عباس موسوي: نرحب بدور فرنسا.. لكننا لم نتلق عرضًا رسميًا | ایران اینترنشنال

عباس موسوي: نرحب بدور فرنسا.. لكننا لم نتلق عرضًا رسميًا

 

رحَّبَ المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، بـ"دور الفرنسيين في الحد من التوتر وتنفيذ الاتفاق النووي"، تزامنًا مع رحلة إيمانويل بون، المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى طهران.

وقال موسوي، اليوم الأربعاء 10 يوليو (تموز): "الفرنسيون جزء من الاتفاق النووي، ونحن نرى جهودهم في إطار الاتفاق النووي كجزء من واجبهم لإبقاء الاتفاق النووي حيًا"، لكننا حتى الآن، "لم نتلق عرضًا رسميًا".

وردًا على سؤال حول ما إذا كان ماكرون، في حديثه مع الرئيس الإيراني، قد اقترح على وجه التحديد أن تعود الولايات المتحدة إلى مجموعة 5+1، واللجنة المشتركة في الاتفاق النووي، قال موسوي: "لقد أثار الإعلام هذه القضية. لم تتلق جمهورية إيران الإسلامية عرضًا رسميًا بعد".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أيضًا: "خلال هذه الفترة، لم نتلق ما يشير إلى أن الأوروبيين قد بدأوا في الوفاء بالتزاماتهم، لکننا لا ننفي المجيء إلى إيران والذهاب، وقد أعلنا أنه إذا كانت الجهود حسنة النية، فسوف نهتم ونصغي، وكل خطوة تتخذ لتخفيف التوتر والمساهمة في الدبلوماسية والحوار، نعتبرها إيجابية".

وأضاف موسوي حول رحلة إيمانويل بون، المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي، إلى طهران: "أنا لا أسمي هذا وساطة، لكنني أوکد أنه في اتجاه الحد من التوترات. هدفهم الإعلامي هذه القضية، وإيران لا تعارض هذه الجهود".

وحول علاقة زيارة مستشار الرئيس الفرنسي بآخر ما آلت إليه آلية "إینستکس" المالية الأوروبية، قال موسوي: "من المرجح أن تكون واحدة من القضايا التي أثيرت في هذه الزيارة. لكننا قلنا للجهة المقابلة إن الآلية المالية (إینستکس) هي مقدمة التزامات أوروبا في إطار الاتفاق النووي".

وأشار موسوي إلى أن "الأوروبيين أعطوا 11 التزامًا في مجالات مختلفة، وتم نشرها في بيان اللجنة المشتركة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي"، مضيفًا: "لقد تعهدوا بالقيام بهذه الأشياء الـ11 وأكدوا لإيران أنه على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، لكننا سنعمل في هذه المجالات حتى تتمكنوا من الاستفادة من المكاسب الاقتصادية للاتفاق النووي". 

وأکَّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن "الآلية المالية هي لتسهيل التجارة من أجل الوفاء بالتعهدات الـ11 الأخرى"، وقال: "الأوروبيون وقفوا عند الآلية المالیة.. وحتى الآن لم يتم اتخاذ أي إجراء محدد، باستثناء إطلاق خبر التشغیل والإعلان عن رغبتهم في القيام بصفقة أو صفقتين على أساسها. وحتى لو نجحت هذه الآلية، فإنها مقدمة للوفاء بالتزاماتهم، وليس أصل الالتزام".

وفي السياق نفسه، قال المتحدث باسم الخارجية إن إيران أبلغت الطرف الآخر أنها متمسكة بالاتفاقيات لكنها مع ذلك لن تتخلى عن حقوق شعبها، وستدافع عنها بكل قوة، وهذا الموضوع "تناولته رسالة رئيس الجمهورية إلى قادة دول 4+1، كما أكدها جميع المسؤولين الإيرانيين في بياناتهم ومحادثاتهم، ومع تمسك إيران بهذا النهج فإنها لم تغلق طريق الدبلوماسية وأبقت أبوابها مفتوحة".

واعتبر موسوي أن "خروج أميركا الأحادي الجانب وغير القانوني من الاتفاق النووي، وما أعقبه من فرض حظر واسع وممارسة سياسة الضغط الأقصى هي نماذج من إجراءات الولایات المتحدة ضد الشعب الإيراني، ونحن نعتبر هذه الإجراءات إرهابًا اقتصاديًا ودخولا في حرب اقتصادية".

وختم موسوي: "إن إيران ليست بصدد تصعيد التوتر والمواجهة، وإنها أبلغت الوفود الأوروبية سرًا وعلنًا بأنها تصغي لآرائهم، ولكن إذا كانوا فعلا يريدون تخفيف التوتر فعليهم أن يبحثوا عن جذوره ومن أين بدأ".

 

إيران بالمختصر
رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، على بيان أصدرته 47 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في...More
استمرارًا للاتجاه المتصاعد لسعر العملة في إيران، "تجاوز سعر الدولار اليوم السبت 26 سبتمبر (أیلول) 29 ألف تومان، وبيع في السوق الحرة بـ29300 تومان...More
وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني انتقادات المعارضة بـ"إعطاء العنوان الخطأ" للشعب، قائلا: "إذا أراد المواطنون أن يلعنوا أحدًا، فإن العنوان هو البيت...More
قال فدا حسين مالكي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن العقوبات لم تؤثر على المجالين العسكري والدفاعي حتى الآن، مضيفًا...More
قال وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، إن "إيران وتركيا والفلسطينيين يعادون السلام بشكل علني"، مشيرًا إلى أن دول الخليج العربية تتجه نحو تطبيع...More