الاحتجاجات الأميركية.. وإهمال القوات المسلحة في حرائق زاغروس.. وإحباط الإيرانيات من القانون.. أبرز عناوين اليوم | ایران اینترنشنال
الرصد الصحافي ليوم السبت 30 مايو (أيار) 2020

الاحتجاجات الأميركية.. وإهمال القوات المسلحة في حرائق زاغروس.. وإحباط الإيرانيات من القانون.. أبرز عناوين اليوم

بدأت في الأسبوع الماضي الدورة الحادية عشرة للبرلمان الإيراني، وتم انتخاب هيئة رئاسة البرلمان ورئيسه بسرعة، وأصبح محمد باقر قاليباف رئيس الشرطة الأسبق، وعمدة طهران الأسبق، رئيسًا للبرلمان.

حاول قاليباف مرارًا وتكرارًا أن يصبح رئيسًا للجمهورية في الخمسة عشر عامًا الماضية، وهذه المرة، حسب تعبير صحيفة "ابتكار" وصل إلى مقعد رئاسة إحدى السلطات أخيرًا.

لكن الصحف الأصولية لها وجهة نظر مختلفة وهي تحتفل بالنصر، حيث عنونت "رسالت": "انتفاضة المجلس الجديد"، وأيضًا عنونت "كيهان": "بدأ المجلس بالتعاطف"، ونقلت بسعادة أن حلم الإصلاحيين لم يتحقق.

وقد أشارت صحيفة "كيهان" إلى تحليلات الصحف الإصلاحية الأسبوع الماضي، وكتب أن الإصلاحيين أرادوا إظهار وجود اختلافات كثيرة بين الأصوليين حول رئاسة البرلمان، لكن في النهاية حصل قاليباف على 230 صوتًا. 

من جهتها وصفت صحيفة "شرق" نجاح قاليباف الكاسح مقابل 12 صوتا لمصطفى مير سليم مرشح حزب المؤتلفة الإسلامي، بأنه نهاية عمل هذا الحزب السياسي. ومع ذلك، أعرب المحللون الإصلاحيون عن خيبة أملهم في البرلمان الحادي عشر.

 وفي مقابلة مع صحيفة "آرمان ملي"، قال صادق زيبا كلام إن البرلمان لم يكن على رأس أمور البلاد ولم يتمكن من أداء واجباته، وسيكون مصير هذه الدورة نفس الأمر.

وتابع زيبا كلام أنه سيكون للتيار المتشدد تأثير كبير في البرلمان وسيحاول المتطرفون إقناع مجلس صيانة الدستور بمشاركة أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وإذا حدث ذلك فسيكون هو الرئيس الإيراني للدورة المقبلة بالتأكيد.

وأضاف هذا الأستاذ الجامعي أنه ليس لديه رؤية واضحة للمستقبل، إلا إذا كان لدى المتطرفين الشجاعة للتحرك نحو المرونة والتدبير.

 ونقلت صحيفة "اعتماد" أيضا عن إلياس حضرتي قوله إن حزب "اعتماد ملي" من المقرر أن يكرم علي مطهري بوصفه نائبا محبا للحرية.

وفي تقريرها وصفت "اعتماد" علي مطهري بأنه رجل الرسائل المفتوحة، حيث كتب في خطوته الأخيرة رسالة إلى القيادة يحث فيها خامنئي على إرسال وفد لمراجعة استثناءات البرلمان، والتي لم تتلق بحسب الصحيفة أي رد.

وبعيدًا عن أخبار البرلمان، فإن الصحف الأصولية تتابع بحماس الاحتجاجات الأميركية.  وقد نشرت صحيفة "وطن إمروز" صورة كاملة لمقر الشرطة الذي أُضرمت فيه النيران في مركز شرطة مينيابوليس، وعنونت "عناقيد الغضب". 

