زلزال مقابلة ظريف.. و3 جهات وراء التسريب.. والأيديولوجية تتغلب على مصالح الأمن القومي في إيران.. أبرز عناوين اليوم | ایران اینترنشنال
الرصد الصحافي ليوم الثلاثاء 27 أبريل (نيسان) 2021

زلزال مقابلة ظريف.. و3 جهات وراء التسريب.. والأيديولوجية تتغلب على مصالح الأمن القومي في إيران.. أبرز عناوين اليوم

لا يزال موضوع التسجيل الصوتي المسرب عن مقابلة وزير الخارجية جواد ظريف هو الأسخن في الصحف وعناوينها، وكانت نسبة التعليقات والتحليلات حول هذا الموضوع أكثر مما رأينا يوم أمس، حيث التزمت معظم الصحف أمس الصمت في انتظار كشف المزيد من التفاصيل والمعلومات عن هذا التسجيل وماهية الطرف الذي يقف وراء نشره. 

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد حصلت على ملف صوتي لوزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في مقابلة أجريت في مارس (آذار) الماضي، أشار فيها إلى تدخلات قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، مضيفًا أنه ضحى بالدبلوماسية من أجل العمليات الميدانية (العسكرية) للحرس الثوري.

وانقسمت الصحف الصادرة اليوم ما بين مهاجم لظريف بعد هذه التصريحات، وهي في الغالب الصحف المنتمية إلى التيار الأصولي المعارض للحكومة، فيما كانت الصحف الإصلاحية أقل حدة في نقدها لتسريب المقابلة، وتساءلت في المقابل عن الأطراف والجهات التي تقف وراء تسريب هذه المقابلة.

فصحيفة "فرهيختكان" الأصولية ذكرت أن تسريب هذه المقابلة أمر يدعو للشك والريب، ونوهت أن تسريب هذه المقابلة لوسائل الإعلام لأهداف وغايات انتخابية يتضمن مخاطر ضد الأمن القومي للبلاد، وعنونت بالخط العريض "ضد إيران" مرفقة العنوان بصورة تجمع بين رئيس الجمهورية حسن روحاني ومحمد جواد ظريف، وقريبا من ذلك وصفت صحيفة "سياست روز" المقربة من التيار الأصولي نشر هذه المقابلة بـ" الخيانة الأمنية"، معتبرة إياها لعبة جديدة لأنصار الغرب من أجل تحقيق نجاح في الانتخابات الرئاسية.

ووصفت صحيفة "ابتكار" الإصلاحية مقابلة ظريف بالزلزال وعنونت "زلزال ظريف"، وذكرت أن المقابلة هزت المشهد السياسي في إيران حيث تضمنت الكثير من الملاحظات التاريخية الهامة. أما صحيفة "مردم سالاري" فتساءلت بالقول "من الذي سرب مقابلة ظريف؟".

في شأن آخر أشارت بعض الصحف مثل" ايده" إلى أزمة كورونا وانتشار الفيروس على نطاق واسع، ونوهت إلى أنه وفي هذه الظروف الحساسة ورغم دعوات وقف الطيران بين إيران والهند إلا أن ذلك لم يحدث، بل إن الطيران مستمر وبأسعار خيالية حيث نلاحظ وجود تذاكر بسعر 131 مليون تومان للشخص.

وكانت وزارة الصحة وبعد أخبار كورونا القادمة من الهند أمرت بإلغاء جميع الرحلات إلى الهند وباكستان، لكن هذا التقرير لصحيفة "إيده" يكشف أن هذا القرار لم ينفذ بعد.

يمكن لنا أن نقرأ عناوين بعض الصحف الأخرى

 

"ابتكار": أصابع الاتهام في تسريب مقابلة ظريف توجه إلى ثلاث جهات

تساءلت صحيفة "ابتكار" عمن يقف وراء نشر المقابلة التي أجراها ظريف في مارس  الماضي مع الناشط الإصلاحي، سيعد ليلاز، وذكرت أن أصابع الاتهام توجه في المقام الأول إلى طرفين؛ الأول الفريق الذي يشرف عليه حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس روحاني، ومحمود واعظي، مدير مكتب رئاسة الجمهورية، وقد كان هذا الفريق يعمل على توثيق التاريخ الشفهي للحكومات الإيرانية.

أما الجهة الثانية التي توجه لها أصابع الاتهام في تسريب هذه المقابلة هي وزارة الخارجية، التي وفق البرتوكولات الخاصة بمثل هذه الفعاليات تحتفظ بنسخة من المقابلة في أرشيفها الخاص. 

