الرصد الصحافي ليوم الأربعاء 11 ديسمبر (كانون الأول) 2019

طالبان واللعب بالورقة الإيرانية.. وشرعنة قطع الإنترنت.. وأهلية الترشح للبرلمان تبعًا للبنية الفكرية.. أبرز عناوين اليوم

شارك المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، في مراسم جامعة شريف، مجيبًا عن أسئلة الطلاب، وعلقت صحيفة "شرق" على حضوره قائلة: "المتحدث بدل الرئيس".

صحيفة "جوان" أيضًا نشرت صورة لربيعي على صفحتها الأولى يقول فيها للطلاب: "فلتفرحوا؛ يمكنكم نقدنا".

أما الصحف الإصلاحية، فتناولت اليوم تصريحات القائد السابق للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري التي طالب فيها مجلس صيانة الدستور بدراسة أهلية المرشحين على أساس البنية الفكرية لديهم. ورأت صحيفة "آرمان ملي" أن ما قاله جعفري عن عدم السماح لمن يتبعون العلوم الإنسانية الغربية بالمشاركة في الانتخابات شكل من أشكال التفتيش في العقائد لبحث أهلية الترشح.

وفي موضوع آخر، انتقدت صحيفة "جمهوري إسلامي" عدم اهتمام الميزانية المقبلة بدعم الفئات الضعيفة لكي لا يحتاج "الحفاة"، حسب تعبير الصحيفة، إلى صدقة باسم الإعانة.

واعتبرت "جمهوري إسلامي" أن مسؤولية الحكومة كبيرة في القرارات الخاطئة التي أدت إلى اضطراب الأوضاع الاقتصادية.

وكانت هذه الصحيفة من المدافعين عن روحاني سابقًا، لكنها اعتبرت أن الحكومة قصرت في إلغاء الإنفاق غير الضروري من الميزانية، للأجهزة غير الضرورية، وقصرت أيضًا في التقليل من حصة الأجهزة المرتبطة بالحكومة وتجنب المصاريف الزائدة، والأسوأ من كل ذلك اتخاذ قرارات غير مدروسة مثل رفع سعر البنزين وبيعه بسعرين مختلفين، والذي انتهى بفرض صدقة ثانية اسمها الدعم المعيشي، كل ذلك كان جزءًا من أداء الحكومة الخاطئ وهو ما ضاعف بدوره من الأزمة الاقتصادية.

في السياق نفسه، تناولت صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية تبعات استمرار تحديد قيمة الدولار بـ4200 تومان في ميزانية العام المقبل، معتبرةً أن هذا الإجراء "سجادة حمراء للفاسدين".

وحسب رأي المحللين الاقتصاديين في "جهان صنعت"، فإن سياسة الحكومة في مجال العملات لا تؤثر إيجابيًا على حياة الشعب، بل تساهم في انتشار الفساد، ومع استمرار السياسة يزداد الفاسدين.

وعلى صعيد آخر، ومع نهاية التسجيل للترشح للانتخابات البرلمانية، أصحبت تعليقات الصحف الأصولية والإصلاحية أطول من أي وقت سابق، وتستحق القراءة.

كتبت صحيفة "كيهان" أن متزعمي الإصلاحات يخشون من خيارات الشعب، ناقلة ما قاله مستشار خاتمي وعضو مجلس سياسة الإصلاحيين، عبد الله ناصري: "سنخسر 30/0 في طهران".

واعتبر ناصري أن عدم تقدم شخصيات إصلاحية بارزة للترشح سيجعل المنافسة بين قائمة الإصلاحيين وقائمة جبهة الثبات، التي يتزعمها قاليباف، تنتهي لصالح القائمة الأخيرة.

وفي السياق نفسه، اعتبرت صحيفة "صداي إصلاحات" أن منافسي الإصلاحيين هم "الشعب"، وليس الأصوليون. ونقلت ما قاله عباس عبدي بأنه يجب على الإصلاحيين أن يبدأوا بالتحضير  للمهمة المستحيلة، وهي جذب الشعب، ولكن بالنظر إلى الوضع الراهن والتواجد الضئيل للوجوه الإصلاحية البارزة، فمن المستبعد أن ينجح الإصلاحيون في ذلك.

