هجوم روحاني على المناظرات الانتخابية.. ولا بوادر أمل في مفاوضات فيينا.. وواشنطن قادرة على ضرب الاقتصاد الإيراني بشدة.. أبرز عناوين اليوم | ایران اینترنشنال
الرصد الصحافي ليوم الخميس 9 يونيو (حزيران) 2021

هجوم روحاني على المناظرات الانتخابية.. ولا بوادر أمل في مفاوضات فيينا.. وواشنطن قادرة على ضرب الاقتصاد الإيراني بشدة.. أبرز عناوين اليوم

بعد الانتقادات التي وجهها مرشحو الرئاسة للحكومة الإيرانية في المناظرتين الانتخابيتين، علق الرئيس حسن روحاني على هذه الانتقادات، وقال إن "النظام تعرض للاضطهاد". وأشار روحاني في اجتماع الحكومة الأسبوعي أمس، الأربعاء، إلى أن "الأخلاق أهم من الانتخابات، وأنه في هذه الانتخابات، كان هناك اضطهاد سيئ، وأسوأ اضطهاد هو ما تعرض له النظام".

وعلقت بعض الصحف الصادرة اليوم الخميس 10 يونيو (حزيران) على ردّ روحاني، حيث كتبت صحيفة "إيران" الحكومية وقالت: "دفاع روحاني من أجل التاريخ"، وأشارت إلى انتقاد الرئيس الإيراني لانحياز الإذاعة والتلفزيون لجهة على حساب جهة أخرى، حيث تساءل بالقول: "يا مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التي أعدت الأسئلة، لماذا لم تتحدثوا عن الحرب الاقتصادية"، مضيفا: "أولئك الذين يريدون تولي السلطة موجودون في النظام ولم يأتوا من المريخ".

أما صحيفة "آفتاب يزد" فتساءلت وقالت: "هل لروحاني حق في الاحتجاج؟"، ونقلت "خبر جنوب" كلام روحاني وعنونت: "رئيس الجمهورية: أيها المرشحون لماذا تكذبون؟".

في شأن متصل رأت صحيفة "تجارت" الاقتصادية أن المناظرات لم تكن مقنعة للرأي العام الإيراني، وإن نسبة كبيرة من الإيرانيين لا يودون مشاهدة هذه المناظرات، حيث لا يزال العديد من المواطنين عازمين على عدم المشاركة فيها. 

على صعيد آخر أشارت بعض الصحف مثل "أبرار"، إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، حيث توقع أن تظل العقوبات الأميركية سارية على طهران، حتى إذا عادت إيران والولايات المتحدة إلى الامتثال للاتفاق النووي.

كما أشارت الصحيفة إلى تصريحات كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، والذي أكد على وجود قضايا خلافية جوهرية في المفاوضات الجارية في فيينا.

يمكن لنا أن نقرأ الآن عناوين بعض الصحف الأخرى:

 

"آفتاب يزد": البعض يحاول تطهير النظام وإلقاء اللوم على الحكومة فقط

علّق الناشط الإصلاحي، علي صوفي، في مقابلة مع صحيفة "آفتاب يزد" على الاحتجاج شديد اللهجة للرئيس الإيراني على المناظرات الانتخابية التي ترعاها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون، وقال صوفي إن غضب روحاني هو بسبب محاولة بعض الأطراف إحداث "ثنائية محرفة" بعنوان "الحكومة والنظام"، حيث تحاول هذه الأطراف أن تطهّر النظام من كل الأخطاء، وتجعل من الحكومة عاملا وحيدا لجميع المشاكل في البلاد.

وتابع صوفي قائلا: "بعض المرشحين لا علم لهم بالواقع والمطالب الشعبية التي يريدها المواطن، وإلا لما رأينا سوء الاخلاق والهجوم على الآخر في المناظرات الانتخابية، حيث غابت البرنامج الانتخابية ولم يتطرق المرشحون إلى تقديم خططهم وما ينوون تنفيذه عمليا في حال فوزهم في الانتخابات الرئاسية"، موضحا أن الناس أصبحوا عطشى لسماع الكلام السليم الذي يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد وحياتهم المعيشية.

 

"جوان": "الاتفاق المحتمل" قد يتم بعد الانتخابات الرئاسية

توقعت صحيفة "جوان" المقربة من الحرس الثوري أن تستمر المفاوضات النووية إلى فترة ما بعد الانتخابات الرئاسية في إيران وأن "الاتفاق المحتمل" قد يتحقق بعد الانتخابات. ويأتي هذا التكهن من صحيفة "جوان" بالتزامن مع إعلان المتحدث باسم الحكومة، علي ربيعي، عزم بلاده إنها مفاوضات فيينا والوصول بها إلى نتائج "مشرفة" قبل الانتخابات الرئاسية.

