وزير الدفاع البريطاني: نبحث سداد ديون لندن لطهران للإفراج عن "نازنين زاغري" | ایران اینترنشنال

وزير الدفاع البريطاني: نبحث سداد ديون لندن لطهران للإفراج عن "نازنين زاغري"

اعترف وزير الدفاع البريطاني، بن والاس، لأول مرة في رسالة إلى محامِي نازنين زاغري، المواطنة الإيرانية البريطانية المسجونة في إيران، بأن على لندن ديونًا لإيران مقابل صفقة بيع دبابات في عهد الشاه بهلوي، لم تتسلمها طهران.

وبحسب التقرير، فإن ديون بريطانيا لإيران تبلغ نحو 400 مليون جنيه، تتعلق ببيع دبابات "شيفتان" التي لم يتم تسليمها لإيران بعد ثورة 1979.

ووفقًا لصحيفة "الغارديان"، فقد أكد وزير الدفاع البريطاني لمحامِي زاغري أن الحكومة البريطانية ستستخدم "جميع الوسائل القانونية المتاحة" لسداد الديون.

كما وصف "والاس" في رسالته اعتقال "زاغري" بأنه "غير قانوني" وشدد على أن النظام الإيراني يجب أن يفرج عنها دون قيد أو شرط.

يذكر أن "زاغري" مسجونة في إيران منذ عام 2016 وتخضع للإقامة الجبرية في منزل والديها منذ تفشي فيروس كورونا.

ولم تعترف أي من حكومتي المملكة المتحدة وإيران رسميًا، حتى الآن، بأن الإفراج عن "زاغري" مشروط بسداد ديون لندن لطهران، على الرغم من أن القضاة الإيرانيين أشاروا مرارًا إلى ذلك باعتباره عقبة رئيسية أمام إطلاق سراح "زاغري".

في الوقت نفسه، يجب ألا تنتهك أي مدفوعات تقدمها المملكة المتحدة لإيران عقوبات الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي.

ويقول ريتشارد راتكليف، زوج "زاغري"، إنهم كتبوا إلى عدة وزراء دفاع مختلفين حتى الآن، لكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الرد على رسالتهم.

وأضاف "راتكليف" أن "وزارة الخارجية أبلغتهم في وقت سابقٍ أنه بالنظر إلى العقوبات، فإن سداد الديون لإيران في شكل مواد إنسانية أمر مقبول".

وبحسب "الغارديان"، فإن الحكومة البريطانية مترددة في دفع الديون، لأنها تخشى في حالة سدادها على شكل مواد إنسانية أن ينتهي بها الأمر في أيدي الحرس الثوري، بالإضافة إلى ذلك لا تريد بريطانيا أن يُنظر إلى المبلغ المدفوع على أنه فدية للإفراج عن الرهينة.

وكان وزير الدفاع البريطاني اعترض بشدة منذ فترة طويلة على عدم سداد الدين لإيران، واصفًا إياه بأنه "وصمة عار" على الائتمان البريطاني.

وفي عام 2008، قضت محكمة دولية بأن على بريطانيا تسديد ديونها لإيران، لكن المحامين في وزارة الدفاع البريطانية عارضوا القرار في ذلك الوقت، وشككوا لاحقًا في مقدار الدين أو قابليته للدفع.

ومن المقرر أن تعقد الجلسة التالية للمحكمة للنظر في ديون بريطانيا لإيران في 4 نوفمبر (تشرين الثاني)، بعد يوم واحد بالضبط من الانتخابات الرئاسية الأميركية. ويقول محامو "زاغري" إن الموعد لا يمكن أن يكون مصادفة لأن العلاقات بين إيران والولايات المتحدة قد تتغير بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية.

 

إيران بالمختصر
أعلن علي مطهري، العضو السابق في البرلمان الإيراني، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها صيف 2021، الموافق (1400 شمسي في إيران). وقد نشرت وكالة...More
حذر رافائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن المجتمع الدولي سيواجه وضعًا جديدًا تماما إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن...More
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، إن النزاع النووي الإيراني في وضع متأزم وإنه يتعين على الولايات المتحدة رفع العقوبات عن إيران...More
أعلن قاضٍ إيراني عن إطلاق سراح طيار متقاعد، بعد الحكم عليه بالإعدام بتهمة "شرب الخمر". وقال القاضي محمد رضا محمدي كشكولي، في مقابلة مع وكالة أنباء "...More
أصدر أكثر من 40 عضوًا جمهوريًا في مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأميركي بيانا، أعلنوا من خلاله عن معارضتهم لأي تخفيض للعقوبات المفروضة على إيران. ووفقًا...More