رئيس البرلمان الإيراني: توقيع بايدن ليس ضمانًا.. وسنفي بالتزاماتنا النووية بشرط رفع العقوبات | ایران اینترنشنال

رئيس البرلمان الإيراني: توقيع بايدن ليس ضمانًا.. وسنفي بالتزاماتنا النووية بشرط رفع العقوبات

قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد 10 يناير (كانون الثاني)، إن "توقيع بايدن ليس ضمانًا لنا" وإن إيران ستفي بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، بشرط رفع العقوبات بشكل ملموس.

وبشأن الرفع الملموس للعقوبات، قال قاليباف إنه من وجهة نظر إيران "سيتم رفع العقوبات عندما نستطيع بيع نفطنا واستخدام عائدات بيعه من خلال الآلية المصرفية الرسمية لتلبية احتياجات الشعب الإيراني، وتمكن تجارنا من ممارسة تجارتهم في العالم. وفي هذه الحالة ستفي ايران بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي".

وأضاف: "نعلن بحزم أن إيران ستفي بالتزاماتها عندما تفي الولايات المتحدة أيضا بالتزاماتها وترفع جميع العقوبات والأوامر التنفيذية لرئيس الولايات المتحدة".

وذكر محمد باقر قاليباف، في كلمة له أمام البرلمان، اليوم الأحد: "الاتفاق النووي ليس اتفاقًا مقدسًا بالنسبة لنا، لكن الجمهورية الإسلامية قبلته بشرط رفع العقوبات، لذا فإن عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق ليست مهمة بالنسبة لنا، بل المهم هو فقط رفع العقوبات بشكل ملموس". كما وصف قاليباف تصريحات المرشد الإيراني خامنئي، بأنها "الرأي الحاسم".

وكان خامنئي قد قال في خطاب متلفز، في اليوم السابق، إنه سيقبل عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي، إذا تم رفع العقوبات، مضيفًا: "لسنا في عجلة من أمرنا لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي. مطلبنا المنطقي هو رفع العقوبات، إذا تم رفع العقوبات فسيكون من المنطقي أن تعود الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي".

وقال أحمد أمير آبادي فراهاني، عضو هيئة رئاسة البرلمان، أمس، إنه في حال عدم رفع العقوبات، سنقوم بطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم 21 فبراير (شباط)، ما لم ترفع العقوبات قبل الموعد المحدد. وقال البرلماني الإيراني إن هذا قرار برلماني، والحكومة ملزمة بالامتثال له، كما دافع عنه المرشد علي خامنئي.

يشار إلى أنه بالتزامن مع تأكيد فوز الرئيس الأميركي المنتخب، اتخذ البرلمان الإيراني قرارًا طعنت فيه الحكومة، بالموافقة على خطة لرفع تخصيب اليورانيوم إلى 20 في المائة، والتي بدأت للتو وسط معارضة من القوى العالمية.

يذكر أنه في مقابلة مع "سي بي إس" في 16 ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، نصح رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الرئيس المنتخب جو بايدن بالتحرك للتفاوض مع إيران في أقرب وقت ممكن، بالنظر إلى الظروف الجديدة والتطورات الحالية.

ومن جهته، قال جو بايدن ومرشحوه للإدارة الأميركية المقبلة إن الولايات المتحدة ستعود إلى الاتفاق النووي، لكن من أجل التفاوض مع إيران للحد من برنامجها الصاروخي وسياساتها الإقليمية.

فيما تقول إيران إن برنامج الصواريخ "خط أحمر" ولن تتفاوض حوله مع الولايات المتحدة أو أي دول أخرى.

وينظر البرلمان الإيراني حالياً في مشروع قانون يمنع الحكومة الإيرانية من التفاوض مع الولايات المتحدة في الأمور غير النووية، إذا تمت الموافقة عليه بشكل نهائي.

 

إيران بالمختصر
في أعقاب أنباء عن محاولة انتحار 84 شخصًا في يوم واحد في طهران، أفاد طبيب نفسي، استنادًا إلى إحصائيات المؤسسات الرسمية الإيرانية في السنوات الأخيرة،...More
أفادت وكالة "برنا" للأنباء بمصرع 6 أشخاص في حريق ورشة أثاث بمدينة برديس في محافظة طهران. وأضافت "برنا" أن النيران اشتعلت، ظهر اليوم الاثنين 19 أبريل...More
أعلن مسؤولو محطة بوشهر للطاقة الذرية أن الزلزال الأخير "لم يلحق أي ضرر بمحطة الطاقة في غناوه"، جنوبي إيران. وأعلنت العلاقات العامة لمحطة بوشهر للطاقة...More
لأول مرة في الأشهر الأخيرة، تجاوزت الإحصائيات الرسمية لضحايا كورونا في إيران حدود 400 شخص يومياً. وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الأحد 18 أبريل...More
هز زلزال بلغت قوته 5.9 درجة على مقياس ريختر ميناء غناوه بمحافظة بوشهر، جنوبي إيران، وشعرت به عدة مدن في محافظة خوزستان وجميع مناطق محافظة كوهكيلويه...More