تداعيات زيارة غروسي.. واتهام الغرب بـ"شراء الوقت".. وهجوم أحمدي نجاد على شخصية مقربة من المرشد.. أبرز عناوين اليوم | ایران اینترنشنال
الرصد الصحافي ليوم الاثنين 22 فبراير (شباط) 2021

تداعيات زيارة غروسي.. واتهام الغرب بـ"شراء الوقت".. وهجوم أحمدي نجاد على شخصية مقربة من المرشد.. أبرز عناوين اليوم

منذ أيام، لا تزال أخبار وتحليلات زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى طهران، موجودة وبقوة في الصحف اليومية في إيران. ويبدو أن ما أعلن عنه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية والجانب الإيراني من اتفاق أولى، مساء أمس الأحد، قد فات الصحف الصادرة اليوم الاثنين، حيث إنها كانت قد دخلت المطابع قبل الإعلان عن البيان المشترك.

وفي وقت متأخر من يوم أمس الأحد أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بعد عودته من طهران، أن المحادثات المكثفة أسفرت عن نتائج جيدة ومعقولة، وأن الوكالة خفضت عمليات التفتيش بسبب تعليق البروتوكول الإضافي من جانب إيران، وتوصلت إلى اتفاق مؤقت ربع سنوي، فيما يتعلق بعمليات التفتيش الأساسية. وجاء في البيان المشترك أن إيران ستوقف تنفيذ الإجراءات الطوعية التي ذُكرت في الاتفاق النووي بدءًا من 23 فبراير (شباط) 2021، لكنها من أجل استمرار نشاطات التحقق والإشراف، ستنفذ معاهدة الضمان الشاملة والتي أبرمتها مع الوكالة.

وعن زيارة غروسي وفحواها عنونت صحف عدة، حيث كتبت "إيران" الحكومية "محادثات نووية بناءة"، وقالت "ستاره صبح": "يوم حار في طهران"، في إشارة إلى زيارة غروسي، وما قد تسفر عنه من نتائج. 

ويبدو أن معظم الصحف التي أعدت قبل الإعلان عن البيان المشترك بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تكن تتوقع حدوث هذا التفاهم الأولي بين إيران والوكالة الدولية للطاقة لهذا كانت معظم عناوين الصحف هي عبارة عن مواقف وتصريحات لمسؤولين إيرانيين تؤكد عدم دخول إيران إلى مفاوضات مع الولايات المتحدة الأميركية قبل رفع العقوبات عنها بالكامل، فصحف مثل "كيهان" التي ربما يكون أغضبها ما أعلنت عنه إيران والوكالة الدولية للطاقة، قالت في عنوانها: "من الضروري إلغاء العقوبات دون تأجيل"، كما عنونت "اسكناس" بالقول: "إلغاء العقوبات شرط إيران للدخول في مفاوضات"، وهو عنوان تصدر الصفحة الأولى للعديد من الصحف مثل "ابرار"، و"امروز"، و"كار وكاركر".

كما رأت الصحف المنتمية إلى التيار الأصولي والمتشدد أن زيارة غروسي تهدف إلى كسب الوقت، لهذا عنونت "فرهيختكان": "يُمنع شراء الوقت"، وقالت "سياست روز": "شراء الوقت من أجل الحصول على مزيد من الامتيازات".

وفي شأن آخر، أشارت بعض الصحف إلى المعركة التي دارت بين الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، وحداد عادل رئيس البرلمان الأسبق وأحد المقربين من المرشد خامنئي. وخلال جولة بالعاصمة طهران، أشار نجاد في تصريحات صحافية، إلى ماضي حداد عادل، منتقدًا تغييره لمواقفه قبل وبعد الثورة الإيرانية.

وعن هذه المعركة الكلامية بين شخصيتين محسوبتين على التيار الأصولي، كتبت صحيفة "صداي اصلاحات": "شوق إلى خدمة الناس أم حرص على السلطة"، وأشارت إلى الهجوم العنيف لأحمدي نجاد على حداد عادل، حيث ذكر أن هذا الأخير كان يقبل يد زوجة الشاه الإيراني قبل حدوث الثورة، لكنه بعد انتصار الثورة تحول إلى أحد الشخصيات الراديكالية والمحافظة، كما عنونت "همدلي" بالقول: "رد أحمدي نجاد العنيف على حداد عادل بعد تصريحاته عن عدم تزكية نجاد".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الأخبار الأخرى:

 

"فرهیختگان": إيران لم تقبل بعد المقترح الأوروبي بالاجتماع بين إيران و"5+1"

ذكرت صحيفة "فرهیختگان" التي يشرف عليها مستشار خامنئي للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، أن على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تتجنب كسب الوقت، وهذه هي الرسالة التي يجب على الوكالة ومديرها إيصالها إلى الرئيس الأميركي جو بايدن.

