"مباحثات طهران".. تناقش قضية إدلب على طاولة العقوبات الأميركية | ایران اینترنشنال

"مباحثات طهران".. تناقش قضية إدلب على طاولة العقوبات الأميركية

وصل الرئيسان؛ الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب إردوغان، إلى طهران، صباح اليوم الجمعة 7 سبتمبر (أيلول)، للمشاركة في مباحثات ثلاثية، مع الرئيس الإيراني حسن روحاني.

ومن المقرر أن تناقش المباحثات الثلاثية، مجموعة من القضايا التي تهم الدول الثلاث، وعلى رأسها القضية السورية، والعقوبات الأميركية.

وحول الوضع في سوريا، أكد روحاني أن تدخل الولايات المتحدة في سوريا "لا يتفق مع أي من القواعد الدولية، ويفاقم المشاكل القائمة في البلاد، كما أنه يشكل تحديًا خطيرًا لتحقيق سلام دائم في سوريا"، مشيرًا إلى أن "أي حل لمستقبل سوريا سيكون الدور الأول والأخير فيه للشعب السوري". مؤكدًا أن "الديمقراطية لا تمر عبر فوهات البنادق".

وأضاف روحاني: "نحن نطمح إلی خلق السلام والأمن الدائم في سوريا"، وأن أميركا وإسرائيل قد خاب ظنهما وفشلتا في تحقيق أهدافهما في المنطقة.

وفيما يتصل بقضية إدلب، أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن للحكومة السورية "الحق في السيطرة على كل أراضي سوريا، ومن ضمنها إدلب". لكن الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، دعا إلى هدنة في المحافظة، قائلا: "إنني على يقين بأن إعلان هدنة سيكون النتيجة الأهم لهذه القمة". وأكد إردوغان أن "إدلب مسألة هامة لأمن تركيا"، وأنه "لا يمكن إبقاء المحافظة تحت رحمة الأسد".

وفي السياق، أشار روحاني إلى أن هناك مفاوضات مستمرة "للتغلب على قضية إدلب واستقرار حكومة دمشق". وأضاف أنه اقترح  على الرئيس التركي "المساعدة في حماية المدنيين في إدلب".

وحول مواجهة الإرهاب في المنطقة، شدد بوتين، خلال المحادثات على أنه لا يمكن إهمال "عمليات القصف والهجمات التي ينفذها الإرهابيون من إدلب". فيما اقترح الرئيس التركي أنه "يمكن إبعاد الإرهابيين الذين ينتهكون نظام وقف إطلاق النار من إدلب"، معتبرًا أن "إدارة المحافظة من الممكن أن تجري عبر المعارضة المعتدلة".

فيما أوضح روحاني تفهّم بلاده لـ"مخاوف بعض بلدان المنطقة من خطر الإرهاب والانفصال".

وبالإضافة إلى ذلك، فإن جدول أعمال المباحثات سيناقش الأزمات الاقتصادية في الدول الثلاث، وبوجه خاص في إيران وتركيا.

ومن المعروف أن الدول الثلاث كانت وما زالت هدفًا للعقوبات الأميركية، ولذا فإن من أهم محاور هذا اللقاء الثلاثي بحث كيفية التوصل لحلول للأزمات الناتجة عن العقوبات الأميركية، وكيفية مواجهة وتسهيل التجارة البينية، خاصة من الناحية المصرفية.

يذكر أن إيران تعتبر من أهم داعمي نظام بشار الأسد، منذ بداية الصراع الدائر في سوريا، رغم أن طهران دائمًا ما تصف وجود قواتها في سوريا بأنه "لتقديم المشورة العسكرية". وفي المقابل تعارض تركيا حكومة بشار الأسد. أما روسيا فقد هبت لنجدة النظام السوري منذ 2015، وأصبحت بجانب إيران من أهم الداعمين لبقاء الأسد في السلطة.

إيران بالمختصر
أفادت مصادر حقوقية بأن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت 17 شخصًا في محافظتي كردستان وكرمانشاه الأسبوع الماضي. وبحسب منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، فقد داهمت...More
قال محمد باقر نوبخت، رئيس منظمة التخطيط والميزانية الإيرانية، إن 6 في المائة فقط من عائدات النفط المتوقعة تحققت عام 2020، نافيا في الوقت نفسه اقتراض...More
أكدت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية، أن كلًا من محافظات مازندران، وطهران، وكلستان، وخراسان الشمالية، وأردبیل، وإصفهان، وألبرز، وخراسان الرضوية،...More
أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس 6 أغسطس (آب)، بأن 3 لصوص اقتحموا متجرًا لبيع الذهب في منطقة "باغ فيض" بمدينة إسلام شهر، في عملية سطو مسلح...More
أظهرت إحصائيات جديدة تراجع صادرات إيران النفطية في يوليو (تموز) الماضي، في وقت تراجعت فيه قدرة البلاد بشكل كبير على تصدير النفط. وبحسب الإحصائيات...More