فرنسا وبريطانيا وألمانيا تطلب عرض برنامج الصواريخ الإيراني على مجلس الأمن

 

بعثت حكومات فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بخطاب إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تعلن فيه أن تحرك إيران لتطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية یتعارض مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.

وفي هذه الرسالة، حث ممثلو الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق النووي، حثوا غوتيريش على إبلاغ مجلس الأمن بأن هذه الخطوة "لا تتفق" مع أحكام الاتفاق النووي.

وجاء في رسالة الدول الأوروبية الثلاث، التي بعثوا بها اليوم الخميس 5 ديسمبر (كانون الأول): "تكرر فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة استنتاجاتها القوية بأن تطوير صواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية وكذلك التكنولوجيات ذات الصلة من قبل إيران، يتناقضان مع البند المتعلق ببرنامج الصواريخ في قرار مجلس الأمن".

يشار إلى أن هذا البند في القرار، يدعو إيران إلى "الامتناع عن أي أنشطة تتعلق بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية". ومع ذلك، فإنه لم یلزم إيران بوقف هذه الأنشطة، وبالتالي تعتبر الجمهورية الإسلامية أنشطتها الصاروخية، مشروعة وغير ذات صلة بأنشطتها النووية.

وفي إشارة إلى اختبار الصاروخ "شهاب-3" متوسط المدی، يوم 22 أبریل (نيسان) في إيران، وصفت الدول الأوروبیة الثلاث الصاروخ بأنه "مجهز برأس حربي"، وكتبت: "إن نظام إطلاق الصاروخ شهاب-3" المستخدم في هذه التجربة هو نظام تحكم تكنولوجيا القذائف الفئة الأولى، وبالتالي فهو قادر تقنيًا على حمل رؤوس نووية".

ووفقًا لما ذکره الموقعون علی هذه الرسالة، تشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها لعام 2015، حول الأبعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الإيراني؛ إلى أدلة تستند إلى "برنامج إيران البحثي لتزويد (شهاب-2) برؤوس نووية خلال عامي 2002-2003".

ويقول مسؤولون أميركيون إن إيران تحاول الحصول على صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، لكن المسؤولين في الجمهورية الإسلامية نفوا هذه المزاعم.

يذكر أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انسحب من الاتفاق النووي، في مايو (أيار) من العام الماضي. وقد وصف ترامب ومسؤولون أميركيون آخرون الاتفاق بأنه غير مكتمل لعدم الإشارة إلى برنامج الصواريخ الإيراني.

وأشارت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، في رسالتها إلى 5 حالات من "الأنشطة الإيرانية التي انتهكت" قرار مجلس الأمن. وتشمل الحالات الخمس تجارب صاروخية في إيران وإطلاق صواريخ إيرانية الصنع من قبل المتمردين الحوثيين في اليمن هذا العام.

وكتبت الدول الثلاث في رسالتها أن "إيران واصلت نشر تكنولوجيا الصواريخ الباليستية في المنطقة"، منتهكةً قرار مجلس الأمن.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس الأمن الدولي، يوم 19 ديسمبر (کانون الأول)، للتحقق من تنفيذ القرار.

كما رحب زعيم حزب أزرق أبيض في إسرائيل، بيني غانتس، بالرسالة الموجهة من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، على موقع "تويتر". مضيفًا أنه يتعين على أوروبا أن تدرك أن إيران "تهديد للسلام العالمي والاستقرار الإقليمي".

وأضاف غانتس: "حان الوقت لتجاوز إرسال الرسائل، والبدء في اتخاذ إجراءات.. یجب فرض عقوبات كبيرة على إيران".



 

إيران بالمختصر
أعلن مركز الإحصاء الإيراني، اليوم الاثنين 20 يناير (كانون الثاني)، أن متوسط أسعار مجموعات المواد الغذائية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ارتفع نحو...المزيد
قال وزير الخارجية الأوكراني، فاديم بريستايكو، في أحدث موقف لبلاده بشأن إسقاط الطائرة الأوكرانية، اليوم الاثنين 20 يناير (كانون الثاني): "نطالب بإجراء...المزيد
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لن يسافر إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس هذا...المزيد
قال مسعود سلطاني فر، وزير شؤون الشباب والرياضة بإيران، إنه سيضمن شخصيًا سلامة فرق کرة القدم التي تستضيفها إيران. وفقًا لوکالة أنباء إسنا، طرح "سلطاني...المزيد
قال محمد تقي كروبي، إن شقيقه حسين كروبي محتجز في الحبس الانفرادي، ويتعرض لـ"ضغوط من محقق وزارة الاستخبارات التابعة لحكومة روحاني ومن جانب جهاز أمني...المزيد