تقرير دولي: انفجار نطنز "انتكاسة كبيرة" لبرنامج أجهزة الطرد المركزي المتقدمة بإيران | ایران اینترنشنال

تقرير دولي: انفجار نطنز "انتكاسة كبيرة" لبرنامج أجهزة الطرد المركزي المتقدمة بإيران

وصف تقرير صدر مؤخرًا عن معهد العلوم والأمن الدولي حادث موقع نطنز النووي بأنه "انتكاسة أساسية" في قدرة إيران على استخدام أجهزة الطرد المركزي المتقدمة على نطاق واسع في السنوات القادمة، مشيرًا إلى أن اﻷضرار الناجمة عنه "ربما لا يمكن التعويض عنها".

وأضاف المعهد، الذي يديره ديفيد أولبرايت الفيزيائي والمفتش السابق بالوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن حادث نطنز "ربما" لن يؤثر على البحث والتطوير على المدى القصير في أجهزة الطرد المركزي بمجمع نطنز لتخصيب الوقود.

يشير التقرير الصادر عن معهد العلوم والأمن الدولي، يوم الأربعاء 8 يوليو (تموز)، إلى أن صور الأقمار الصناعية عالية الجودة تُظهر أن مركز تجميع أجهزة الطرد المركزي في نطنز -عكْس الصور والاستطلاعات الأولية- قد عانى "ضررًا كبيرًا وواسعًا ربما لا يمكن إصلاحه".

وفقًا للمعهد، كان موقع نطنز قد لعب دورًا "حيويًا" في الإنتاج الضخم لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة بإيران.

ويشير كاتبو التقرير إلى أنه تم إخفاء مدى الضرر في هذا الموقع "بقصد" أو "من دون قصد" عن الجمهور.

وقال التقرير إن هذا الانفجار الكبير "دمر بوضوحٍ نحو ثلاثة أرباع قاعة التجميع الرئيسية لأجهزة الطرد المركزي، وأضرم فيها النيران، وغطى معظم المبنى بالسواد".

وفيما يتعلق بأبعاد الانفجار، وفي إشارة إلى الحاجة إلى نظافة غرفة تجميع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، كتب التقرير أنه من المحتمل أن یتطلب الأمر تدمير المبنى بالكامل وإعادة بنائه.

وبحسب المعهد، ستستغرق إعادة بناء المبنى سنة على الأقل، إن لم يكن أكثر. وكان إنشاء المبنى المتضرر، الذي بدأ في عام 2012، قد استغرق نحو ست سنوات قبل التشغيل في عام 2018.

وأكمل المعهد بعدما نقّح بعض أجزاء تقريره السابق: "على الرغم من أننا استنتجنا في البداية، من صور أرضية، أن الانفجار والحريق ربما حدثا في الجانب الشمالي الشرقي من المبنى بمنطقة يحتمل أن تكون موقعًا لمولدات الديزل المساعدة، فإنه اتضح الآن، من صور الأقمار الصناعية، أن الانفجار وقع بالفعل على الجانب الشمالي الغربي".

وقال کاتبو التقرير إنهم لا يستبعدون احتمال وقوع الحادث من خلال "عربة متفجرة"، مستندین إلى تحليل المواد الخرسانية ولون المواد التي تطايرت إلى الخارج بفعل الانفجار، وكذلك أبعاد الانفجار.

ومع ذلك، يشير التقرير إلى أنه من المحتمل ألا يؤثر الانفجار، على المدى القصير، على برنامج إيران للبحث والتطوير بمجال أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، لافتًا إلى وجود مرافق تجميع أخرى، من ضمنها محطة كلايه للطاقة في طهران.

لكن هذا الانفجار يعد "انتكاسة كبيرة" لهذا البرنامج والقدرة على نشر أجهزة الطرد المركزي المتطورة في إيران على نطاق واسع، وضمن ذلك أجهزة للطرد المركزي من الجيل الثاني والرابع والسادس.

يُذكر أن معهد العلوم والأمن الدولي، الذي أعد التقرير، هو منظمة غير حكومية تأسست في عام 1993، للبحث ونشر المعلومات بشأن القضايا العلمية والسياسية التي تؤثر على الأمن الدولي.

 

إيران بالمختصر
أفادت مصادر حقوقية بأن قوات الأمن الإيرانية اعتقلت 17 شخصًا في محافظتي كردستان وكرمانشاه الأسبوع الماضي. وبحسب منظمة "هنغاو" لحقوق الإنسان، فقد داهمت...More
قال محمد باقر نوبخت، رئيس منظمة التخطيط والميزانية الإيرانية، إن 6 في المائة فقط من عائدات النفط المتوقعة تحققت عام 2020، نافيا في الوقت نفسه اقتراض...More
أكدت المتحدثة باسم وزارة الصحة الإيرانية، أن كلًا من محافظات مازندران، وطهران، وكلستان، وخراسان الشمالية، وأردبیل، وإصفهان، وألبرز، وخراسان الرضوية،...More
أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الخميس 6 أغسطس (آب)، بأن 3 لصوص اقتحموا متجرًا لبيع الذهب في منطقة "باغ فيض" بمدينة إسلام شهر، في عملية سطو مسلح...More
أظهرت إحصائيات جديدة تراجع صادرات إيران النفطية في يوليو (تموز) الماضي، في وقت تراجعت فيه قدرة البلاد بشكل كبير على تصدير النفط. وبحسب الإحصائيات...More