"تباين المواقف" بعد الاتفاق مع غروسي.. ودعم صحيفة المرشد لموقف الحكومة ضد البرلمان.. ومواجهة عسكرية إذا فشلت المفاوضات.. أبرز عناوين اليوم | ایران اینترنشنال
الرصد الصحافي ليوم الثلاثاء 23 فبراير (شباط)  2021

"تباين المواقف" بعد الاتفاق مع غروسي.. ودعم صحيفة المرشد لموقف الحكومة ضد البرلمان.. ومواجهة عسكرية إذا فشلت المفاوضات.. أبرز عناوين اليوم

منذ الإعلان مساء الأحد عن توصل منظمة الطاقة الذرية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اتفاق حول آليات العمل بين الطرفين خلال الشهور الثلاثة القادمة، شهدت الساحة السياسية في إيران ما يشبه الفوضى في المواقف والتصريحات بين أنصار التيارين الأصولي والإصلاحي متمثلين بالبرلمان والحكومة. 

فعلى صعيد البرلمان اعترض المشرعون على صيغة الاتفاق بين الحكومة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووافقوا على إرسال ملف رفض الحكومة تطبيق قانون "العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات" إلى القضاء احتجاجا على الاتفاق الأخير، واصفين إياه بأنه يتعارض مع قرار البرلمان حول إلغاء البروتكول الإضافي. وردًا على الانتقادات الموجهة للاتفاق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، سعيد خطيب زاده، إنه لم يتم الاتفاق على أي شيء بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية خارج القانون الذي أقره البرلمان.

وغطت الصحف هذه المواقف المتناقضة بين الحكومة والبرلمان حيث كتبت صحيفة "آرمان ملي": "ردود فعل مختلفة حيال الاتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية"، وقالت "اعتماد": "الاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة وجدل في البرلمان"، وكتبت "جمهوري إسلامي": "تصعيد سياسي للبرلمان ضد الحكومة ورئيس الجمهورية".

ويبدو أن الشرخ بدأ يتفاقم بشكل كبير مما أجبر المرشد، علي خامنئي، على التدخل، حيث صرح في كلمة له خلال اجتماع له بأعضاء مجلس الخبراء في إيران أن على الحكومة والبرلمان إنهاء الخلافات الثنائية بينهما وضرورة توحيد الصف الداخلي.

واهتمت الصحف بكلمة المرشد وتصريحاته حول قضية تخصيب اليورانيوم وموقفه غير المباشر من الاتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. وحاولت الصحف الأصولية مثل "كيهان" و"جوان" و"خراسان" و"رسالت" أن تضخم من هذا الجانب في تصريحات خامنئي، فـ"كيهان" مثلا كتبت: "يجب تنفيذ قرار البرلمان بشكل دقيق"، كما نقلت قول خامنئي حول موقف الحكومة من التعهدات النووية حيث ذكر أن الولايات المتحدة الأميركية عندما انسحبت من الاتفاق النووي كان على الحكومة أن تتخلى عن تعهداتها لكنها لم تفعل. كما أشارت "جوان" المقربة من الحرس الثوري إلى تصريح خامنئي حول نسبة تخصيب اليورانيوم المحتملة وقالت: "سنصل إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 60 في المائة".

على صعيد آخر أشارت الصحف إلى أزمة الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية وتحدثت عن انفراجه قريبة للإفراج عن أموال إيران هناك، ووصفت "جهان صنعت" هذه الحالة بـ "جحيم الأمل"، وعنونت "ابرار اقتصادي" بالقول "اتفاق بين إيران وكوريا الجنوبية حول نقل الأموال الإيرانية".

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الأخبار الأخرى:

 

"كيهان": اتفاق طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية إنجاز كبير وفوز مؤكد لإيران

في سابقة غير معهودة ومتعارضة مع مواقف سابقة للصحيفة عارضت صحيفة "كيهان" المتشددة ورئيس تحريرها المقرب من المرشد، حسين شريعتمداري، موقف البرلمان من الاتفاق الحاصل بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث وصفت الصحيفة الاتفاق بـ "الإنجاز الكبير" و"الفوز المؤكد"، وذكرت أن هذا الاتفاق لم يكن يستحق كل هذا الحجم من الاحتجاج والاعتراض.

وأضاف كاتب الصحيفة في مقاله أن على النواب أن يتذكروا أن المرشد هو الذي يقف خلف هذا الاتفاق الذي حصل يوم الأحد، فعلى الرغم من توقيع رئيس منظمة الطاقة الذرية عليه إلا أن حدثا بهذا الحجم لم يكن ليقع لولا تدخل المجلس الأعلى للأمن القومي.

