خطيب جمعة طهران يحذر من مندسين.. ويصف المحتجين العراقيين بـ"شيعة الإنجليز" | ایران اینترنشنال

خطيب جمعة طهران يحذر من مندسين.. ويصف المحتجين العراقيين بـ"شيعة الإنجليز"

تحدث خطيب جمعة طهران، محمد علي موحدي كرماني، خلال خطبة صلاة الجمعة، اليوم مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) في طهران، عن الاحتجاجات في العراق ولبنان، واصفًا المتظاهرين العراقيين بأنهم "شيعة الإنجليز".

وقال أيضًا: "لقد ظل الشعب العراقي يعيش في فقر وتمييز على مدار السنوات الـ100 الماضية بسبب البنية التحتية السيئة والافتقار إلى برنامج منتظم لتوزيع الثروة، حيث يتم توزيع الميزانية بين التيارات، وليس للشعب في الواقع أي نصيب في الميزانية".

يذكر أن أغلبية التيارات والأحزاب الحاكمة في العراق، يتم تصنيفها بأنها مقربة لطهران، ومن أجل ذلك هتف المحتجون العراقيون، لا سيما في الاحتجاجات الأخيرة، بشعارات ضد رموز النظام الإيراني، مثل قاسم سليماني، والمرشد خامنئي.

وأضاف خطيب جمعة طهران: "بعض الجماعات المنحرفة التي نَصفها بـ(شيعة الإنجليز) تسللت إلى صفوف الشعب العراقي، وعلى الشعب العراقي أن يكون حذرًا".

وعن الاحتجاجات في لبنان، قال موحدي كرماني إن استقالة رئيس الوزراء اللبناني کثفت من الاحتجاجات في الشوارع، وتسببت في صراع الطوائف.. كما نصح زعماء الطوائف "بتوخي الحذر، حيث إن لبنان لديها أعداء شرسون يتربصون بجميع اللبنانيين".

وفي وقت سابق، عزا المرشد الإيراني الاضطرابات الأخيرة في العراق ولبنان إلى الولايات المتحدة وحلفائها، كما تحدث محمود واعظي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، عن سعي البعض لإحداث فجوة بين العراق وإيران.

يذكر أن المرشد الإيراني علي خامنئي كان قد علّق، أول من أمس الأربعاء، خلال مراسم تخرّج طلاب جامعات ضباط الجيش الإيراني، حول مظاهرات العراق ولبنان. وفي هذه الكلمة، تحدث المرشد خامنئي عما سماه "الفتنة"، متهمًا دولاً عربية وغربية بالوقوف وراء المظاهرات الاحتجاجية في كل من العراق ولبنان.

وفي ثنايا كلمته، اتهم خامنئي "مسببي الفتنة في العراق"، بالمسؤولية عن انعدام الأمن، مضيفًا أن "وراء أعمال الشغب العراقية واللبنانية تقف أجهزة الاستخبارات الغربية والأموال الرجعية في المنطقة".

وعلى الرغم من إقرار المرشد بأن مطالب المتظاهرين في العراق ولبنان هي مطالب محقة، فقد دعا من سماهم "الحريصين" في كلا البلدين إلى التصدي لمن يقفون وراء هذه المظاهرات، مشيرًا في نبرة لا تخلو من تهديد إلى أن "الإطار القانوني فقط" هو ما يجب اتباعه عند المطالبة بأية حقوق.

وفي سياق موازٍ لموقف المرشد، ذكرت مصادر مختلفة، في اليومين الأخيرين، أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، التقى في اليومين الماضيين بزعماء عراقيين، وأشار أمامهم إلى كيفية مواجهة السلطات الإيرانية لمظاهرات شبيهة تمت في إيران على فترات سابقة خلالَ العقد الماضي.



 

إيران بالمختصر
بعث مدير مجموعة "ياس" للتنمية الاقتصادية، محمد قائمي، برسالة إلى صادق ذو القدر نيا، المساعد الاقتصادي لشؤون البناء في الحرس الثوري الإيراني، احتج...More
دعا رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران، علي رضا زالي، اليوم السبت 11 يوليو (تموز)، إلى حظر أي تجمع يزيد عدده على 10 أشخاص في محافظة طهران. وبعث زالي،...More
دافعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، عن حكم المحكمة الاتحادية بتغريم النظام الإيراني تعويضات بقيمة 879 مليون دولار، واصفة...More
صرح وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنه، بأن بلاده عازمة على تطوير صناعتها النفطية على الرغم من العقوبات الأميركية. وقال زنغنه في برنامج تلفزيوني: "...More
أصدر المئات من النشطاء السياسيين والثقافيين والمدنيين داخل وخارج إيران بيانًا، اليوم السبت 11 يوليو (تموز)، يدعون فيه إلى دعم "الحملة العالمية...More