الرصد الصحافي ليوم الأربعاء 21 أغسطس (آب) 2019

مافيا السيارات.. ودعوات لرقابة "الكبار".. والحجاب في لعبة الانتخابات.. أبرز عناوين اليوم

 

انتشر خبر اعتقال أمين عام شركة "إيران خودرو" لصناعة السيارات، هاشم يكه زارع، ومنع أمين عام شركة "سايبا" لصناعة السيارات من السفر للخارج، وقوبل الخبران بترحيب من الصحافة الإيرانية، والسبب يعود إلى استياء المواطنين الكبير من أوضاع إنتاج السيارات الداخلي السيئة، حيث يواجه المواطنون عند شراء السيارة مشاكل فنية عديدة، ناهيك بسعرها المرتفع مقابل أدائها السيئ.

صحيفة "آفتاب" وصفت اعتقال أمين عام "إيران خودر" بـ"بارقة الأمل"، وكتبت متفائلة أنه أخيرًا ذهبت السلطة القضائية تجاه مافيا السيارات التي تعرض للمواطنين سيارات متدنية الجودة بأسعار نجومية.

صحيفة "جوان" الأصولية المقربة للحرس الثوري، حاولت القول إن رئيس السلطة القضائية، إبراهيم رئيسي، هو الذي يقود "الحملة ضد الفساد"، حيث عنونت تقريرها بعبارة سابقة لرئيسي يقول فيها: "لا نستثني أي أحد". كما اتهمت الصحيفة حكومة روحاني بأنها شريكة في فساد مافيا السيارات.

يمكن أيضًا أن نقرأ اليوم عن ملاسنة آية الله يزدي، وآية الله صادق لاريجاني، رئيسي السلطة القضائية السابقين، حيث لا تزال على الصفحات الأولى لبعض الصحف.

صحيفة "همدلي" كتبت عن الملاسنة التي أثارت اهتمامًا كبيرًا في الشارع الإيراني، بعنوان لافت: "رجاء لا تنهوها فالمعرفة حق المواطنين"، مطالبةً بمتابعة تصريحات الجانبين من أجل تنوير الرأي العام، حيث إن الطرفين طرحا قضايا خلال ملاسنتهما، من شأنها أن تحظى باهتمام المدعي العام. كما طلبت الصحيفة من إبراهيم رئيسي مواجهة الجرائم المحتملة المرتكبة من المعينين من قبل المرشد في مناصب مهمة.

كتب محمد سعيد أحديان في صحيفة "خراسان" مقالا تحت عنوان "الكبار وضرورة الرقابة الخاصة"، قائلا إن أعداء الثورة يهاجمون خلال الأعوام الأخيرة صادق لاريجاني بالتعاون مع الأعداء داخل البلاد، وللأسف فإن لاريجاني هيأ الأرضية لمثل هذا الهجوم.

لم تُبدِ صحف اليوم اهتمامًا لسفر وزير الخارجية محمد جواد ظريف، ما عدا صحيفة "إيران" الحكومية، حيث نشرت تقريرًا مفصلاً عن الرحلة، واستنتجت أن حظر الولايات المتحدة ضد ظريف لم يلقَ تجاوبًا في أوروبا.

 

"شرق": مخاوف من سباق تسلح حال انهيار الاتفاق النووي

أجرت صحيفة "شرق" حوارًا خاصًا مع أمين عام الأمم المتحدة السابق، بان كي مون، حول الاتفاق النووي، وعلاقة إيران بالولايات المتحدة الأميركية.

قال بان كي مون لصحيفة "شرق"، إن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، كان خطأً فادحًا، معربًا عن قلقه من أن يفقد العالم السيطرة على سباق التسلح، في حال انهار الاتفاق النووي كليًا.

وأضاف أمين عام الأمم المتحدة السابق أن الاتفاق النووي كان طرفه إيران، وكان على طهران أن تتخذ سياسة جديدة في الشرق الأوسط.

وقال بان كي مون إنه في حال خسارة الاتفاق النووي، فإن الضرر سيلحق بالولايات المتحدة أيضًا حيث لا يمكنها بعد ذلك التوصل إلى اتفاق مع كوريا الشمالية.

