مواقع التواصل تتداول صور أهوازي أصيب برصاص الشرطة.. وأزمة مياه في "جنة النفط" الإيرانية | ایران اینترنشنال

مواقع التواصل تتداول صور أهوازي أصيب برصاص الشرطة.. وأزمة مياه في "جنة النفط" الإيرانية

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي في إيران، على نطاق واسع، صور شاب أصيب برصاص مطاطي أطلقته قوات الشرطة، خلال تجمع حاشد لسكان أهالي الغيزانية في الأهواز، جنوب غربي إيران، وذلك بعد أيام من احتجاج الأهالي على انقطاع مياه الشرب.

وبعد احتجاج أهالي منطقة الغيزانية بالأهواز، أول من أمس السبت، على انقطاع المياه، وقطع طريق الأهواز- رامهرمز- العميدية، فتحت قوات الشرطة النار على التجمع الاحتجاجي ، مما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين، بينهم طفل.

ومنذ ذلك الحين، أعاد نشطاء التواصل الاجتماعي على "تويتر" و"إنستغرام" نشر صورة على نطاق واسع، تظهر إصابة أحد الشباب المحتجين برصاص مطاطي في ساقه، مما تسبب في انتقادات واسعة.

كما قام بعض النشطاء بمقارنة هذه الحادثة بالاحتجاجات العامة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، والتي اندلعت بسبب ارتفاع أسعار البنزين بشكل مفاجئ، وقتل خلالها المئات من المحتجين على أيدي قوات الأمن.

وخلال تلك الاحتجاجات، ذكرت وسائل إعلام ومنظمات حقوقية أنه تم  إطلاق الرصاص على الرأس والجسد والساقين، وذكر نائب برلماني عن طهران، أن وزير الداخلية، عبد الرضا رحماني فضلي، أكد ذلك.

وفي غضون ذلك، وضع نشطاء آخرون حادثة الغيزانية إلى جانب قضية إطلاق الحرس الثوري صاروخًا على طائرة أوكرانية، في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، متسائلين: "لماذا أطلقتم النار؟".

وأشار بعض نشطاء التواصل الاجتماعي إلى روايات دينية تتعلق بـ"عاشوراء، وقطع المياه عن أنصار الإمام الحسين من قبل جيش يزيد"، واعتبروا أن هذه القضية تشبه ظلم النظام الإيراني لأهالي الأهواز.

وكتب عدد منهم: " الناس متعطشون للماء، متعطشون للحياة والعيش، والنظام متعطش للدماء والموت والقتل.. الغيزانية قدمت الدماء من أجل الماء".

يشار إلى أن وسائل الإعلام الحكومية والموالية للنظام تجاهلت هذه الاحتجاجات والصور  المنشورة عنها، ووصفتها بأنها احتجاجات غير قانونية.

 

الغيزانية: جنة النفط.. جحيم الماء

لا تزال الغيزانية واحدة من أكثر المناطق حرمانًا في محافظة  خوزستان وإيران، على الرغم من احتوائها على موارد نفطية مهمة. ويشير بعض الخبراء إلى المنطقة بوصفها رمزًا "للتنمية غير المتوازنة، و التمييز".

وفي السياق، وصفت وكالة "تسنيم" للأنباء، المقربة من الحرس الثوري، منطقة الغيزانية، في أغسطس (آب) 2019، بأنها "جنة نفطية"، وذلك من خلال نشر صور وتقرير عن المنطقة، مشيرة إلى وجود 600 بئر نفطية فيها.

ووفقًا للتقرير، يتم في هذه المنطقة إنتاج ما لا يقل عن مليوني برميل من النفط يوميًا، وتقع فيها أكبر صناعة نفطية في البلاد.

كما أشار التقرير نفسه إلى حرمان 80 قرية في المنطقة من المياه الكافية والطرق والمدارس والصرف الصحي، وأن الغيزانية تعتبر من أكثر المناطق تلوثًا في خوزستان.

ومن جهتها، أفادت وكالة أنباء "فارس"، المقربة هي الأخرى من الحرس الثوري، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بأن طلاب قرية السودان في هذه المنطقة، كانوا يحملون قوارير ثقيلة من الماء "على أكتافهم" لمسافة كيلومترين.

ومع ذلك، لم تصل مطالب سكان الغيزانية للاستثمار وحل مشكلة المياه إلى أي نتيجة، ويتم توفير مياه الشرب للناس عن طريق الصهاريج.

تجدر الإشارة إلى أن الغيزانية تقع على بعد 30 كم من مدينة الأهواز، ووفقًا لبيانات مركز الإحصاء الإيراني عام 2016، فإن عدد سكانها يزيد على 24000 نسمة. وينخرط معظم سكانها في تربية الحيوانات والزراعة، ولهذا السبب، يحتاجون إلى الماء في عملهم، بالإضافة إلى الأنشطة اليومية.

 

إيران بالمختصر
بعث مدير مجموعة "ياس" للتنمية الاقتصادية، محمد قائمي، برسالة إلى صادق ذو القدر نيا، المساعد الاقتصادي لشؤون البناء في الحرس الثوري الإيراني، احتج...More
دعا رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، علي رضا زالي، اليوم السبت 11 يوليو (تموز)، إلى حظر أي تجمع يزيد عدده على 10 أشخاص في محافظة طهران. وبعث زالي،...More
دافعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، عن حكم المحكمة الاتحادية بتغريم النظام الإيراني تعويضات بقيمة 879 مليون دولار، واصفة...More
صرح وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، بأن بلاده عازمة على تطوير صناعتها النفطية على الرغم من العقوبات الأميركية. وقال زنغنه في برنامج تلفزيوني: "...More
أصدر المئات من النشطاء السياسيين والثقافيين والمدنيين داخل وخارج إيران بيانًا، اليوم السبت 11 يوليو (تموز)، يدعون فيه إلى دعم "الحملة العالمية...More