الرصد الصحفي ليوم الخميس 5 سبتمبر (كانون الأول) 2019

قرار المرشد باعتبار قتلى الاحتجاجات "شهداء".. وتصريحات روحاني بالاستعداد للتفاوض "فورًا".. أبرز عناوين اليوم

 

شعرت صحيفة "كيهان" بالصدمة من جديد، مع إصدار المرشد الإيراني قرارًا يقضي بالتعاطف مع عائلات ضحايا الاحتجاجات الأخيرة، والتعامل مع المعتقلين وفق مبدأ "الرأفة الإسلامية"، في حين أن الصحيفة التابعة للمرشد نفسه وصفت المعتقلين مرارًا خلال الأسابيع الماضية بالبغاة والعصاة، مطالبةً بمحاكمتهم فوريًا وإعدامهم أيضًا.

"كيهان" شعرت بالصدمة أيضًا، صباح اليوم الثاني لغلاء سعر البنزين، ففي الوقت الذي شنت فيه حملة على روحاني وقراره الخاطئ الأخير، ظهر المرشد الإيراني وأعلن موقفه المؤيد لهذ القرار، مما اضطر صحيفة "كيهان" لتغيير مواقفها بشكل كامل لتدعم قرار السلطات الثلاث المدعوم من المرشد.

يبدو أن رئيس التحرير المسؤول عن هذه الصحيفة، حسين شريعتمداري، لم يعد ضمن خلية التفكير التابعة للمرشد، وربما الصحيفة أيضًا ما عادت تلبي تطلعاتهم.

أما الصحف الإصلاحية والمقربة من الحكومة فقد رحبت بقرار المرشد الإيراني، وكتب الخبير في الشؤون الدولية، دياكو حسيني دون، في صحيفة "إيران" مقالاً وصف فيه قرار الحكومة والمرشد بالتعاطف مع المتضررين، بالقرار الحكيم، ويأتي في إطار استراتيجية مواجهة العقوبات، مضيفًا أن العقوبات الأميركية لا يمكنها أن تجر إيران إلى الخطر إلا إذا كانت إيران قد تزعزعت من الداخل قبل ذلك.

ومن وجهة نظر حسيني، فإن الهدف الملح هو مواجهة ارتهان السياسة الداخلية للسياسة الخارجية أو العكس.

ووفقًا لما كتبه حسيني، فإن أميركا الآن مع فرض العقوبات الثقيلة تسعى اليوم إلى الإطاحة بالنظام نفسيًا، وتحريض الشعب ضده.

الاستراتيجية ضد العقوبات على إيران يجب أن تقوم على تثبيت العملة الوطنية وتعزيز الثقة العامة والترميم الاجتماعي والتعددية السياسية ودعم النظام عن طريق إقامة علاقات عادية مع بقية الدول.

مقالة صحيفة "إيران" اعتبرت أن الاستعداد للحوار الداخلي والإقليمي يعني "سياسة المقاومة".

عبد الكريم حسين زاده، البرلماني عضو كتلة الأمل في البرلمان، اعتبر أن تأكيد المرشد على "الرأفة الإسلامية" واحتساب القتلى "شهداء" خطوة مباركة.. رأى حسين زاده أن الأضرار الجسيمة والثقيلة والجدية في الاحتجاجات الأخيرة ليست في خسائر البنوك، بل في تدمير ثقة المواطنين وإيجاد فجوة عميقة بين الشعب والنظام.

ورأى هذا البرلماني الإصلاحي أن تشكيل لجنة من ثلاثة وزراء في المجلس الأعلى للأمن القومي لتلافي الأضرار، غير كافية، ولا يعتمد عليها. من وجهة نظر حسين زاده فإن طبيعة ومهمة هذه اللجنة يجب أن تتغير، يجب أن تضم هذه اللجنة نوابًا من البرلمان، ومنظمة التفتيش العامة، ونقابة المحامين، والأحزاب، والمجموعات والمنظمات الشعبية. ونوه هذا النائب إلى أن بث اعترافات تلفزيونية  أمر خطير وسيزيد من الاحتجاجات الشعبية.

