الرصد الصحافي ليوم الخميس 15 أغسطس (آب) 2019

تصريحات الحكومة حول المفاوضات الجادة.. وصعوبة تعديل الدستور.. وتصاعد حمّى الهجرة.. أبرز عناوين اليوم

محمد علي نجفي، الذي قتل زوجته الثانية ميترا أستاد قبل 77 يومًا، وأثار ضجة إعلامية، حُكم عليه بالقصاص بعد محاكمة سريعة، لكن أسرة الضحية عفت عنه ونجا نجفي من الموت.

اختارت صحيفة أو صحيفتان أخبار العفو عن عمدة طهران السابق عنوانًا رئیسیًا لها، لكن يمكن القول إن العفو عن نجفي لم یثر الكثير من الاهتمام في الصحافة، ربما لأنه كان من المتوقع أن يتم العفو عن هذا المسؤول وتخلیصه من حبل المشنقة.

نشرت صحيفة "اعتماد" صورة لنجفي، علی صفحتها الأولی، وعنونت: "العفو.. لا حاجة لإعدامه"، كما قدمت تقریرًا عن العملية القضائية لقضية نجفي، واعتبر محمد صالح نيكبخت، في مقال له، تصرف عائلة میترا استاد في العفو عن القاتل، أمرًا إیجابیًا، وأضاف هذا الخبیر القانوني أن عائلة الضحیة من الأکراد، وقد قامت بهذا العفو عملاً بالعادات الکردیة الجیدة، وهذا العفو يمكن أن يساعد الناشطين الاجتماعيين على الترويج لثقافة العفو ودفع الدیة بدلاً من الانتقام.

ومع ذلك، فقد علقت صحيفة "آفتاب" على مستقبل محمد علي نجفي، وعنونت: "ولادة سياسي محترق". يقول تقرير "آفتاب" إن الحياة السياسية لنجفي قد انتهت، وإن وزير التعليم الأسبق يجب أن يحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات على الأقل بموجب القانون، مشيرةً إلى أن القاتل لديه الكثير من نقاط الضعف، ومن المرجح أن لديه أسرارًا لن يتم الكشف عنها حتى نهاية حياته.

وعلی صعید آخر، أثار حسن روحاني، مرة أخرى، قضیة الاستفتاء، الأسبوع الماضي. وكتب عبد الصمد خرمشاهي في صحيفة "آرمان ملي" عن سبب وكيفية إجراء الاستفتاء على الدستور وأكد أن المادة 59 من الدستور تنص على إجراء استفتاء كحل لقضايا البلاد الحساسة، لكن یبدو أن حدیث روحاني لا یعدو أكثر من کونه مناورة سياسية ودعائیة، ولا يمكن للحكومة إجراء الاستفتاء.

من ناحية أخرى، فإن صحيفة "كيهان"، التي تعارض أي محادثات مع الولايات المتحدة وأوروبا، استهدفت محمود واعظي، مدير مكتب روحاني، ووصفت تصريحات واعظي حول المحادثات الجادة مع أوروبا بأنها مزحة مرة. وكتبت "كيهان" أن أربع سنوات مرت منذ فشل الأوروبيین في الوفاء بأي من التزاماتهم، وما زالت الحكومة تأمل في وعود أوروبا الفارغة. تعتقد "كيهان" أن الأوروبيين يعتزمون جر إيران إلى مفاوضات طویلة الأمد، مما يجبر البلاد على إبرام صفقة أخرى ثم مواصلة المحادثات حتى يتم تقليص القدرة الصاروخية الإيرانية.

دعنا إذن نذهب إلى قراءة الصحف في يوم العمل الأخير من الأسبوع.

 

"آرمان ملي": الصين تفضل الولايات المتحدة على إيران

يعتقد داود هرمیداس باوند أن احتمال سعي الولايات المتحدة لشن حرب على إيران ضئيل للغاية، ولكن قد يؤدي حادث عرضي إلی حرب أو أن تدخل الولايات المتحدة في حرب نتیجةً لخبث إسرائیلي. وتابع هذا الخبير في العلاقات الدولية أن الحرب الإيرانية الأميركية المحتملة يمكن أن تتحول إلى أزمة عالمية وأن إيران ستكون قادرة على ضرب القواعد الأميركية في المنطقة، وفي حالة وقوع كارثة حرب سيكون هناك الكثير من الضحايا في الشرق الأوسط.

وقد أشار باوند إلى الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة، وقال إنه في حالة فوز الديمقراطيين، سيتغير المشهد، وإذا تمت إعادة انتخاب ترامب، فسيظهر أن الضغط على إيران سوف يتراجع، وأن ترامب سوف يمتنع عن المزيد من الضغوط.

وفي جزء آخر من المقابلة، قال هذا الأستاذ الجامعي إن معارضة الصين للعقوبات الأميركية هي صراع لفظي، وأشار إلى أن الصين تصدر ما قيمته 600 مليار دولار سنويًا إلى الولايات المتحدة، وبفضل هذه العلاقة الاقتصادية الواسعة، فإن الصينيين يفضلون الولايات المتحدة في نهاية المطاف على إيران.

