حسان دياب يعلن استقالة الحكومة اللبنانية | ایران اینترنشنال

حسان دياب يعلن استقالة الحكومة اللبنانية

بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت التي أعقبتها مظاهرات واحتجاجات عارمة في العاصمة اللبنانية بيروت، فإن الحكومة اللبنانية برئاسة حسان دياب، المقربة من حزب الله والرئيس ميشال عون، قدمت استقالتها بعد 6 أشهر مثيرة، فيما يرى البعض أنها الأكثر فشلا بين الحكومات اللبنانية.

وفي كلمته التي ألقاها اليوم معلنا استقالته، قال حسان دياب: "إن نماذج الفساد في لبنان منتشرة في البلاد، بحماية الطبقة التي تتحكم في البلد، وتتاجر بدماء الناس"، مضيفا أنه كان يظن أن الفساد مزمن في مفاصل الدولة، لكنه اكتشف أن الفساد أكبر من الدولة.

وأضاف دياب: "بيننا وبين التغيير جدار سميك جدا، وكنا وحدنا وكانوا متحدين ضدنا"، وأن "البلاد اختنقت من روائح فساد هذه الطبقة السياسية"، دون أن يسمي من يقصد بهؤلاء المتحدين ولا بهذه الطبقة التي ينتقدها.

وختم حسان دياب كلمته الموجزة بالقول: "نتراجع خطوة إلى الوراء للوقوف مع الناس كي نخوض معركة التغيير معهم، نريد أن نفتح الباب أمام الإنقاذ الوطني.. لذلك أعلن اليوم استقالة هذه الحكومة".

يذكر أن هذه الاستقالة سبقها إعلان نحو 7 من وزراء من حكومة حسان دياب عن استقالتهم، من بينهم وزراء الإعلام والاقتصاد والطاقة والعدل.

يشار إلى أنه بعد تداول أنباء عن احتمالية إعلان استقالة الحكومة خرج عدد كبير من اللبنانيين إلى الشوارع منذ صباح اليوم، للتعبير عن فرحتهم بما سماه البعض استقالة "حكومة  حزب الله" المدعوم إيرانيًا.

وقد تطورت الأحداث في بيروت منتصف اليوم أثناء ترقب اللبنانيين لإعلان استقالة الحكومة، خاصة بالقرب من محيط مجلس النواب اللبناني، حيث رشقه المتظاهرون بالحجارة، فيما ردت قوات الأمن وقوات مكافحة الشغب بإطلاق القنابل المسيلة للدموع على المحتجين، وأبعدتهم عن محيط البرلمان.

وإثر ذلك، شوهدت عربات تابعة للجيش اللبناني تتجه لمبنى البرلمان لحمايته من احتمال اقتحامه من قبل المتظاهرين على غرار ما حدث أمس الأحد من اقتحام وزارة الخارجية.

وفي غضون ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الأمم المتحدة تسعى لتقديم يد العون للبنان والشعب اللبناني على المستوى الإنساني وتوفير المساعدات الطبية لمواجهة هذه الظروف الصعبة.

ومن المقرر أن تتشكل حكومة تصريف أعمال لتسيير أمور لبنان الصعبة بعيدًا عن حزب الله وحلفائه في لبنان.

وكان لبنان قد شهد انفجارا مروعًا يوم الثلاثاء الماضي، في مرفأ بيروت، وهو المرفأ الرئيسي للجمهورية اللبنانية، ما أدى إلى مصرع العشرات ونحو 6000 مصاب، غير العشرات الذين ما زالوا في عداد المفقودين حتى اليوم رغم مرور أسبوع على الحادث.

وعلى إثر هذا الانفجار الكارثي، عاد الشباب اللبناني الغاضب للخروج إلى الشارع مرة أخرى، للتعبير عن رفضهم للنخبة السياسية الحاكمة، وهيمنة إيران ووكيلها في لبنان (حزب الله) على آليات الحكم، حيث هتف المتظاهرون في شوارع بيروت: "لبنان تبقى حرة.. وإيران برا برا".

 

إيران بالمختصر
أعلن اتحاد الكتاب الإيرانيين عبر صفحته على "فيسبوك" عن نقل 3 من أعضائه، وهم: رضا خندان مهابادي، وبكتاش آبتين، وكيوان باجن، إلى سجن إيفين لقضاء فترة...More
رد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، على بيان أصدرته 47 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حول انتهاكات حقوق الإنسان في...More
استمرارًا للاتجاه المتصاعد لسعر العملة في إيران، "تجاوز سعر الدولار اليوم السبت 26 سبتمبر (أیلول) 29 ألف تومان، وبيع في السوق الحرة بـ29300 تومان...More
وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني انتقادات المعارضة بـ"إعطاء العنوان الخطأ" للشعب، قائلا: "إذا أراد المواطنون أن يلعنوا أحدًا، فإن العنوان هو البيت...More
قال فدا حسين مالكي، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن العقوبات لم تؤثر على المجالين العسكري والدفاعي حتى الآن، مضيفًا...More