تحذير من "اتفاق نووي ترامبي".. والاقتصاد الإيراني رهينة "النزاعات السياسية".. والدولار يقفز مرة أخرى.. أبرز عناوين اليوم | ایران اینترنشنال
الرصد الصحافي ليوم الخميس 21 يناير (كانون الثاني) 2021

تحذير من "اتفاق نووي ترامبي".. والاقتصاد الإيراني رهينة "النزاعات السياسية".. والدولار يقفز مرة أخرى.. أبرز عناوين اليوم

من خلال العناوين العريضة في صحف إيران اليوم يمكن فهم أن هناك نظريتين مختلفتين تجاه تنصيب الرئيس الأميركي الجديد في الولايات المتحدة الأميركية. الصحف الإصلاحية والمستقلة، مثل "اقتاب يزد" و"سازندكي" و"دنياي اقتصاد" و"إيران" الحكومية أبدت فرحتها بترك ترامب البيت الأبيض، فبعضها كتب: "رحل ترامب" مذكرة بعناوين الصحف في آخر أيام الثورة الإيرانية عام  1979عندما كتبت "رحل الشاه". أما صحيفة "إيران" فلم ترد نسيان ما فعله ترامب بسهولة حيث كتبت "بداية عهد ما بعد ترامب".

ولم تخف صحيفة "اعتماد" ما تعرضت له إيران من ضغوط غير مسبوقة خلال فترة ترامب، فنشرت على صفحتها الأولى صورة كبيرة للرئيس السابق وهو يترجل، وكتبت "نهاية الكابوس".

في الاتجاه الآخر، أعربت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري الإيراني عن خيبة أملها تجاه وصول الإدارة الأميركية الجديدة للبيت الأبيض، حيث نشرت صورة على صفحتها الأولى لبايدن وأوباما تحت عنوان: "وصول حكومة العقوبات الذكية"، وكتب نقلا عن المرشح لوزارة الخارجية الأميركية أنتوني بلينكين: "بايدن أيضا يريد اتفاقا نوويا ترامبيا". أما صحيفة "كيهان" المقربة للمرشد فاختارت على صفحتها الأولى الهجوم على روحاني بسبب تصريحاته عن إحياء الاتفاق النووي، وإظهار واشنطن وكأنها "ثكنة عسكرية" في يوم تنصيب بايدن، من خلال نشر صور لعسكريين مسلحين، وسط شوارع العاصمة الأميركية.

وفيما يتعلق بأزمة كورونا تناولت العديد من الصحف تصريح وزير الصحة، سعيد نمكي، الذي وعد بتوزيع لقاحات كورونا على "عامة الشعب" قبل العاشر من فبراير (شباط) المقبل، فكتبت "آرمان ملي": "إيران على وشك توزيع اللقاحات بشكل عام"، وعنونت "اطلاعات" و"ابتكار" و"اقتصاد سرآمد"، و"حمايت" و"مردم سالاري": "بدء توزيع لقاح كورونا قبل 10 فبراير".

كما نوهت بعض الصحف إلى تصريح روحاني حيث قال، في إشارة إلى تسليم الشحنة الأولى من لقاح كورونا الأجنبي إلى إيران في الأسابيع المقبلة: "إن التطعيم العام سيتم في إطار الوثيقة الوطنية، وهي الوثيقة التي كشفت عنها قناة "إيران إنترناشيونال" مؤخرًا.

وعنون عدد من الصحف الأخرى بعناوين اقتصادية، حيث أشارت إلى تراجع طفيف حصل قبل أيام في أسعار الذهب والدولار، ليعودا مرة أخرى للارتفاع من جديد، فكتبت "ابرار اقتصادي": "الدولار يقفز مرة أخرى"، وكتبت "تجارت" تقريرا حول البورصة بعنوان "كيف انهارت البورصة"، مشيرة إلى تدخل الحكومة وتأثير ذلك على انهيار البورصة واضطرابها. أما صحيفة "صداي اصلاحات" فعنونت بالخط العريض وقالت: "95 في المائة من العمال تحت خط الفقر".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الأخبار الأخرى:

 

"كيهان": الشهور القادمة قد تكون أسوأ بالنسبة للإيرانيين

هاجمت الصحف الأصولية وزير الخارجية الأميركي الجديد أنتوني بلينكن، بعد تصريحات له أمس عن الاتفاق النووي، وطبيعة النظام الإيراني، وماهية السياسة التي سوف تُعتمد للتعامل مع إيران. ووصفت صحيفة "وطن امروز" هذا الموقف من مرشح بايدن للخارجية بأنه وضع الاتفاق النووي في خلفية الاهتمام أو رميه وراء الظهر.

وذكرت الصحيفة أن هذه المواقف من مسؤولين في إدارة بايدن، هي نفس المواقف التي صدرت عن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بُعيد انسحابه من الاتفاق النووي، حيث صرّح بأنه يريد بدل الاتفاق النووي اتفاقا واسعا يشمل برنامج إيران الصاروخي ودورها الإقليمي في المنطقة. 

