أوقِفوا الإعدامات.. وتكلفة ارتفاع أسعار البنزين بلا جدوى.. والشعور باليأس والاكتئاب يتسع.. أبرز عناوين اليوم | ایران اینترنشنال
الرصد الصحافي ليوم الخميس 16 يوليو ( تموز) 2020:

أوقِفوا الإعدامات.. وتكلفة ارتفاع أسعار البنزين بلا جدوى.. والشعور باليأس والاكتئاب يتسع.. أبرز عناوين اليوم

بدا واضحًا في اليومين الأخيرين تراجعُ حدَّة السلطات الإيرانية في قضية أحكام الإعدام الصادرة بحق ثلاثة من محتجي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وقد ازدادت الأصوات المطالبة بإلغاء إعدام المحتجين الثلاثة (أمير حسين مرادي، ومحمد رجبي، وسعيد تمجيدي)، حيث أصدر 112 ناشطًا مدنيًا وسياسيًا، أمس الأربعاء، بيانًا وصفوا فيه أحكام الإعدام تلك بأنها "انتهاك لأكثر معايير حقوق الإنسان وضوحًا".

وتفاعلًا مع الحدث واستجابةً للرأي العام الرافض لهذه الأحكام، صدّرت الصحف الإيرانية صفحاتها بعناوين تدعو القضاء إلى التراجع عن أحكامه بحق الشبان الثلاثة، حيث عنونت "شرق" بـ"الانتظار من قاضي القضاة"، وتساءلت الصحيفة: "هل يوافق قاضي القضاة على هذه المطالبة من ملايين المواطنين؟"، في حين عنونت "همشهري" بـ"انتظار من أجل وقف حكم"، أما "اعتماد" فعنونت بـ"توقَّفوا". وعقب هذه الموجة من المطالبات التي بلغت ذروتها في وسائل التواصل الاجتماعي، صدرت أمس أخبار تفيد بوقف الأحكام الصادرة، إلا أنه وبعد ساعات نشرت السلطة القضائية بيانًا نفت فيه تلك الأخبار، مؤكدةً عدم حدوث تغيير في الأحكام. وعن هذه الضجة الإعلامية عنونت "مردم سالاري" بـ"تكذيب خبر وقف إعدام ثلاثة شبان من محتجي نوفمبر"، في حين نفت "حمايت" خبر تراجع القضاء وعنونت بـ"نفي خبر إعادة ملف ثلاثة مدانين بالإعدام في أحداث نوفمبر". أما "جام جام" فأشارت إلى هاشتاغ #اعدام_نكنيد (#لا تعدموا) وعنونت بـ"هاشتاغ وضجة".

وعن كورونا وتداعياتها ركزت بعض الصحف على تصريحات مسؤولين بوزارة الصحة عن قرب صناعة لقاح للفيروس في إيران، فعنونت "جام جم" بـ"صناعة لقاح ضد كورونا بإيران"، في حين عنونت "آرمان ملي" بـ"خبر صناعة لقاح ضد كورونا"، وأشارت إلى تصريحات وزير الصحة وقوله إن "الدواء الإيراني ضد فيروس كورونا سيُعرض الأسبوع المقبل في الأسواق". 

من جانب آخر، غطَّت بعض الصحف بلهجة ساخرة، تصريحات رئيس منظمة إدارة الأزمات الإيرانية "إسماعيل نجار"، وقوله: "ادعوا الله ألا يقع زلزال في طهران"، وانتقدت الصحف هذه التصريحات، متهمةً المسؤولين بعدم اتخاذ إجراءات فاعلة لمواجهة خطر الزلازل، فعنونت "أفكار" بـ"ادعوا الله ألا يقع زلزال في طهران"، وفي حين سخرت "صداي إصلاحات" معنونةً بـ"سمعًا وطاعةً يا رئيس منظمة إدارة الأزمات؛ سنتضرع إلى الله لكيلا يقع زلزال"، كتبت "آفتاب يزد": "عدم الشراء والدعاء؛ استراتيجية المسؤولين الثابتة".

إقليميًا تطرقت بعض الصحف إلى الشأن العراقي والإجراءات التي يقْدم عليها رئيس وزرائها الجديد مصطفى الكاظمي، مشيرة إلى الزيارة التي من المقرر أن يجريها الكاظمي للمملكة العربية السعودية، المنافس الأبرز لإيران في المنطقة، وعنونت "أبرار" بـ"الكاظمي يزور السعودية الاثنين"، في حين أشارت "ابتكار" إلى هذه الزيارة والزيارة الأخرى التي سيجريها لإيران حسب مصادر، وتساءلت: "ماذا يريد الكاظمي؟"، وتوقعت الصحيفة أن الكاظمي لن ينجح في محاولاته التقريب بين إيران والعراق، قائلةً إن الهدف الرئيسي لزيارته للسعودية هو تحقيق مكاسب اقتصادية لبلده. 

ويمكننا الآن مطالعة عناوين الصحف الأخرى

 

"اعتماد": التناقض الإعلامي في قضية إعدام محتجي نوفمبر يوسّع دائرة الرافضين لقرارات المحكمة

ناقشت صحيفة "اعتماد" خبر إعلان القضاء الإيراني صدور أحكام إعدام بحق ثلاثة شباب من محتجي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، والمطالب الشعبية الواسعة الرافضة لهذا القرار، وكذلك انتشار هاشتاغ #اعدام_نكنيد (#لا تعدموا) على نطاق واسع. وانتقدت الصحيفة التناقض بين وسائل الإعلام المحسوبة على النظام، حيث نشرت وكالة فارس خبرًا أمس الأربعاء، يفيد بوقف أحكام الإعدام بأمر من رئيس السلطة القضائية، لكن سرعان ما نفت مواقع تابعة للقضاء الإيراني هذا الخبر، وأكدت أن الأحكام الصادرة لم يطرأ عليها تغيير. 