وعن مقترح الدول الأوروبية الذي أوصى بتشكيل اجتماع بين إيران والولايات المتحدة الأميركية تحت مظلة مجموعة خمسة زائد واحد، استندت الصحيفة إلى كلام المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أبو الفصل عمويي، حيث قال إن طهران لم تقبل بعد بهذا المقترح، لأنها تعتقد أن إلغاء العقوبات لا يحتاج إلى محادثات مسبقة وأن الدخول في مفاوضات والموافقة المرحلية ستقلل من أهمية موضوع رفع العقوبات عن طهران.

 

"جهان صنعت": خطأ واحد من إيران حاليًا يفسد سنوات من العمل والمفاوضات

قال الخبير في العلاقات الدولية لصحيفة "جهان صنعت"، قاسم محب علي، إن الظروف الحالية بالنسبة لإيران هي ظروف في غاية الحساسية، مؤكدًا أن خطوة خاطئة من إيران يمكن أن تفسد كل هذه السنوات من العمل والمفاوضات مع الدول المختلفة.

وأشار محب علي إلى بعض الأعمال التي يقوم بها أنصار التيار الأصولي، مثل بيان الـ226 نائبًا برلمانيًا ودعوتهم لتعليق العمل بالبروتوكول الإضافي، أو تنظيم وقفة احتجاجية أمام منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، واعتبر أن هذه الأعمال هي تصرفات تتبع أهدافًا حزبية وتتعارض مع مصالح الأمن القومي الإيراني. 

كما استطلعت الصحيفة رأي مسعود بزشكيان، النائب السابق في البرلمان الإيراني، حول مستقبل الاتفاق النووي. وأكد بزشكيان بالقول إن كل شيء في هذا الخصوص يعتمد على رأي المرشد علي خامنئي.

 

"صداي اصلاحات": أحمدي نجاد سيخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة بشكل مستقل

توقعت صحيفة "صداي اصلاحات" أن يخوض الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، الانتخابات الرئاسية القادمة بشكل مستقل، وأنه لن يدخل في تحالفات مع التيار الأصولي الذي بدأ يبتعد عنه شيئا فشيئا، خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يعد مقدمة لظهور تيار آخر في إيران غير التيارين الأصولي والإصلاحي.

وأشارت الصحيفة إلى ما دار من كلام وانتقادات وجهها أحمدي نجاد لشخصية حداد عادل واتهامه بالتلون والتقلب قبل وبعد الثورة، وكذلك اتهامه بالعمل ضده منذ ما يقارب 16 عامًا. 

وذكرت الصحيفة أن حداد عادل حاول تمثيل دور المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، حيث إنه تحدث عن موضوع عدم تزكية أحمدي نجاد من قبل المجلس وهو ما أغضب نجاد وجعله يرد هذا الرد العنيف.

 

إيران بالمختصر
أعلن علي مطهري، العضو السابق في البرلمان الإيراني، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها صيف 2021، الموافق (1400 شمسي في إيران). وقد نشرت وكالة...More
حذر رافائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن المجتمع الدولي سيواجه وضعًا جديدًا تماما إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن...More
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، إن النزاع النووي الإيراني في وضع متأزم وإنه يتعين على الولايات المتحدة رفع العقوبات عن إيران...More
أعلن قاضٍ إيراني عن إطلاق سراح طيار متقاعد، بعد الحكم عليه بالإعدام بتهمة "شرب الخمر". وقال القاضي محمد رضا محمدي كشكولي، في مقابلة مع وكالة أنباء "...More
أصدر أكثر من 40 عضوًا جمهوريًا في مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأميركي بيانا، أعلنوا من خلاله عن معارضتهم لأي تخفيض للعقوبات المفروضة على إيران. ووفقًا...More