الغيزانية: 13 عامًا من العطش.. ووصول ناقلات النفط الإيرانية إلى فنزويلا.. أبرز عناوين اليوم | ایران اینترنشنال
الرصد الصحافي ليوم الثلاثاء 26 مايو (أيار) 2020

الغيزانية: 13 عامًا من العطش.. ووصول ناقلات النفط الإيرانية إلى فنزويلا.. أبرز عناوين اليوم

الاحتجاجات السلمية لسكان الغيزانية المطالبة بالمياه قوبلت بالرصاص أو العنف.من وجهة نظر "آفتاب يزد"، فإن ما حدث في الغيزانية كان صورة كاملة من سوء التدبير، فيما تناولت صحيفة "ابتكار" تحت عنوان "عطش أرض الماء والنفط" مسألة معاناة الغيزانية وكثير من مناطق خوزستان من مشكلة نقص المياه.

صحيفة "رسالت" عنونت أيضًا: "الغضب المقدس والغيزانية المظلومة"، وكتب رئيس تحرير الصحيفة في افتتاحيتها أن "رسالة احتجاج أهالي الغيزانية في الأهواز هي المطالبة بالحق الذي وصل بهم إلى هنا بسبب سوء إدارة المسؤولين. الأمر لا ينحصر في عدم وجود أنابيب مياه فقط، بل إن صهاريج المياه لا تصل في الوقت المحدد بسبب ضعف المقاول وسوء الإدارة، أما الشعب فعطشان دون ماء".

وفي موضوع آخر، وصلت الناقلات الإيرانية إلى فنزويلا، وكتب محللو الصحف عن رسائل هذا الحدث؛ فكتبت "جوان" أن "القوة الإيرانية وصلت إلى حدود أميركا"، فيما اعتبرت "كيهان" أن ما حدث هو "إذلال أميركا في بحر الكاريبي".

ومع ذلك، فضّل رئيس تحرير "جمهوري إسلامي" عنونة إخبارية فقط دون شعارات، وقيّم في افتتاحية الصحيفة نجاح إيران بأنه نتيجة "مزيج من التكتيكات السياسية والدفاعية الإيرانية".

دعونا لا ننسى الأخبار الاقتصادية التي تفيد بأن سعر العملة بلغ حدود الـ18000 تومان. ورغم أن ثمن بيع البنزين إلى فنزويلا، وصل إلى إيران الأسبوع الماضي على متن طائرة ماهان، وكان عبارة عن 9 أطنان من الذهب، لكن سعر المسكوكات الذهبية لم ينخفض، بل وصل أيضا إلى حدود 7.5 مليون تومان.

وفي الوقت نفسه، قدرت وزارة الطرق متوسط سعر المتر المربع للوحدات السكنية في طهران بـ 17 مليون تومان، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 33.8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ووفقًا لتقرير "كيهان" فقد ارتفعت أسعار المساكن في طهران إلى أكثر من خمسة أضعاف في السنوات الثلاث الماضية.

وكتب المحلل الاقتصادي في مجال العقارات، كمال أطهاري، في مقال بصحيفة "إيران" أنه "لا ركود في العقارات بل إنها مغلقة".

وفي سياق آخر، في سوق السيارات؛ تدعي وزارة الصناعة والمناجم أنها وضعت قواعد خاصة وصارمة للمبيعات الخاصة، من أجل قطع أيدي السماسرة عن السوق ومراقبة الأسعار. لكن صحيفة "جهان صنعت" تعتقد أن هذه القواعد "استعراضية" وأن الرؤوس الكبيرة لن تقف في الطابور لشراء سيارة.

أما أخبار كورونا فقد اختفت وسط عناوين أخبار ناقلات النفط، وما حدث في الغيزانية، والأخبار الاقتصادية. ومع ذلك، يبدو أن المواطنين أخذوا كورونا إلى كل مكان خلال عطلة عيد الفطر، وذهبوا في رحلاتهم.

في هذا السياق، أعدت صحيفة "إيران" تقريرًا تحت عنوان "رحلة من الوضعية الحمراء إلى الوضعية الحمراء"، تحدثت فيه عن زيادة الرحلات من طهران إلى المدن الشمالية، والتي يمكن رؤية نتائجها في غضون أسبوعين مع زيادة عدد المصابين بكورونا في المدن البيضاء والصفراء في الشمال.

يمكننا الآن أن نقرأ معًا مقتطفات من صحف اليوم..

 

"رسالت": احتجاج أهالي الغيزانية المحق

تجمع سكان الغيزانية التابعة لمدينة الأهواز أمام مقر المحافظة، يوم السبت الماضي احتجاجًا على نقص المياه، لكن الشرطة حاولت تفريق المتظاهرين وفتح الطريق بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وبحسب الصحيفة فإن ما حدث في الغيزانية كان غضبًا مقدسًا، بعد سنوات طويلة من المشقة والعناء تحولت إلى احتجاج وأصبح الشعب مظلومًا.

وقد أكد أمين لجنة حماية البيئة في خوزستان، محمد داس ميه، أن مشكلة المياه في الغيزانية تشمل جميع القطاعات، ومنذ عام 2006، تم تدشين مشاريع إمدادات المياه لـ91 قرية على طريق الأهواز- ماهشهر، ولكن لم يتم بعد الانتهاء من إمداد المياه بعد أكثر من 13 سنة.

