صدمة واسعة من استبعاد مرشحي الانتخابات الإيرانية.. و"الرئاسة" دورة تدريبة لـ"رئيسي" ليخلف خامنئي.. واقتراب واشنطن وطهران من الوصول إلى اتفاق.. أبرز عناوين اليوم | ایران اینترنشنال
الرصد الصحافي ليوم الأربعاء 26 مايو (أيار) 2021

صدمة واسعة من استبعاد مرشحي الانتخابات الإيرانية.. و"الرئاسة" دورة تدريبة لـ"رئيسي" ليخلف خامنئي.. واقتراب واشنطن وطهران من الوصول إلى اتفاق.. أبرز عناوين اليوم

أثار إعلان وزارة الداخلية الإيرانية رسميا عن القائمة النهائية للمرشحين للانتخابات، يوم أمس الثلاثاء، صدمة في وسائل الإعلام والصحف الإيرانية بعد أن تم استبعاد جميع وجوه التيار الإصلاحي وتزكية 7 شخصيات معظمهم من التيار الأصولي. 

وبحسب القائمة التي أصدرتها وزارة الداخلية، فإن مجلس صيانة الدستور لم يوافق إلا على رئيس مجلس القضاء إبراهيم رئيسي، ومحسن رضائي، ومحسن مهر علي زاده، وسعيد جليلي، وعلي رضا زاكاني، وعبد الناصر همتي، وأمير حسين قاضي زاده هاشمي.

ومن بين الشخصيات الرئيسية التي تم استبعادها من الترشح: علي لاريجاني، مستشار المرشد الأعلى، ورئيس البرلمان السابق، وإسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، والرئيس الإيراني السابق أحمدي نجاد

وانتقد العديد من الصحف هذا الموضوع حيث عنونت صحیفة "ابتكار" بالقول: "المفاجئة الكبرى"، واستخدمت صحيفة "همدلي" عنوان: "صدمة انتخابات 2021"، وكتبت "مردم سالاري": "حيرة أهل السياسة من قائمة مجلس صيانة الدستور". وقالت صحيفة "اعتماد" إن مجلس صيانة الدستور لم يبعد التيار الإصلاحي من الانتخابات فحسب، وإنما أبعد 4 تيارات هي "التيار الإصلاحي"، و"التيار المعتدل" والقريب من الحكومة و"التيار الأصولي المعتدل"، الذي يقوده علي لاريجاني، و"تيار أحمدي نجاد"، لتخلص الصحيفة في النهاية إلى أن إبراهيم رئيسي هو "المرشح الذي لا منافس له".

أما صحيفة "مستقل" فأشارت إلى هذا الرفض الواسع لمرشحي الانتخابات من قبل مجلس صيانة الدستور، وذكرت أن مثل هذا الرفض هو حدث غير مسبوق في تاريخ الانتخابات الإيرانية، لأن شخصيات محسوبة على قافلة النظام الإيراني تم إبعادها من السباق الرئاسي كذلك.

وتساءلت صحيفة "شرق": "هل هذه هي النهاية بالنسبة للإصلاحيين"، وذكرت الصحيفة أن التيار الإصلاحي قد خسر شعبيته على نطاق واسع وتحول من "تيار إصلاحي" إلى "تيار استمراري"، حيث يحاول بشتى الوسائل أن يستمر في الوجود وينسجم مع الظروف المختلفة، وهو ما جعله يخسر شعبيته في وسط المثقفين والجامعيين كذلك. وأكدت الصحيفة أن التيار الإصلاحي تحول إلى جزء من أدوات اللعبة السياسية للحكم في إيران وخسر صورته الشعبية السابقة. 

في شأن آخر أشارت بعض الصحف إلى تصريحات مساعد وزير الخارجية رئيس الوفد الإيراني المفاوض في فيينا عباس عراقجي، الذي أعرب عن أمله في أن تشهد هذه الجولة من المفاوضات التوصل إلى اتفاق مع أطراف الاتفاق النووي. 

كما أشارت صحيفة "جهان صنعت" إلى قول عراقجي وتأكيده على وجود بعض القضايا الهامة التي لا تزال عالقة بين وفود المفاوضين وتعمل الأطراف على حلها. 

كما ترددت أصداء أزمة الكهرباء في عدد من الصحف حيث كتبت "تجارت": "كارثة اقتصادية نتيجة لانقطاع الكهرباء"، وقالت "إيران" الحكومية: "انقطاع الكهرباء واعتذار وزير الطاقة".

يمكن لنا أن نقرأ عناوين بعض الصحف الأخرى:

 

"جهان صنعت": وجود إبراهيم رئيسي في منصب الرئاسة "دورة تدريبية" لتعينه مرشدا للبلاد

قال نادري كريمي في مقال له بصحيفة "جهان صنعت" إن نتيجة الانتخابات تهم مجلس صيانة الدستور أكثر من نسبة المشاركة فيها، لهذا فهو أعد قائمة من المرشحين بحيث يستطيع أن يضمن وصول شخص إبراهيم رئيسي إلى منصب رئاسة الجمهورية، مؤكدة أن مجلس صيانة الدستور قد اختار الرئيس قبل تصويت المواطنين في يوم الاقتراع.