 

"جهان صنعت": على إيران أن تستعد لأصعب الظروف

يرى الخبير في الشؤون الدولية، حسن هاني زاده، أن تجربة السنوات الأخيرة لا سيما بعد خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، تقول إنه يجب أن تحظى الدبلوماسية بإسناد عسكري.

وقال هاني زاده إن إيران حصلت في الأشهر الأخيرة على تجربة جديدة حول علاقتها مع الغرب، وبإسقاطها الطائرة الأميركية المسيرة أثبتت أنها حريصة على الحفاظ على حدودها.

كما أدركت الولايات المتحدة، أن القوات العسكرية الإيرانية قوية، لذلك لم نر ردًا أميركيًا على إسقاط طائرتها. ثم اعتبر المحلل السياسي الإيراني أن النشاط السياسي في المنطقة، و"الإشارات الخليجية" للتواصل مع طهران، وسفر وزير الخارجية للكويت وقطر، كل ذلك من نتائج هذه السياسة الإيرانية.

وأضاف هاني زاده أن طهران ردت على احتجاز الناقلة الإيرانية باحتجاز ناقلة بريطانية. بعد هذه الحادثة فهمت بريطانيا والدول الأوروبية أن إيران يمكنها تهديد مصالحهم، لذلك أوقفوا سياسة احتجاز الناقلات الإيرانية.

يستنتج هاني زاده أن الدبلوماسية لن يكون لها جدوى دون الدعم العسكري. ثم نصح الخبير في الشؤون الدولية السلطات في بلاده بعدم التعويل على الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، حيث تشير التقارير إلى فوز ترامب بفترة ثانية. وعلى إيران أن تجهز نفسها لأصعب الظروف. 

 

"آفتاب": لا تتحدثوا عن الحجاب حتى تمر الانتخابات

بعض الأصوليين الشباب ينصحون قدامى هذا التيار بأن يؤجلوا الحديث عن الحجاب إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية القادمة، وأن لا يتحدثوا عن الحجاب بعبارات حادة، وأن لا يتشددوا كثيرًا حتى لا يستغلها الإصلاحيون في المنافسات الانتخابية ضد الأصوليين.

ويبدو أن ناشطًا أصوليًا شابًا كتب تغريدة خاطب فيها حسين الله كرم، وهو من العناصر المعروفة بتشددها تجاه الحريات الشخصية، طالبًا منه أن يتجنب السلوك العنيف ضد الحجاب السيئ، حتى تمر الانتخابات القادمة، حيث سيكون لمثل هذا السلوك نتائح عكسية. 

صحيفة "آفتاب" استنتجت بعد هذا القول، أن الحجاب أصبح لعبة سياسية بين التيارين، والآن يمكننا فهم لماذا تذهب مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية المتشددة هي أيضًا تجاه الحريات، إلى الشارع قبيل الانتخابات وتصور لقاءات مع نساء غير مقيدات بالحجاب الكامل، وتطلب منهن الإدلاء بتصريحاتهن.

 

إيران بالمختصر
أعلن مستشار عمدة طهران ورئيس مركز الاتصالات والشؤون الدولية في بلدية طهران، غلام حسين محمدي، اليوم الخميس 19 سبتمبر (أيلول)، عن إقالة "المقاولين...المزيد
أفادت مصادر قضائية، اليوم الخميس 19 سبتمبر (أيلول)، بأن محكمة الاستئناف أيدت الحكم بالسجن لمدة 7 سنوات و74 جلدة الصادر من قبل القاضي محمد مقيسة، رئيس...المزيد
کتبت شبكة "سي بي إس نيوز"، اليوم الخميس 19 سبتمبر (أيلول)، نقلًا عن مسؤول أميرکي، أن "الهجوم الأخير على منشآت النفط السعودية حدث بموافقة علي خامنئي،...المزيد
أفادت تقارير إحصائية، صدرت مؤخرًا، بأن الإيرانيين اشتروا 3.135 وحدة سكنية، في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، بزيادة قدرها 89 في المائة، و640 في...المزيد
أعلنت وكالة الأنباء الرسمية لجمهورية إيران الإسلامية (إرنا)، اليوم الأربعاء 18 سبتمبر (أيلول)، عن احتمالية إلغاء زيارة الرئيس الإيراني، والوفد...المزيد