طهران تدين العقوبات الأميركية ضد وزير الداخلية الإيراني وعدد من القادة العسكريين | ایران اینترنشنال

طهران تدين العقوبات الأميركية ضد وزير الداخلية الإيراني وعدد من القادة العسكريين

أدان عباس موسوي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إدراج وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، وعدد من المسؤولين العسكريين، ومسؤولي تطبيق القانون، في قائمة العقوبات الأميركية، ووصف موسوي هذه العقوبات بأنها "غير مثمرة ومكررة وعقيمة، ودليل على الضعف والإحباط والارتباك لدى الإدارة الأميركية".

وقال موسوي، اليوم الخميس 21 مايو (أيار)، إن هذه الخطوة "استندت إلى أوهام مستمرة وتحت تأثير مستشارين عديمي الخبرة."

وأضاف موسوي: "العقوبات الأخيرة من أخطر الانتهاكات لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 والتزامات الحكومة الأميركية بموجب القانون الدولي".

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية لم يذكر أي وثائق لربط العقوبات بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231. مع العلم أن هذا القرار الأممي صدر لدعم الاتفاق النووي.

وكانت الحكومة الأميركية قد أدرجت، أمس الأربعاء، عددًا جديدًا من المسؤولين والمؤسسات إلى قائمة العقوبات، بما في ذلك وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، وقائد قوات الشرطة، حسين أشتري، لدورهما في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وقمع المعارضين.

ومن بين الأشخاص المدرجة أسماؤهم على قائمة العقوبات:  محمد علي نور نجاد، نائب منسق الشرطة، وحميد رضا إشراق، نائب قائد الشرطة للشؤون القانونية والبرلمانية، وهابيل درويش، رئيس مؤسسة التعاون التابعة لقوات الشرطة، ومحسن فتحي زاده، رئيس منظمة حماية المعلومات لقوات الشرطة، ويحيى محمود زاده، نائب قائد الشرطة للشؤون الهندسية، وحسين شاهواربور، قائد الحرس الثوري في خوزستان، وأيوب سليماني، نائب قائد الأركان العامة للقوات المسلحة لشؤون التخطيط والموازنة.

كما تضمنت القائمة أيضًا أسماء بعض المؤسسات، بما في ذلك سجن طهران المركزي (فشافويه)، وسجن قرشك. بالإضافة إلى ذلك، تخضع المؤسسة التعاونية لقوات الشرطة لهذه العقوبات.

هذا وقد حددت حكومة الولايات المتحدة هذه السجون والمؤسسات على أنها جهات فاعلة رئيسية في قمع المعارضين وقتلهم واحتجازهم ومضايقتهم بدنيًا ونفسيًا. وأشار البيان الصادر في هذا الصدد إلى الاحتجاجات العامة في السنوات الماضية، وكذلك الاحتجاجات على الحجاب الإجباري.

وفي هذا الصدد، قال وزير الخزانة الأميركي، ستيفن مانوتشين: "إن النظام الإيراني يقمع المعارضة الشعبية، بما في ذلك الاحتجاجات السلمية، من خلال الضغط الجسدي والنفسي".

وأضاف أن الحكومة الأميركية ستواصل "محاسبة" المسؤولين والمؤسسات الإيرانية التي "تضطهد" الشعب.

 

إيران بالمختصر
بعث مدير مجموعة "ياس" للتنمية الاقتصادية، محمد قائمي، برسالة إلى صادق ذو القدر نيا، المساعد الاقتصادي لشؤون البناء في الحرس الثوري الإيراني، احتج...More
دعا رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، علي رضا زالي، اليوم السبت 11 يوليو (تموز)، إلى حظر أي تجمع يزيد عدده على 10 أشخاص في محافظة طهران. وبعث زالي،...More
دافعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، عن حكم المحكمة الاتحادية بتغريم النظام الإيراني تعويضات بقيمة 879 مليون دولار، واصفة...More
صرح وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، بأن بلاده عازمة على تطوير صناعتها النفطية على الرغم من العقوبات الأميركية. وقال زنغنه في برنامج تلفزيوني: "...More
أصدر المئات من النشطاء السياسيين والثقافيين والمدنيين داخل وخارج إيران بيانًا، اليوم السبت 11 يوليو (تموز)، يدعون فيه إلى دعم "الحملة العالمية...More