إعدام "جاسوس الاستخبارات الأميركية".. والجدل حول الاتفاقية مع الصين.. وجمع الكمامات من القمامة.. أبرز عناوين اليوم | ایران اینترنشنال
الرصد الصحافي ليوم الأربعاء 15 يوليو (تموز) 2020

إعدام "جاسوس الاستخبارات الأميركية".. والجدل حول الاتفاقية مع الصين.. وجمع الكمامات من القمامة.. أبرز عناوين اليوم

أقدمت إيران، أمس الثلاثاء، على تنفيذ حكم الإعدام بحق شخص يدعى رضا عسكري، وهو موظف متقاعد من وزارة الدفاع الإيرانية، بتهمة "التجسس لصالح وكالة المخابرات المركزية الأميركية"، على حد تعبير المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين إسماعيلي.

وقد نال هذا الخبر جانبا من اهتمام صحف اليوم الأربعاء، حيث عنونت "حمايت" التابعة للسلطة القضائية بـ"إعدام جاسوس الاستخبارات الأميركية"، فيما كتبت "جوان": "إعدام الجاسوس الصاروخي"، أما "صداي اصلاحات" فعنونت بـ"إعدام رضا عسكري موظف وزارة الدفاع بتهمة التجسس الصاروخي".

وفي شأن قضائي آخر أعلن المتحدث الرسمي باسم القضاء الإيراني، غلام حسين إسماعيلي، أن المحكمة العليا أيدت أحكام الإعدام الصادرة بحق أمير حسين مرادي، ومحمد رجبي، وسعيد تمجيدي، وهم ثلاثة ممن تم القبض عليهم على خلفية احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وكان لهذا الخبر صدى كبير في الداخل الإيراني، حيث احتل هاشتاغ "إعدام_نكنید"  (لا تعدموا) الذي استخدمه الناشطون في "تويتر" للاحتجاج على أحكام الإعدام، المركز الأول ضمن قائمة الأعلى تداولًا في الترند العالمي. ولم تغفل الصحف عن إعلان القضاء إصدار أحكام الإعدام الأخيرة، حيث عنونت "آفتاب يزد" بـ"تأييد أحكام الإعدام بحق ثلاثة أشخاص من مسببي أحداث نوفمبر"، فيما عنونت "ابتكار" بتصريح المتحدث باسم القضاء وقوله: "إمكانية تغيير أحكام الإعدام في قضية أحداث نوفمبر"، أما "صبح امروز" فكتبت: "الأحكام قد تأيدت لكن..".

ويعزو الكثير من النشطاء والمتابعين للشأن الإيراني الهدف من وراء إصدار هذه الأحكام إلى خلق جو من الرعب والترهيب والقلق بشأن نشوب احتجاجات مماثلة.

وبالتزامن مع الذكرى السنوية، تستمر وسائل الإعلام والصحف المؤيدة والمعارضة للاتفاق النووي بالدفاع عنه أو انتقاده، ونشرت الصحف المؤيدة للاتفاق تحاليل حول ماهية الوضع الاقتصادي والسياسي لإيران في حال لم تكن طهران قد وقعت على الاتفاق آنذاك، فسألت صحيفة "ستاره صبح": "هل قلّص الاتفاق النووي موائد الشعب أم أطالها؟"، وهي ترد بذلك على تقرير صحيفة "كيهان" الأصولية الذي نشرته يوم أمس والذي خلصت فيه إلى أن الاتفاق النووي كان سببا في زيادة معاناة الشعب وشقائهم.

وعنونت "ابتكار" بـ"الاتفاق النووي في ذكراه السنوية الخامسة؛ في محطة الشكوك". وتساءلت الصحيفة: هل فعلا يعد الاتفاق النووي أفضل إنجاز دبلوماسي إيراني في العقد الأخير؟

أما "جوان" الأصولية، وهي من المنتقدين للاتفاق النووي، فعنونت بـ"عزاء المتخلفين في الذكرى السنوية للاتفاق النووي"، ولوّحت بأن الاتفاق النووي قد وُلد ميتًا أصلًا.

وفي موضوع يتعلق بجائحة كورونا، انتشر مقطع فيديو لأشخاص يجمعون الكمامات من القمامة بهدف غسلها وكيها وتغليفها وإعادة بيعها في طهران. وتعليقا على المقطع عنونت "همدلي" بـ"عودة الكمامات المستخدمة إلى عجلة الاستهلاك"، فيما كتبت "همشهري": "الكمامات القادمة من القمامة". ويجري ذلك على خلفية ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا في إيران.

وفي شأن سياسي أبرزت الصحف تصريحات قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء إسماعيل قاآني، حول الحريق الذي اندلع في حاملة طائرات أميركية قبل أيام في قاعدة سان دييغو، وعنونت "رسالت" بـ"أيام عصيبة في انتظار أميركا وإسرائيل"، أما "وطن امروز" فعنونت بـ"ما حدث لحاملة الطائرات الأميركية هو نتيجة العمل والسلوك والجرائم التي ارتكبتها أميركا".

ويمكننا الآن مطالعة تفاصيل بعض الأخبار في صحف اليوم...