وأشارت الصحيفة إلى كلام وزير الخارجية الأميركي، وتأكيده على استمرار مئات العقوبات على طهران حتى في حال حصول توافق مع طهران في المفاوضات النووية، ورأت أن ذلك دليل على وجود خلافات حقيقية بين الوفود المشاركة في اجتماعات فيينا.

 

"آرمان ملي": واشنطن قادرة بمفردها على توجيه ضربات شديدة للاقتصاد الإيراني 

قال الخبير السياسي، دياكو حسيني، لصحيفة "آرمان ملي" إن التجربة التي عاشتها إيران خلال عهد دونالد ترامب أثبتت أن الولايات المتحدة الأميركية قادرة بمفردها على توجيه أشد الضربات للاقتصاد الإيراني، وأن تجبر الآخرين على مسايرتها في سياساتها تجاه طهران، مؤكدا أن الدول الأخرى لا تريد تخسر علاقتها مع واشنطن من أجل إيران، حتى لو كانت الإجراءات الأميركية تجاه طهران غير قانونية.

 

"جهان صنعت": لا توجد بوادر أمل في مفاوضات فيينا

قال المحلل السياسي، علي بيكدلي، لصحيفة "جهان صنعت" إنه لا يرى أي بوادر أمل بالنسبة للمفاوضات النووية الجارية في فيينا، مشددا على ضرورة أن تعيد طهران النظر في توقعاتها من هذه المفاوضات، وأن تقبل بأن يتم في المرحلة الأولى رفع العقوبات المتعلقة بالملف النووي ثم تعمل مع الأطراف الأخرى على إيجاد حلول للعقوبات الأخرى.

أما الدبلوماسي السابق، فريدون مجلسي، فقال هو الآخر للصحيفة إنه لا يتوقع حدوث تطور في المفاوضات النووية، ورأى أن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة سوف تستمر كما كانت خلال الـ 18 سنة الماضية ولا تهدف إلى غاية معينة، واصفا هذه المفاوضات بأنها "تفاوض من أجل التفاوض"، وأضاف: "البعض يعطي أملا في هذه المفاوضات من أجل زيادة نسبة المشاركة في الانتخابات، لكن الحقيقة هي أنني لا أتوقع حدوث نتائج قبل 8 وحتى 10 سنوات قادمة".

 

"ابتكار": استبعاد جولة ثانية في الانتخابات الرئاسة 

استبعد المحلل السياسي، محمد يوسفي آرمش، أن تنتقل الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في 18 يونيو (حزيران) الجاري إلى الجولة الثانية، في ظل فشل جميع المرشحين في تقديم برنامج عملي واضح، حيث إن المرشحين السبعة قد تجاهلوا في المناظرة الثانية كذلك مطالب الناس وتطلعاتهم، واهتموا بدلا من ذلك بإطلاق الشعارات الشعبوية والوعود غير العملية ومهاجمة بعضهم بعضا.

وأكد الكاتب أن الهموم الرئيسية للناس باتت اليوم تدور حول مائدة فارغة، وأصبحوا يعتقدون أن المشاركة في الانتخابات لا يمكن لها أن تؤثر على واقع السياسة التي تمس حياتهم، وإن جزءا من مشاكل البلاد هي خارج استطاعة رئاسة الجمهورية أساسا.

 

إيران بالمختصر
نفى مساعد رئيس منظمة المياه والكهرباء في محافظة خوزستان، جنوب غربي إيران، صابر علي دادي، اليوم الأحد 25 يوليو (تموز)، نقل مياه المحافظة التي تعاني من...More
وصفت وزارة الخارجية الإيرانية بيان المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، بشأن الأحداث في خوزستان بأنه "سياسي وباطل وتدخل في...More
دعا أحمد خاتمي، أحد أعضاء مجلس صيانة الدستور، الرئيس الإيراني المنتخب، إبراهيم رئيسي إلى فرض قيود على الوصول إلى الإنترنت العالمي لجميع الشرائح في...More
أعرب نحو 70 من النشطاء السياسيين والمدنيين والصحافيين الأكراد عن "تعاطفهم" مع متظاهري خوزستان، مطالبين النظام الإيراني بالاستجابة لمطالب المحتجين...More
قال إسحاق جهانغيري، النائب الأول للرئيس الإيراني، في اجتماع حضره عدد من زعماء القبائل والنخب العرب والبختياريين في خوزستان: "يجب أن نكون يقظين حتى لا...More