تصريحات روحاني، أمس، التي قال فيها: "إذا رفع ترامب العقوبات عن إيران سنتفاوض معه بعد ساعة"، تمت قراءتها بردود فعل مختلفة من قبل رؤساء تحرير الصحف الإيرانية، منها الساخر، ومنها المتفائل، ومنها اللامبالي.

صحيفة "آفتاب يزد" تساءلت: "هل حدث شيء جديد؟"، رابطةً التصريح بزيارة يوسف بن علوي، متوقعة حدوث أخبار جديدة قريبًا.

أما الصحف الأصولية: "جوان"، و"كيهان"، فاعتبرت أن تصريحات روحاني بمثابة فشل الاتفاق النووي، مستندةً على قوله: "لسنا مستعدين لأن ننخدع ثانيةً".

ومن جانبها، عنونت صحيفة "رسالت" صفحتها الأولى بجملة: "فليوقظكم الله"، مع صورة لروحاني.

يمكننا الآن أن نقرأ تفاصيل بعض الأخبار في صحف اليوم..

 

"رسالت": كلام روحاني ليس جادًا

تعليقًا على تصريحات روحاني، أمس، حللت صحيفة "رسالت" الأصولية ما قاله (إذا رفع ترامب العقوبات فسنتفاوض)، رأى الخبير في العلاقات الدولية، فؤاد إيزدي، أن تصريحات روحاني غير مترابطة، يرفض من خلالها تحمل مسؤولية الخسائر الكبيرة التي لحقت بالحكومة.. من وجهة نظر هذا المحلل الأصولي، فإن سياسة التفاوض هي سم، وسياسة أميركا الأساسية هي إلحاق الهزيمة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية والضغط عليها للتفاوض معها.

يرى إيزدي أن روحاني لديه وسواس التفاوض، ويعتقد أنه لا يجب تضييع فرصة المفاوضات. محلل آخر هو محمد صادق كوشكي، قال لصحيفة "رسالت" إن كلام روحاني ليس جادًا، والرئيس الآن في حالة انفعال شديد ويتحدث بشكل متناقض، وما يقوله أمس ينقضه غدًا، لا المجتمع ولا المخاطبون في أوروبا يأخذون كلام روحاني على محمل الجد، وحسب هذا المحلل، فإن روحاني وصل إلى طريق مسدود بشكل كامل.

 

"إطلاعات": إيران دون إنترنت تختنق

تناول رضا بابابي، في مقال له بصحيفة "إطلاعات" معنى الإنترنت بالنسبة للمجتمع الإيراني، رأى فيه أن علاقات جميع المؤسسات التقليدية والجديدة في إيران مدمرة بشكل واضح، المنظمات الشعبية ضعيفة، والأحزاب السياسية لا تمتلك شبكة تواصل مع مناصريها، والعلاقات فيما بينها يتم تقييدها مع اقتراب الانتخابات، ووسائل الإعلام مثل التلفزيون والصحف لا تحاور المخاطب، والمحصلة أن المجتمع ليس لديه جسور تواصل وتفاهم، والإنترنت هو ما يملأ هذا الفراغ.

حسب رأي بابابي، يشعر المجتمع الإيراني بالاختناق من دون إنترنت، لا لأسباب اقتصادية، ولا لأنه يحرم من التواصل مع العالم، بل لأنه يشعر بأنه محروم من حق الكلام والاستماع، وفي النهاية من كونه إنسانا اجتماعيًا.

 

"سازندكي": الإصلاحيون يبحثون عن مصالح شخصية

تحدث الناشط السياسي، عبد الله مومني، عن تراجع مكانة الإصلاحيين والفساد وانعدام الأخلاق بين القوى السياسية الإصلاحية، الأمر الذي جعل الشعب غير مبالٍ تجاه جميع التيارات السياسية، الإصلاحي منها والأصولي.

وحسب مومني، فإن التشكيلات والتيارات وضعت الإصلاحات شعارًا لها، وتبحث اليوم فقط عن المناصب.