 

"اعتماد": الاتفاق مع الوكالة الدولية خطوة عقلانية وحل وسط

اعتبر المحلل السياسي والخبير في العلاقات الدولية، مهدي ذاكريان، في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" أن الاتفاق الأخير بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية هو خطوة عقلانية في إطار حل الخلافات بين طهران وواشنطن، مضيفا أن قرار البرلمان تعليق العمل بالبرتوكول الإضافي لم يكن قرارا حكيما ولم يساعد على تحسين الأوضاع، لهذا فإن الحكومة لم تنفذه.

أما الخبير في العلاقات الدولية حسن بهشتي بور فقال للصحيفة أن الاتفاق الأخير كان حلا وسطا حيث أصبح بإمكان الحكومة تنفيذ قانون البرلمان إلى حد ما، وفي نفس الوقت تحديد فترة زمنية لثلاثة شهور لاستمرار الرقابة الدولية على المنشئات النووية الإيرانية. 

وأكد أن تنفيذ قرار البرلمان وتعليق العمل بالبرتوكول الإضافي لم يكن يساعد في إلغاء العقوبات مطلقا، ويقود في المقابل إلى تشكيل إجماع دولي ضد إيران.

 

"آرمان ملي": عدم الوصول إلى اتفاق حول الملف النووي سيؤدي إلى مواجهة عسكرية

قال المحلل السياسي، صادق زيبا كلام، في مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي" إن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد فقط الوصول إلى اتفاق مبدئي مع إيران وتخفيف العقوبات عنها، وإنما تريد أيضا التوصل إلى اتفاق حقيقي مع طهران حول التواجد الإيراني في لبنان وسوريا واليمن".

وأوضح أن إيران، وبسبب المشاكل والظروف الاقتصادية الصعبة الناجمة عن العقوبات، تريد أن تسلك سياسة "المرونة البطولية" في تعاملها مع الولايات المتحدة الأميركية. 

وأضاف زيبا كلام أن طهران في هذه المرحلة ليس لها أهداف بعيدة المدى من التفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية، وإن الهدف الوحيد وقريب المدى هو رفع العقوبات والخروج من الأزمة الاقتصادية الراهنة، في حين أن أهداف الدول الغربية هو حصول اتفاق على البرنامج النووي والصواريخ والدور الإيراني في الدول الأخرى.

وعلى صعيد آخر قال زيبا كلام إنه "في حال لم يحصل اتفاق بين إيران من جهة وأميركا والدول الأوروبية من جهة أخرى فإن الأعداء لن ينتظروا مكتوفي الأيدي ويشاهدوا تقدمنا في برنامجنا النووي"، متوقعا قيام إسرائيل بشن هجمات على مواقع نووية إيرانية وانخراط طهران في مواجهة عسكرية، التي بكل تأكيد ستنتهي بتدخل واشنطن لصالح إسرائيل.

 

"شهروند": رفع الحظر تدريجيا عن الأموال الإيرانية من قبل سيول

أشارت صحيفة "شهروند" إلى ما تداولته بعض وسائل الإعلام الإيرانية حول إطلاق سراح الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية واعتبرت ذلك نوعا من "رفع الحظر تدريجيا عن الدولارات الإيرانية".

كما أشارت الصحيفة إلى لقاء جمع سفيري كوريا الجنوبية ورئيس البنك المركزي الإيراني لمناقشة موضوع تحرير الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية على خلفية العقوبات الأميركية.، مضيفة أن الأيام القادمة سوف تشهد تحرير مليار دولار من هذه الأموال.

 

إيران بالمختصر
أعلن علي مطهري، العضو السابق في البرلمان الإيراني، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها صيف 2021، الموافق (1400 شمسي في إيران). وقد نشرت وكالة...More
حذر رافائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن المجتمع الدولي سيواجه وضعًا جديدًا تماما إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن...More
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، إن النزاع النووي الإيراني في وضع متأزم وإنه يتعين على الولايات المتحدة رفع العقوبات عن إيران...More
أعلن قاضٍ إيراني عن إطلاق سراح طيار متقاعد، بعد الحكم عليه بالإعدام بتهمة "شرب الخمر". وقال القاضي محمد رضا محمدي كشكولي، في مقابلة مع وكالة أنباء "...More
أصدر أكثر من 40 عضوًا جمهوريًا في مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأميركي بيانا، أعلنوا من خلاله عن معارضتهم لأي تخفيض للعقوبات المفروضة على إيران. ووفقًا...More