موظف سابق في "فيسبوك" يفكر في الانتحار.. بسبب التعذيب وضغوط الحرس الثوري لتجنيده | ایران اینترنشنال

موظف سابق في "فيسبوك" يفكر في الانتحار.. بسبب التعذيب وضغوط الحرس الثوري لتجنيده

كشف بهداد اسفهبد، المبرمج السابق في شركة "فيسبوك"، أنه خلال زيارته لإيران في يناير (كانون الثاني) الماضي، اعتقله جهاز مخابرات الحرس الثوري واستجوبه، بشأن ناشطين في مجال صنع وتقديم برامج اختراق حجب المواقع، وطلبوا منه بعد تعذيبه أن يجمع ويرسل المعلومات إليهم من خارج إيران، مضيفًا أنه لا يعرف كم من الوقت أمامه لإنهاء حياته قبل أن يتعرض مقربون منه للتعذيب.

وكتب إسفهبد في مقال نُشر على موقع "ميديوم"، الاثنين 17 أغسطس (آب)، أنه ذهب في رحلة إلى إيران لمدة أسبوعين، لزيارة عائلته في 8 يناير (كانون الثاني)، إلا أن المخابرات التابعة للحرس الثوري اعتقلته يوم 15 يناير (كانون الثاني) بتهمة العمل ضد أمن الجمهورية الإسلامية والتعاون مع مؤسسات معادية.

وقد نقلت القوات الأمنية بهداد إسفهبد إلى سجن إيفين، حيث احتجز في الحبس الانفرادي لمدة أسبوع، وكان يستجوب 6 ساعات في اليوم.. ويقول اسفهبد إنه تعرض لضغوط في السجن، ولأنه أراد مغادرة إيران، فقد وافق على التعاون معهم.

وأضاف إسفهبد إن الضباط قاموا بأخذ جميع المعلومات الخاصة على أجهزته، بالإضافة إلى بياناته على "غوغل" و"فيسبوك" و"تويتر" وشبكات أخرى مثل "تلغرام" و"لينكدين".

وبحسب اسفهبد، فقد اعتقله الحرس الثوري لظهوره في صورة مع عدد من قيادات الحركة الخضراء. ووافق الحرس الثوري على الإفراج عن اسفهبد، وإبقاء قضيته في السلطة القضائية لمدة 10 إلى 20 عامًا، شريطة أن يتعاون معهم بعد مغادرته إيران ويزود الجمهورية الإسلامية بمعلومات عن الأفراد المطلوبين من قبل الحرس الثوري الموجودين في شبكة معارفه.

ويقول إسفهبد إنه خلال هذه الفترة كان أهم ما يشغل الحرس الثوري هو عدم إبلاغ عائلته أو وسائل الإعلام بهذا الأمر. وبعد فترة وجيزة من عودة إسفهبد إلى الولايات المتحدة، تلقى رسالة على "إنستغرام" في 4 يونيو (حزيران)، تذكره باتفاقه مع الضباط. تجاهل الرسالة في البداية، لكن الضباط استمروا في الاتصال به عبر "واتساب" و"تلغرام" و"سيغنال". بعد أسابيع قليلة، اتصل الضباط بشقيقته وأرسلوا لها رسالة.

وأكد إسفهبد استدعاء عائلته مؤخرًا، وأن الحرس الثوري طلب منهم أن يُستجوب مرة أخرى. معربًا عن قلقه من أن أسرته قد تتعرض للسجن أو التعذيب، مضيفًا أنه "مثل أي متجاوز، فإن أكبر مخاوف الحرس الثوري الإيراني هي أنني سأفضحهم".

وتابع: "لا أعرف كم من الوقت لدي لإنهاء حياتي قبل أن يتعرض الآخرون للتعذيب، ولكن قبل الإقدام على ذلك، فسوف أفضح كل الذين عذبوني".

 

إيران بالمختصر
أصدر 114 شخصًا من الأسر المطالبة بتحقيق العدالة في إيران وسجناء سياسيين ونشطاء نقابيين ومدنيين وسياسيين، بيانا أعلنوا فيه عن دعمهم لاحتجاجات الأهواز...More
أعلنت الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان، نرجس محمدي عن إصدار "العفو والإفراج الوشيك" عن عدد من سجناء احتجاجات نوفمبر 2019 التي اندلعت في إيران،...More
أعلنت العلاقات العامة في مقر "حمزة سيد الشهداء"، التابع للقوات البرية في الحرس الثوري الإيراني، عن تفكيك "مجموعة مسلحة من 3 أعضاء كانت تنوي التسلل...More
أعلنت منظمة الطيران المدني في إيران، اليوم الثلاثاء 27 يوليو (تموز)، عن إغلاق جميع المطارات في طهران، بما في ذلك مطار مهرآباد ومطار الإمام الخميني،...More
قال رئيس مستشفى سينا في طهران، محمد طالب بور إنه خلال فترة العطلة التي استمرت 6 أيام في إيران "شهد عدد المترددين على المستشفيات ارتفاعا متزايدا بشكل...More