دار الموسيقى الإيرانية تعلن إلغاء الاحتفال بذكرى تأسيسها.. تعاطفًا مع الشعب الإيراني

 

أصدرت دار الموسيقى الإيرانية، اليوم الثلاثاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، بيانًا أعلنت فيه إلغاء احتفالها بذكرى مرور 20 عامًا على تأسيسها، تعاطفًا مع أسر ضحايا الاحتجاجات.

وجاء في البيان: "عقب الأحداث الأخيرة في البلاد، وتعاطفًا مع المواطنين الثكالى، سيتم إلغاء الاحتفال بذكرى مرور 20 عامًا على تأسيس دار الموسيقى الإيرانية، والذي كان من المقرر إقامته في بداية الشهر (الإيراني) القادم".

وكان من المقرر أن يعقد هذا الاحتفال في قاعة "الوحدة" في طهران، وأن يتم خلالها تكريم عدد من الفنانين القدامى، وكذلك إلقاء الموسيقى بأشكالها المختلفة، وتقديم المواهب الموسيقية الشابة.

كما أعلنت دار الموسيقى أنها ستقوم بإعلان أسماء الفائزين بأفضل ألبوم موسيقي، خلال أحد اجتماعاتها القادمة.

وكان المغنى وعازف الموسيقى التقليدية الإيرانية، شهرام ناظري، قد أعلن في وقت سابق أيضًا عن إلغاء حفل غنائي سنوي له في مدينة قونية التركية، احترامًا للشعب الإيراني، وتعاطفًا مع أوجاع الشعب الكردي في سوريا.

وفي السياق نفسه، ألغى المخرج السينمائي الإيراني المعروف، داريوش مهرجوئي، أول من أمس الأحد، الاحتفال بعيد ميلاده الثمانين، قائلا: "الناس في حداد، وفي مثل هذه الظروف، يصبح الاحتفال بعید المیلاد لا معنى له".

تجدر الإشارة إلى أن داريوش مهرجوئي، المخرج السينمائي، ومنتج أفلام "کاو"، و"دایره مینا"، و"هامون"، وغيرها، تعاطف مع ضحايا الاضطرابات والاحتجاجات الأخيرة، قائلاً إنه "حزين بسبب الکارثة التي حلت بالشعب الإیراني".

وأضاف أن "الناس لا يعيشون ظروفًا معيشية واقتصادية جيدة، ولا يعقل أن أحتفل بعید میلادي في مثل هذا الموقف".

وفي الأثناء، قال المخرج الإيراني إنه يفضل أن يكون "بجوار الناس بدلاً من الضحك القسري والمزیف والتفاخر أمام الآخرین".

كما شهد يوم 30 نوفمبر (تشرین الثاني) الماضي، احتجاج عدد من الفنانين الإيرانيين في مجالات السينما والموسيقى والمسرح، في بيان لهم، علی القمع "العنيف" و"الدموي" لمظاهرات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكان من بين الموقعين على البيان، رخشان بني اعتماد، وأصغر فرهادي، وحسين علي زاده، وفاطمة معتمد آريا، وداريوش مهرجوئي، وكيهان كلهر.

يذكر أن بيان الفنانين الإيرانيين جاء بعد نحو أسبوعين من اندلاع احتجاجات عارمة في 28 من 31 محافظة إيرانية، وسقط على أثر هذه الاحتجاجات عدد كبير من القتلى قدرته منظمات حقوقية دولية بأكثر من مائتي قتيل، فيما أشار موقع "كلمة" المقرب من مير حسين موسوي أحد قادة الحركة الخضراء بـ366 قتيلاً، وقال براين هوك، رئيس مجموعة العمل الخاصة بإيران في الخارجية الأميركية إن عدد القتلى في هذه الاحتجاجات ربما يزيد على الألف، بالإضافة إلى آلاف المصابين والمعتقلين.

وكانت الاحتجاجات قد اندلعت في إيران منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بسبب رفع أسعار البنزين بنحو ثلاثة أضعاف.

وتجدر الإشارة في هذا السياق، إلى أن موقف دار الموسيقى الإيرانية، وموقف داريوش مهرجوئي، وكذلك بيان الفنانين الإيرانيين، تتزامن تقريبًا مع مشاركة رئيس السلطة القضائية، إبراهيم رئيسي، السبت الماضي، في احتفالات يوم الطالب الإيراني في جامعة طهران.

 

إيران بالمختصر
أعلن علي رضا معزي، مساعد مدير مكتب الرئيس الإيراني لشؤون الاتصالات والإعلام، اليوم الاثنين 27 يناير (كانون الثاني)، عن رفض مؤسسة الإذاعة والتلفزيون...المزيد
تعليقًا على ردود الفعل الأخيرة حول مقابلة وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، مع صحيفة "دير شبيغل" الألمانية، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية،...المزيد
قال قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، اليوم الاثنين 27 يناير (كانون الثاني): "إذا هددت أميركا قادة الحرس الثوري، فإن أي قائد منهم لن يكون في...المزيد
تزامنًا مع ارتفاع المخاوف بشأن أزمة النفوق المفاجئ للطيور المهاجرة في هور ميانكاله بمحافظة مازندران، شمالي إيران، تشير بعض التقارير غير الرسمية إلى...المزيد
أعلن فريد براتي، نائب مدير إدارة تطوير الوقاية من الإدمان وعلاجه في منظمة الرعایة الاجتماعیة الإيرانية، الیوم الاثنين 27 ینایر (کانون الثاني)، أن...المزيد