تفاصيل جديدة وردود الفعل حول مقتل فخري زاده "الرجل الغامض" في برنامج إيران النووي | ایران اینترنشنال

تفاصيل جديدة وردود الفعل حول مقتل فخري زاده "الرجل الغامض" في برنامج إيران النووي

أثار مقتل محسن فخري زاده مهابادي، القيادي البارز في البرنامج النووي الإيراني ورئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية، الجمعة 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، في "منطقة آبسرد" بدماوند قرب طهران، ردود فعل داخل إيران وخارجها.

وكتبت وكالة "فارس" للأنباء عن الطريقة التي قُتل بها محسن فخري زاده مهابادي، حين دخلت سيارته منطقة آبسرد في دماوند حوالي الساعة 2:00 ظهرًا.

وأضافت الوكالة: "على بعد كيلومتر واحد من مدخل مدينة آبسرد وبالقرب من حديقة تعرف باسم حديقة "سرهنك" تتوقف السيارة بوابل من رصاص ثم تنفجر سيارة نيسان مليئة بالأخشاب".

ووفقًا لهذا التقرير، عقب الانفجار شوهدت قطع السيارة والخشب تملأ الشارع على امتداد يصل إلى 500 متر، ونتيجة للانفجار والضرر الذي لحق ببرج الكهرباء المجاور للسيارة فقد انقطع التيار الكهربائي عن مدينة آبسرد".

وقال شاهد عيان للتلفزيون الإيراني الرسمي إن سيارة محسن فخري زاده تعرضت لإطلاق نار من الجانبين بعد الانفجار.

وبحسب هذا الشاهد، فإن عدد المهاجمين ربما كان خمسة أو ستة أشخاص.

ولم يتم تحديد خسائر هذا الهجوم بعد، كما نشرت وسائل الإعلام الإيرانية إحصائيات متناقضة.

 

ردود الفعل الدولية

في غضون ذلك، دعا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ردًا على مقتل فخري زاده إلى "ضبط النفس".

حيث قال فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام، في بيان له، يوم الجمعة: اطلعنا على التقارير حول اغتيال عالم نووي إيراني بالقرب من طهران اليوم. نحن ندعو إلى ضبط النفس وضرورة تفادي أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة.

كما غرَّد "أنيس كالامار" مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، لا تزال هناك تساؤلات كثيرة حول ملابسات مقتل العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده. ولم تعلن أي حكومة أو جماعة غير حكومية مسؤوليتها عن الهجوم. 

وأضاف هذا المقرر: "لكن دعونا نتذكر أن القتل المستهدف خارج البلاد وخارج منطقة الصراع العسكري هو انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحظر الحرمان المتعمد للإنسان من الحق في الحياة، وكذلك انتهاك لميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة في وقت السلم في خارج البلاد".

وفي هذا الصدد، غرد السناتور الديمقراطي، كريس ميرفي، من ولاية كونيتيكت، حول مقتل هذا المسؤول النووي الإيراني.

حيث كتب كريس مورفي: "إذا كان الهدف الرئيسي لمقتل فخري زاده هو زيادة صعوبة استئناف الاتفاق النووي الإيراني، فإن هذا القتل لن يجعل الولايات المتحدة أو إسرائيل أو العالم أكثر أمانًا".

 

ردود الفعل الداخلية

حتى وقت كتابة هذا التقرير، لم يكن المرشد الأعلى والرئيس الإيراني قد ردّا بعدُ على نبأ مقتل محسن فخري زاده.

لكن العديد من المسؤولين العسكريين والسياسيين الإيرانيين ردّوا على مقتل هذا المسؤول النووي والعسكري.

حيث توعد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة، اللواء محمد باقري، المتورطين في عملية القتل بردٍّ قاسٍ.

وقال حسين سلامي، قائد الحرس الثوري، إن "الانتقام من منفذي مقتل محسن فخري زاده " مُدرج على جدول الأعمال.

وكتب مجيد تخت روانجي، سفير إيران لدى الأمم المتحدة: "إرهاب الدولة الصارخ ضد عالمنا البارز هو انتهاك واضح للقانون الدولي ويهدف إلى إحداث دمار في منطقتنا".

في غضون ذلك، نُظمت مسيرة في شارع باستور بطهران احتجاجًا على مقتل محسن فخري زاده. وردد المتظاهرون هتافات مثل "لا حل وسط ولا استسلام في الحرب مع الولايات المتحدة" و"يجب إخراج مفتشي وكالة الطاقة الذرية الدولية".

وقد وُصف محسن فخري زاده، وهو ضابط كبير بالحرس الثوري مدرج على قائمة عقوبات مجلس الأمن الدولي، بأنه "شخصية رئيسية" و"مدير كبير" لبرنامج إيران النووي، حيث لعب دورًا مهمًا في هذا المجال منذ عام 2001.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في عام 2012 أن محسن فخري زاده هو الرجل الغامض في برنامج إيران النووي.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين قولهم إن محسن فخري زاده اشتكى في عام 2006 من قطع الحكومة ميزانيته ووقف عمله في مجال الأسلحة النووية.

ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، فإن " منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية"، التي تأسست عام 2011 هي لمواصلة الأبحاث النووية التي قيل إنها تم التخلي عنها في عام 2003.

 

إيران بالمختصر
بعث رئيس لجنة حقوق الانسان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية، علي باقري كني، برسالة إلى الأمين العام لمجلس الاتحاد الأوروبي، احتج فيها على سجن 10...More
عقب تقارير وسائل الإعلام الإيرانية حول شن هجوم على مركز تابع لقوات الاستخبارات الإسرائيلية شمالي العراق، نفى إقليم كردستان العراق هذه التقارير، واصفا...More
في خطوة تعكس تراجعه عن رفضه السابق للمفاوضات مع الدول الأوروبية في فيينا، أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن مفاوضات إيران يجب أن لا تكون استنزافية...More
أشار سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، محسن رضائي، إلى الهجوم الذي تعرضت له منشأة نطنز الإيرانية، قائلا إن "البلاد أصبحت معرضة على نطاق واسع...More
نفى مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، اليوم الأربعاء 14 أبريل (نيسان)، تصريحات فائزة هاشمي بشأن تقديم مقترح لها بالتعاون. وجاء في بيان...More