وأكدت الصحيفة أن هذا التناقض بين وسائل الإعلام الحكومية لم يثنِ مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي الرافضين لقرار المحكمة؛ بل زاد من إصرارهم ووسّع شريحتهم، حيث انضمت شخصيات أصولية داعمة للسلطة القضائية إلى رافضي قرار المحكمة وجعلت الجميع يتساءل: "ما القصة؟".

وأشارت الصحيفة إلى اتساع دائرة الرافضين للقرار ومستخدمي "تويتر"، حيث انتشر هاشتاغ #اعدام_نكنيد (#لا تعدموا) بشكل عفوي وسريع وقبل انتهاء المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم القضاء، وأوضحت أن هذه المطالب لم يكن قد تمّ التنسيق لها مسبقًا، كما أنها لم تكن متأثرة بالإعلام الأجنبي وإنما كانت عفوية بامتياز.

 

"اقتصاد سرآمد": ثمانية أشهر من ارتفاع أسعار البنزين ولا تحقيق لوعود المسؤولين

أشارت صحيفة "اقتصاد سرآمد" إلى قضية ارتفاع أسعار البنزين قبل ثمانية أشهر والتي أعقبتها احتجاجات واسعة اندلعت بعموم إيران، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، مخلفةً عشرات القتلى والجرحى. وكان المسؤولون آنذاك قد برروا هذا الارتفاع بأنه سيكون عاملًا لاستقرارالأسواق ومنع تهريب الوقود وانخفاض نسب التلوث. لكن الصحيفة قالت إن أيًا من هذه الوعود لم يتحقق، وعنونت "ثمانية أشهر نشترى البنزين بـ3 آلاف تومان لكن..".

وذكرت الصحيفة عدة أمور لم تتحقق، وقالت: "لم نشاهد تراجعًا في نسب استهلاك الوقود، لم نشاهد تراجعًا في نسب التلوث بالمدن الكبرى، لم نشاهد تحسنًا في الوضع المعيشي للطبقات الدنيا من المجتمع، لم تتراجع نسب تهريب الوقود".

كما أشارت إلى وعود أخرى للمسؤولين، فأكدت عدم تحسين جودة السيارات وقلة تكلفة النقل العام والبنية التحتية للبلاد كما وعد المسؤولون.

 

"آفتاب يزد": الإيرانيون يشعرون باليأس والاكتئاب بسبب فشل المسؤولين

شنت صحيفة "آفتاب يزد" هجومًا على المسؤولين والحكومة في إيران واتهمتهم بالتقصير في مسؤولياتهم والتخلي عن واجباتهم، قائلة: "كما هو واضح فإن المسؤولين ليست لهم وصفة علاج للمشاكل الاقتصادية التي يعانيها الإيرانيون سوى جملة (لا تشتروا) و(ادعوا)!". وأضافت الصحيفة ساخرةً أن "المهمة التي يقوم بها المسؤولون ويتقاضون مقابلها رواتب شهرية هي أن يقولوا للإيرانيين متى يدعوا الله في صلواتهم!".

وأشارت إلى توصيات المسؤولين المستمرة للشعب والتي تطلب منهم عدم شراء "العملات الصعبة" أو الذهب، أو أن ينصحوا الناس بالدعاء والتضرع إلى الله في ظل انهيار العملة الإيرانية وتفاقم الوضع المعيشي. واستشهدت الصحيفة بتصريحات رئيس منظمة إدارة الأزمات الإيرانية، حيث قال عند سؤاله عن مدى جاهزية طهران في حال وقوع زلزال: "ادعوا الله ألا يحدث زلزال في طهران أكثر من 7 درجات على مقياس ريختر، لأننا عندئذ نواجه نقصًا في عدد المقابر أيضًا".  

وعن تأثير هذه التصريحات الباردة وغير الموفقة، قال الخبير الاجتماعي شادان كريمي، إن "الإيرانيين عندما يسمعون مثل هذه التصريحات يشعرون بأنهم مهمَلون من جانب الحكومة ويصابون تبعًا لذلك بالضعف والهوان"، مضيفًا: "ازداد الشعور بالاكتئاب والإرهاق، لا أمل لدى الإيرانيين بغَدِهم، فضلًا عن المستقبل، ونرى معدلات الأمل في الحياة منخفضة للغاية".

 

إيران بالمختصر
نجحت فرق الإطفاء في السيطرة على حريق اندلع بمستشفى في شارع حافظ بطهران، في ساعة مبكرة من صباح الاثنين 10 أغسطس (آب). وأعلن جلال ملكي، المتحدث باسم...More
قالت طاهرة جنكيز، رئيسة جامعة أصفهان للعلوم الطبية، إن تكلفة علاج مرضى کورونا الذين يرقدون على أسرَّة عادية، تصل إلى 3 ملايين تومان إيراني، والمرضى...More
أعادت قوات الأمن في سقز (غربي إيران)، اعتقال المحامي علي ساكني، الأحد 9 أغسطس/آب، وتم نقله إلى السجن. وساکني هو محامي "هوشمند علي بور" السجين السياسي...More
أعلنت زوجة المعلم السجين إسماعيل عبدي، اليوم الأحد 9 أغسطس (آب)، عن إصابة 12 سجينا في العنبر الثامن من سجن إيفين في طهران، بفيروس كورونا، بمن فيهم،...More
بعث مجلس التعاون الخليجي برسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، طالبه خلالها بتمديد حظر الأسلحة على إيران . وكتبت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، اليوم...More