خامنئي يتجاهل تفعيل واشنطن "آلية الزناد" في خطابه بمناسبة ذكرى الحرب الإيرانية العراقية | ایران اینترنشنال

خامنئي يتجاهل تفعيل واشنطن "آلية الزناد" في خطابه بمناسبة ذكرى الحرب الإيرانية العراقية

ألقى المرشد الإيراني، علي خامنئي، اليوم الاثنين 21 سبتمبر (أيلول)، خطابًا بمناسبة الذكرى الأربعين لبدء الحرب العراقية الإيرانية، سرد فيه قائمة من الحكايات عن الحرب وما جرى فيها من وقائع وقصص.

يأتي هذا الخطاب بالتزامن مع إعلان واشنطن تفعيل آلية الزناد، إلا أن المرشد علي خامنئي لم يشر في خطابه إلى قرار الولايات المتحدة بإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران بشكل أحادي.

وجاء خطاب المرشد في اتجاه مغاير لتكهنات المحللين، حيث توقع متابعون للشأن السياسي في إيران، أن يشمل الخطاب ردًا قويًا على قرار واشنطن، لا أن يتوقف على حكايات الحرب العراقية الإيرانية، والاكتفاء بنقد عام وجهه للولايات المتحدة الأميركية، والاتحاد السوفياتي السابق، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وحتى يوغوسلافيا السابقة، لمساعدتها صدام حسين ضد إيران.

وبدا خامنئي أثناء خطابه ضعيفا وشاحب اللون بعد عزلة دامت لأكثر من 7 شهور كإجراء احترازي بسبب فيروس كورونا، كما فقد المرشد سيطرته على مسار خطابه عدة مرات، رغم ورقة الملاحظات التي يمسك بها في يده، ونسي أيضا اسم أحد أبرز قادة الحرس الثوري المفضلين لديه، وهو محمد حسين باقري، مكتفيا بنعته بـ"القائد النبيل رئيس هيئة الأركان العامة" بعد توقف دام عدة ثوانٍ.

وخلال سرده لحكايات من الحرب العراقية الإيرانية، اكتفى المرشد بالثناء على مؤسس الجمهورية الإسلامية، روح الله الخميني، وتجاهل الحديث عن مئات الآلاف من الإيرانيين الذين راحوا ضحية هذه الحرب التي أصر مرشد إيران آنذاك على استمرارها حتى تحقيق النصر على كل أشرار العالم.

كما ادعى خامنئي أن النصر في الحرب العراقية الإيرانية كان حليفًا لإيران، وأن الولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها قد هزموا في تلك الحرب، ولم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم وغاياتهم، مشيدًا في الوقت نفسه بموافقة الخميني على قرار مجلس الأمن 598 القاضي بإنهاء الحرب بين البلدين. وكان الخميني قد وصف هذه الموافقة بـ"شرب كأس السم" بعد أن كان مصرًا على المضي في الحرب لتحقيق النصر وإلحاق الهزيمة بصدام حسين، وبعده بإسرائيل وكافة أشرار العالم، حسب عقلية القيادة الإيرانية في ذلك الوقت.

وأهمل خامنئي الحديث عن التطورات والأحداث الراهنة بشكل تام، اللهم إلا ما قدمه من نصائح وإرشادات عامة للإيرانيين حول جائحة كورونا.

ويبدو أن المرشد قد كلف الرئيس حسن روحاني بمهمة الرد على قرار الولايات المتحدة الأميركية وتفعيل آلية الزناد وإعادة العقوبات الدولية على طهران؛ حيث ظهر روحاني، أول من أمس السبت 20 سبتمبر (أيلول) وتحدث بشكل مباشر عن قرار واشنطن، واصفًا هذا الإجراء بأنه "هزيمة مؤكدة" للولايات المتحدة الأميركية.

ويرى مراقبون أن المرشد قد  تجاهل قرار واشنطن في خطابه اليوم، لأنه ينتظر الخطوات العملية القادمة للولايات المتحدة، وكذلك ما قد تقدم عليه واشنطن من إجراءات بحق الدول التي ستعارض قرارها وعزمها إعادة العقوبات الدولية ضد النظام الإيراني.

 

إيران بالمختصر
أفادت مصادر حقوقية، اليوم الجمعة 30 أكتوبر (تشرين الأول) بأن 13 سجينًا في "سجن طهران المركزي" حُرموا من الرعاية الطبية، رغم ظهور أعراض كورونا عليهم...More
أفاد موقع "تجارت نيوز" الإخباري بنشر إعلانات في الفضاء الإلكتروني، عن بيع أعضاء بشرية على مجموعة تلغرامية تضم 140 ألف عضو. ووفقًا لـ"تجارت نيوز"، فإن...More
في أعقاب تقارير عن محاكمة الناشطة السياسية السجينة في إيران نازنين زاغري، في اتهامات جديدة، قبل نحو 5 أشهر من انقضاء عقوبتها، مما يمكن أن يؤدي إلى...More
أعلنت الشرطة في طهران عن ضبط ومصادرة 3 آلاف ورقة دولار مزيفة كان بعض البائعين ينوون بيعها في الأسواق. وقال علي شريفي، رئيس مخفر رقم 1 في شرطة طهران،...More
قال رئيس دائرة الرقابة لغرفة المشاغل والأعمال في إيران، بهنام نيك منش، إن هناك ما يزيد على 4 آلاف شخص من قوات التعبئة (الباسيج) يتم إعدادهم للمشاركة...More