وأشارت الصحيفة إلى مقتل جورج فلويد البالغ من العمر 46 عامًا على يد الشرطة الأميركية مضيفة أن ترامب سيأمر بإطلاق النار على المتظاهرين إذا استمرت الاحتجاجات. وتساءلت الصحيفة كيف نصف أميركا هذه الأيام؟ أميركا دون قناع، دون ترميمات أو ديمقراطية ليبرالية؟

لا ننسى أخبار كورونا أيضًا والمبادرة التي اتخذتها صحيفة "إيران"، حيث رفعت الصحيفة شعارًا لعلم مثل راية نصف مرفوعة في أسفل الصفحة، موضحة أنه بمناسبة ذكرى اليوم المائة لدخول كورونا، ولأن هناك أكثر من 7000 ضحية وعائلة لم يتمكنوا من الحداد على أحبائهم  اقترحت الصحيفة إعلان يوم لإحياء ذكرى الضحايا.

من جهة أخرى طُرحت وبقوة منذ عدة أيام  مسألة إنشاء بورصة الإسكان، والتي لا يوجد لها مثيل في أي مكان في العالم. ومع ذلك، ارتفعت أسعار العقارات كثيرًا لدرجة أنه قيل إنها ارتفعت بنسبة 300 في المائة في العامين الماضيين. فيما يتم منع عرض أسعار العقارات في مواقع مثل "ديوار" للسيطرة على السوق ومنع السمسرة، لكن الاقتصاديين يرفضون هذه السياسة.

يمكننا الآن أن نقرأ معًا مقتطفات من صحف اليوم

 

"شرق": النساء الإيرانيات محبطات من عدم دعم القانون

طرحت صحيفة "شرق" على معصومة ابتكار، نائبة الرئيس لشؤون المرأة والأسرة، سؤالا عما فعلته بعد التغطية الإعلامية لمقتل رومينا، حيث دعت ابتكار إلى الحاجة لتفعيل ثلاثة مشاريع لقوانين جديدة، أحدها مشروع قانون حماية الأطفال والمراهقين، الذي ظل في البرلمان لمدة 12 عامًا وأعيد تقديمه منذ ثلاثة أعوام، ولكن تم رفضه ثلاث مرات من قبل مجلس صيانة الدستور، على الرغم من موافقة البرلمان، وأعاد البرلمان إصلاحه وإرساله إلى مجلس صيانة الدستور للمرة الرابعة ولم يحصل على رد حتى الآن.

من وجهة نظر ابتكار، فإن النساء الإيرانيات أحبطن من القوانين واللوائح وعدم تطويرها في جميع المجالات. ووفقا لابتكار عندما يريد البعض إجراء إصلاحات يقف  التيار المتشدد عمدا لبث اليأس.

 

"صمت": هل لأزمة عدم وجود مسكن علاج؟

ارتفعت أسعار المساكن بشكل كبير لدرجة أصبح فيها امتلاك منزل بعيد المنال لكثير من الناس. السؤال هو كم عدد السنوات المطلوبة لتوفير مبلغ لشراء منزل؟ الحقيقة أن هذا العدد يختلف كل شهر.

وقد كتبت صحيفة "صمت" أن المواطن الإيراني يحتاج  لجمع راتبه من 46 إلى 48 سنة، من أجل شراء شقة 75 مترا.

ويعتقد محمد علي بورشيرازي، خبير الإسكان وعضو مجلس إدارة نقابة شركات المقاولات، أن الوضع السكني هو نتيجة خطأ ارتكبته الإدارة العليا للبلاد. خطأ تعويم الناس وخلق أسس لهم للهجرة إلى مدن كبيرة مثل طهران، في فترة زمنية قصيرة هاجر من 3 ملايين إلى 8 ملايين شخص. واستمر التضخم لثلاثة عقود في حين كانت الحكومة منشغلة بقضايا أخرى لدرجة أن الإسكان لم يكن قط أولوية في خططها.

 

"ابتكار": عدم القدرة على إطفاء حرائق الغابات بسبب إهمال القوات المسلحة

انتشر منذ عدة أيام خبر اندلاع الحرائق في غابات زاغروس، ولكن بسبب غياب المروحيات ومعدات مكافحة الحرائق، انتشرت الحرائق في المناطق المحمية واشتعلت النيران في منطقة غابة خائيز منذ ظهر الجمعة، لكن لم يتم إرسال طائرات هليكوبتر للإطفاء فدافع أنصار حماية البيئة عن أشجار زاغروس بمفردهم.

