الرصد الصحافي ليوم الأربعاء 22 يناير (كانون الثاني) 2020

عقوبة سفر الإيرانيين للخارج.. ورعب اللحظات الأولى بعد إسقاط الطائرة الأوكرانية.. أبرز عناوين اليوم

قاطع الفنانون مهرجان فجر، وارتفع الجدل بين أعضاء بلدية طهران حول دعم المهرجان الذي تمت مقاطعته ماليًا، الأعضاء معترضون على الدعم، ورئيس البلدية محسن هاشمي يقول إن الأمر لا يحتاج إلى قرار المجلس ولا إجماع أعضائه.

صحيفة "آفتاب يزد" نشرت تقريرًا عن هذا الدعم، وكتبت أن البلدية قدمت حتى الآن 8 مليارات تومان مساعدة للمهرجان غير مستردة، وفق بيانات وزارة الثقافة والإرشاد، فيما أقيم هذا المهرجان السنة الماضية بتكلفة قدرها 6 مليارات و300 ألف تومان.

الجدير بالذكر أن الصحف الأصولية نشرت في صفحاتها أمس إعلانًا عن بيع تذاكر أفلام مهرجان فجر خلال ساعة واحدة، لتصدم المقاطعين. 

ومع كل هذا الجدل، تسأل الصحف اليوم: ما مبرر دعم البلدية لمهرجان فجر؟

البلدية منحت المهرجان الحكومي من جيوب الشعب، والبرلمان أيضًا يعوض عجز الميزانية من جيوب الشعب. 

قرار البرلمان بفرض ضريبة على السفر للخارج، أثار انتقادات في بعض الصحف متسائلة: "إلى أين يذهب الضغط الضريبي على الشعب؟".

يدفع المواطنون الإيرانيون ضرائب على القيمة المضافة قبل مغادرة بلادهم، أضف إلى ذلك ضرائب على تذكرة الطائرة يدفعها مسبقًا، وأيضًا هناك ضرائب على خدمات مكتب الطيران، ورسم المغادرة من البلاد.

مضى أسبوعان على حادثتين كارثيتين في إيران؛ الأولى بسبب سوء الإدارة، والأخرى بخطأ إنساني، حيث مات 61 شخصًا من مشيعي قاسم سليماني في كرمان، وفي الثانية 176 شخصًا في سقوط الطائرة الأوكرانية بصاروخ من الحرس الثوري. الضحايا في الحادثتين أبرياء لا ذنب لهم، ولكن النظام اعتبرهم جميعًا فداء لسليماني، وسماهم عنوة شهداء. وسمح اليوم للكرمانيين كونهم من داعمي النظام ومحبي سليماني، بنشر تقارير عن جنازات أبنائهم.

نشرت صحيفتا "سازندكي"، و"شهروند" تقارير ميدانية عن مراسم تشييع ضحايا كرمان، ونشرت "شهروند" على صفحتها الأولى صورًا لمقبرة مشتركة للضحايا، في الوقت الذي لم تم فيه منع نشر تقارير عن بقية مراسم التشييع، ليس ذلك وحسب، بل أقيمت مراسم التشييع في أجواء أمنية تحت إشراف الحرس الثوري وبإجراءات رسمية لم يرغب أغلب أهل الضحايا فيها.

وبعد 13 يوما من حادثة سقوط الطائرة نشرت صحيفة "شرق" تقريرًا ميدانيًا عن تفاصيل هذا السقوط من شهود عيان على الحادثة، تعكس مرارتها أكثر.

في موضوع آخر، أدى منتخب كرة اليد الإيراني تحية عسكرية للعلم الإيراني أثناء عزف النشيد الوطني قبل مباراته مع نظيره الكويتي وعلى أرض الكويت، وهو نفس السلوك الذي قام به المنتخب التركي أثناء هجوم بلاده على سوريا، الأمر الذي أثار آنذاك حفيظة الصحف الإيرانية وقارنته بالفاشية والنازية، لكن هذه الصحف الأصولية نفسها مدحت وتفاخرت بسلوك المنتخب الإيراني، ومن هذه الصحف "وطن أمروز"، وكذلك "رسالت"، التي عنونت "الرياضة ضد الأعداء".

يمكننا الآن أن نقرأ معًا مقتطفات من هذه الصحف.

 

"شرق": تقرير مرعب عن اللحظات الأولى لسقوط الطائرة

بعد 13 يومًا من تحطم الطائرة الأوكرانية، نشرت صحيفة "شرق" تقريرًا ميدانيًا أجرت خلاله لقاءات مع شهود عيان لتحطم الطائرة عن "كابوس لم ينته للسقوط".

حسب تقرير الصحيفة، فإن أهالي البلدة القريبة من مكان الحادث استيقظوا على صوت الصاروخ وما زالوا يحلمون بالدماء والجثث، روى أحد شهود العيان أن "الجو كان مظلمًا، ولكن فجأة أضاء المكان بضوء أحمر فاتحًا وغريبًا للغاية، في البداية اعتقدنا أن الحرب قد بدأت وأطلقوا علينا الصواريخ، كنا هناك بعد 5 دقائق من إسقاط الطائرة، وكل أبناء الحي قدموا إلى المنطقة، وكانت الجثث والدماء تملأ المكان".

