الرصد الصحافي ليوم الخميس 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019

فوائد انقطاع الإنترنت للنظام.. وغياب الإحصائيات عن البرلمان.. واتهامات متبادلة بين السياسيين.. أبرز عناوين اليوم

 

في عددها الذي صدر أمس، أجّلت صحيفة "كيهان" التعليق على كلمة المرشد علي خامنئي، بشكل غير مسبوق، بسبب انشغالها في التحريض على المحتجين، ونقل مظاهرات موالين للنظام.. واليوم تذكرت المرشد بجملة منه في تعليقه الثاني حول الاحتجاجات: "لن يتم رفع العقوبات قريبًا والحل هو الاعتماد على القدرات الداخلية".

في غضون ذلك، نشرت "كيهان" مقالا، تحت عنوان: "العقوبات تواجه بفاعلية الإنتاج وليس بالتفاوض"، مخاطبة حكومة روحاني بالقول: "الأمل في التفاوض مع الولايات المتحدة أو الثقة في الأوروبيين لرفع العقوبات حلم ساذج، فهو لن يحل مشكلة العقوبات، ليس ذلك فحسب، بل إنه يؤخر أيضًا نشاط الإنتاج المحلي".

وقد يكون السؤال الرئيسي هذه الساعات لدى كثير من الإيرانيين في الداخل والخارج: متى سيعود الإنترنت؟

صحيفة "آرمان ملي" نقلت عن وزير الاتصالات، قوله إن قطع الإنترنت هو ضياع حق الناس، وستتم إعادته في وقت قريب. هذا في حين دافعت صحيفة "كيهان" عن قطع الإنترنت، واعتبرته "خطوة إيجابية وذكية، قامت بها الجهات الأمنية، حيث تمكنت من الحيلولة دون انتشار مقاطع الفيديو من (الاضطرابات) في إيران".

اتهمت "كيهان" الإصلاحيين وبعض أعضاء كتلة أمل البرلمانية، الذين انتقدوا قطع الإنترنت، بسبب تعطيل الأعمال، وطالبوا برفع القيود المفروضة على الإنترنت، وقالت "كيهان" إن هذا الموقف يصب في صالح الأعداء، وإن هؤلاء المنتقدين غير مهتمين بالنتائج الإيجابية لقطع الإنترنت.

لكن المثير في الموضوع أن صحيفة "رسالت" الأصولية، ألقت باللوم على الحكومة، بسبب عدم التزامها بعودة الإنترنت، حيث سبق وأن أكدت على عودته قريبًا. وخاطب كاتب مقال صحيفة "رسالت"، حسين قدياني، خاطب المتحدث باسم الحكومة، علي ربيعي بالقول: "عندما لا تملك القرار، لماذا تنطق بوعود فارغة".

صحيفة "خراسان"، وهي من الصحف الأصولية، أيضًا، كتبت عن اعتقال قادة الاحتجاجات في محافظة البرز، وقالت إنهم يحملون جنسيات ألمانية وتركية وأفغانية، كما كانت بحوزتهم أجهزة تدل على تنظيمهم من دول أجنبية، حسب زعم الصحيفة.

يمكننا الآن أن نذهب إلى قراءة تفاصيل بعض الأخبار في صحف اليوم

 

"كيهان": داعمو مثيري الشغب في الداخل هم الإصلاحيون

وجهت صحيفة "كيهان" أصابع الاتهام إلى الإصلاحيين، بدعم من وصفتهم بمثيري الشغب في الداخل.

"كيهان"، الأقرب للمرشد خامنئي، ذكرت أسماء إصلاحيين بارزين، مثل محسن آرمين، وسعيد حجاريان، وعبد الله رمضان زاده، وشهيندخت مولاوردي، والهه كولائي، وغيرهم. وقالت إن هؤلاء أصدروا بيانًا شبيهًا ببيانات الملكيين، ومجاهدي خلق، المعارضين للنظام في الخارج.

وأضافت الصحيفة أن رموز الإصلاحيين طالبوا بمحاكمة "القوات المدافعة عن الأمن"، بسبب تصديهم للجناة (المحتجين).

ووصفت "كيهان"، الموقعين على البيان من الإصلاحيين بأنهم "تيار نفاق يدعم الاضطرابات في الداخل".

وذكرت الصحيفة أن الإصلاحيين الموقعين على البيان، قلقون من اعترافات مثيري الشغب المعتقلين، حيث سيكشفون عن علاقتهم بالأجهزة الأمنية في الخارج والاضطرابات التي شهدتها المدن الإيرانية.