وأضاف كريمي في مقاله: "العديد من المراقبين لم يستغربوا من هذا الموقف من مجلس صيانة الدستور، لأن الكثيرين يعتقدون أن وجود إبراهيم رئيسي في الرئاسة ما هو إلا دورة تدريبية له للوصول إلى منصب المرشد"، مؤكدا أن الناس يعرفون ذلك قبل الإعلان عن أسماء المرشحين ولهذا فهم ليسوا مستعدين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية لعام 2021". 

 

"كيهان": صيانة الدستور ليس معنيا بنسبة المشاركة والتقصير الحكومي سبب عزوف المواطنين 

دافع مدير تحرير صحيفة "كيهان" المقرب من المرشد، حسين شريعتمداري، من قرار مجلس صيانة الدستور، وأكد أن القول بأن رفض مرشحي تيار ما يؤثر على نسبة المشاركة في الانتخابات ليست قضية مهمة، مضيفا "على الرغم من أن المشاركة العالية هي ضرورة لكن هذه القضية ليست من مسؤوليات مجلس صيانة الدستور، وليس المجلس ملزما بمراعاة هذه المصلحة أثناء دراسته لأوراق المرشحين للانتخابات". 

ونوه الكاتب إلى أن توفير الأرضية المناسبة لمشاركة شعبية واسعة في الانتخابات هي من مسؤوليات الجهات التنفيذية في البلاد، موضحا أنه "لو لم يقصر المسؤولون الحكوميون في واجباتهم لما أضروا بنسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية". 

 

"سازندكي": طهران وواشنطن على وشك التوصل إلى اتفاق 

ذكرت صحيفة "سازندكي" أن إيران والولايات المتحدة الأميركية على وشك الوصول إلى اتفاق نهائي حول الملف النووي، منوهة إلى وجود نوعين من العقوبات: "العقوبات الصفراء" و"العقوبات الحمراء"، حيث من الممكن أن تجري طهران وواشنطن مفاوضات حول "العقوبات الصفراء" فيما ترفض الولايات المتحدة الأميركية التفاوض على "العقوبات الحمراء" التي تتمحور حول قضايا الإرهاب وحقوق الإنسان. 

وقالت الصحيفة إن موقف إيران حاليا هو المطالبة بإلغاء العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب السابقة خلال فترة 20 يناير (كانون الثاني) من عام 2017 حتى شهر مايو (أيار) من عام 2018، وهي تتضمن العقوبات التي فرضت على الحرس الثوري، مضيفة "أن الولايات المتحدة تريد الحصول على امتيازات قبل إلغائها هذه العقوبات، مثل التأكد من التزام إيران بتعهداتها النووية، وتواجد أكبر لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة في المنشآت النووية، ووقف تخصيب اليورانيوم ووقف أجهزة الطرد المركزي المتطورة، وهو ما لا تقبل به إيران حتى الآن". 

 

"تجارت": قطاعات واسعة تتضرر من أزمة انقطاع الكهرباء

أشارت صحيفة "تجارت" إلى عدد من القطاعات التي تتأثر بشكل كبير من أزمة انقطاع الكهرباء بشكل مفاجئ، ونوهت إلى أن قطاع الأسماك هو أكثر القطاعات تضررا من انقطاع الكهرباء، حيث سجل نفوق 90 إلى 95 في المائة من نسبة الأسماك في بعض المزارع بعد انقطاع الكهرباء.

كما ذكرت الصحيفة أن المستشفيات وأجهزة التنفس الاصطناعي هي المتضرر الآخر من هذه الأزمة، كما هناك تبعات أخرى في قطاع الصناعات الصغيرة وكذلك الزراعة التي تحتاج إلى توفير المياه بشكل مستمر.

إيران بالمختصر
أعلن موقع "نور نيوز" الإخباري، المقرب من مجلس الأمن القومي الإيراني، أن إيران ستزيل موضوع تبادل السجناء مع أميركا من جدول الأعمال. واتهم "مسؤول مطلع...More
قضت محكمة في أربيل بالإعدام على ثلاثة أشخاص لدورهم في مقتل عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني. وقال سهراب أسد الله، أحد المحامين في القضية، لـ "إيران...More
كتب عشرات السجناء السياسيين السابقين رسالة تحذر من ظروف اعتقال المتظاهرين في خوزستان، جنوب غربي إيران، واحتمال تعرضهم لكارثة في السجن، مطالبين...More
قال علي ربيعي، المتحدث باسم حكومة حسن روحاني: "إن المسار الذي سلكناه لم يكن خاطئًا.. واتخذت الحكومة المعتدلة، بحكمة وأمل، خطوات عديدة خلال سنواتها...More
أصدر أكثر من 150 محاميًا في إيران بيانًا أعربوا خلاله عن معارضتهم لمشروع البرلمان الإيراني لتقييد الإنترنت في إيران، وحذروا من أنه في حال عدم التخلي...More