ظريف يعترف بالعمل مع طالبان.. وتقديم امتيازات لأسر قتلى "فاطميون" | ایران اینترنشنال

ظريف يعترف بالعمل مع طالبان.. وتقديم امتيازات لأسر قتلى "فاطميون"

قال محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، إن المسؤولين الإيرانيين يتعاملون مع قادة حركة طالبان ويلتقون بهم، مؤكدًا على تنقل أعضاء وقادة طالبان من وإلى إيران. 

وأضاف ظريف في مقابلة مع شبكة "طلوع نيوز" الأفغانية، التي تم بثها الاثنين 21 ديسمبر (كانون الأول): "أبلغنا الحكومة الأفغانية بجميع حواراتنا ومحادثاتنا مع طالبان. لقد ساعدنا الحكومة الأفغانية في كثير من الحالات التي تحتاج فيها إلى مساعدة".

واعترف ظريف "بالعمل مع طالبان"، قائلا: "لكننا لا نذهب لاتخاذ قرار معهم بشأن مستقبل أفغانستان وتوقيع معاهدات".

وتابع ظريف: "نحن لا نعطي أسلحة لطالبان، ولا نعالج جرحى طالبان، لكن لدينا محادثات جادة مع الحركة، وقد التقيت شخصيًا مع الملا برادار في طهران".

وبشأن وجود زعيم طالبان السابق الملا أختر منصور في إيران، قال وزير الخارجية الإيراني: "لم نقل قط إنه لا علاقة لنا بطالبان. بالطبع، كانت تلك الرحلة، على حد علمي، مرورًا باسم مستعار".

وفي هذا الجزء من اللقاء، سأل المقدم ظريف: "مرورًا لمدة شهرين؟"، فأجاب: "لا علم لي بذلك".

يذكر أن أختر محمد منصور، المعروف باسم الملا أختر منصور، أصبح زعيمًا لطالبان بعد وفاة محمد عمر. كما ترأس وزارة الطيران الوطني إبان حكم طالبان في أفغانستان.

وقد تم قتل أختر منصور، الذي كان مطلوبًا من قبل الولايات المتحدة، في غارة أميركية بطائرة دون طيار في بلوشستان الباكستانية، في يونيو (حزيران) 2016، بعد مغادرة إيران.

لا يوجد مقر لطالبان في إيران

وفي الأثناء، أعرب وزير الخارجية الإيراني أولاً عن جهله بوجود مقر لمسؤولي طالبان في إيران، ثم قال: "قد يكون هناك أشخاص تربطهم صلات بطالبان يتنقلون إلى إيران، لكن لا يوجد شيء مثل وجود مقر أو قاعدة في إيران".

كما أعرب عن جهله بوجود "مجلس طالبان مشهد"، و"لجنة زاهدان" التابعة لحركة طالبان، قائلاً: "لدينا 3 ملايين أفغاني في إيران".

وحول الاعتراف بطالبان أو عدم الاعتراف بهم كإرهابيين، قال ظريف: "طالبان، بكل الأحوال، هي  جماعة داخل أفغانستان قامت بأعمال إرهابية، واليوم من الضروري أن تكون طالبان جزءًا من حل أفغانستان المستقبلي، وليس كل الحل المستقبلي لأفغانستان".

 

اتفاق الولايات المتحدة مع طالبان يضر بنا

ومن جهة ثانية، قال وزير الخارجية الإيراني، في جزء آخر من المقابلة، فيما يتعلق بالمحادثات الأميركية مع طالبان: "ما يضر إيران وأفغانستان هو أن تجلس الولايات المتحدة وتوقع اتفاقية مع طالبان وتريد أن يتم فرض هذا الاتفاق على شعب أفغانستان".

وردًا على سؤال حول سبب عدم حضور إيران اجتماع أفغانستان للسلام، أشار ظريف إلى معارضة النظام الإيراني لإدارة أميركا للاجتماع، قائلا: "قلت إننا لا نقبل السياسة الأميركية في هذا الصدد".

وردًا على إشارة مقدم البرنامج إلى أن الدول الأخرى في جميع أنحاء العالم لا تعترض على عملية السلام، قال وزير الخارجية الإيراني: "إن لديهم رأيهم الخاص".

 

نقدم امتيازات لعائلات قتلى "لواء فاطميون"

وفيما يتعلق بإرسال مواطنين أفغان إلى سوريا وتقديم الأسلحة لها، قال ظريف: "لقد ذهبوا بسبب معتقداتهم"، مضيفًا أن الحكومة الإيرانية تقدم "امتيازات" لأسر ضحايا الحرب السورية من الأفغان وتدعمهم.

يشار إلى أنه خلال سنوات وجود والصراع العسكري في سوريا، أرسل الحرس الثوري الإيراني قوات شيعية أفغانية تُعرف باسم "فاطميون" للقتال في سوريا.

وقال ظريف قد يكون الكثير من هؤلاء القوات الذين يصل عددهم إلي 5000 جندي مقيمين في إيران.

إيران بالمختصر
أعلن علي مطهري، العضو السابق في البرلمان الإيراني، ترشحه للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها صيف 2021، الموافق (1400 شمسي في إيران). وقد نشرت وكالة...More
حذر رافائيل غروسي، مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن المجتمع الدولي سيواجه وضعًا جديدًا تماما إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن...More
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، إن النزاع النووي الإيراني في وضع متأزم وإنه يتعين على الولايات المتحدة رفع العقوبات عن إيران...More
أعلن قاضٍ إيراني عن إطلاق سراح طيار متقاعد، بعد الحكم عليه بالإعدام بتهمة "شرب الخمر". وقال القاضي محمد رضا محمدي كشكولي، في مقابلة مع وكالة أنباء "...More
أصدر أكثر من 40 عضوًا جمهوريًا في مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأميركي بيانا، أعلنوا من خلاله عن معارضتهم لأي تخفيض للعقوبات المفروضة على إيران. ووفقًا...More