رأى مومني، السجين السياسي السابق، أن أهم مشكلة تواجه الإصلاحيين هي عدم فهمهم المناسب للظروف الحالية، وعدم تواصل الساسة الإصلاحيين مع الشعب.

ومن وجهة نظر هذا الصحافي، فإن الإصلاحيين ليس لديهم برنامج، والمصلحة الشخصية هي التي تحكم الأعضاء البارزين في مجلس سياسة الإصلاحيين، مضيفًا أن المنافسة الموجودة بينهم ليست على المصلحة العامة وتقديم الخدمات بل فقط على المناصب والمقاعد.

"دنياي اقتصاد": مزدوجو الجنسية بين الاتهامات السياسية والفرص الاقتصادية

نشرت صحيفة "دنياي اقتصاد"، في ملحق يوم الجمعة، مقابلة مع صادق جابري أنصاري، مساعد وزير الخارجية لشؤون الإيرانيين خارج البلاد، أوضح فيها أن تغيير وجهة النظر اليوم حيال مزدوجي الجنسية داخل إيران أمر ضروري جدًا، فجميع الدول تنظر لهم على أنهم فرصة مهمة.

وحسب جابري أنصاري، فإن هناك ما يقارب 4 ملايين مهاجر إيراني مرتبطين مع بلدهم الأم وتصل استثماراتهم إلى ما يقارب التريليوني دولار تقريبًا.

رأي جابري أنصاري أن الهجرة أمر عادي في عالمنا اليوم، ويجب أن لا ننظر إليها على أساس الشك والمؤامرة.

 

"كيهان": الاستقالة بين موراليس وعبد المهدي

كتب المحلل السياسي سعد الله زارعي، في صحيفة "كيهان"، أن استقالة عادل عبد المهدي ضاعفت الاشتباكات والأزمة السياسية في العراق، زاعمًا أن ما يريده المعارضون في الشارع العراقي هو تعليق السياسة ووضع العراق في المجهول.

وحسب زارعي، فإن ما تريده أميركا وأدواتها في المنطقة والداخل، هو تعليق الحكومة في العراق للوقت الذي يأخذ القرار أحد اتباعها. وذكرت "كيهان" أيضا أن الحديث عن خلافة اللواء عبد الوهاب الساعدي لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، يأتي في نفس السياق.

"كيهان" تعتبر استقالة عبد المهدي واستقالة موراليس في بوليفيا، واستقالة الحريري في لبنان، والمساعي لإيصال روحاني للاستقالة في إيران، حلقات في سلسلة المؤامرة.

وقد نقلت "كيهان" وجهة نظر زارعي بأن الدخول في المجهول هو فرصة ذهبية لأميركا، واستمرار أعمال الشغب والخلافات الدخلية في العراق ولبنان ستنتهي بوصول حاكم عسكري سيقمع الداخل ويخضع للخارج، وخليفه حفتر في ليبيا هو نموذج له.

مع هذا التحليل العجيب عنونت "كيهان": "العراق لا يقبل خليفة".

 

إيران بالمختصر
أعلن مركز الإحصاء الإيراني، اليوم الاثنين 20 يناير (كانون الثاني)، أن متوسط أسعار مجموعات المواد الغذائية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ارتفع نحو...المزيد
قال وزير الخارجية الأوكراني، فاديم بريستايكو، في أحدث موقف لبلاده بشأن إسقاط الطائرة الأوكرانية، اليوم الاثنين 20 يناير (كانون الثاني): "نطالب بإجراء...المزيد
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لن يسافر إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا...المزيد
قال مسعود سلطاني فر، وزير شؤون الشباب والرياضة بإيران، إنه سيضمن شخصيًا سلامة فرق کرة القدم التي تستضيفها إيران. وفقًا لوکالة أنباء إسنا، طرح "سلطاني...المزيد
قال محمد تقي كروبي، إن شقيقه حسين كروبي محتجز في الحبس الانفرادي، ويتعرض لـ"ضغوط من محقق وزارة الاستخبارات التابعة لحكومة روحاني ومن جانب جهاز أمني...المزيد