ظريف: بايدن لم يغير سياسة الضغط الأقصى.. وواشنطن "أدمنت العقوبات" | ایران اینترنشنال

ظريف: بايدن لم يغير سياسة الضغط الأقصى.. وواشنطن "أدمنت العقوبات"

بالتزامن مع زيارة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران، رفائيل غروسي، دعا وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، مرة أخرى، إلى رفع العقوبات الأميركية قبل أي مفاوضات، لإحياء الاتفاق النووي؛ كما طالب عدد من عناصر الباسيج بطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إيران.

وقد وصل رفائيل غروسي إلى طهران، مساء السبت 21 فبراير (شباط)، والتقى علي أكبر صالحي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، صباح اليوم الأحد.

وذكرت وكالة أنباء "إرنا" أن غروسي سيجري محادثات مع ظريف بعد هذا الاجتماع، مشيرة إلى أن المحادثات بين الجانبين تهدف إلى "تنسيق التنفيذ المتزامن لقانون العمل الاستراتيجي والضمانات للوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وفي الوقت نفسه، أكد محمد جواد ظريف، في مقابلة مع قناة "برس تي في" الإيرانية الناطقة بالإنجليزية، أن تعليق تنفيذ البروتوكول الإضافي لا ينتهك الاتفاق النووي.

وفي غضون ذلك، قال ظريف إن خطوات إيران الأخيرة للحد من التزاماتها يمكن التراجع عنها. مضيفًا أن "إيران ليس لديها ما تخفيه ولا تبحث عن أسلحة نووية".

كما اتهم وزير خارجية إيران الولايات المتحدة بـ"إدمانها على العقوبات"، وأن بايدن "لم يغير سياسة الضغط الأقصى"، وأن"المحادثات مع واشنطن ستجرى عندما تمتثل جميع الأطراف بشكل كامل لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي".

ومع ذلك، قال عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، في برنامج تلفزيوني، مساء أمس السبت، إن إيران تدرس اقتراحًا قدمه منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، لعقد اجتماع مشترك بين إيران وأوروبا والولايات المتحدة، مضيفًا: "سنعلن رأينا بعد المراجعة".

يذكر أن البرلمان الإيراني كان قد أقر مؤخرًا، قانونًا يعلن فيه أنه في حالة عدم رفع العقوبات الأميركية، ستزداد أنشطة إيران النووية، وسيتم تعليق تنفيذ البروتوكول الإضافي، اعتبارًا من 23 فبراير (شباط) الحالي.

وفي غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني أن عددًا من "طلاب جامعة طهران" تظاهروا أمام منظمة الطاقة الذرية الإيرانية احتجاجًا على زيارة رفائيل غروسي.

وفي الصور التي نشرتها وكالة أنباء "فارس"، اليوم الأحد، حمل المتظاهرون لافتات تدعو إلى "طرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية"، و"وقف التعاون مع الوكالة". كما رددوا هتافات مناهضة لأميركا.

كما حمل المتظاهرون، الذين كان عددهم محدودا، صورا لمحسن فخري زاده، الشخصية العسكرية والنووية البارزة في النظام الإيراني والذي تم قتله في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

تأتي زيارة غروسي إلى طهران، عشية قرار الحكومة الإيرانية بتعليق تنفيذ البروتوكول الإضافي وتقييد وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اعتبارًا من 23 فبراير (شباط) الحالي. وقالت الوكالة إن الهدف من الرحلة هو إيجاد حل في هذا الصدد.

وطالبت طهران برفع جميع العقوبات الأميركية عليها قبل العودة إلى التزاماتها النووية. فيما أعلنت الولايات المتحدة، مؤخرًا، أنها ستقبل دعوة من أوروبا للحضور في اجتماع الأعضاء المشاركين في الاتفاق النووي الإيراني.

لكن متحدثًا باسم البيت الأبيض قال، في مؤتمر صحافي، إن واشنطن لن تتخذ إجراءً لخفض العقوبات واتخاذ خطوات أخرى، بما في ذلك إصدار أمر تنفيذي بالعودة إلى الاتفاق النووي، قبل إجراء محادثات بين إيران والدول المشاركة في الاتفاق النووي.

وفي سياق زيارة رفائيل غروسي إلى طهران، أصدر أكثر من 220 برلمانيا إيرانيا بيانا جاء فيه: "يجب تنفيذ قرار البرلمان بشأن خفض الالتزامات النووية بحلول يوم 23 فبراير (شباط) الحالي، وليس للحكومة الحق أبدا في تأخير تنفيذه".

 

إيران بالمختصر
كشفت وزارة الخزانة الأميركية، في أحدث تقرير سنوي لها، أن إجمالي الأموال والأصول التي تم تجميدها بسبب الأنشطة "الإرهابية" ورعاية الإرهاب، بلغت 203.518...More
أعلن مجيد تخت روانجي، السفير الإيراني والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة، أمس الخميس، أن الرئيس إبراهيم رئيسي سيلقي كلمته عبر العالم الافتراضي، أمام...More
أعلن رئيس جمعية مالكي محطات الوقود الإيرانية عن زيادة استهلاك البنزين في البلاد بما لا يقل عن 18 في المائة مقارنة بالعام الماضي، قائلًا إن استهلاك...More
أفادت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الخميس 16 سبتمبر (أيلول)، أن 453 شخصًا فقدوا حياتهم بسبب كورونا، خلال الـ24 ساعة الماضية، وتم تشخيص أكثر من 18 ألف...More
نشرت مجلة "تايم"، كعادتها كل سنة، قائمة تضم أهم 100 "شخصية مؤثرة"، وكان من بينهم نسرين ستوده، المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان، وكذلك إبراهيم...More