شكور، شاهد عيان آخر، قال: "إن الحديقة وكل الحي يعيش ظروفًا أمنية منذ ذلك اليوم"، فيما كان شاب آخر يعرض على مراسل صحيفة "شرق" صورًا من هاتفه النقال للجثث والدماء، والجميع تحدث عن الكوابيس التي ما زالت تسيطر على أهالي المنطقة.

 

"جهان صنعت": لا تنفقوا من جيوب الشعب على مهرجان تمت مقاطعته

تحدثت عضوة مجلس بلدية طهران، ناهيد خدا كرمي، عن إنفاق البلدية على مهرجان فجر، ومعارضة المجلس لهذا الأمر 100 في المائة، خاصة هذا العام، مع مقاطعة مهرجان من قبل عدد من الفنانين الذين يمثلون جزءًا من الشعب.

وأضافت خدا كرمي أيضًا أن هذا المبلغ لم يكن موضوعًا في خطط موازنة البلدية ولم يحصل على موافقة اللجنة الثقافية والاجتماعية بمجلس البلدية، مشيرة إلى أن قاعة برج ميلاد، وصالات "ملت" يتم الاستفادة منها مجانًا لمهرجان فجر السينمائي، لذا فإن 8 مليارات تومان يعتبر مبلغًا كبيرًا ولا سيما مع عدم وجود دفعات نقدية.

أوضحت عضو مجلس بلدية طهران أن المجلس أخبر العمدة أن كل هذا الإنفاق في مهرجان يتضمن فقط عروضا لمجموعة محددة من الفنانين ليس قانونيًا.

 

"آفتاب يزد": عقوبة السفر إلى الخارج

السفر إلى الخارج أمر طبيعي في كل أنحاء العالم، لكن الحكومة والبرلمان الإيرانيين لا يرغبان في سفر المواطنين إلى الخارج. 

طرحت صحيفة "آفتاب يزد" على خبير التطوير علي محمودي، سؤالاً عن سبب هذا التشديد في إيران على سفر المواطنين.

يرى محمودي أن هذا التوجه يرجع إلى التفكير السياسي المغلق الذي ينظر بسلبية إلى سفر المواطنين إلى الخارج، ويرى فيه خطورة على الأمن القومي للبلاد، مضيفًا أن البلاد اليوم تواجه عجزًا في الميزانية ونقصًا في احتياطي العملة الصعبة، ولكن هذا الأمر ليس مبررًا لتعويض العجز من جيوب المواطنين، حتى في الدول المتخلفة في أفريقيا لا يعاقب من يسافر إلى الخارج ولا تفرض عليه قيود مالية.

 

"شهروند": يسمونهم شهداء كي لا يتحملوا المسؤولية

كتب المحلل السياسي عباس عبدي، في افتتاحية "شهروند"، أن ضحايا جنازة سليماني في كرمان تندرج تحت عنوان "الكوارث المزدوجة".

يرى عبدي أن النظام يمنح لقب شهيد لأي شخص يقتل في حادث من هذا النوع لأنه لا يريد أو لا يستطيع حل هذه المشكلة من جهة، ومن جهة ثانية منح هذا اللقب هو تنصل من تحمل المسؤوليات، مشيرًا إلى أن الجميع يعلم أن الشهيد هو من يختار موته بذاته، أو يقتل على يد الأعداء بشكل مباشر أو غير مباشر.

ويضيف عبدي أن مصاب عائلات ضحايا حادثة كرمان تكرر مرتين، مرة عندما فقدوا أحبتهم، ومرة عند تجاهلهم وعدم تقديم أي مبرر لموت أبنائهم.

 

إيران بالمختصر
أصدر أبو الفضل قدياني، الناشط السياسي والمعارض للنظام الإيراني، اليوم السبت 22 فبراير (شباط)، بيانًا أشار فيه إلى رسالة نيلوفر بياني، واصفًا تصرف "...المزيد
أعلنت مصادر صحافية إيرانية عن نفص الكمامات الطبية ذات الفلاتر لتنقية الهواء، والمعقمات، والكحول، في صيدليات طهران. كما كتبت وكالة الطلبة الإيرانية،...المزيد
أفادت مصادر صحافية بأن محكمة الثورة في طهران فرع 26، أصدرت أحكامًا بالسجن والجلد على 3 نشطاء عماليين، هم: هيراد بير بداقي، ورهام يغانة، وفريد لطف...المزيد
أعلن مساعد رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية، محمد آزاد، اليوم السبت 22 فبراير (شباط)، تعليق سفر قوافل زوار المدن المقدسة في العراق. وفي تصريح أدلى...المزيد
بعد يوم من إعادة إدراج إيران في القائمة السوداء لمجموعة العمل المالي (FATF)، تجاوز سعر الدولار الواحد مستوى 15 ألف تومان في السوق الحرة، وتخطى اليورو...المزيد