تواصل الاحتجاجات في بلوشستان.. وولي عهد إيران السابق: النظام يخفي جرائمه بقطع الإنترنت | ایران اینترنشنال

تواصل الاحتجاجات في بلوشستان.. وولي عهد إيران السابق: النظام يخفي جرائمه بقطع الإنترنت

مع استمرار الاحتجاجات في بلوشستان بشكل متقطع في مناطق من زاهدان، وإيرانشهر، وجابهار، مساء السبت، لليوم الخامس على التوالي، أكدت "نت بلاكز" انقطاع الإنترنت بالتزامن مع الاحتجاجات، وأكد نجل الشاه السابق، رضا بهلوي، أن الديكتاتورية التي تحكم إيران تحاول إخفاء جرائمها بحق المواطنين عبر قطع الإنترنت.

وأكدت منظمة "نت بلاكز" الدولية لمراقبة الإنترنت، اليوم الأحد 28 فيراير (شباط)، حدوث انقطاع  وخلل كبير في شبكة الإنترنت الإيرانية، مؤكدة أن الحادث وقع بعد عدة أيام من الخلل في الإنترنت خلال الاحتجاجات، في بلوشستان جنوب شرقي إيران، وأضافت أن انقطاع وخلل الإنترنت في إيران ما زال مستمرا.

وفي الوقت نفسه، قال ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، إن مسؤولي النظام  الإيراني يحاولون عبر قطع الإنترنت في بلوشستان، "إخفاء جرائمهم ضد الشعب"، وكتب في صفحته على "تويتر": "بالتزامن مع المقاومة الشجاعة لمواطنينا في بلوشستان ضد النظام، تحاول الديكتاتورية الحاكمة في إيران إخفاء جرائمها بحق الشعب".

كما دعا نجل شاه إيران السابق المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لمنح الشعب الإيراني حرية الوصول إلى الإنترنت، مؤكدا أن "المجتمع الدولي يجب أن يساعد الشعب الإيراني في الوصول إلى الإنترنت بحرية".

وفي غضون ذلك، استمرت المظاهرات، لليوم الخامس، بشكل متقطع، في أجزاء من زاهدان وإيرانشهر وجابهار، مساء أمس السبت، احتجاجا على مقتل 10 من ناقلي الوقود في سراوان وإطلاق النار المباشر على المتظاهرين. 

وأثناء الاحتجاجات، قطع المتظاهرون طريق جابهار - إيرانشهر، لساعات، من خلال إشعال النار في إطارات السيارات ووضع عوائق وسط الطريق.

وقد أفادت مصادر محلية، وكذلك حملة النشطاء البلوش، بأنه خلال احتجاجات أمس السبت في إيرانشهر، فتحت الشرطة النار على المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة شخص واحد على الأقل. وبحسب التقرير نفسه، بالإضافة إلى إصابة متظاهر، قام عناصر الأمن أيضًا باعتقال 4 متظاهرين آخرين في إيرانشهر ونقلوهم إلى مكان مجهول.

وذكرت التقارير أن القوات الخاصة اعتقلت 3 متظاهرين على الأقل في منطقة شورو في زاهدان.

وتشير التقارير الواردة من مصادر محلية ومقاطع الفيديو المنشورة إلى أنه بالإضافة إلى نشر وحدة خاصة؛ انتشرت قوات سلمان بلوشستان للحرس الثوري في شوارع وأزقة المدن المحتجة في المحافظة، بما في ذلك زاهدان وإيرانشهر وسراوان.

وخلال هذه الاحتجاجات، دعا مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، خطيب جمعة أهل السنة في زاهدان، دعا المسؤولين الحكوميين إلى تقديم المتورطين في إطلاق النار على ناقلي الوقود إلى العدالة.

وفي رسالة إلى مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قبل 3 أيام، وصف مركز المدافعين عن حقوق الإنسان إطلاق النار المباشر على المدنيين وقتل ما لا يقل عن 10 من ناقلي الوقود بأنها "عمليات قتل وحشية"، داعيا إلى إجراء تحقيق فوري في عمليات القتل والقمع.

وفي هذه الرسالة، وصف مركز المدافعين عن حقوق الإنسان إطلاق النار وقتل ناقلي الوقود وأهالي سراوان بأنه "تذكير بالمجزرة الوحشية التي ارتكبتها القوات الأمنية بإطلاق النار المباشر على الأشخاص الذين احتجوا على ارتفاع أسعار البنزين في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019".

إيران بالمختصر
بعث رئيس لجنة حقوق الانسان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، علي باقري كني، برسالة إلى الأمين العام لمجلس الاتحاد الأوروبي، احتج فيها على سجن 10...More
عقب تقارير وسائل الإعلام الإيرانية حول شن هجوم على مركز تابع لقوات الاستخبارات الإسرائيلية شمالي العراق، نفى إقليم كردستان العراق هذه التقارير، واصفا...More
في خطوة تعكس تراجعه عن رفضه السابق للمفاوضات مع الدول الأوروبية في فيينا، أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن مفاوضات إيران يجب أن لا تكون استنزافية...More
أشار سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، محسن رضائي، إلى الهجوم الذي تعرضت له منشأة نطنز الإيرانية، قائلا إن "البلاد أصبحت معرضة على نطاق واسع...More
نفى مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان)، تصريحات فائزة هاشمي بشأن تقديم مقترح لها بالتعاون. وجاء في بيان...More