أما صحيفة "جوان" فأشارت هي الأخرى إلى تصريحات بلينكن، موضحة أن بايدن أيضا يريد اتفاقا نوويا ترامبيا فيما ذكرت "كيهان" أن ترامب قد رحل وجاء بايدن، لكنه يدور على نفس الرحى السابقة، منتقدة الأطراف الفرحة بفوز بايدن في إيران؛ في إشارة إلى أطراف بالحكومة تتهمهم الصحيفة بأنهم "فرحون بمجيء بايدن إلى البيت الأبيض أكثر من الرئيس الأميركي نفسه".

وذكرت الصحيفة أن الشهور القادمة قد تكون أسوأ بالنسبة للإيرانيين، لاسيما "إذا أراد المسببون للوضع الراهن الاستمرار بسياستهم الحالية في إدارة البلد"، موضحة أن الولايات المتحدة الأميركية قد مارست شتى أنواع العقوبات، وأن هذه العقوبات قد "فعلت فعلتها" في الاقتصاد الإيراني، منوهة أن إيران استطاعت الحصول على طرق جديدة للالتفاف على العقوبات الأميركية. 

 

"آرمان ملي": الاتفاق النووي تحول إلى حلبة للصراع الحزبي الانتخابي في إيران

قال المحلل السياسي، روح الله رحماني فر، لصحيفة "آرمان ملي": إن الاتفاق النووي أصبح رهينة للصراعات الحزبية في إيران، وتحول من موضوع يمس المصالح الوطنية العليا إلى موضوع سياسي يتم تناوله من زاوية الانتخابات الرئاسية القادمة في إيران، مشيرا إلى القرار الأخير للبرلمان الذي تم اتخاذه دون تنسيق مع الحكومة والجهاز الدبلوماسي ومنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، وهو ما قاد إلى ظهور أصوات جديدة في المحافل الدولية حول الاتفاق النووي، وهي أصوات لن تكون في صالحنا على الإطلاق.

كما ذكر روح الله رحماني أن طهران قدمت مقترحات لافتة للتعامل مع الملفات الإقليمية، لكن عند العمل والتنفيذ لا يتم بذل الجهود المطلوبة من الجانب الإيراني.

كما انتقد الخبير في العلاقات الدولية تعريف إيران لمفهوم الدبلوماسية في العالم، حيث إنها تتوقع أن تأتي الدبلوماسية بنتائج لصالحها، وفي ضرر لخصومها حصرا، موضحا أن "الدبلوماسية تعني أن تعطي وتأخذ، وتعني كذلك أنك تتراجع وتتخلى عن بعض مواقفك، بهدف الحصول على امتيازات أخرى".

 

"ابتكار": الاقتصاد الإيراني مصاب بفيروس النزاعات السياسية

ذكرت صحيفة "ابتكار" أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في إيران أصبح رهينة للنزاعات الحزبية، ونقلت أقوال المحللين السياسيين الذين أكدوا للصحيفة أن هذا "التناحر الحزبي" لن تكون له نتيجة سوى الإضرار بمصالح الشعب.

وذكر إبراهيم نكو، النائب البرلماني السابق للصحيفة، أن الاقتصاد الإيراني في الفترة الأخيرة قد أصيب بفيروس "النزاعات السياسية"، منتقدا التصريحات والألفاظ التي يتكلم بها عدد من النواب في هجومهم على الحكومة، مؤكدا أنه في المقابل فإن التصريحات التي يلجأ إليها مسؤولون في الحكومة للرد على أعضاء البرلمان "لا تليق بالشعب"، حسب تعبيره.

 

إيران بالمختصر
نظم عدد من النشطاء المدنيين والسياسيين، اليوم الاثنين الأول من مارس (آذار)، تجمعًا أمام القضاء، ورفعوا شكوى ضد المسؤولين والمتورطين في نقلهم إلى...More
أعلن الحرس الثوري الإيراني في همدان عن استدعاء 41 شخصًا واعتقال شخص واحد منهم، على خلفية "تصوير عرض أزياء" سيدات. وقال علي أكبر كريم بور، مسؤول...More
أعلن نشطاء حقوقيون عن إعدام 4 نشطاء أهوازيين، هم: علي خسرجي، وحسين سيلاوي، وناصر خفاجيان، وجاسم حيدري، في سجن سبيدار بمدينة الأهواز، جنوب غربي إيران...More
أصدرت محكمة في إيران حكمًا بالسجن لمدة عام على بروين محمدي، الناشطة العمالية ونائبة رئيس مجلس إدارة نقابة العمال الحرة الإيرانية والعضو المؤسس لمجلس...More
أعلن حامد تركاشوند، مدير لجنة إحياء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إيران، عن تشكيل 1400 مجموعة جهادية متخصصة في البلاد للأمر بالمعروف والنهي عن...More