الغابات تحترق لأن وزارة الدفاع، التي كان من المفترض أن توفر مروحيات لخدمة الغابات لتجهيز 16 قاعدة، لم تمنحهم ترخيصًا لأنه ليس لديها مروحيات. كما قال المسؤولون في الحرس الثوري الإيراني والقوات الجوية والشرطة إن على منظمة البرنامج والميزانية أن تدفع ثمنها وتوقع عقدًا معها لدفع ثمن الطائرة الهليكوبتر.

 

"جهان صنعت": الطريق الصعب للحد من التضخم

قال الخبير الاقتصادي عزيز آرمن إنه من الصعب كبح التضخم لأن وظيفة البنك المركزي من الناحية النظرية هي السيطرة على التضخم وأسعار الصرف، ولكن من الناحية العملية حتى لو كانت السياسات المالية للاقتصاد تتماشى مع السياسة النقدية للبنك المركزي وتم تنفيذ الانضباط النقدي، فلن تحل أزمة التضخم.

ومن وجهة نظر عزيز آرمن، فإن العجز الحاد في الميزانية وعدم توافق الإيرادات الحكومية في مشروع قانون الميزانية المتوقع هو المشكلة الرئيسية التي تجعل من الصعب على البنك المركزي كبح التضخم، وفي نهاية المطاف تتعرض احتياطيات البنك المركزي للضغوط، مما يؤدي إلى ارتفاع التضخم. يشك آرمن في أنه على الرغم من المشاكل الاقتصادية وعجز الميزانية، فإن وعد البنك المركزي بتحقيق هدف التضخم بنسبة 22 في المائة سيكون أعلى من ذلك بكثير.

 

"مستقل":  كورونا تزيد من تفاقم الفوارق الطبقية

تحدثت فاطمة هاشمي عن الأبعاد الاجتماعية لأزمة كورونا، ورأت أنه تحت تأثير كورونا ستصبح الطبقات المتوسطة والضعيفة أكثر فقرًا وستشتد الفجوة الطبقية، مما يعني أن غالبية الفقراء سيصبحون تحت خط الفقر، وأن الطبقات الضعيفة سوف تزيد معاناتها أكثر.

وبحسب ابنة هاشمي رفسنجاني، يعمل حوالي 4 ملايين شخص في وظائف غير رسمية، وحوالي مليونين منهم ليس لديهم تأمين أو مدخرات ليتمكنوا من العبور من مرحلة البطالة والحجر الصحي.

وتأمل هاشمي بالطبع في العلاج النهائي لهذا الوباء وتعتقد أن العلوم الطبية قادرة على اكتشاف العلاج النهائي لكورونا. ووفقا لها، إذا تم صنع لقاح كورونا ، فإنه سيتم القضاء عليه بالتأكيد، وإذا عاد مستقبلاُ فلن يكون له نفس الخطر.

 

إيران بالمختصر
بعث مدير مجموعة "ياس" للتنمية الاقتصادية، محمد قائمي، برسالة إلى صادق ذو القدر نيا، المساعد الاقتصادي لشؤون البناء في الحرس الثوري الإيراني، احتج...More
دعا رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، علي رضا زالي، اليوم السبت 11 يوليو (تموز)، إلى حظر أي تجمع يزيد عدده على 10 أشخاص في محافظة طهران. وبعث زالي،...More
دافعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، عن حكم المحكمة الاتحادية بتغريم النظام الإيراني تعويضات بقيمة 879 مليون دولار، واصفة...More
صرح وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، بأن بلاده عازمة على تطوير صناعتها النفطية على الرغم من العقوبات الأميركية. وقال زنغنه في برنامج تلفزيوني: "...More
أصدر المئات من النشطاء السياسيين والثقافيين والمدنيين داخل وخارج إيران بيانًا، اليوم السبت 11 يوليو (تموز)، يدعون فيه إلى دعم "الحملة العالمية...More