 

"ستاره صبح": تقلص موائد الإيرانيين بين التناحر الحزبي والاتفاق النووي

كتبت "كيهان" الأصولية، يوم أمس، في الذكرى السنوية للاتفاق النووي أن هذا الاتفاق كان عاملا في تقليص موائد الشعب، وحاولت صحيفة "ستاره صبح" أن تتوقف عند هذا الادعاء من جانب "كيهان"، وسألت هل فعلا قلّص الاتفاق النووي موائد الشعب أم أطالها؟

وكتب مهدي ذاكريان، خبير العلاقات الدولية في المقال الافتتاحي لـ"ستاره صبح" أن الذين قلّصوا موائد الشعب هم الذين أفرغوا الاتفاق النووي من محتواه، وجعلوه بلا تأثير، وحملوا التقصير في ذلك على عاتق الحكومة وأخفوا أدوارهم التخريبية.

وأضاف ذاكريان: "بسبب الصراعات والتناحر الحزبي لم تتم الاستفادة من إمكانيات الاتفاق النووي، وإن مقدمة انهيار الاتفاق النووي تمت صياغتها في الداخل قبل مجيء ترامب أصلا".

وأوضح خبير سياسي آخر، وهو يوسف مولائي، بأنه "وخلافا لما تقوله كيهان، فإن الاتفاق النووي لم يقلّص موائد الشعب بل عدم تنفيذ الاتفاق النووي هو الذي فعل ذلك"، فيما رأى الخبير في العلاقات الدولية قاسم محب علي أن الاتفاق النووي استطاع أن يعيد الحياة للاقتصاد الإيراني من جديد ولو استمر الاتفاق النووي لما كان حال إيران كما هو اليوم.

 

"مستقل": الصين تعتبر إيران زبونا وليس حليفا استراتيجيا

على الرغم من ارتفاع أصوات الصحف المؤيدة للاتفاقية مع الصين، واعتبار أن كل نقد من الداخل يوجه للاتفاقية الغامضة، ترديد لكلام الأعداء، إلا أن الأصوات المشككة والمنتقدة لهذه الاتفاقية لا تزال تتعالى يوما بعد يوم. وقد كتبت صحيفة "مستقل" عنوانها الرئيسي بتصريح للخبير الاقتصادي حسين راغفر، الذي أكد أن "الصين لا تعتبر إيران شريكا استراتيجيا"، وعزا راغفر القلق المتصاعد في الأوساط الإيرانية من هذه الاتفاقية إلى شكوك في قدرة القيادة الإيرانية بعد عقود من التجارب المرة على النجاح في إبرام اتفاقية بهذا الحجم مع قوة كبرى كالصين.

وقال راغفر لصحيفة "مستقل ": "الاعتقاد بأن الصين سوف تتجاهل مصالحها مع أميركا من أجلنا هو تفاؤل في غير محله، لأن مجموع الاستثمارات الصينية في إيران بموجب هذه الاتفاقية لمدة 25 عاما أقل من 70 في المائة من حجم التبادل التجاري بين بكين وواشنطن خلال عام واحد".

وأكد الخبير في الشؤون الدولية أن الصين هي أكثر المستفيدين من العقوبات المفروضة على إيران، وإيران بالنسبة للصين هي زبون جيد ومطيع وليس حليفا استراتيجيا.

 

"آرمان ملي": فقدان الثقة والكذب.. أزمة إيران الراهنة

ناقشت صحيفة "آرمان ملي" موضوعا سياسيا اجتماعيا، حيث اعتبرت أن الأحداث التي شهدتها إيران في العقود الأخيرة والمشاكل الاقتصادية والمعيشية أدت إلى أن يفقد المجتمع الثقة بالسياسات والمسؤولين، وينظر إليهم بعين الشك والتردد.

وقال محمد رضا عارف الخبير الاجتماعي: "إذا لم تستطع المنظومة السياسية الحاكمة أن تعيد الثقة بين الشعب والحكومة فلا يمكن التغلب على الأزمات الراهنة والمستقبلية".

وأكدت الصحيفة أن تحميل الحكومة لكافة أوجه القصور والمشاكل التي تعانيها إيران ليس بالأمر الصائب، لأن هناك عوامل متعددة تؤثر على الواقع الفعلي لإيران، مؤكدة أن ما يبعد الشعب اليوم عن منظومة الحكم في إيران ليس المشاكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية فحسب، وإنما العامل الرئيسي هو أزمة الثقة المفقودة.

 

إيران بالمختصر
تعليقًا على الأخبار المتداولة بشأن احتجاز سفينة إيرانية في باكستان، قال المدير العام للشؤون البحرية بمنظمة الموانئ والملاحة الإيرانية، حسین عباس نجاد...More
كشف رئيس البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، عن ورقة نقدية جديدة بقيمة 100 ألف تومان، مع العلم أنه من المتوقع أن يتم حذف أربعة أصفار من العملة...More
أعلنت وكالة "مهر" للأنباء، اليوم السبت 8 أغسطس (آب)، نقلاً عن "مسؤول مطلع" في الشرطة، أن الشخصين اللذين قتلا في منطقة كلستان بشارع باسداران هما: حبيب...More
في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، وصف الممثل الدائم لإيران لدى الأمم المتحدة، مجيد تخت روانجي، اعتراض طائرة ماهان من قبل...More
أعلن رئيس غرفة طهران التجارية، مسعود خانساري، أنه وفقًا لإحصاءات البنك المركزي، فإن 98.4 مليار دولار من رؤوس الأموال خرجت من إيران خلال الـ9 سنوات...More