم انسحاب المرشحين الأصوليين الأربعة لصالح المرشح الخامس (رئيسي) وأكد أن عدم انسحاب الأصوليين لتشكيل جبهة موحدة، يعد ذنبا لا يغتفر، بسب ما يترتب عليه من أضرار وخسائر.

وذكر شريعتمداري أن "عدم انسحاب مرشحي "تيار الثورة" لصالح أحدهم سيزيد من حظوظ فوز مسببي الوضع المزري في البلاد، وهذا الأمر إن حدث فسيوجه ضربة كبيرة للنظام".

ولم يكتف الكاتب بمطالبة المرشحين الأصوليين بالانسحاب لصالح رئيسي بل دعاهم كذلك إلى أن يكونوا منابر ويعملوا له دعاية انتخابية من أجل دعمه وفوزه في الانتخابات.

 

"جمهوري إسلامي": كلام مرشحي الرئاسة يوحي بأن الجمهورية الإسلامية جلبت التخلف للبلاد

قالت صحيفة "جمهوري إسلامي" إن المناظرات الانتخابية التي أنهت أمس السبت جولتها الثالثة والأخيرة لم تحقق أيا من الأهداف المرسومة لها، فقد اكتفى المرشحون بتخريب وتشويه سمعة المنافسين والحكومة والنظام، معتقدة أن تشويه سمعة النظام هو الأكثر "قبحا" من قبل مرشحي الرئاسة.

وذكرت الصحيفة أن كلام المرشحين وبياناتهم في المناظرات يوحيان للمتلقي بأن نظام الجمهورية الإسلامية لم يستطع أن يخطو خطوة إلى الأمام طوال العقود الأربعة بعد الثورة، ولم يكن قد أنجز شيئا سوى أنه أعاد البلاد إلى الوراء، وكان سببا في تخلفها.

 

"اعتماد": مستقبل حالك في انتظار إيران إذا وصل أحد الأصوليين إلى الرئاسة

انتقد الكاتب والمحلل السياسي، محسن أمين زاده، في مقال له نشرته صحيفة "اعتماد" غياب مواضيع هامة مثل "السياسة الخارجية"، و"ملف إيران في الأمم المتحدة"، و"الاتفاق النووي"، و"العقوبات الأميركية" من المناظرات الانتخابية التي رعتها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون.

وقال أمين زاده إن إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن وفرض العقوبات الاقتصادية قد شلا اقتصاد البلاد وزادا من نسبة البؤس والمعاناة بين الإيرانيين، موضحا أن إغلاق جميع أبواب الاقتصاد العالمي أمام إيران وجه ضربات شديدة للتنمية الوطنية واقتصاد البلاد وجعل إدارة البلد صعبة على كل المسؤولين والمديرين. 

وأضاف الكاتب أن طريقة الأسئلة حول السياسة الخارجية لإيران في المناظرات وكيفية رد المرشحين الأصوليين عليها يظهر "مستقبلا حالكا" ومليئا بالمشاكل في مجال السياسة الخارجية والعلاقات الدولية إذا أصبح أحد هؤلاء المرشحين الأصوليين رئيسا للجمهورية. 

وعلى صعيد آخر، أشار أمين زاده إلى المشاكل الاقتصادية، وأكد أن "سوء الإدارة والفساد المنظم، وتدخل المؤسسات غير المسؤولة والحكومة الموازية، وتدخل الجهات الأمنية وإقصاء الأفراد المؤهلين وأصحاب الخبرات من المجالات المختلفة تركت تأثيرا عميقا على ظهور المشاكل والأزمات الاقتصادية في البلد".

 

"تجارت فردا": الوعود الخادعة لم تعد تنطلي على الشعب الإيراني

قال الخبير الاقتصادي، موسى غني نجاد، لمجلة "تجارت فردا" إن الأساليب الخادعة لم تعد تنطلي على الشعب، موضحا أن الوعود التي تعطى للناخبين الإيرانيين هذه الأيام هي من أجل ذر الرماد في العيون لمنع الناس من معرفة السبب الحقيقي للمشاكل الاقتصادية في البلاد. 

وذكر غني نجاد أن المواطنين الإيرانيين قد تجاوزوا الوعود الشعبوية التي يرفعها المرشحون للرئاسة وأدركوا ان هذه الوعود دون فائدة أو جدوى وإن طريق علاج المشاكل الاقتصادية هو الإصلاح الهيكلي والبنيوي في البلد.

 

إيران بالمختصر
نفى مساعد رئيس منظمة المياه والكهرباء في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، صابر علي دادي، اليوم الأحد 25 يوليو (تموز)، نقل مياه المحافظة التي تعاني من...More
وصفت وزارة الخارجية الإيرانية بيان المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، بشأن الأحداث في خوزستان بأنه "سياسي وباطل وتدخل في...More
دعا أحمد خاتمي، أحد أعضاء مجلس صيانة الدستور، الرئيس الإيراني المنتخب، إبراهيم رئيسي إلى فرض قيود على الوصول إلى الإنترنت العالمي لجميع الشرائح في...More
أعرب نحو 70 من النشطاء السياسيين والمدنيين والصحافيين الأكراد عن "تعاطفهم" مع متظاهري خوزستان، مطالبين النظام الإيراني بالاستجابة لمطالب المحتجين...More
قال إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، في اجتماع حضره عدد من زعماء القبائل والنخب العرب والبختياريين في خوزستان: "يجب أن نكون يقظين حتى لا...More