فرنسا: يجب منع إيران من تعزيز قدراتها في التسلح النووي | ایران اینترنشنال

فرنسا: يجب منع إيران من تعزيز قدراتها في التسلح النووي

قال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إن إيران تسير على طريق تعزيز قدراتها في مجال الأسلحة النووية، مضيفًا أن الولايات المتحدة وإيران بحاجة إلى العودة للاتفاق النووي.

وكانت إيران قد أعلنت مؤخرًا أنها استأنفت إنتاج اليورانيوم بنسبة 20 في المائة في منشأة فوردو، وتركيب أجهزة طرد مركزي متطورة. بعد أن تراجعت عن التزاماتها النووية بموجب الاتفاق النووي، في أعقاب انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق، وعودة عقوبات واشنطن الواسعة.

وعشية تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، وخروج دونالد ترامب من البيت الأبيض، وافق البرلمان الإيراني، يوم 2 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، على خطة "العمل الاستراتيجي لرفع العقوبات" لتمهيد الطريق من أجل تقليص التزامات إيران المتبقية.

وبحسب "رويترز"، قال وزير الخارجية الفرنسي، في مقابلة مع "جورنال دومونتس": "إدارة ترامب تبنت سياسة ما تسميه حملة الضغط الأقصى على إيران. وكانت النتيجة الوحيدة لهذه الاستراتيجية هي زيادة التهديد والخطر".

وأضاف جان إيف لودريان: "هذا يجب أن يتوقف، لأنني أقول ذلك بوضوح، إيران في طريقها لاستخدام القدرات النووية (العسكرية)".

وتقول "رويترز" إن أحد الأهداف الرئيسية للاتفاق النووي الذي يضم 6 دول مع إيران في 2015، كان إبعاد إيران أكثر عن إنتاج المواد اللازمة لصنع قنبلة ذرية لمدة عام على الأقل. وبموجب الاتفاق وافقت إيران على تعليق بعض أنشطتها النووية، وفي المقابل تم رفع العقوبات المفروضة عليها.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن إيران ضيقت الآن فجوة عملها إلى أقل من عام لإنتاج المواد اللازمة لصنع قنبلة ذرية من خلال الانحراف عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

وفي المقابل، تنفي إيران أي محاولة لها لامتلاك سلاح نووي.

وفي اليوم نفسه، أصدرت فرنسا وألمانيا وبريطانيا بيانًا مشتركًا أعربت فيه عن "القلق العميق" بشأن أنشطة إيران النووية، وأكدت أنه إذا أرادت إيران "الحفاظ على" الاتفاق النووي، فعليها التوقف فورًا عن تعدين اليورانيوم.

وفي غضون ذلك، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم 13 يناير (كانون الثاني) الحالي، أن إيران بدأت أنشطة البحث والتطوير لتعدين اليورانيوم لمفاعل الأبحاث في طهران.

إحياء الاتفاق النووي "لا يكفي"

وفي إشارة إلى الانتخابات الرئاسية الإيرانية المرتقبة في يونيو (حزيران) المقبل، قال وزير الخارجية الفرنسي إنه يجب إخبار الإيرانيين بأن ذلك يكفي، وأنه يجب إعادة إيران والولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

ومن جهته، قال جو بايدن إن الولايات المتحدة ستعود إلى الاتفاق النووي، لكنه شدد على أنه يجب على إيران أن تنفذ بالكامل التزاماتها بموجب الاتفاق.

لكن إيران تقول إن العقوبات الأميركية المفروضة عليها يجب أن ترفع أولاً.

وتابع جان إيف لودريان قائلاً إن عودة الطرفين إلى الاتفاق النووي لن تكون كافية.

وأشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أنه ينبغي إجراء محادثات صعبة بشأن برنامج تطوير الصواريخ الإيرانية والأنشطة المزعزعة للاستقرار في الدول المجاورة والمنطقة.

إلى ذلك، صرح المسؤولون الإيرانيون والمرشد خامنئي دائمًا أنهم ليسوا مستعدين للتفاوض بشأن برنامجهم الصاروخي.

 

إيران بالمختصر
أعلن علي رضا حاجيان زاده، كبير مستشاري الوزير وسكرتير مقر التعاون بين الحوزة العلمية ووزارة التعليم والتربية، عن إنشاء "مدارس علوم وتربية إسلامية"...More
حذرت صحيفة "اطلاعات" الحكومية في مقال لها، مسؤولي السياسة الخارجية والاستخبارات في إيران من أن العمال الصينيين الموجودين في إيران قد يكونون "عملاء"...More
خلال لقائه وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أدان وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم السبت 27 فبراير (شباط)، الهجمات الجوية الأميركية على...More
نشرت الناشطة الحقوقية الإيرانية، نرجس محمدي، اليوم السبت 27 فبراير (شباط)، رسالة مفتوحة أعلنت فيها عدم مثولها أمام المحكمة في القضية التي تم تشكيلها...More
أعلنت السلطة القضائية الإيرانية عن تشكيل محاكمة عسكرية في أحداث وقضية احتجاجات سراوان التابعة لمحافظة سيستان-بلوشستان. ورفض علي رضا موسائي، المدعي...More