استمرار أزمة الأنفلونزا في إيران.. وأنباء عن استمرار تعطيل المدارس.. ونقص الأدوية | ایران اینترنشنال

استمرار أزمة الأنفلونزا في إيران.. وأنباء عن استمرار تعطيل المدارس.. ونقص الأدوية

 

رغم تصريحات المسؤولين في وزارة الصحة الإيرانية بعدم وجود نقص في الأدوية واحتواء موجة الأنفلونزا، فإن هناك تقارير من مختلف المدن الإيرانية تشير إلى استمرار تعطيل المدارس، اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، ووجود مخاوف حول أسعار ونقص الأدوية لعلاج هذا المرض.

وتعليقًا على بعض التقارير التي تفيد بوجود نقص في الأدوية، كان وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي الإيراني، سعيد نمكي، قد صرح مساء الاثنين 9 ديسمبر (كانون الأول)، نافيًا التقارير المنتشرة في هذا الخصوص، واصفًا إياها بـ"مؤامرة الأعداء" لاختلاق أزمة.

وفي الوقت نفسه، قال رئيس مركز العلاقات العامة والإعلام التابع لوزارة الصحة، كيانوش جهان بور، في تصريح لوكالة أنباء "ميزان"، إن موجة الإصابة بمرض الأنفلونزا في البلاد آخذة في التراجع.

ورغم ذلك، فإن وكالات الأنباء المحلية في إيران أعلنت أن إغلاق المدارس الذي بدأ منذ الأسبوع الماضي بقرار لجان الصحة في المحافظات الإيرانية، ما زال مستمرًا.

كما أعلن مسؤولو وزارة التربية والتعليم في عدد من المحافظات الإيرانية، بما فيها غلستان وكردستان وخراسان الشمالية وغيلان وأذربيجان الغربية وأردبيل، أعلنوا عن استمرار تعطيل مختلف المراحل التعليمية في مدارس بعض مدن هذه المحافظات، اليوم الثلاثاء.

كما نفى علي رضا رئيسي، مساعد وزير الصحة، تعطيل المدارس بسبب الأنفلونزا، مضيفًا أن سبب هذا التعطيل هو "التلوث"، معتبرًا أن إغلاق المدارس بسبب الأنفلونزا "إجراء غير مناسب".

 

نقص الأدوية وارتفاع أسعارها

من جهة أخرى، كانت بعض وسائل الإعلام المحلية قد نشرت في وقت سابق تقارير حول وجود نقص في أدوية علاج الأنفلونزا، بما في ذلك "تاميفلو"، واعتبرت أن هذا النقص يناقض تصريحات المسؤولين الرسميين في وزارة الصحة، كما اشتكى بعض نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي من السعر الباهظ لهذه الأدوية.

وكان موقع "سلامت نيوز" قد نشر في تقريره حول الموضوع المذكور: "إن وزارة الصحة ارتكبت خطأ في حسابات توزيع اللقاح، ونظرًا للعقوبات الموجودة، كان هذا الموضوع متوقعًا تمامًا وهو التأخر غير العادي في توزيع اللقاح للمواطنين".

وأعلن مساعد محافظ غلستان، الذي كان قد أعرب عن قلقه من وجود نقص في الأدوية، في هذه المحافظة، أعلن عن التكلفة العالية لتحاليل هذا المرض وضرورة إرسال نتيجتها إلى طهران.

ومع ذلك، فقد قال المتحدث باسم منظمة الغذاء والدواء الإيرانية إن البلاد لا تواجه مشكلة في توفير الأدوية واللقاح لمرض الأنفلونزا، مضيفًا: "فيروس الأنفلونزا لا يمكن التنبؤ به، ولكن تم احتواؤه".

كما اعتبرت بعض وسائل الإعلام اقتصار إنتاج أدوية الأنفلونزا على شركة محلية واحدة من قبل وزارة الصحة، وأن ذلك هو السبب في نقص الأدوية.

 

انسحاب المنتج المحلي للأدوية

وفي السياق، قال المدير العام لمؤسسة الدواء والمخدرات التابعة لمنظمة الدواء الإيرانية، في تصريح لوكالة أنباء نادي المراسلين الشباب، إن شركة إنتاج الدواء التي تعاقدت مع وزارة الصحة، أعلنت قبيل فصل الخريف، فجأة، أنها لن تتمكن من إنتاج هذا الدواء.

وحول هذا الموضوع، أكد المتحدث باسم منظمة الغذاء والدواء، كيانوش جهان بور، في مقابلة مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إيكنا)، أن "هذه الشركة وقّعت اتفاقًا مع وزارة الصحة لإنتاج كميات كبيرة من الدواء في العام الإيراني الجاري، وقد تأخرت في إنتاج الدواء، واضطرت وزارة الصحة بشكل فوري إلى استيراده لتفادي المشاكل الموجودة في توفير الأدوية".

وتفيد تقارير المسؤولين في وزارة الصحة، خلال الأيام الأخيرة، بأنه منذ 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أصيب نحو 10 آلاف شخص في إيران بهذا المرض، وتوفي بسببه، حتى الآن، 81 شخصًا، منذ سبتمبر (أيلول) الماضي.

 

إيران بالمختصر
أعلنت القناة المستقلة على "تلغرام"، لعمال شركة هفت تبه لقصب السكر، جنوب غربي إيران، أنه تم قبل أيام إطلاق 18 رصاصة على منزل محمد خنيفر أحد ممثلي عمال...More
أفادت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية بأن المرحلة الأولى من بيع النفط المسبق للمواطنين، أو بيع العقود الآجلة للنفط، ستبدأ بعد غد الأحد 16 أغسطس (آب)، في...More
أعلنت منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان أن قوات الحدود أطلقت، اليوم الخميس 13 أغسطس (آب)، النار على هادي خدري، العتال، البالغ من العمر 22 عاماً في حدود...More
وصف المجلس التنسيقي للجمعيات الثقافية الإيرانية الحالة الصحية داخل سجن "إيفين" بأنها "مروعة"، وأفاد بأن "المرضى وسجناء آخرين يتم تجميعهم معًا"، وذلك...More
أفادت منظمة "أوبك"، في تقريرها الشهري، بأن إنتاج النفط الإيراني اليومي في يوليو (تموز) الماضي، بلغ مليونا و936 ألف برميل، بانخفاض 11 ألف برميل عن...More