وبالنسبة لعباس عبدي، فإن أحداث نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، شكلت قضية بين الشعب والنظام وانهار الرصيد الاجتماعي للتيارين الأصولي والإصلاحي بسبب هذه الفجوة أيضًا.

ويرى عبدي أنه طالما لم يحاول النظام إعادة تعريف علاقته بالشعب، فإن الموقف من التيارين لن يتغيير.

يمكننا الآن أن نقرأ معًا مقتطفات من صحف اليوم الأربعاء.

 

"جهان صنعت": الإصلاحيون يشرعنون قطع الإنترنت

تناولت صحيفة "جهان صنعت" مشروع القرار العاجل حول "ضرورة الوصول إلى خدمات الإنترنت"، معنونة تقريرها بـ:"من قطع الإنترنت إلى قوننته القطعية"، ونقلت الصحيفة ما قاله أحد نشطاء التجارة الإلكترونية، بأن الخطة سيئة للغاية، لأنها تشرع قطع الإنترنت قانونيًا، حتى إنها تسرع طريقة قطع الإنترنت.

ووفقًا لما قاله عادل طالبي، فإن النواب الإصلاحيين لم يقدموا من خلال مشروع القرار هذا أي خطوة بناءة لمنع قطع الإنترنت بل ساعدوا في جعل قطع الإنترنت قانونيًا.

ويعتبر طالبي أيضًا أن الملحق والاستثناءات الواردة في هذا الاقتراح يعتبران ترخيصًا قانونيًا لحجب واسع للإنترنت، ويطلق يد الحكومة لحجب كامل.

وحسب تقرير "جهان صنعت"، فإن مشروع القرار الفوري لمنع قطع الإنترنت كان مناسبًا لو لم يتضمن بندين، الأول يسمح للحكومة بفرض قيود على الإنترنت في حالات الطوارئ، بقرار من مجلس الأمن القومي، بعد إخطار عام. والثاني استثناء بعض الأجهزة والشركات من قيود الإنترنت في حالات الطوارئ. ووفقًا للبندين، فإن هذا المشروع يعني قوننة الإنترنت بشكل قطعي.

 

"اعتماد": دائرة الانتخابات الضيقة في الجمهورية الإسلامية

فسرت صحيفة اعتماد التصريحات الأخيرة للواء جعفري بأنه عندما يتحدث رجل عسكري حول السياسة أكثر مما مضى، ويستهدف طيفًا سياسيًا معينًا، فمن غير المستبعد أن يكون هناك فكرة لنشاط سياسي رسمي أو ترشح ما.

وكتب محسن غرويان في مقال لصحيفة "اعتماد" أن تصريحات قائد الحرس الثوري السابق تتناقض مع مبدأ النظام والرأي الواضح لآية الله الخميني بعدم السماح للعسكريين بدخول السياسة.

يعتقد غرويان أن الجمهورية الإسلامية هي المعيار الوحيد لرأي الشعب وصوته، ولا يمكن لأي فرد أو فريق استبداله بمعيار آخر. ويرى غرويان أن مجلس صيانة الدستور لا يريد ولا يمكنه التمييز بين الأحزاب الناشطة داخل النظام أو حذف بعضها لأن هذا الإجراء يخرج عن دائرة العدالة.

في نفس السياق، كتب رئيس تحرير صحيفة "اعتماد" مير فتاح، ردًا على تصريحات اللواء جعفري، متناولاً دائرة الانتخابات الضيقة في الجمهورية الإسلامية، ومستذكرًا أن المجلس الاستعراضي في عهد محمد رضا شاه، ومقاطعة الشعب بأسره للانتخابات والمجلس انتهى بالثورة.  واليوم يطعن منتقدو الإصلاحات في مؤسسة الانتخابات، وأحيانًا أخرى يطعنون ضمنًا أو صراحة في انتخاب الشعب.

وكتب مير فتاح أنه على الرغم من أن دائرة انتخاب الشعب كانت دائمًا محدودة، فإن الشعب كان يسعى دائمًا لإيصال رسالته بخيارات سلبية، حتى عندما غضب الشعب أوصل رأيه بالصوت العالي.

