هاشم خاستار أحد الموقعين على بيان تنحية خامنئي: لا أزال على مواقفي المشروعة

 

أفادت مصادر حقوقية، اليوم الاثنين 16 سبتمبر (أيلول)، بأن السجين هاشم خاستار، ممثل المعلمين وأحد الموقعين على "بيان الـ14 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا للمطالبة بتنحية خامنئي، وتغيير الدستور الايراني"، قال إنه لا يزال على مواقفه المشروعة، مضيفًا أنه يستخدم السجن "كسلاح من أجل تحقيق الحرية".

ونشرت صدّيقة مالكي فرد، زوجة السجين خاستار التي استطاعت رؤية زوجها، الخميس الماضي، في فرع التحقيق 903 التابع لمحكمة الثورة في مدينة مشهد، نشرت تفاصيل حول كيفية اعتقال زوجها خواستار.

وكانت القوات الأمنية الإيرانية قد اعتقلت، يوم 11 أغسطس (آب) الماضي، هاشم خاستار وأربعة آخرين من الموقعين على "بيان الـ14 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا"، وهم محمد نوري زاد، وجواد لعل محمدي، ومحمد حسين سبهري، وحورية فرج زاده، الذين كانوا قد تجمعوا أمام محكمة الثورة في مدينة مشهد، بالتزامن مع انعقاد محكمة الاستئناف لإعادة النظر في قضية كمال جعفري يزدي.

ولفتت زوجة خاستار إلى أن القوات الأمنية قامت يوم 11 أغسطس (آب) الماضي، بنقل هؤلاء النشطاء إلى مكان مجهول بعد إلقاء القبض عليهم.

وأضافت مالكي فرد أن الجهات الأمنية "منعت هؤلاء النشطاء في الأيام الثلاثة الأولى من الاتصال الهاتفي واللقاء مع ذويهم، فقاموا جميعًا بالإضراب عن الطعام، ومنذ يوم 13 أغسطس (آب) الماضي، تم نقلهم إلى الاستخبارات، كما أن زوجي- حتى يوم الخميس 12 سبتمبر (أيلول) الحالي ولمدة شهر كامل، كان قد منع من الاتصال الهاتفي ولقاء أسرته وقضى هذه الفترة في السجن الانفرادي".

وحول أوضاع السجن، قالت مالكي فرد إن "الزنزانة الصغيرة الانفرادية كانت متسخة وقذرة للغاية وحتى البطانيات والمفارش التي يستخدمونها في النوم كانت أكثر اتساخًا وقذارة".

إلى ذلك، نشرت زوجة خاستار رسالة من زوجها يقول فيها: "أنا لا أزال على مواقفي المشروعة والقانونية، وأنا مسؤول عن جميع مقالاتي ومقابلاتي".

وأضاف: "منذ 30 أبريل (نيسان) 2018 عندما توصلوا إلى بيانات هاتفي الجوال وكمبيوتري المحمول والآيباد الخاص بي، وقطعوا اتصال هاتف زوجتي وحظروا أرقام هواتف أعضاء أسرتي، ليس لدي أي قناة أو مجموعة أو حساب على (فيسبوك)، فإذا كان هناك شخص- بالنيابة عني أو باسمي- قام بإطلاق قناة أو مجموعة أو أي شيء فهذا على مسؤوليته".

وأكد السجين السياسي أنه "في بعض الأحيان يقاتل الناس بالمدافع والبنادق ضد الظالم لتحقيق الحرية، وفي بعض الأحيان يقاتلون بالقلم أو بسعيهم، أما أنا فإنني الآن أتخذ السجن بمثابة سلاح لي لتحقيق الحرية، نحن نسجن ونزرع في السجون بذور الحرية".

تجدر الإشارة إلى أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإيرانية اعتقلت حتى الآن 16 شخصًا على الأقل من الموقعين على البيانين المنفصلين؛ "بيان الـ14 ناشطة"، و"بيان الـ14 ناشطًا سياسيًا ومدنيًا"، وهما البيانان اللذان يطالبان "بتنحية خامنئي وتغيير الدستور".

وكان المعلم المتقاعد وعضو نقابة المعلمين، هاشم خواستار، قد اعتقل العام الماضي، وتم نقله إلى قسم الأمراض النفسية في مستشفى ابن سينا في مشهد.

كما تم اعتقاله قبل ذلك، سنة 2004، في قضية إضراب المعلمين، وحكم عليه بالسجن لمدة عامين.



 

إيران بالمختصر
أعلنت مجموعة العمل المالي (FATF)، اليوم الجمعة 18 أكتوبر (تشرين الأول)، أنها ستمنح إيران مهلة نهائية لمدة أربعة أشهر، حتى فبراير (شباط) 2020، لتلبية...المزيد
تداولت مصادر حقوقية، اليوم الجمعة 18 أكتوبر (تشرين الأول)، رسالة بعث بها السجين السياسي فرهاد ميثمي، إلى رئيس السلطة القضائية في إيران، إبراهيم رئيسي...المزيد
بعد يوم واحد من بث التلفزيون الإيراني تقريرًا آخر حول اعتقال مدير قناة "آمد نيوز"، روح الله زم، نفت حكومة إقليم كردستان العراق، اليوم الجمعة 18...المزيد
أعلن سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام، محسن رضائي، اليوم الجمعة 18 أکتوبر (تشرين الأوَّل)، خلال تغريدة نشرها على حسابه في "تويتر"، أن حكومة روحاني لا...المزيد
طالب وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، مجلس الأمن الدولي، بحظر بيع الأسلحة لإيران، بسبب ما أشار إليه من أن طهران تستغل السلاح الذي تحصل عليه من...المزيد