لكن ما أثار "كيهان" هو مطالبات الموقعين للنظام، بـ"تطبيع العلاقات مع الخارج من أجل إنهاء العقوبات"، حيث علقت الصحيفة بأن هذه العبارة هي "عصارة سيناريو الاضطرابات"، ودليل كافٍ على "علاقة أهداف وتطلعات هذا التيار السياسي (الإصلاحيين) مع الخارج".

يذكر أن 77 من النشطاء الإصلاحيين أصدروا بيانًا داعمًا للاحتجاجات، وطالبوا الحكومة باحترام حق الاحتجاج السلمي للمواطنين وتجنب استخدام العنف ضدهم، ومحاسبة الذين أطلقوا الرصاص على المحتجين فورًا.

 

"سازندكي": احتجاج الضواحي على المركز

صحيفة "سازندكي"، التابعة لحزب "كوادر البناء"، التي ذكرت أمس أن الاحتجاجات كانت بسبب البطالة في عدد من المدن، عادت اليوم وكتبت أن ما تشهده البلاد هو احتجاج الضواحي على المركز.

الصحيفة كشفت ما يغيب عن الخارج، بسبب قطع الإنترنت، وهو أنه رغم مرور أسبوع على الاحتجاجات، لكن لا تزال بعض المدن تشهد احتجاجات.

وذكرت الصحيفة أن الاحتجاجات العنيفة تشتعل في ضواحي المحافظات والمدن التي تشهد ظروفًا اجتماعية واقتصادية سيئة. وأن مدينة إسلام شهر، بمحافظة طهران، تعد نموذجًا للاحتجاجات العنيفة، حيث تم حرق عدد من محطات البنزين في الأيام الأولى من الاحتجاجات. وكذلك بلدتا قلعة حسن، وبوهمن، حيث شهدتا سقوط عدد من القتلى، ولا تزال نار الاحتجاجات ملتهبة هناك، حسب تقرير "سازندكي".

وتقول الصحيفة إن هناك 11 مليون شخص يعيشون في ضواحي العاصمة طهران، بسبب الهجرة الداخلية، في حين كانوا 3 ملايين فقط، قبل عامين.

 

"شرق": جهل مطلق حول عدد ومصير المعتقلين

أفاد برلمانيون لصحيفة "شرق"، حول الاعتقالات التي تمت أثناء الاحتجاجات، بعدم توفر إحصائيات لديهم حول المعتقلين.

وكان من المقرر أن تعرض أجهزة الأمن والمخابرات الإيرانية تقريرًا على لجنة الأمن القومي، أول من أمس الثلاثاء، ولكن تم تأجيل الاجتماع إلى وقت غير معلوم.

وقال رئيس كتلة حقوق المواطنة في البرلمان الإيراني لصحيفة "شرق" إن معاملة المحتجزين يجب أن تكون عاقلة، بينما أكد محمد كاظمي، نائب رئيس اللجنة القانونية في البرلمان، عدم وجود إحصاءات عن عدد المعتقلين وأماكن اعتقالهم.

وقال برلماني آخر: "ما نسمعه هو من هنا وهناك، ولا يوجد حديث رسمي. لا الحكومة ولا القضاء يستجيبان للأسئلة البرلمانية".

 

إيران بالمختصر
أصدرت نسرين ستوده، المحامية والمدافعة عن حقوق الإنسان، المسجونة في إيفين، بيانًا اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول) تطالب فيه بمحاكمة آمري...المزيد
تشير التقارير الخاصة بأسعار العملات الأجنبية في إيران إلى ارتفاع تدريجي في سعر الدولار، وتجاوزه عتبة الـ14 ألف تومان، اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون...المزيد
ذكرت مصادر صحافية، اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، أن العراق حظرت استيراد 17 منتجًا زراعیًا من إيران، بسبب "الاكتفاء الذاتي"، وذلك وفقًا...المزيد
صرح عدد من المسؤولين الأميركيين، بأن الحكومة الأميركية خلصت إلى أن إيران هي من قامت بسلسلة من الهجمات الصاروخية، في الأيام الأخيرة، ضد القواعد...المزيد
أشار محمد علي جعفري، القائد السابق للحرس الثوري، إلى الجمود في إيران، وقال إن الشعب ليس لديه خيار سوى الانضمام إلى "القوی الشابة المسلمة الثورية...المزيد