ومن وجهة نظر مير فتاح، فإن الشعب الذي نادى بالحرية 100 عام من المستبعد أن يتحول إلى  شعب "حاضر يا سيدي".

 

"ابتكار": أوقفوا استغلال الجامعات

لماذا لا تؤخذ آراء الأكاديميين على محمل الجد عند اتخاذ القرارات؟ تناولت صحيفة "ابتكار" أسباب الفجوة بين المؤسسات الأكاديمية والحكومة خلال مقابلة مع الخبير الاجتماعي جواد أميري الذي قال إن "آذان الحكومة لا تعرف سوى صوت خبرائها".

وتحدث أميري عن استغلال الجامعات من قبل الحكومة وعن توسع الفجوة بين هيكل السلطة والمؤسسات العلمية والبحثية.

ويرى أميري أن الخبراء التكنوقراطيين داخل هيكل السلطة يستطيعون إبداء الرأي وهم في الواقع يبحثون عن مصالحهم الشخصية.

وأشار أميري إلى أن أسباب احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وارتفاع أسعار البنزين، ولاحقًا قطع الإنترنت، والأحداث المريرة، ما زالت مجهولة بالنسبة للخبراء، فكيف يتوقع الرئيس من الأكاديميين مساعدته في تنفيذ هذا القرار؟!

ومن وجهة نظر هذا الخبير الاجتماعي، فإنه طالما تعتبر السيادة نفسها صاحبة العقلانية والقوة، والجامعة ليست إلا أداة لديها، فلا يمكن إقامة حوار بين الجامعة والسلطة. الحوار لن يتم إلا عندما تكون الجامعة مستقلة وليست سندا في هيكل السلطة.

 

"جوان": طالبان واللعب بورقة إيران

أجرت صحيفة "جوان" مقابلة مع عيسى حسيني مزاري، مدير وكالة "صداي أفغان"، وعنونت بقوله: "مفاوضات أميركية مع طالبان لإبعادهم عن إيران وروسيا".

وعلى عكس عنوان صحيفة "جوان" قال مزاري إن طالبان تجري من حين لآخر محادثات مع المسؤولين الروس والصينيين والإيرانيين، لتظهر لأميركا أنهم إذا ألغوا المحادثات، فإن هناك دولا أخرى في المنطقة يمكن التفاوض معها والحصول على نتائج جيدة.

ووفقًا لهذا التحليل، فإن زيارة طالبان لطهران كانت مفيدة لإيران أكثر من طالبان، فيما يتصل بمفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وحسب مزاري فقد يبدو انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بناءً على اتفاق مع طالبان، لكن 8 آلاف جندي سيعطون مكانهم لـ8 آلاف مشاور عسكري في إيران. يعتقد مزاري مع تأسفه أن  الرأي العام الأفغاني يرى أن الوجود الأميركي في أفغانستان ضرورة، وإذا لم تكن هناك قوات أجنبية  فستعود أفغانستان إلى ما كانت إليه قبل عقود.

 

إيران بالمختصر
أعلن علي مظفري، رئيس جمعية رؤساء مکاتب الزواج والطلاق، عن بدء فرض قيود على تسجیل الطلاق في جميع أنحاء البلاد، مضيفًا أن القيود ستطبق على جميع مكاتب...المزيد
أعلنت صحيفة "همشهري" عن ظهور شكل جديد من أشكال إساءة معاملة الأطفال في حي هرندي في طهران. وكتبت الصحيفة في عددها الصادر اليوم السبت 25 ینایر (کانون...المزيد
أعلن حسن رسولي، رئيس حملة التيار الإصلاحي للانتخابات، السبت 25 يناير (كانون الثاني) 2020، أن هناك "نقصًا غير مسبوق في المرشحين الإصلاحيين" لإکمال...المزيد
نشرت الجمارك الصينية، اليوم الجمعة 24 يناير (كانون الثاني)، تقريرًا أعلنت فيه عن الانخفاض الملحوظ الذي شهدته التجارة بين إيران والصين عام 2019. وشهدت...المزيد
قال عضو مجلس صيانة الدستور، محمد يزدي، إن العدو يعتزم التسلل إلى إيران من خلال "المرأة والمال". وفي کلمة أدلى بها، مساء أمس الخميس 23 يناير (كانون...المزيد