860 اعترافًا وتشهيرًا إجباريًا خلال 10 سنوات في التلفزيون الإيراني | ایران اینترنشنال
نتائج دراسة حول القمع المنهجي للمُعارضين:

860 اعترافًا وتشهيرًا إجباريًا خلال 10 سنوات في التلفزيون الإيراني

عشيَّة اليوم العالمي لحماية ضحايا التعذيب، تُظهر نتائج دراسة مشتركة بين منظمتين لحقوق الإنسان، أن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بثَّت ما لا يقل عن 860 حالة "اعتراف قسري"، و"مُحتوى تشهيري" ضد المواطنين خلال الأعوام من 2009 حتى عام 2019.

وأصدرت منظمة "العدالة من أجل إيران"، ومقرها لندن، تقريرًا بحثيًا مشتركًا مع الاتحاد الدولي لجمعيات حقوق الإنسان في باريس، يُظهر أن التلفزيون الإيراني بثَّ أكثر من 355 "اعترافًا قسريًا" خلال 10 سنوات فقط، كما نشرت هذه الوسيلة الإعلامية التي یُدیرها النظام "محتوى تشهيريًا" ضد أكثر من 505 أشخاص.

وأشار عادل الرحمن خان، الأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات حقوق الإنسان، إلى أن المسؤولين الإيرانيين استخدموا الاعترافات "القسرية" في وسائل الإعلام التابعة للنظام لعقود من الزمن "لقمع المُعارضة".

من جانبه، قال محمد نيري، مدير منظمة "العدالة من أجل إيران": "بينما يبثّ التلفزيون الإيراني باستمرار برامج ناتجة عن التعذيب والترهيب، فإن مُراسلي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية يسافرون وينشطون بحُريَّة في أوروبا دون أي عواقب".

ودعت منظمة "العدالة من أجل إيران" الاتحاد الأوروبي إلى "تعليق أنشطة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، ومنع مسؤوليها من دخول أوروبا". كما دعا الاتحاد الدولي لجمعيات حقوق الإنسان المجتمع الدولي للضغط على النظام الإيراني لـ"وقف هذه العملية".

ويُشير تقرير المنظمتين إلى أن استخدام الاعترافات القسرية كان "منهجيًا"، ويهدف إلى "بثّ الرُّعب". وذكر التقرير أن ضحايا الاعترافات أعلنوا أنهم لم يتعرَّضوا فقط لـ"التعذيب وسوء المُعاملة" لإرغامهم على الاعتراف، والإدلاء بتصريحات كاذبة أمام الكاميرا؛ بل إن بثَّ هذه الاعترافات أیضًا تسبَّب في"ألم ومُعاناة كبيرين" لهم.

واستخدم النظام الإيراني، منذ نشأته، وسائل الإعلام التي يُديرها، وخاصة الإذاعة والتلفزيون، لفرض الاتهامات ضد المُعارضين وانتزاع الاعترافات القسریَّة منهم.

وآخر حالة من هذه المُمارسات، التي أثارت كثيرًا من ردود الأفعال، كانت بثّ الاعترافات القسريَّة لمازيار إبراهيمي، عبر التلفزيون الإيراني فيما يتعلق بقضية اغتيال العلماء النوويين، والتي أقرَّ مسؤولو حكومة حسن روحاني، في نهاية المطاف، بأنه کان نتیجة "خطأ الأجهزة الأمنية".

يُذكر أن تقرير حقوق الإنسان هذا يُعَدُّ نتيجة أكثر من 1500 ساعة من البحث والتحليل لأكثر من 150 برنامجًا، و13 مقابلة مع ضحايا هذه البرامج.

 

إيران بالمختصر
كتبت مجلة "خط حزب الله"، التابعة لمكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، أن الانتقام لمقتل محسن فخري زاده، العضو البارز في الحرس الثوري، ليس عسكريًا بحتًا...More
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تعتزم تركيب 3 سلاسل من أجهزة الطرد المركزي المتطورة IR-2M في موقع تحت الأرض بمنشأة نطنز. وأفادت "رويترز...More
تعليقًا على مقتل محسن فخري زاده، القيادي البارز في الحرس الثوري الإيراني، قال رئيس السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، إن "مصالح...More
قال علي بابائي كارنامي، المتحدث باسم اللجنة الاجتماعية بالبرلمان، إن اللجنة قدرت أنه ينبغي إضافة 35 في المائة على الأقل إلى أجور العمال. وأضاف أن هذا...More
بعد يوم من الجلسة الثانية لمحاكمة الدبلوماسي الإيراني المحتجز في بلجيكا، أسد الله أسدي، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن محاميه قوله إن المحكمة ستصدر...More