 

"اعتماد": إصلاح الدستور لن يجدي.. وعلى الجميع العمل مع المرشد

على الرغم من أن الرئيس يدعو إلى زيادة السلطات، فيبدو أن الأحزاب الإصلاحية ليس لديها أمل في إصلاح الدستور والاستفتاء. وقد قال سعيد ليلاز، في مقال، إن الحكومة لديها سلطة اقتصادية فقط وبإذن من البرلمان، وهي ليست مستقلة في السياسة الخارجية والأمن القومي.

وقد وصف هذا العضو في حزب کاركزاران عملية إصلاح الدستور في الوضع الحالي بأنها غير مجدية واقترح أن تعمل جميع القوى مع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية وأن تتخذ قرارات فورية وحاسمة.

ووفقًا لما ذکره ليلاز، يحتاج اقتصاد البلد إلى إجراء عملية جراحية كبرى ويجب القيام بها في أسرع وقت ممكن.

 

"آفتاب": تصاعد حمّى الهجرة

تمتلك إيران ثاني أعلى معدل لهجرة الأدمغة في العالم، كما أن كثيرًا من الخريجين من الجامعات المعتمدة في الداخل يهاجرون إلى الخارج.

وقد أفادت صحيفة "آفتاب" بأن محمود نيلي، رئيس جامعة طهران، ذكر أن عدد طلاب الجامعة قد انخفض منذ السنوات القليلة الماضية ووصل إلى ما يقرب من 40 ألفًا.

ووفقًا لما ذکره رئيس جامعة طهران، قام 23 ألف خریج من جامعة طهران بتحويل شهاداتهم الأكاديمية إلى الخارج، مما يعني أن غالبية النخبة الجامعية من جامعتي شريف وأمير كبير قد غادروا إيران.

وجاء في تقریر صحیفة "آفتاب" أن أرقام هجرة النخبة التي أعلنت عنها السلطات الرسمية متناقضة، ولكن يمكن القول إنه منذ تولي حكومة روحاني السلطة في عام 2013، زادت حمى الهجرة.

 

"جهان صنعت": تحويل الصندوق الوطني للتنمية إلى صندوق توفیر للحکومة

کتب نادر کریمي جوني، في صحیفة "جهان صنعت": "حتى الأطفال لا يستهلكون ما وفروه في صنادیق توفیرهم کما تفعل الحكومة في صندوق التنمية الوطني، من استخدامها لاحتياطيات النقد الأجنبي".

وتابع نادر كريمي جوني أن حكومة روحاني تستنزف على نطاق واسع احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي التي من المفترض أن یتم حفظها للأجيال القادمة، وإنفاق مواردها على بناء البنية التحتية.

وقال الکاتب في صحیفة "جهان صنعت" إنه في السنة الأولى من حكومة أحمدي نجاد، استنزفت الحكومة أيضًا احتياطي العملة، وواجهت انتقادات، وكان بعض وزراء روحاني الآن من منتقدي أحمدي نجاد، في ذلك الوقت، لكن الآن عندما جاء دورهم فإنهم لا یمتنعون عن السحب من الصندوق الوطني للتنمية.

وقال نادر كريمي جوني إنه إذا استمر استخدام احتياطيات النقد الأجنبي للإنفاق اليومي، فسيتم قريبًا نفاد هذه الموارد، ويجب أن يكون لدى الحكومة خطة لتوليد الإيرادات قبل أن تصل موارد النقد الأجنبي إلى الخط الأحمر.



 

إيران بالمختصر
أعلن مستشار عمدة طهران ورئيس مركز الاتصالات والشؤون الدولية في بلدية طهران، غلام حسين محمدي، اليوم الخميس 19 سبتمبر (أيلول)، عن إقالة "المقاولين...المزيد
أفادت مصادر قضائية، اليوم الخميس 19 سبتمبر (أيلول)، بأن محكمة الاستئناف أيدت الحكم بالسجن لمدة 7 سنوات و74 جلدة الصادر من قبل القاضي محمد مقيسة، رئيس...المزيد
کتبت شبكة "سي بي إس نيوز"، اليوم الخميس 19 سبتمبر (أيلول)، نقلًا عن مسؤول أميرکي، أن "الهجوم الأخير على منشآت النفط السعودية حدث بموافقة علي خامنئي،...المزيد
أفادت تقارير إحصائية، صدرت مؤخرًا، بأن الإيرانيين اشتروا 3.135 وحدة سكنية، في الأشهر الثمانية الأولى من هذا العام، بزيادة قدرها 89 في المائة، و640 في...المزيد
أعلنت وكالة الأنباء الرسمية لجمهورية إيران الإسلامية (إرنا)، اليوم الأربعاء 18 سبتمبر (أيلول)، عن احتمالية إلغاء زيارة الرئيس الإيراني، والوفد...المزيد