واستدركت الصحيفة أنه من الممكن أن يكون هناك طرف ثالث قد توصل إلى هذه المعلومات مضيفة "إن وجود أحداث مثل سرقة مستندات ووثائق نووية، والاغتيالات وعمليات التخريب التي تستهدف المواقع النووية في إيران كلها تدل على وجود خلل أمني في البلاد ما يجعل احتمالية وجود طرف ثالث في هذه القضية قائمة".

 

"كيهان": التيار الموالي للغرب يجبر ظريف على الانتحار

هاجمت صحيفة "كيهان"، بعد صمت استمر ليوم واحد، وزير الخارجية محمد جواد ظريف، على خلفية تسريب مقابلة له انتقد فيها سلوك اللواء سليماني ونهجه للتعامل مع القضايا الدبلوماسية والعسكرية في المنطقة. 

وذكرت الصحيفة أن ظريف بتصريحاته هذا قد جفا سليماني والنظام عموما، معتقدة أن التيار الموالي للغرب، ومن أجل إنقاذ نفسه، أجبر ظريف على الانتحار.

وأكدت الصحيفة أن ظريف تم التعامل معه كورقة محروقة في اللعبة المشتركة التي مارستها "غرفة عمليات إعلام العدو"، و"إدارة ذوي الميول الإقطاعية للرأي العام".

 

"اعتماد": لا توجد في إيران مصالح أمن قومي

قال الكاتب، أحمد زيد آبادي، تعليقا على مقابلة ظريف إن في الجمهورية الإسلامية لا توجد أساسا مصالح أمن قومي، وإنما هناك سلسلة من المصالح الأيديولوجية والكبيرة التي لا يمكن أن نحدد لها تعريفا وتدور حولها سياسات البلاد، موضحا "لو كانت هناك مصالح أمن قومي، وأن السياسة تتبع هذه المصالح لما شهدنا الوضع الحالي".

ونوه زيد آباي في مقاله بصحيفة "اعتماد" إلى أن ما ظهر في مقابلة ظريف لم يكن جديدا ولا غريبا، لأن ظريف قد بين هذه المواقف في أحداث سابقة مثل استقالته أثناء زيارة بشار الأسد وتأكيده على أن السياسة الخارجية لإيران، لاسيما في المنطقة، ليست ضمن اختياراته.

 

"جمله" و"مستقل": الهدف من المقابلة هو روسيا

وخلافا لمعظم تحليلات الصحف حول مقطع مقابلة ظريف نلاحظ أن صحيفتي "جملة" و"مستقل" قد نظرتا إليها من زاوية أخرى، حيث ركزت صحيفة "جملة" على تأكيد ظريف بأن بناء علاقات طبيعية بين إيران والغرب لن يكون في صالح روسيا، وعنونت بالقول "ظريف دون حجاب". منوهة إلى أن هذه التصريحات هي الحقائق التي طالما سُكت عنها في إيران.

أما صحيفة "مستقل" فاستندت في مقابلتين بكلام خبيرين في العلاقات الدولية، علي نمازي ونصرت الله تاجيك، حيث ذكرا أن محتوى هذه المقابلة بالعموم كان الهدف منه هو الروس وموقفهم من مصالح إيران القومية.

 

إيران بالمختصر
قال علي هاشمي، السكرتير السابق لمقر مكافحة المخدرات في إيران: "بناء على معدل النمو السكاني في العقود الثلاثة الماضية، فإن الحد الأدنى لمعدل نمو...More
قال حسن اسفنديار، المدير العام للعمليات والبرامج الإنسانية لجمعية الهلال الأحمر الإيرانية، إن طهران طلبت مساعدة مالية من الصليب الأحمر للتعامل مع...More
قام علي أرجنكي، وهو طفل محكوم عليه بالإعدام، في سجن أردبيل، شمال غربي إيران، أول من أمس السبت، بقطع جزء من رقبته وعروقه، في محاولة منه للانتحار...More
بعد أن قال حسين مرعشي، المتحدث باسم حزب كوادر البناء، إن "همتي كان مرشحنا السري"، ردت المتحدثة باسم جبهة الإصلاح الإيرانية آذر منصوري، بأن "ما يقصده...More
أعلنت الصحافية زينب صفري أن صحيفة "سازندكي" نشرت نصاً "خلافا للواقع"، حول موضوع التلاعب بالميزانية، وأنها قد استقالت من الصحيفة احتجاجاً على ذلك...More