وأوضح عضو جمعية إحصاءات الأراضي، محمد رضا محبوب فر، أن "هناك العديد من الموارد المائية في منطقتي الأهواز والغيزانية، وأن محافظة خوزستان لديها الكثير من الموارد المائية المتاحة، وحتى موارد النفط والغاز. وإذا كان لدى المسؤولين الحكوميين الإرادة السياسية والتصميم الوطني على معالجة نقص المياه، فعلى الأقل عليهم تعيين أشخاص يتمكنون من إدارة المحافظة بشكل كفء".

 

"إطلاعات": استمرار انخفاض سعر العملة الوطنية دون توقف

كتب رئيس تحرير صحيفة "إطلاعات"، علي رضا خاني، في افتتاحيته: "علينا أن نتقبل الحقيقة"، مشيرًا إلى سعر صرف الدولار الذي لامس عتبة الـ18 ألف تومان، والمسكوكة الذهبية التي وصلت إلى 7.5 مليون تومان، مضيفًا أنه تم إعدام سلطان العملات منذ سنتين لكن وضع العملة والمسكوكات لم يتغير.

لا يعتبر علي رضا خاني أن أسعار السيارات فقاعة زائلة أيضًا، وبالنظر إلى سعر الصرف، يعتقد أن الأسعار واقعية تمامًا.

ووفقًا لمحرر "إطلاعات"، فإن مرض الاقتصاد الإيراني في كلمة واحدة هو الانخفاض المستمر المتواصل في قيمة العملة الوطنية. ويعتقد أن السبيل الوحيد للحكومة للحد من الطلب على النقد الأجنبي هو منع آثار التضخم على الاقتصاد.

ويقترح خاني إعادة النظر في جميع نفقات السفارات والمكاتب التمثيلية الإيرانية والبعثات الأجنبية والمنح الدراسية الحكومية.

 

"اقتصاد بويا": لم يعد ممكنًا استعادة ثقة الناس في المسؤولين

ازدادت عمليات الاحتيال في الفضاء السيبراني هذه الأيام، وقد طرحت "اقتصاد بويا" على مختص في علم الاجتماع مناقشة سبب ذلك، حيث يعتقد أمان الله قرائي أن الصعوبات الاقتصادية والبطالة وقلة سبل العيش قد زادت من الاحتيال الافتراضي، ولكن من ناحية أخرى ليست هناك رقابة من الحكومة ولا يعاقب المحتالون على أفعالهم.

وبحسب هذا الخبير الاجتماعي، فإن عدم الثقة في إيران زاد لسببين، أولًا انعدام الثقة الأفقي بين الناس تجاه بعضهم البعض، وعدم الثقة العمودي بين الشعب والمسؤولين.

 

"إيران": لماذا وصلت ناقلات النفط الإيرانية إلى فنزويلا بأمان

يقدم نوذر شفيعي، أستاذ العلاقات الدولية، سيناريوهين للناقلات النفطية الإيرانية التي وصلت إلى فنزويلا:

الأول أن صفقة النفط بين إيران وفنزويلا هي صفقة طبيعية.

والثاني احتمال تبادل الرسائل خلف الكواليس بين إيران والولايات المتحدة.

وفي توضيح السيناريو الأول رأى شفيعي أنه نظرًا لأن العقوبات الأميركية أحادية، فمن المرجح أن تنتهك الولايات المتحدة المعايير الدولية في حال التحرك ضد ناقلات النفط، فتثار مخاوف عالمية ضد الولايات المتحدة، قبيل الانتخابات.

أما بالنسبة للسيناريو الثاني، أيّ إمكانية تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة، فعلى الرغم من عدم وجود معلومات موثوقة حتى الآن، لكن يبدو أن الأميركيين أرسلوا رسالة في حساب فوائد ومضار الإجراء المحتمل ضد إيران بأنهم لن يقدموا على أي تدخل.

 

"جهان صنعت": سوء إدارة وطمع شركة "إيرانسل"حرم المستخدمين من مطربهم

كان من المفترض أن يبث تطبيق "لنز" وهو تلفزيون على شبكة "إيرانسل"، حفل "نسيم وصل" للمطرب همايون شجريان على الإنترنت بمناسبة عيد الفطر، لكن مستخدمي "إيرانسل" واجهوا رسالة مفادها أن وصولكم لهذه الخدمة منتهي الصلاحية.

شاهد بعض المستخدمين الحفل عبر "يوتيوب" لكنهم لم يتمكنوا من مشاهدة الحفل مباشرة. وحسب الصحيفة، فإن أكثر من 710 آلاف مشترك دفعوا 10 آلاف تومان لمشاهدة الحفل ولكن الشركة فشلت في تلبية هذه الخدمة للمشتركين، فحذف كثيرون التطبيق احتجاجًا على طمع الشركة وسوء تعاملها.

 

إيران بالمختصر
قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مجتبى ذو النوري، اليوم الجمعة 10 يوليو (تموز)، إنه تم تحديد سبب حادث منشأة نطنز...More
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية، سيما سادات لاري، اليوم الجمعة 10 يوليو (تموز)، عن تسجيل 142 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيران، خلال...More
دعت منظمة العفو الدولية السلطات الإيرانية إلى تقديم الخدمات الطبية للسجينات السياسيات الثلاث، نرجس محمدي، وزينب جلاليان، وسهيلا حجاب. وفي الأثناء،...More
قال شقيق غلام رضا منصوري، القاضي المتهم في قضية أكبر طبري، إن شقيقه كان ينتظر يومين للعودة إلى إيران، ولكن "مع العرقلة التي تمت، لم يكن هناك تنسيق...More
أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن إعدام سجين في سجن مدينة مشهد المركزي بتهمة "تناول المشروبات الكحولية". ونقلت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية،...More