ردود فعل داخلية على حظر خامنئي: دعائي.. عديم الجدوى.. انتهاك لحرية المسلمين في أميركا | ایران اینترنشنال

ردود فعل داخلية على حظر خامنئي: دعائي.. عديم الجدوى.. انتهاك لحرية المسلمين في أميركا

بعد يوم واحد من استنكار حسن روحاني للعقوبات الأميركية ضد علي خامنئي، بأن ملكية المرشد الأعلى مجرد "حسينية ومنزل بسيط" فقط، قال محمد جواد ظريف ردًا على العقوبات: "العمل الأميركي لحظر علي خامنئي وفرض العقوبات على مكتب المرشد الإیرانی یتعارض مع المعايير الدولية ويتعارض مع حرية المسلمين الأميركيين".

كما قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الأربعاء 26 يونيو (حزيران)، إن "وضع اسم زعيم الثورة والمنتسبين إلى مكتبه على قائمة العقوبات يعد مؤشرًا على أنهم غير مهتمين تمامًا بالمعايير الدولية".

"إن وضع اسم المرشد الإيراني والمنتسبين إلى مكتبه على قائمة العقوبات يدل على أنهم لا یعرفون المعايير الدولية بشكل كامل"، علاوة على ذلك، "لقد أظهروا أنهم لا يعرفون قواعد السلوك بين الدول وهم لا يعرفون الإسلام. ولا يدرون شيئًا عن العلاقة بين المرجعية وأتباعها".

وأضاف ظريف: "من الممكن أن يكون كثير من الأميركيين أيضًا في حالة محنة من حيث واجباتهم الدينية. لأن هذا الإجراء يمكن اعتباره عدم احترام للحق في حرية التدين للأميركيين المسلمين".

ويشير وزير خارجية الجمهورية الإسلامية إلى دوران الأموال التي يكسبها مكتب علي خامنئي، من خلال "التبرع بالأموال"، من قبل بعض "المسلمين الأميركيين"،، وكذلك المدفوعات المحتملة التي يقوم بها المرشد الأعلى لبعض رجال الدين أو المساجد والمراكز. 

وقال ظريف إن "هذه الإجراءات تشير إلى أن الحكومة الأميركية بذلت كل جهد ممكن لفرض العقوبات الاقتصادية على الشعب الإيراني، ولأنها فشلت في الوصول إلى نتيجة، فقد لجأت إلى مسارات أخرى".

كما أكد محمد جواد ظريف، أمس الأربعاء، في مقابلة مع قناة ،سي إن إن، في طهران، أن "الإجراءات الأميركية استفزازية وتؤدي إلى نتائج عكسية، ولا سيما العقوبات ضد مكتب المرشد، وهي تؤدي إلى مزيد من الإهانة للشعب الإيراني من قبل الولايات المتحدة".

وأكد على أن "أميركا ليست في وضع يمكنها من تدمير إيران"، قائلا: "الشعب الإيراني مستعد لمقاومة أي عدوان. نحن لا نسعى إلى الصراع والحرب".

كما قال ظريف: "أعتقد أن الرئيس ترامب يجب أن يتذكر أننا لا نعيش في القرن الثامن عشر. هناك ميثاق للأمم المتحدة والتهديد بالحرب غير قانوني"، لكن الحكومة الأميركية "تحاول تقويض الحكومة الإيرانية".

وأكد على أن "الولايات المتحدة توصلت إلى هذه العقيدة على أساس تحليل غير صحيح"؛ حيث تلقّى دونالد ترامب "معلومات خاطئة وتحليلا خاطئًا" و"يجد الرئيس ترامب نفسه الآن في موقف يعتقد أنه من الضروري الخروج منه".

وفي الوقت نفسه، قال أحمد جنتي، أمين مجلس صيانة الدستور، ردًا على  فرض حظر على المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، "إن العقوبات الأميركية ضد كبار المسؤولين هي مجرد قضية دعائية".

وأضاف جنتي: "أستغرب لماذا تلتزم بعض الدول الأوروبية الصمت في مواجهة إجراءات ترامب المسيئة، في حين يجب عليها مواجهته وانتهاج سياسة مستقلة".

ودعا المسؤولين التنفيذيين في البلاد إلى "تعزيز التعاون مع الدول المستقلة مثل روسيا والصين والهند لمواجهة النزعة الأحادية والمتغطرسة التي تنتهجها أميركا على الصعيد الدولي".

وفي وقتٍ سابقٍ، اعتبر عباس موسوي، المتحدث باسم الوزارة الخارجية الإيرانية، أن العقوبات الأميركية على المرشد الأعلى "عديمة الجدوى"، تنهي "الدبلوماسية" بين إيران والولايات المتحدة.

 

إيران بالمختصر
أعلن محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، أن أرباح براميل النفط التي ستباع للشعب لن تقل عن أرباح البنوك. وقال واعظي، اليوم الأربعاء 12 أغسطس (آب...More
قال براين هوك، مبعوث الخارجية الأمريكية السابق لشؤون إيران، في مقابلة مع "نيوز ماكس"، إن ضغط إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران كان فعالاً...More
قالت وزارة الاستخبارات الإيرانية إنها تمكنت من اعتقال عدد من الجواسيس المرتبطين بجهاز مخابرات "نظام الهيمنة". وفقًا لتقرير وكالة "إرنا" يوم الثلاثاء...More
دعت شراره صادقي، زوجة حيدر قرباني، السجين السياسي الكردي المحكوم عليه بالإعدام، الشعب الإيراني والمنظمات الدولية للرد على حكم الإعدام الصادر بحق...More
قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، اليوم الثلاثاء 11 أغسطس (آب)، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كانت لديه فرصة 4 سنوات لكي يتخذ خطوات...More