عسكري إيراني بارز: واشنطن تسعى للتخريب.. والتفاوض يعني الاستسلام | ایران اینترنشنال

عسكري إيراني بارز: واشنطن تسعى للتخريب.. والتفاوض يعني الاستسلام

قال محمد باقري، رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية، خلال اجتماع مع مسؤولي الدفاع المدني الإقليمي، الاثنين 26 أكتوبر (تشرين الأول)، إن الولايات المتحدة تهدف إلى دفع طهران للاستسلام على طاولة المفاوضات.

وأضاف باقري: "نتيجة المفاوضات مع أميركا معروفة سلفًا، وهي الاستسلام للولايات المتحدة، وهو ما لا يتفق مع مبادئ الجمهورية الإسلامية".

واتهم باقري "أعداء" إيران بالتلاعب بالمعدات وقطع الغيار الصناعية التي تستوردها طهران، وذلك من أجل جمع معلومات استخباراتية أو تخريب المصانع التي تستخدم فيها هذه القطع والمعدات.

تجدر الإشارة إلى أن تصريحات باقري تتفق مع مزاعم مسؤولين إيرانيين بشأن حوادث في بعض المنشآت النووية، على الرغم من أن إيران لم توضح السبب وراء عدة انفجارات كبرى في منشآت عسكرية، بما في ذلك مواقع بالقرب من طهران، خلال العام الماضي.

وتتعارض مزاعم باقري هذه مع ادعاءات أخرى بعدم قدرة إيران على شراء قطع غيار من الدول الغربية، حيث إن طهران معروفة بشراء المعدات بشكل غير مباشر، ومن خلال  بعض الشركات الكبرى المرموقة. فيما أضاف باقري إن "التسلل" يحدث عادة داخل محطات إيران النووية ومراكز الاتصالات، مشيرًا إلى أن أحد أفضل الاستراتيجيات المضادة لذلك هو تطوير التكنولوجيا المحلية.

وفي العام الماضي، تحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" عن عمليات أميركية سرية لبيع معدات معيبة لإيران لاستخدامها في برنامج القاذفات والصواريخ. وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن مثل هذا التخريب قد يساعد في تفسير ارتفاع معدل الفشل في الاختبارات الإيرانية.

وشدد باقري في تصريحاته على أهمية إعداد المواطنين لمواجهة أي اضطرابات. ودعا إلى تدريبات في جميع الجهات الحكومية. وقال: "كان يجب على كل مؤسسة أن تتمرس على طرق مواجهة التهديدات"، معربًا عن استعداد القوات المسلحة لتقديم المساعدة. واقترح كذلك نقل المنشآت الخطرة من المناطق المأهولة بالسكان، لتجنب وقوع أي شيء مثل الذي حدث فى انفجار 4 أغسطس (آب) في بيروت.

وقال باقري ، مدافعًا عن دور إيران الإقليمي: "نحن نعيش في جزء من العالم ، وسنهزم إذا لم نكن أقوياء". وشدد على أن "إيران لا تطمع في أراضي أي دولة أخرى". وهو التصريح الذي لا تتفق معه الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الخليج العربية التي عارضت بشكل عام الوجود العسكري الإيراني في العراق وسوريا.

وأوضح باقري أن الضغط الأميركي على إيران، بسبب انتهاك التزاماتها بالاتفاق النووي، كان الهدف منه  جعل طهران تستسلم، مضيفًا أنه عند ما خرجت إيران من الاتفاق النووي في 2018 تم الإعلان عن "أقوى عقوبات في التاريخ"، وكشف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو النقاب عن "قائمة من 12 مطلبًا أساسيًا من إيران، مثل: إنهاء جميع عمليات تخصيب اليورانيوم ومعالجة البلوتونيوم: وإلغاء تطوير الصواريخ الباليستية؛ وقطع الاتصالات مع الحلفاء الإقليميين بما في ذلك حزب الله في لبنان والجماعات الفلسطينية المسلحة. وسحب أي وجود عسكري في سوريا. وكذلك نزع سلاح الميليشيات العراقية المتحالفة".

ورأى باقري أن أعداء إيران من غير المرجح أن يشنوا هجومًا عسكريًا، لكنهم سيلجأون إلى الهجمات الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية والاعتداءات السيبرانية. وفي تصريح غريب، أشار باقري إلى أن "فيروس كورونا ربما كان هجومًا بيولوجيًا".

يشار إلى أن تصريحات باقري تأتي بعد أقل من أسبوع من إعلان جون راتكليف، مدير الاستخبارات المركزية الأميركية، بأن إيران قامت بأنشطة إلكترونية تستهدف الناخبين الأميركيين في الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 3 نوفمبر (تشرين الثاني) القادم.

 

إيران بالمختصر
أفادت مصادر حقوقية، اليوم الثلاثاء الأول من ديسمبر (كانون الأول)، بأن 11 امرأة من الصحافيات الإيرانيات نشرن بيانا انتقدن فيه صمت وغموض نشاط نقابة...More
أفادت مصادر قضائية بالقبض على مهدي محموديان، الناشط السياسي الإصلاحي، الذي قدم للمحاكمة بناءً على شكوى من الحرس الثوري، لتقاعسه عن اقتراح ضامن. وكان...More
تعليقًا على مقتل العالم النووي الإيراني، محسن فخري زاده، قال كاظم غريب أبادي، السفير والممثل الدائم لإيران لدى المنظمات الدولية في فيينا، اليوم...More
أعلنت شرطة محافظة هرمزكان عن إقدام فتاتين تبلغان من العمر 8 و12 عامًا في مدينة بندر عباس على الانتحار بسبب "مشاكل عائلية"، مضيفة أن إحدى هاتين...More
أعلن وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، اليوم الاثنين 30 نوفمبر (تشرين الثاني)، مضاعفة ميزانية هيئة البحث والابتكار التابعة لوزارة الدفاع، والتي كانت...More